صدى صوت إيران يتردد في باريس وواشنطن
بينما تتجه أنظار كثير من الإيرانيين إلى التحولات المصيرية التي تمر بها بلادهم، تحولت شوارع باريس وواشنطن يوم السبت 7 مارس إلى ساحة يتردد فيها صدى مطلب مشترك، حيث أعلن الإيرانيون دعمهم لإعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على أساس خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية في إيران.
وفي هذا اليوم، شهد ميدان تروكاديرو في باريس حراكاً لافتاً للإيرانيين وتحول إلى ساحة استعراض وطني ضد الاستبداد الديني والدكتاتورية الملكية.
وخلال هذه التظاهرة التي شاركت فيها شخصيات سياسية وأعضاء من المجلس الوطني للمقاومة وممثلون عن الجاليات الإيرانية، قال جان-بيير برار، النائب السابق في الجمعية الوطنية الفرنسية:
«اليوم يصنع الإيرانيون تاريخاً سيحدد مستقبل إيران. للشعب الإيراني الحق في أن ينال حريته، وعلينا أن نقف إلى جانبه. رسالة الشعب واضحة: لا للشاه ولا للملالي».
ومن جانبها أشارت وكالة أسوشيتد برس إلى «تظاهرات الإيرانيين من أجل بديل ديمقراطي وإيران حرة»، وكتبت أن «هذا التجمع يعكس إرادة حاسمة لرفض جميع أشكال الاستبداد، حيث جدد المتظاهرون تأكيد دعمهم لإقامة جمهورية تعددية وعلمانية».
وفي هذه الفعالية أكد المتحدثون أن الطريق للخروج من الأزمة الراهنة في إيران يكمن في الاعتماد على إرادة الشعب ومقاومته المنظمة. وقال أبو القاسم رضائي، نائب أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مشيراً إلى سنوات طويلة من القمع والفساد والدمار في إيران:
«لقد قدم الشعب الإيراني ومقاومته حلاً واضحاً لهذا الوضع؛ وهو دعم إعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة والتوجه نحو إقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على صوت وإرادة الشعب».
وبالتزامن مع التظاهرة الحاشدة للإيرانيين في باريس، نظم الإيرانيون الأحرار المقيمون في الولايات المتحدة تجمعاً احتجاجياً في واشنطن أمام مبنى الكونغرس. وخلال هذا التجمع ألقى عدد من الشخصيات السياسية والمدافعين عن حقوق الإنسان وأعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وممثلي الجمعيات والجاليات الإيرانية كلمات أكدوا فيها ضرورة الاعتراف بالحكومة المؤقتة التي أعلنها المجلس الوطني للمقاومة، ودعم نضال الشعب الإيراني ووحدات المقاومة لإسقاط الاستبداد وإقامة الحرية.
كما ردد المشاركون شعار «الموت للظالم سواء كان الشاه او خامنئي»، وهو الشعار الذي انطلق في السنوات الأخيرة من شوارع إيران، ليؤكدوا من خلاله رفضهم لجميع أشكال الاستبداد، الديني والملكي.
إنه صدى صوت الإيرانيين الذي يتردد اليوم من شوارع العالم.
- مريم رجوي: الحرب الرئيسية هي بين النظام الحاكم والشعب الإيراني

- إيران: إعدام تعسفي لسجينين سياسيين كرديين بتهمة التمرد المسلح واغتيال أحد قادة الحرس

- انهيار الطبقة الوسطى وتمدد الفقر.. مدن إيران تفقد روحها تحت وطأة الفساد والحروب

- نيويورك بوست: النظام الإيراني ينفذ 80% من إعدامات العالم

- في جريمة وحشية أخرى.. النظام الإيراني يعدم سجينين سياسيين كرديين


