الرئيسية بلوق الصفحة 1544

مقتل طفلین برصاص ضباط شرطة النظام الإيراني 

مقتل طفلین برصاص ضباط شرطة النظام الإيراني 

في مساء يوم الأحد 31 یولیو ، أطلق ضباط من شرطة نظام الملالی النار على سيارة خاصة لمواطن يُدعى رحمن راشدي منش على طريق خرم آباد وعند حاجز فيروز آباد مما أدى إلى مقتل طفليه متين راشدي منش البالغ من العمر 9 أعوام ومهدي راشدي منش البالغ من العمر 12 عامًا. 

كانت هذه العائلة من قرية قلقلة التابعة لمدينة مريوان.  

يذكر أن قوات الأمن اعتقلت أيضا رحمن راشدي منش وزوجته (هما) ولا تتوفر معلومات عن مصيرهما. لم يتم تحديد سبب إطلاق النار والاعتقال. 

 إطلاق النار مباشرة على الناس الأبرياء هو أحد أساليب نظام الملالي لإثارة الرعب والخوف في المجتمع. تم الإبلاغ عن العديد من حالات إطلاق النار على الأشخاص والمركبات في مدن مختلفة في الأيام الأخيرة. وأصبح إطلاق النار المباشر لقوات الشرطة على العتالين الكادحين في غرب البلاد أو ناقلي الوقود المحرومين في سيستان وبلوشستان طريقة يومية تقريبًا لقوات النظام ضد الناس العزل. 

من ناحية أخرى ، فإن المد المتصاعد في عمليات الإعدام في البلاد في الأيام الأخيرة ، يشكل أيضًا إحدى طرق خلق الخوف والرعب في المجتمع.خلال العام الماضي ، تم تنفيذ ما لا يقل عن 530 عملية إعدام في إيران وهو أمر غير مسبوق مقارنة بالسنوات الأخيرة ، من ناحية أخرى ، فإن اعتقال نشطاء التظاهرات الشعبية أو البهائيين ، إلخ ، يهدف كله إلى بث الذعر في المجتمع من أجل منع انتشار التظاهرات لإسقاط نظام الملالي. 

في 31 يوليو، شدد إبراهيم رئيسي، سفاح مجزرة عام 1988، في المقر المكلف بالقمع والمعروف باسم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، على حاجة النظام إلى القمع بأكبر قدر ممكن، بالتوازي مع موجة الإعدامات.  

وبحسب تقرير موقع خبر أونلاين الحكومي في 31 يوليو، قال رئيسي: إن الحكومة عازمة على تطبيق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وفي هذا الصدد، فإن واجب الحكومة أكبر من جميع المؤسسات. وحذر المرتزقة القمعيين من أن أي انتهاك من قبلهم فيما يخص القمع المطلق يشكل خطورة على نظام ولاية الفقيه.  

وأضاف رئيسي: “للأسف أحيانًا يُرى أن بعض الأشخاص يتهربون من واجباتهم المحددة والقانونية تحت تأثير الاتهامات الباطلة ، وهو أمر خطير لأن العدو يستخدم هذا التكتيك”.  

مقتل عتال جراء إطلاق النار من قبل قوات الحرس.. إصابة العشرات من العتالين الشهر الحالي

مقتل اثنين من المواطنين البلوش بنيران قوات الشرطة المباشرة 

ترحيل 4 إرهابيين مرتزقة من ألبانيا 

ترحيل 4 إرهابيين مرتزقة من ألبانيا 

عقب تأجيل مؤتمر ايران الحرة 2022 في أشرف الثالث في 23 و 24 يوليو بسبب تهديدات النظام الإيراني ومؤامراته الإرهابية التي أعلنتها السفارة والإدارة الأمريكيتين في 23 يوليو 2022،  كشف موقع يورو نيوز في 26 يوليو عن مخطط حملة إرهابية كبيرة ضد المؤتمر من قبل النظام الإيراني باستخدام 50 مرتزقًا في تلك الأيام، وأشار إلى أن منظمة مجاهدي خلق أجلت المؤتمر بناء على توصية من الحكومة الألبانية. 

ووفقا للتقرير، فإن أجهزة الاستخبارات الألبانية وشركاء دوليين (الولايات المتحدة الأمريكية) رصدت عدة رسائل مشفرة حول الهجوم الإرهابي ضد مجاهدي خلق. 

بعد ذلك، تم إرسال العديد من الإرهابيين المرتزقة من مخابرات الملالي وقوة القدس الإرهابية إلى ألبانيا لمواصلة مهمتهم الإرهابية. وأسماء 4 منهم: شاهين قجر محمدي فرد (بجواز سفر إيراني صادر عن قنصلية النظام في فرانكفورت)، سيد أحمد عظيم ستاره (بجواز سفر اللجوء البريطاني)، بتول سلطاني (بجواز سفر ألماني) وأفشين كلانتري (بجواز سفر اللجوء الألماني). 

وتم  ترحيل الإرهابيين المذكورين أعلاه من ألبانيا ليلة الجمعة 29 يوليو إلى الأحد 31 يوليو، وعادوا إلى إنجلترا وألمانيا حيث أتوا.  

وذكرت مواقع ومرتزقة المخابرات وقوات حرس خامنئي داخل وخارج إيران في خدعة مضحكة أن سبب عودتهم إلى الأصل هو التهديد بالقتل من قبل مجاهدي خلق والمضايقات من قبل مسؤولي المطار! 

وفي وقت سابق، أعلنت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في 18 يوليو 2022، حكم المحكمة الخاصة الألبانية لمكافحة الجرائم المنظمة بشأن 11 مرتزقة تم استجوابهم لمدة 10 ساعات وتم تفتيش مساكن إقامتهم وسياراتهم وموقع الرابطة الوهمية المسماة ”آسيلا“ التي تعمل كواجهة لأعمال وزارة المخابرات للنظام الإيراني وتم ضبط جميع أجهزة الاتصال وأجهزة الكمبيوتر الخاصة بالمرتزقة بحسب الحكم. 

وكان الهيكل الخاص لمكافحة الجرائم المنظمة في ألبانيا يجري تحقيقات منذ 4 سنوات حول الأشخاص الذين يعتزمون مهاجمة مجاهدي خلق في ألبانيا. وجاء في حكم المحكمة أن المرتزقة متهمون بأخذ أموال من المخابرات التابعة للنظام الإيراني وقوة القدس الإرهابية  للحصول على معلومات حول منظمة مجاهدي خلق في ألبانيا. 

وتجدر الإشارة إلى أنه وفقًا لوثائق المحكمة، فإن دفترًا واحدًا فقط من دفاتر الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي كانت معلومات عن 289 مرتزقًا لمخابرات الملالي، من بينهم 144عميلًا في ألمانيا. 

إن المقاومة الإيرانية تؤكد مرة أخرى على ضرورة سحب جوازات السفر من المرتزقة ومحاكمتهم وإلغاء إقامة لجوئهم وجنسيتهم ومعاقبة عناصر مخابرات الملالي وقوة القدس الإرهابية وطردهم من دول أوروبية من بينها ألمانيا وإنجلترا. 

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب 

2 آب 2022 

تركيز النظام الإیراني على خصمه الوحيد وبديله القوي 

مريم رجوي في البرلمان الأوروبي: تقاعس أوروبا جعل النظام الإيراني أكثر جرأة في جرائمه

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يعقد اجتماعًا في 10 دول بحضورالسيدة مريم رجوي

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يعقد اجتماعًا في 10 دول بحضورالسيدة مريم رجوي

عُقد اجتماع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لمدة يومين في 10 دول بمناسبة الذكرى السنوية الـ 41 لتأسيس المجلس؛ بحضور السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية؛ بخصوص فترة انتقال السيادة إلى الشعب الإيراني، وشارك فيه أعضاء المجلس وأفراد بصفة مراقبين في فرنسا وألمانيا، والسويد، وهولندا، وإنجلترا، وأمريكا، وإيطاليا، وسويسرا، وبلجيكا، وألبانيا.

واستمرت مداولات اجتماع المجلس حتى منتصف ليلة الجمعة، 29 يوليو 2022، وتحدَّث فيه 45 شخصًا من أعضاء ومراقبي المجلس.

وتم في اجتماع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية؛ مناقشة الوضع الحرج لنظام الملالي، والمجتمع الإيراني المتفجِّر، وتصاعُد احتجاجات مختلف الفئات الاجتماعية، وموقف البديل الديمقراطي الوحيد وما حققه من إنجازات، والتضامن الدولي مع المقاومة الإيرانية، والحملات العالمية المناهضة لضلوع نظام الملالي في عمليات الإعدام، وارتكاب الجرائم ضد الإنسانية، والإرهاب.

ومن بين القضايا الأخرى التي نُوقشت في اجتماع المجلس: ربط الانتفاضات بتوسيع أنشطة وحدات المقاومة، وحملة الحيلولة دون عودة الدبلوماسي الإرهابي مخطط التفجير إلى نظام الملالي، وتصاعد حركة التقاضي، وسحق مؤامرة نظام الملالي في نزع هوية الـ 30,000 بطل تم إعدامهم شنقًا؛ بسبب تمسكهم بمواقفهم في الولاء لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، فضلًا عن الكوارث الاجتماعية والبيئية، والخسائر الفادحة التي سببتها الفيضانات المدمرة، وتفشي وباء كورونا مرة أخرى في إيران.

وأكدت السيدة مريم رجوي، في كلمتها الافتتاحية في اليوم الأول لاجتماع المجلس، على أن فترة عام واحد بعد اجتماع المجلس السابق وحتى الاجتماع الحالي تتجلى بتوسيع جبهات القتال، وتكثيف جهود المقاومة الإيرانية، وتصعيد الأنشطة، وتعزيز موقف البديل الديمقراطي الوحيد.

إذ شهدت فترة العام الواحد الممتدة من 20 يونيو 2021 حتى 20 يونيو 2022، تطورًا كبيرًا في قوة المقاومة المنظمة في مواجهة الفاشية الدينية؛ والتي تعمل في إطار وحدات المقاومة الشعبية، ووصل عدد عمليات وحدات المقاومة لكسر القبضة الخانقة إلى أكثر من 2300 عملية.

وتتزامن هذه الفترة لتنصيب جلاد مجزرعام 1988 لمنصب الجمهورية. وهي فترة لجأ فيها نظام الملالي إلى التمادي في الإعدام والقمع قدر الإمكان، وقمع المرأة وسبها بطريقة وحشية؛ في ظل حصاره بالأزمات الداخلية والخارجية.

والجدير بالذكر أن عمليات الإعدام المسجَّلة خلال ولاية إبراهيم رئيسي تصل إلى ما لا يقل عن 520 حالة إعدام، وهي أكثر بمراحل عمَّا كانت عليه في السنوات السابقة. إذ أنه تم خلال الأيام الـ 5 الممتدة من 23 إلى 27 يوليو 2022 فقط؛ إعدام 20 سجينًا، من بينهم امرأتان.

وأضافت السيدة رجوي أن: قمع المرأة في وطننا هذه الأيام تحت ستار سوء التحجب ؛ اكتسب أبعادًا غير مسبوقة، ووصل الأمر إلى درجة أن الاعتداء على المرأة طال القبور أيضًا، حيث بادر الملالي بتحطيم شواهد قبور العديد من النساء بنفس الذريعة المفبركة.

كما قالت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية إن التفاوض والحوار مع نظامٍ يمثل وصمة عار على الإنسانية المعاصرة أمرٌ مخزٍ وانتهاكٌ للقيم التي اكتسبتها البشرية بملايين الملايين من الضحايا. لذا، من الضروري استبعاد هذا النظام الفاشي من المجتمع الدولي.

وأضافت السيدة رجوي أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لعب حتى الآن دورًا كبيرًا في الإبقاء على قوات حرس خامنئي القتلة مدرجة على قائمة الجماعات الإرهابية في الولايات المتحدة، ومن ناحية أخرى، اتسع نطاق التضامن العالمي مع المقاومة الإيرانية بجهود مجاهدي خلق وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وتجدر الإشارة إلى أن زيارة نائب الرئيس الأمريكي ووزير خارجية الولايات المتحدة السابقين، وكذلك بعض رؤساء وزراء الدول الأوروبية السابقين إلى أشرف الـ 3 وتأكيدهم على نهاية عهدي الشاه والملالي وتحديد البديل الوحيد لجمهورية ديمقراطية وغير نووية قائمة على فصل الدين عن السياسة، وعلى وجه الخصوص التأكيد على حق الشعب الإيراني في المقاومة للإطاحة بنظام الملالي؛ يُعتبر إنجازًا جديدًا لحركة مقاومة الشعب الإيراني.

نجحت المقاومة الإيرانية خلال ما يقرب من عام من الحملة المتواصلة في ستوكهولم، بالتزامن مع محاكمة الجلاد حميد نوري ؛ في تحويل ما كان في البداية مؤامرة معقدة حاكها نظام الملالي بنفسه للاستخفاف بحركة التقاضي، ونزع هوية مجاهدي خلق الذين تم إعدامهم شنقًا؛ إلى هزيمة نكراء لنظام الملالي، وضمان ضرورة محاكمة خامنئي ورئيسي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

ويعلم فقهاء القانون علم اليقين أنه لو لم يتم نقل محاكمة الجلاد إلى ألبانيا لمدة أسبوعين، لتَوَفَّر لدى محامي نظام الملالي في هذه القضية بعض الثغرات والوثائق التي كان من شأنها أن تعكس النتيجة تمامًا فيما يخص مجاهدي خلق، التي كان 90 في المائة من عدد الشهداء الذين تم إعدامهم شنقًا من هذه المنظمة.

إن الحملة ضد الصفقة والمعاهدة التي أبرمها نظام الملالي مع الحكومة البلجيكية لإنقاذ الدبلوماسي الإرهابي، والتي تُعد من المحاور المهمة لأنشطة عام مضى؛ تستحق الكثير من التهنئة على أن محكمة بروكسل مدَّدت فترة حظر إعادة الدبلوماسي الإرهابي مخطط التفجير إلى نظام الملالي حتى 19 سبتمبر 2022 لإعادة النظر في فحوى ما بناءً على طلب المدَّعين. هذا هو إنجاز الحملة العالمية للمقاومة الإيرانية ورفاقها الثوار والداعمين لها من المواطنين.

 وبخصوص البديل الديمقراطي، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قالت السيدة مريم رجوي: “عندما نتحدث عن البديل، فإن هذا ليس ادعاءً أو مقدمةً عامة، بل هو قوة وآلية انشطارية وموجِّهة تُحدد اتجاة الأنشطة النضالية، وتُوضِّح أي اتجاه يجب أن تحرك فيه، وبأي تضامن وتناقضات وأولويات، ورفع أيٍ من الشعارات.

وفيما يتعلق بخارطة الطريق التي كانت تدور في خُلد خامنئي لنظامه؛ ركَّز رئيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي منذ البداية على الاستراتيجية الانكماشية للولي الفقيه، باعتبارها طريقًا يقود إلى الإطاحة، وفضحتها، وأكدت على أنه من المستحيل أن يعود نظام الملالي إلى التوازن السابق. فضلًا عن أنها فسَّرت نظرية ظاهرة الجلاد رئيسي بأنها “النتيجة والمؤشر الأوضح لمرحلة الإطاحة بنظام الملالي”.

وفيما يتعلق بالقضية النووية، تطرَّقت السيدة رجوي إلى المشكلة النظرية والسياسية، وهي أننا دخلنا في مرحلة مع رئيسي لا تستطيع فيها حتى القنبلة الذرية أن تنقذ هذا النظام الفاشي من الإطاحة.

وسلَّطت الضوء على العنصر الأساسي للقمع في نظام ولاية الفقيه، أي قوات حرس نظام الملالي، وهي “الجهاز المركزي للعنف والقمع العسكري، والأداة الرئيسية للحفاظ على الديكتاتورية الدينية. وإدراجها على قائمة التنظيمات الإرهابية لا يكفي، بل يجب حلها.

كما قالت السيدة رجوي إن هذه المقاومة كشفت النقاب عن المزاعم والشعارات المروِّجة لحالة “اللاحرب” مع نظام الملالي، ولِما يسمى بأساليب الحملات غير المكلِّفة خدمةً لبقاء نظام ولاية الفقيه، وعن مسرحية الدمى الموسمية للبدائل التي تختلق بين عشية وضحاها.

والجدير بالذكر أن الرغبة اليوم في الإطاحة بنظام الملالي منسوبة لهذا المجلس وهذه المقاومة، ومحفورة على جبهة الحركة الاحتجاجية. ونؤكد على شعار “الموت لخامنئي – الموت لرئيسي” باعتباره الشعار الرئيسي للشعب الإيراني والشعار الكاسح في الانتفاضات للإطاحة بنظام الملالي.

هذا هو البديل الذي ترسَّخت جذوره في معركة طويلة لا هوادة فيها مع الاستبداد الديني. وهو القوة التي صمدت في مواجهة الفاشية الدينية، وتنظم نفسها، ولديها خططها وتدفع ثمن الصمود يومًا بعد يوم، وكلَّما أصبحت الظروف أكثر صعوبة، في هذه السنوات، كلَّما زادت من التزامها وقدرتها القتالية.

وأعربت السيدة مريم رجوي، نيابة عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية؛ عن خالص تعازيها لجميع أبناء الوطن، وخاصة للأسر الثكلي والحزينة؛ بسبب كارثة الفيضانات التي تضرب إيران.

ودعت الشباب المتحمسين في وطننا والمواطنين في جميع أنحاء البلاد، ولا سيما المحافظات المتاخمة للمناطق المنكوبة بالفيضانات إلى أن يهبُّوا للتعاون والمساهمة في الإمداد الشعبي التطوعي للمتضررين.

وفي هذا الصدد، قالت السيدة رجوي إن هذا القدر الكبير من تضرر الشعب الإيراني بالفيضانات والكوارث الطبيعية الأخرى، في القرن الـ 21 ناجمٌ عن الأبعاد المدمرة للحكومة التي تنفق ممتلكات الشعب الإيراني على القمع وإشعال الحروب، والبرامج النووية والصاروخية للمحافظة على نظام ولاية الفقيه المجرم. والحقيقة المؤكدة هي أن هذه الكوارث المريرة لن تنتهي إلا بالإطاحة بهذا النظام اللاإنساني المعادي لكل ما هو إيراني.

تأكيد إبراهيم رئيسي على القمع الأكثر في إيران بالتوازي مع موجة الإعدامات 

تأكيد إبراهيم رئيسي على القمع الأكثر في إيران بالتوازي مع موجة الإعدامات 

في 31 يوليو، شدد إبراهيم رئيسي، سفاح مجزرة عام 1988، في المقر المكلف بالقمع والمعروف باسم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، على حاجة النظام إلى القمع بأكبر قدر ممكن، بالتوازي مع موجة الإعدامات. 

وبحسب تقرير موقع خبر أونلاين الحكومي في 31 يوليو، قال رئيسي: إن الحكومة عازمة على تطبيق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وفي هذا الصدد، فإن واجب الحكومة أكبر من جميع المؤسسات. وحذر المرتزقة القمعيين من أن أي انتهاك من قبلهم فيما يخص القمع المطلق يشكل خطورة على نظام ولاية الفقيه. 

وأضاف رئيسي: “للأسف أحيانًا يُرى أن بعض الأشخاص يتهربون من واجباتهم المحددة والقانونية تحت تأثير الاتهامات الباطلة ، وهو أمر خطير لأن العدو يستخدم هذا التكتيك”. 

وأضاف سفاح مجزرة 1988: كل رجال الدولة والمؤسسات مسؤولون عن الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعليهم أن يؤدوا واجباتهم بحذر وجدية. وفي هذا السياق، فإن واجب الحكومة أكبر من كل المؤسسات الأخرى، ونحن ممتنون لمقر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مما يساعد الحكومة في تنفيذ هذا الواجب المهم.  

يُذكر أن خامنئي الولي الفقيه للنظام، اعتمد استراتيجية تنصيب رئيسي سفاح مجزرة عام 1988 لمواجهة موجة الاحتجاجات الشعبية المتزايدة وخوفًا من إسقاط نظامه على يد الشعب،  وذلك بهدف قمع انتفاضات الشعب الإيراني من خلال زيادة أعمال القمع، ولهذا السبب ارتفع عدد الإعدامات إلى أكثر من 530 شخصًا خلال العام الأخير من حكم رئيسي، وهو أمر غير مسبوق، لكن رغم هذا القمع فإن لم تنته احتجاجات المواطنين ورغبتهم في إسقاط النظام فحسب، بل ازدادت كثيرًا مقارنة بالماضي، مما أدى إلى انقسام في قيادة الملالي. 

أكد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مناسبات مختلفة أن رئيسي هو مؤشر على مرحلة إسقاط نظام الملالي. 

تنصيب إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة عام 1988 واشتداد العزلة العالمية للنظام

تهديدات بالاختطاف والإرهاب ضد مجاهدي خلق بعد ثلاثة ايام من تعيين سفاح مجزرة عام 1988 لرئاسة الجمهورية

تعرف على إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة عام

بلينكن: حتى عودة النظام إلى خطة العمل الشاملة المشتركة، سنستهدف صادرات إيران من النفط والبتروكيماويات 

بلينكن: حتى عودة النظام إلى خطة العمل الشاملة المشتركة، سنستهدف صادرات إيران من النفط والبتروكيماويات 

بعد العقوبات الأمريكية الجديدة على مؤسسات وشركات تجارة النفط والبتروكيماويات الإيرانية، غرد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين: لقد فرضنا عقوبات على الكيانات التي تتاجر في البترول والبتروكيماويات الإيرانية. سنواصل استخدام سلطاتنا لاستهداف صادرات إيران من هذه المنتجات حتى تصبح إيران مستعدة للعودة إلى التنفيذ الكامل لالتزاماتها بموجب العودة المتبادلة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة. 

كما كرر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس نفس الرسالة للنظام الإيراني في تغريدة كتب فيها: حتى تصبح إيران مستعدة للعودة إلى هذا الاتفاق، نستفيد من استخدام سلطاتنا لاستهداف صادرات النفط. 

كانت الولايات المتحدة ثابتة في اتباع طريق الدبلوماسية لتحقيق العودة المتبادلة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة. إلى أن تصبح إيران مستعدة للعودة إلى هذه الاتفاقية، سنواصل استخدام سلطاتنا لاستهداف صادرات إيران من النفط والبتروكيماويات. 

هذا وفرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على ست شركات صينية وشرق آسيوية وإماراتية، بالإضافة إلى ناقلة نفط ترفع العلم البنمي، لعلاقاتها مع شركة تجارة البتروكيماويات الإيرانية ومساعدتها في بيع عشرات الملايين من الدولارات من منتجات النظام الإيراني إلى شرق آسيا. . 

اتهمت وزارة الخزانة الأمريكية، يوم الاثنين اول أغسطس، من خلال نشر بيان، هذه الشركات بتسهيل بيع النفط والمنتجات البتروكيماوية لنظام الملالي. 

يأتي هذا الإجراء من قبل واشنطن، والمتمثل في تقليص عائدات النفط للنظام الإيراني والضغط على طهران، في خضم مفاوضات حول الاتفاق النووي 

وبحسب موقع الوزارة على الإنترنت، يوجد مقر أربع شركات خاضعة للعقوبات في هونغ كونغ، وشركة واحدة في الإمارات العربية المتحدة، وشركة واحدة في سنغافورة. 

 وکتب موقع بوليتيكو مقالا يوم 15 يونيو 2022 قال فيه ان مسؤولين في إدارة بايدن قالوا لأعضاء مجلس الشيوخ إن العقوبات على إيران يمكن تشديدها إذا تلاشت المحادثات النووية.  

وجاء في المقال: أكد مسؤولو إدارة بايدن أعضاء مجلس الشيوخ في إفادة سرية يوم الأربعاء أن الولايات المتحدة ستكثف العقوبات على إيران إذا لزم الأمر لأن الآمال تتضاءل في مسار دبلوماسي بشأن برنامج طهران النووي، وفقًا لما ذكره الحاضرون.  

جاءت التأكيدات في الوقت الذي ضغط فيه المشرعون من كلا الحزبين على إدارة بايدن لصياغة خطة احتياطية يمكن أن تمنع إيران من أن تصبح قوة نووية. قال أحد كبار المشرعين إن المسؤولين الأمريكيين عملوا لعدة أشهر على إحياء اتفاق نزع السلاح النووي الذي أبرم في عهد أوباما مع طهران والذي مزقه دونالد ترامب في 2018، لكن آخر تلك المناقشات جرت في مارس آذار.  

أمريكا تفرض عقوبات على شبكة مبيعات النفط الإيراني

موقف وزارة الخارجية الأمريكية من عقوبات النظام الإيراني على الشخصيات الأمريكية

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على تجارة البترول الدولية الإيرانية 

بوليتيكو:صفقة تبادل السجناء البلجيكيين لن تؤدي إلا إلى تشجيع الإرهاب الإيراني 

بوليتيكو:صفقة تبادل السجناء البلجيكيين لن تؤدي إلا إلى تشجيع الإرهاب الإيراني 

تمهد بروكسل الطريق لأخذ المزيد من الأوروبيين كرهائن – نعلم ذلك لأننا رأينا ذلك يحدث من قبل. 

بقلم كامرون خوانساري نيا وكاوه شهروز 

في 14 يوليو / تموز، سجل القضاء السويدي نقطة باسم العدالة الدولية، عندما حكم على حميد نوري – مسؤول سجن إيراني متورط في القتل الجماعي للسجناء السياسيين – بالسجن المؤبد. وضع الحكم إنذارا لمنتهكي حقوق الإنسان في العالم: أوروبا لن تكون ملاذهم الآمن. 

للأسف، ما تقدمه ستوكهولم، تأخذه بروكسل. 

بعد أيام قليلة فقط من إعلان الحكم على نوري، صادق البرلمان البلجيكي على معاهدة لتبادل السجناء مع إيران. دخلت بلجيكا في المعاهدة لإطلاق سراح عامل إغاثة يُدعى أوليفييه فانديكاستيل، يقبع في سجن إيراني بتهم تجسس مشكوك فيها. ونتيجة للاتفاق، من المرجح أن يطلق أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإيراني المدان بمحاولة تفجير تجمع للمعارضة في باريس – على الرغم من وجود مؤشرات على أن المحاكم البلجيكية قد تكون عقبة أمام هذه الخطة. 

ومع ذلك، دعونا لا نلفظ الكلمات: فانديكاستيل رهينة محتجزة لدى إيران من أجل الحصول على فدية. لكن من خلال مبادلة إرهابي مُدان به، فإن بلجيكا تمهد الطريق لمزيد من الإرهاب ولاحتجاز المزيد من الأوروبيين كرهائن. نحن نعلم لأننا رأينا هذا يحدث من قبل. 

قبل عامين، كتبنا عن حملة الإرهاب الدولية التي يشنها النظام الإيراني منذ عقود في الغرب، وحذرنا حكومة الولايات المتحدة من أن الطريقة الوحيدة لوقف هذه الممارسة هي الضغط والمقاومة. 

للأسف، لم يتم الالتفات إلى تحذيراتنا، وبعد أشهر قليلة فقط من نشر المقال، أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي عن مخطط على غرار هوليوود من قبل طهران لاختطاف صحفية وناشطة إيرانية أمريكية، ونقلها إلى إيران ومن المحتمل قتلها. 

نخشى أن يتم إنشاء نفس السابقة الآن في أوروبا. وعلى وجه الخصوص، نعتقد أن معاهدة هذا الأسبوع ستحقق نتيجتين مدمرتين. 

أول هذه الهجمات سيكون المزيد من الهجمات. كان أسدي قد خطط لهجومه الإرهابي أثناء عمله كمبعوث إيراني في فيينا، ومن المحتمل أن يكون للجمهورية الإسلامية العديد من النشطاء الآخرين في جميع أنحاء أوروبا. مع العلم بأن تبادل السجناء هو خيار سهل، ستوجه طهران الآن المزيد من “الدبلوماسيين” وغيرهم من النشطاء للانخراط في الإرهاب. 

سوف يلاحق النظام نشطاء حقوق الإنسان الإيرانيين وشخصيات المعارضة الذين يعيشون في الخارج أكثر من ذي قبل. فر هؤلاء النشطاء من إيران بحثًا عن الأمان. الآن، سيتعين عليهم العيش في خوف من ذراع النظام الطويل، والذي يزداد قوة عضلية في كل ركن من أركان أوروبا – مع سجل مروّع من عمليات القتل في ألمانيا وفرنسا وسويسرا. 

قد يتعرض بعض النشطاء للتجسس والمراقبة. قد يكون آخرون أهدافًا لمحاولات اغتيال ؛ قد يكون عدد أكبر من هؤلاء عرضة لنفس النوع من المؤامرة الإرهابية واسعة النطاق التي كان يخطط لها الأسدي – ومثل هذه الهجمات ستعرض للخطر أكثر من مجرد النشطاء الإيرانيين. لن يكون المواطنون الأوروبيون في مأمن من إرهاب الجمهورية الإسلامية في ساحاتهم الخلفية أو مكاتبهم أو مقاهيهم المفضلة. 

وحتى لو أحبطت السلطات الأوروبية مثل هذه الهجمات واعتقلت عملاء النظام، فإن مواطنيها سيواجهون النتيجة الثانية لاتفاقية هذا الأسبوع: المزيد من أخذ الرهائن. 

كلوي جيورجيف هي واحدة من محامي أوليفييه فانديكاستيل المسجون حاليًا في إيران. ستيفاني ليكوك / إيبا-إفي 

لن تؤدي معاهدة بلجيكا إلا إلى تكثيف النمط المقلق بالفعل المتمثل في الاختطاف من أجل الحصول على فدية. في الأشهر الأخيرة وحدها، كانت أخبار الإساءة الصارخة من قبل النظام الإيراني للمواطنين الأوروبيين مستمرة: فقد تم احتجاز أكاديمي سويدي وسائح فرنسي ومواطن ألماني كرهائن، ويواجهون سوء المعاملة والإعدام المحتمل في إيران. 

الآن، وبفضل هذا القرار، سيتعرض السياح الأوروبيون والعمال غير الربحيون والأكاديميون الزائرون لخطر الاعتقال التعسفي من قبل طهران. قد يتعرضون لسوء المعاملة أو التعذيب أو إجبارهم على الإدلاء باعترافات كاذبة، أو حتى أسوأ من ذلك. وسيحتجزهم النظام حتى يتمكنوا من ابتزاز الحكومات الأوروبية لإعادة الإرهابيين. 

على سبيل المثال، لا تتفاجأ إذا بدأت إيران، بعد أن شجعها التصويت في بروكسل، في احتجاز المزيد من الرهائن المرتبطين بالسويد حتى يتم تبادل نوري – المجرم المحكوم عليه في ستوكهولم. 

في مواجهة أخذ الرهائن، ينبغي على أوروبا أن تكون جريئة. عندما تحتجز طهران رهينة أوروبي، يجب على ذلك البلد – وربما الآخرين الذين يتصرفون بشكل متضافر – أن يبدأوا في طرد الدبلوماسيين الإيرانيين. إذا استمر الوضع، فعليها إعلان السفير الإيراني شخصًا غير مرغوب فيه وإغلاق السفارة أيضًا. كان هذا النهج، الذي تبنته ألمانيا في التسعينيات، فعالاً للغاية في كبح جماح الإرهاب الإيراني في أوروبا مؤقتًا. 

صفقة تبادل السجناء البلجيكيين لن تؤدي إلا إلى تشجيع الإرهاب الإيراني 

بالإضافة إلى ذلك، يجب على أي دولة أوروبية يتم اختطاف مواطنيها إبعاد عائلات المسؤولين الإيرانيين والمنتسبين إليها من بلادهم. 

بعد ذلك، يجب أن تصادر أصول النظام في أوروبا أيضًا. تحتفظ الدول الأوروبية بمليارات اليورو التابعة للجمهورية الإسلامية ومسؤوليها، ويجب تجميد هذه الأموال ومصادرتها، ولا يتم إعادتها إلا بعد إطلاق سراح الرهائن الأوروبيين ووقف احتجاز الرهائن. 

أخيرًا، يجب على أوروبا أن تدرك، في نهاية المطاف، أن الطريق الوحيد المستدام لوجود علاقة مستقرة مع إيران هو دعم التطلعات الديمقراطية للشعب الإيراني. خلاف ذلك، فإن مثل هذه الخطوات هي مجرد تملص من الواجب. 

بينما أبدت السويد الشجاعة في مواجهة سلوك إيران القاتل، أظهرت بلجيكا في الأسابيع الأخيرة الجبن. نحث أصدقائنا الأوروبيين على تغيير المسار واعتماد نهج السويد. 

كاميرون خوانساري نيا هو المدير السياسي للاتحاد الوطني للديمقراطية في إيران. كاوه شهروز محام وكبير زملاء معهد ماكدونالد لورييه الكندي. 

بيان وزاري لفرنسا وبريطانيا وأمريكا وايرلندا الشمالية: على إيران ألا تنتج أسلحة نووية أبدا 

بيان وزاري لفرنسا وبريطانيا وأمريكا وايرلندا الشمالية: على إيران ألا تنتج أسلحة نووية أبدا 

أفاد تقرير نشره موقع وزارة الخارجية الأمريكية (1 أب)، طالب وزراء خارجية فرنسا وإنجلترا وأيرلندا الشمالية والولايات المتحدة، في بيان صحفي مشترك، بعودة النظام الإيراني إلى خطة العمل الشاملة المشتركة وحذروا النظام الإيراني حول إنتاج الأسلحة النووية. 

على إيران ألا تنتج أسلحة نووية أبدا 

  وقالوا في بيانهم إننا نؤكد مرة أخرى أن النظام الإيراني يجب ألا ينتج أسلحة نووية. ونأسف لأنه على الرغم من الجهود الدبلوماسية المكثفة، لم تنتهز إيران بعد الفرصة لاستعادة التنفيذ الكامل لخطة العمل الشاملة المشتركة. 

وجاء في جوانب من البيان المشترك: 

لأكثر من خمسين عامًا، كانت معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية مكونًا حيويًا لا غنى عنه لنظام عالمي قائم على القواعد. ونعيد التأكيد على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية باعتبارها حجر الزاوية في نظام عدم انتشار الأسلحة النووية وأساس السعي إلى نزع السلاح النووي والاستخدامات السلمية للتكنولوجيا النووية. ونشير إلى جهودنا المستمرة للحد من المخاطر النووية تعزيزاً لالتزاماتنا بنزع السلاح النووي بموجب المادة السادسة من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. 

مع بداية المؤتمر العاشر لاستعراض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، نعيد التأكيد على أهميته المستمرة، ونتعهد بالعمل بشكل إيجابي نحو التنفيذ الكامل لجميع أحكام المعاهدة وتحقيق مقاصدها بالكامل. من بينها تعزيز السلم والأمن الدوليين، الذي نلتزم، بصفتنا الدول الحائزة للأسلحة النووية في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية والأعضاء الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بالحفاظ عليها وتعزيزها. 

يظل قادة فرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة ملتزمين بشدة بالأهداف الواردة في بيان 3 يناير 2022 بشأن منع الحرب النووية وتجنب سباقات التسلح. نحن ندرك ونتصرف بفهم عميق أنه لا يمكن كسب الحرب النووية ويجب عدم خوضها أبدًا. نؤكد على الطموح والمخاطر الكبيرة المرتبطة بالحفاظ على سجل عدم استخدام الأسلحة النووية منذ عام 1945. الأسلحة النووية، ما دامت موجودة، يجب أن تخدم أغراضًا دفاعية وردع العدوان ومنع الحرب. ندين أولئك الذين قد يستخدمون الأسلحة النووية أو يهددون باستخدامها للإكراه العسكري والترهيب والابتزاز. إن مثل هذه الأعمال خطيرة للغاية وتتعارض مع مقاصد معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وميثاق الأمم المتحدة.  

لقد قللت معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية من مخاطر نشوب حرب نووية مدمرة، ويجب أن يكون المزيد من خفض هذا الخطر أولوية بالنسبة لجميع الدول الأطراف في معاهدة عدم الانتشار وللمؤتمر الاستعراضي هذا. نحن ندرك أن أفضل طريقة للتصدي لهذا الخطر هي من خلال خطوات ملموسة وموضوعية وهادفة والتغلب على التحديات الاستراتيجية والسياسية والتقنية اللازمة لتحقيق عالم خالٍ من الأسلحة النووية. تصف ورقة العمل التي قدمناها مبادئ ومسؤوليات الممارسات المسؤولة للدول الحائزة للأسلحة النووية في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وتوضح الطرق التي ستواصل بها حكوماتنا تنفيذ بيان 3 يناير. 

 نحن ملتزمون بمعالجة أزمات الانتشار الإقليمية أينما ظهرت. نعيد التأكيد على أن إيران يجب ألا تطور سلاحًا نوويًا أبدًا. ونأسف لأنه على الرغم من الجهود الدبلوماسية المكثفة، لم تنتهز إيران الفرصة بعدلاستعادة التنفيذ الكامل لخطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA). نحث إيران على العودة إلى التنفيذ الكامل لخطة العمل الشاملة المشتركة وقرار مجلس الأمن رقم 2231 والتعاون بشكل عاجل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في حل المسائل المتعلقة بالمواد والأنشطة النووية المحتملة غير المعلنة في إيران كما هو مطلوب بموجب اتفاقية الضمانات المطلوبة بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.  

أمريكا تفرض عقوبات على ست شركات وناقلة نفط على صلة بالنظام الإيراني

أمريكا تفرض عقوبات على ست شركات وناقلة نفط على صلة بالنظام الإيراني

فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على ست شركات صينية وشرق آسيوية وإماراتية، بالإضافة إلى ناقلة نفط ترفع العلم البنمي، لعلاقاتها مع شركة تجارة البتروكيماويات الإيرانية ومساعدتها في بيع عشرات الملايين من الدولارات من منتجات النظام الإيراني إلى شرق آسيا. .

اتهمت وزارة الخزانة الأمريكية، يوم الاثنين اول أغسطس، من خلال نشر بيان، هذه الشركات بتسهيل بيع النفط والمنتجات البتروكيماوية لنظام الملالي.

يأتي هذا الإجراء من قبل واشنطن، والمتمثل في تقليص عائدات النفط للنظام الإيراني والضغط على طهران، في خضم مفاوضات حول الاتفاق النووي

وبحسب موقع الوزارة على الإنترنت، يوجد مقر أربع شركات خاضعة للعقوبات في هونغ كونغ، وشركة واحدة في الإمارات العربية المتحدة، وشركة واحدة في سنغافورة.

من خلال معاقبة هذه الشركات، سيتم حظر أصولهم في أمريكا وسيتم منع المواطنين الأمريكيين من التعامل معهم أيضًا، وأولئك الذين يدخلون في معاملات مع هذه الشركات سيخضعون للعقوبات الأمريكية.

أعلن بريان نيلسون، وكيل وزارة الخزانة الامريكية لشؤون الارهاب والاستخبارات المالية، في بيان صادر عن وزارة الخزانة الأمريكية: “تواصل الولايات المتحدة اتباع طريق الدبلوماسية لتحقيق عودة متبادلة إلى التنفيذ الكامل لاتفاق النووي”.

وأضاف: “حتى تعود إيران إلى التنفيذ الكامل لالتزاماتها، سنواصل فرض عقوبات على البيع غير المشروع للنفط والبتروكيماويات الإيرانية”.

جولة جديدة من العقوبات ضد برنامج إيران النووي

وتأتي العقوبات الجديدة ضد نظام الملالي في حين ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال يوم الأحد 31 يوليو أن الولايات المتحدة، في إطار تكثيف ضغوطها الدبلوماسية على طهران، تدرس فرض عقوبات على رجل أعمال مقيم في الإمارات العربية المتحدة  وشبكة شركات يشتبه في أنها تساعد في التصدير النفط الإيراني.

في هذا السياق، أضافت هذه الصحيفة الأمريكية، الأحد، 31 يوليو، أن هذه الشركات والأفراد الخاضعين لمراقبة الولايات المتحدة، استخدموا طريقة نقل النفط من سفينة إلى أخرى في المياه بين العراق وإيران، ومن ثم، لإخفاء منشأ شحنات النفط قاموا بتزوير المستندات.

أمريكا تفرض عقوبات على شبكة مبيعات النفط الإيراني

تحذير جنرال أمريكي كبير من احتمال استئناف هجمات النظام الإيراني في المنطقة

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على تجارة البترول الدولية الإيرانية 

أمريكا تفرض عقوبات على عدة شركات مرتبطة بالنظام الإيراني 

سؤولو إدارة بايدن: العقوبات على إيران يمكن تشديدها إذا تلاشت المحادثات النووية 

المقاومة الإيرانية تدين هجوم مخابرات الملالي على الجامعة البهائية

المقاومة الإيرانية تدين هجوم مخابرات الملالي على الجامعة البهائية

تدين المقاومة الإيرانية بشدة هجوم وزارة المخابرات ومافيا الإرهاب وجريمة الملالي على الجامعة البهائية واعتقال مجموعة منهم في الأيام والأسابيع الأخيرة وتكثيف الإجراءات القمعية بحق هذه الجامعة بذرائع  معروفة اختلقها الملالي. لقد وجدت الديكتاتورية الدينية والإرهابية الحاكمة في إيران، والمحاطة بأزمات داخلية ودولية وغير قادرة على التعامل مع الانتفاضات الشعبية، السبيل الوحيد في تكثيف القمع والخنق وزيادة عمليات الإعدام.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

1 أغسطس/آب 2022

المقاومة الإيرانية تدين بشدّة حملات الاقتحام والاعتقالات الأخيرة في إيران

مناشدة للتحرك العاجل للإفراج عن ذوي الشهداء والفنانين والمصورين السينمائيين والنشطاء الثقافيين والعماليين

لجأ نظام الملالی إلى اعتقالات واسعة النطاق في طهران ومدن أخرى خوفًا من انتفاضات اجتماعية متصاعدة.

تتضمن القائمة الطويلة للمعتقلين، أسماء أمهات ونساء محتجات وأقارب شهداء انتفاضة نوفمبر 2019، ومجموعات من المصوّرين والفنّانين والناشطين الثقافيين والعماليين والمدوّنين وأصحاب قنوات التلیغرام وعدد من المواطنين المسيحيين والبهائيين وشرائح أخرى من المجتمع الإيراني ويزداد عددهم باستمرار.

وقال رئيس القضاء، الجلاد محسني إيجئي، في دعوة مفتوحة لتكثيف الإجراءات القمعية اليوم: “بعض أعداء النظام اللدودين … يسعون إلى الترويج للابتذال والفجور والوقاحة في المجتمع، ومتابعة هذه القضية تتطلب عملاً استخباراتياً. يجب على المدّعين العامّين وضباط انفاذ القانون والجهات الاستخباراتية … أن يعملوا بجد ونشاط في تنظيم الإجراءات القانونية اللازمة ضد الأشخاص المذنبين بارتكاب جرائم في الأماكن العامة، وكذلك فيما يتعلق بالمسألة المهمة المتمثلة في اكتشاف الأنشطة المنظمة التي تقوم بها الدوائر الأجنبية من أجل الترويج للفساد في مجتمعنا” (صحيفة انتخاب، 11 يوليو).

وفي السياق نفسه قال المعمّم علي رضا ادياني رئيس التوجيه العقائدي في قوى الأمن الداخلي: إن “شرطة الأمن الأخلاقي تنطلق في شكل هيكل جديد في قوات الشرطة حسب ما أعلنه القائد العام نهاية العام الماضي”. (صحيفة همشهري، 11 يوليو).

إن المقاومة الإيرانية تدين بشدّة حملات الاقتحام والاعتقالات، وتدعو عموم المواطنين، وخاصة الشباب، للاحتجاج ومقاومة الإجراءات القمعية للنظام، وتدعو المفوضة السامية، ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ومقرري الأمم المتحدة إلى التحرك العاجل، للإفراج عن المعتقلين.

مرة أخرى نؤكّد ضرورة إرسال فريق تحقيق دولي لزيارة سجون إيران ومقابلة السجناء وخاصة السجناء السياسيين.

إيران .. أنشطة وحدات المقاومة ضد نظام الملالي في 27 مدينة

إشعال النار في لافتات تحمل صورًا لخميني وخامنئي ورئيسي وقاسم سليماني في 17 مدينة 

شباب الانتفاضة يستهدف مقر قيادة الوحدة الخاصة في طهران

إيران – إعدام رجل دين بلوش والوفاة المشبوهة لرجل دين سني في سجن بندر عباس 

انفجار يقتل 5 مهندسين في مصنع صواريخ للحوثيين في اليمن 

انفجار يقتل 5 مهندسين في مصنع صواريخ للحوثيين في اليمن 

الحوثيون  متهمون باستخدام مرافق مطار صنعاء كمستودعات لتصنيع صواريخ باليستية وطائرات مسيرة  

في تقرير كتبه موقع عرب نيوز في 31 يوليو عن انفجار لصواريخ باليستية في مصنع للحوثيين أن انفجارا في مصنع للصواريخ للحوثيين في اليمن قتل 5 مهندسين أثناء تجميع صاروخ. 

قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، الأحد، إن خمسة مهندسي صواريخ باليستية تابعة للحوثيين قتلوا في انفجار كبير هز صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون. 

وانتقد الحوثيين لتعريضهم للخطر حياة آلاف الأشخاص الذين يعيشون في العاصمة من خلال تخزين وتصنيع الأسلحة داخل المناطق السكنية. 

وقال الوزير اليمني إن المهندسين الخمسة كانوا يجمعون صاروخا باليستيا في موقع عسكري يوم السبت بالقرب من مطار صنعاء يستخدم كمصنع للصواريخ وتجهيز طائرات مسيرة بالمتفجرات. 

وقال الإرياني في تغريدة على صفحته على تويتر: 

1-انفجار صاروخ باليستي أثناء تجميعه في هنجر يضم ورشة لتصنيع وتجميع الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة بالقرب من مطار صنعاء، والذي أدى الى مصرع 5 مهندسين من عناصر مليشيا الحوثي بينهم أجانب، وإصابة مدنيين وتضرر منازلهم، مؤشر خطير يعكس موقفها من جهود التهدئة واحلال السلام في اليمن 

2-هذه الحادثة تؤكد استمرار تدفق الأسلحة الإيرانية لمليشيا الحوثي، وعدم اكتراث المليشيا بالمجتمع الدولي، وتنصلها من التزاماتها، واستغلالها الهدنة التي ترعاها الامم المتحدة لتكديس المزيد من الأسلحة الإيرانية المهربة وسط الاحياء السكنية، واتخاذها المدنيين دروعا بشرية 

3- نطالب المجتمع الدولي والامم المتحدة والمبعوثين الاممي والأمريكي، باجراء تحقيق شفاف في سبب الانفجار، واتخاذ موقف حازم للحيلولة دون استغلال مليشيا الحوثي الإرهابية للهدنة فرصة لتعويض خسائرها وحشد الموارد المادية والبشرية وتكديس الأسلحة، تحضيرا لدورة جديدة من الحرب