الرئيسية بلوق الصفحة 1530

إعدام 21 سجينًا بينهم 11 مواطناً من البلوش  في أسبوع واحد في إيران

إعدام 21 سجينًا بينهم 11 مواطناً من البلوش في أسبوع واحدفي إيران

دعوة للتحرك الفوري لوقف ماكنة الإعدام والقتل

يمارس نظام الملالي، الخائف من الغضب المتفجر واستياء الناس، الإعدام بحق المزيد من السجناء كل يوم.

في يوم السبت، 18 أغسطس/آب، تم شنق سبعة سجناء من البلوش في سجون زاهدان وزابل وإيرانشهر. فقد أعدم كل من أميد عالي زهي، ومرتضى دهواري، وعبد الباسط براهويي، وعبد الرحيم إسماعيل زهي، ومحسن سالارزهي في سجن زاهدان، ونادر براهويي في سجن إيرانشهر، ومهدي بيري في سجن زابل.

أميد عالي زهي، الذي اعتقل في عام 2017، لم يكن قد تجاوز 16 عامًا عندما ارتكب الجريمة المزعومة. وبذلك يصل عدد الإعدامات التي نفذها النظام في الأيام السبعة الماضية إلى 21 شخصًا على الأقل، 11 منهم من أبناء البلوش.

في 16 مايو كانت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قد كشفت في بيانها الصادر، بناءً على وثائق تم الحصول عليها من قضاء الملالي أن 5197 سجينًا محكوم عليهم حاليًا بالإعدام أو القصاص.

إن المقاومة الإيرانية تدعو مرة أخرى الأمم المتحدة والهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان، وكذلك الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، إلى اتخاذ إجراءات فورية لمنع المنحى المتصاعد لعمليات الإعدام ووقف ماكنة الملالي لأعمال القتل. إن إرسال فريق تحقيق دولي من قبل الأمم المتحدة لزيارة السجون ومقابلة السجناء في إيران أصبح ضروريا أكثر من أي وقت مضى.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

20 أغسطس/آب 2022

إيران .. 14 إعدامًا في 5 أيام وتكثيف الضغط على السجناء السياسيين وخاصة السیاسیات

إعدام 9 سجناء في 4 أيام وأحكام جائرة بقطع الأصابع

مسلسل الإعدامات في إيران … 6 إعدام في قم وأراك وساوة 

عرض صور ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية في الأهواز وتنكابن

عرض صور ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية في الأهواز وتنكابن

استمرارا لحملتها الخارقة لأجواء القمع، عرضت وحدات المقاومة في الساعة العاشرة من مساء الجمعة 19 آب صورا ضوئية كبيرة لقيادة المقاومة في الأهواز جنوب غرب إيران في مناطق كيان بارس و بلوار ساحلي مقابل مجمع تابان الطبي وفي الساعة العاشرة والربع في تنكابن شمال إيران شارع فردوسي حسب بيان صادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

كما في الساعة الثامنة من الليلة نفسها بثت وحدات المقاومة في آبيك بمحافظة قزوين اتوستراد نيايش متنزه مادر هتافات مدوية الموت لخامنئي وعاش رجوي وسحقا لمبدأ ولاية الفقيه والموت للظالم سواء أكان الشاه أو الزعيم (خامنئي).

وفي الساعة 2300 من مساء الخميس 18 أغسطس واصلت وحدات المقاومة نشاطاتها الخارقة لأجواء القمع وبثت هتافات مدوية الموت لخامنئي وعاش رجوي/ لا للشاه ولا للعمامة وانتهى دور الملالي/ ليسقط حكم الملالي/ بالاضافة إلى بث فقرات من دعوة قائد المقاومة السيد مسعود رجوي في متنزه فلاحت لهذه المدينة.

وفي الساعة التاسعة من مساء الأربعاء 17 أغسطس استهدف شباب الانتفاضة في طهران مقرا يسمى خاتم الأنبياء لقوات الحرس وهو أهم مؤسسة للنهب والابتزاز تابعة‌ لقوات الحرس ومن المؤسسات التي فرضت عليها عقوبات. وسمعت منه أصوات انفجارات متتالية في المنطقة. 

هذا المقر هو واحد من أدوات خامنئي وقوات الحرس للسيطرة الكاملة على اقتصاد البلاد وإحدىمهمة هذا المقر الذي يستحوذ على قسم كبير من اقتصاد إيران، توفير المال لنفقات الأجهزة القمعية ومجموعات الميليشيات العميلة للنظام في المنطقة والعالم والتي لاتورد في ميزانية البلاد الرسمية. 

 هذا وفي الساعة التاسعة من مساء الثلاثاء 16 أغسطس قام شباب الانتفاضة في طهران باستهداف قاعدة أمنية تسمى الإمام الهادي تابعة لقوات الحرس وهي واحدة من القواعد الأمنية الأربعة في طهران الكبرى ضمن فيلق محمد رسول الله. 

وسُمعت أصوات انفجارات متتالية في المنطقة. وحدات هذه القاعده هي من القوات الرئيسية التي ارتكبت مجازر بحق المحتجين في انتفاضة نوفمبر 2019 في دوار صادقيه وستارخان وجنت آباد ومناطق شمال غرب طهران. وكانت هذه الوحدات تعتقل شباب الانتفاضة وإحالتهم إلى سجون سرية لقوات الحرس بعد تعذيبهم والتحقيق معهم في موقع قاعدة القدس. 

مسؤول أمريكي: يجب منع مشاركة إبراهيم رئيسي في الأمم المتحدة

مسؤول أمريكي: يجب منع مشاركة إبراهيم رئيسي في الأمم المتحدة

طلب نورمان رول، أحد مديري المخابرات الأمريكية السابقين في شؤون إيران، من حكومة بايدن والأمم المتحدة يوم الجمعة، 19 أغسطس، منع حضور إبراهيم رئيسي الجلاد في الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستعقد الشهر المقبل.

وفي مقابلته مع “عرب نيوز” في 19 أغسطس، وصف العمل ضد سلمان رشدي بأنه “عمل إرهابي مفتوح” يدعمه النظام الإيراني، ويتطلب ردا حاسما من الولايات المتحدة والحلفاء الأوروبيين والأمم المتحدة.

وشدد على أن “منع رئيس من حضور الأمم المتحدة يبعث برسالة إلى الدول المتمردة الأخرى بأن أفعالهم لها عواقب ويجب أن تتحمل العزلة الدبلوماسية”. بينما إذا جاء رئيسي إلى الولايات المتحدة، فإنه يرسل رسالة معاكسة. إنه يرسل رسالة مفادها أنه يمكنك القيام بهذه الأنواع من الأعمال وستحصل على الأكثر على تصريح من المتحدث باسم وزارة الخارجية أو ربما تغريدة من مسؤول أمريكي، ربما تكون عقوبة ضد منظمة ليس لديها أصول مالية في الولايات المتحدة. لكن بخلاف ذلك، لا يكلف شيء تقريبا “.

عضو الكونجرس الأمريكي لي زلدن: لا ينبغي لأمريكا أن تمنح إبراهيم رئيسي تأشيرة دخول لنيويورك

بايدن يتعرض لضغوط لمنع الرئيس الإيراني من الظهور المرتقب للأمم المتحدة

وأضاف نورمان رول: “لقد كانت لدينا محاولات كثيرة من قبل إيران هذا العام، لكنها باءت بالفشل بحسب تقارير صحفية. لكننا لا نعاقبهم على هذه الجهود. سلوكنا في الواقع يشجعهم على مواصلة هذه الإجراءات.

وتابع قائلا: “لكن يبدو أن الهجمات الفاشلة لا تجعل رد فعل الولايات المتحدة فحسب، بل أيضا من أصدقائنا وشركائنا الأوروبيين. “أعتقد أن نهجنا يشجع الناس في إيران على الاعتقاد بأنه لا عقاب على محاولاتهم ارتكاب الإرهاب في الولايات المتحدة وأماكن أخرى.”

عشية رحلة رئيس النظام الإيراني إبراهيم رئيسي إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، قامت مجموعة من السجناء السياسيين السابقین ممن شهدوا مذبحة عام 1988 وأهالي شهداء مجاهدي خلق برفع شكوى جنائية ضد سفّاح مجزرة عام 1988 إبراهيم رئيسي في محكمة جنوب نيويورك، لارتكابه جرائم ضد الإنسانية وإبادة الجماعية. ويعيش بعض المدعين في أمريكا وبعضهم في دول أوروبية.

وأكد البروفيسور ستيفن شنيباوم، الحقوقي الأمريكي البارز محامي مجاهدي خلق، لإعلام جميع المدعين في مختلف البلدان، وخاصة الولايات المتحدة وأوروبا وكندا أن عملیة التسجيل الرسمي للشكاوى مستمرّة. 

يسمح قانون ATS (قانون الأضرار بالأجانب) للمواطنين غير الأمريكيين برفع دعوى أمام المحاكم الفيدرالية الأمريكية على انتهاكات القانون الدولي، بغض النظر عن مكان وقوع الجريمة.  الانتهاك الجسيم لحقوق الإنسان من قبل رئيسي ضد هؤلاء المدعين وآلاف آخرين ممن كانوا سجناء سياسيين في عام 1988 یعتبر أنه أعمال وإجرامية خارجة‌ عن القانون على المستوى الدولي. منذ عام 1980، تم تطبیق هذا القانون في قضايا مثل التعذيب والجرائم ضد الإنسانية والاحتجاز التعسفي. 

مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية: إيران تتخلى عن مطلب شطب الحرس من قائمة الإرهاب 

مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية: إيران تتخلى عن مطلب شطب الحرس من قائمة الإرهاب 

واشنطن، (سي إن إن)، قال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية لشبكة سي إن إن إن إيران أسقطت رسمياً مطلب “خط أحمر” رئيسي كان يمثل نقطة شائكة رئيسية في الجهود المبذولة لإحياء الاتفاق النووي الإيراني. 

وقال المسؤول إن إيران في ردها يوم الاثنين على مسودة اتفاق نووي اقترحه الاتحاد الأوروبي – والتي وصفها الاتحاد الأوروبي بالمسودة “النهائية” – لم تطالب بإزالة الحرس من قائمة وزارة الخارجية الأمريكية للمنظمات الإرهابية. 

وأشار إلى أن الولايات المتحدة رفضت الطلب مرارًا وتكرارًا وقال “النسخة الحالية من النص وما يطالبون به تسقطه، لذا إذا كنا أقرب إلى صفقة، فهذا هو السبب.” 

إيران تتخلى عن مطلب شطب الحرس من قائمة الإرهاب 

وقال المسؤول إن الإيرانيين أسقطوا أيضًا مطالب تتعلق بشطب العديد من الشركات المرتبطة بالحرس. 

وأضاف المسؤول أن “الرئيس كان حازمًا وثابتًا على أنه لن يرفع التصنيف الإرهابي عن الحرس الإيراني”.  

بينما من المتوقع أن تعلن الولايات المتحدة موقفها من مقترحات إيران الجديدة، ذكر مراسل صحيفة وول ستريت جورنال لورانس نورمان، نقلاً عن دبلوماسيين غربيين، أن الولايات المتحدة لم تقدم بعد تعليقاتها على مقترحات إيران إلى الاتحاد الأوروبي. 

في غضون ذلك، قالت مورجان أورتيجاس، المتحدثة السابقة باسم وزارة الخارجية الأمريكية: “بينما النظام الإيراني في وضع سيئ، تريد إدارة بايدن تقديم الأموال للجمهورية الإسلامية وزيادة الإرهاب في الشرق الأوسط والعالم.” 

وأضافت: “مستقبل أي اتفاق مرهون بإيران. إذا لم يوقفوا سلوكهم في الشرق الأوسط ودعم الإرهاب، فلن يكون هناك اتفاق مستدام. يمكن لإيران أن تتصرف كحكومة رشيدة”. 

من ناحية أخرى، قالت كلوديا تيني، العضوة الجمهورية في مجلس النواب الأمريكي، إن “الجمهورية الإسلامية تريد الحصول على مليارات الدولارات كفدية للإفراج عن الرهائن الأمريكيين، لكنها غير مستعدة للتوقف عن استهداف المواطنين الأمريكيين. إذا كان بايدن يعتقد أن هذه صفقة جيدة، فنحن في ورطة”. 

بايدن قوات الحرس الإيراني ستبقى على قائمة المنظمات الإرهابية –

محكمة في نيويورك تعلن موعد الجلسة التمهيدية لاستماع الشكاوى ضد إبراهيم رئيسي 

محكمة في نيويورك تعلن موعد الجلسة التمهيدية لاستماع الشكاوى ضد إبراهيم رئيسي 

القاضي جيسي فورمان في محكمة المقاطعة الجنوبية في نيويورك یعلن موعد الجلسة التمهيدية

لاستماع الشكاوى ضد إبراهيم رئيسي

یوم الجمعة 19 أغسطس، حدد القاضي جيسي فورمان، قاضي محكمة المقاطعة الجنوبية في نيويورك، موعدًا (15 نوفمبر 2022) لجلسة الاستماع الأولية للشكاوى ضد إبراهيم رئيسي. 

 وطلب القاضي من محامي جميع الأطراف حضور جلسة استماع أولية الساعة 9:00 من صباح يوم 15 نوفمبر / تشرين الثاني، حيث تُعقد عبر الإنترنت وفقًا لإجراءات المحكمة في القضايا المدنية. 

وأضاف القاضي: على الأطراف إرسال خطاب مشترك بالإضافة إلى خطة إدارة القضية والموعد النهائي المقترح لتقديمها إلى المحكمة كوثيقة. يجب إرسال الرسالة المشتركة في موعد أقصاه يوم الخميس من الأسبوع الذي يسبق المؤتمر التمهيدي. 

القاضي جيسي فورمان في محكمة المقاطعة الجنوبية في نيويورك یعلن موعد الجلسة التمهيدية لاستماع الشكاوى ضد إبراهيم رئيسي 

يجب على الأطراف أيضًا اتباع الشكل المقترح لـ “خطة إدارة القضايا المدنية والموعد النهائي المحدد من قبل المحكمة” والذي يمكن بموجبه مناقشة أي قضية قانونية ذات صلة في المؤتمر. 

وقد لاحظ القاضي: “يجب ألا تتجاوز الرسالة المشتركة خمس صفحات ويجب أن تقدم المعلومات اللازمة في فقرات منفصلة”. 

وطلب القاضي من المحامين الذين تلقوا التعليمات “إخطار محامي الأطراف الأخرى في الدعوى الذين لم يمثلوا بعد” على الفور بتقديم نسخة من أمر المحكمة. إذا كانت هوية محامي الطرف الآخر (إبراهيم رئيسي) غير معروفة، فعلى المحامي الذي يتسلم هذا الأمر “إرسال نسخة من هذا الأمر وقواعد وإجراءات المحكمة على الفور إلى شخص الطرف الآخر (إبراهيم رئيسي)”. . 

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

لجنة القضاء 

19 أغسطس/آب 2022 

القمع والإرهاب وحيازة النووي.. ركائز أساسية لنظام الملالي 

0

القمع والإرهاب وحيازة النووي.. ركائز أساسية لنظام الملالي 

بقلم: حسين عابديني*

نشرت صحيفة الرياض السعودية مقالا بقلم السيد حسين عابديني نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بريطانيا بشأن النظام الإيراني وستراتيجته وفيما يلي نص المقال:

يقف النظام الإيراني اليوم في مواجهة أحداث وتطورات غير مسبوقة على الصعيدين الداخلي والخارجي، لعل أهم ما يلفت النظر فيها هو عدم قدرته على مجاراتها وأن يكون في مستوى التصدي لها، لكن هذا لا يعني أن النظام يقف مكتوف الأيدي بل وحتى إنه يبذل أقصى ما بوسعه من دون أن يغير في الأمر شيئاً أو يكون له أي تأثير. 

أكثر ما يجعل النظام الإيراني يعاني الأمرين وحتى أنه يفقد أعصابه في العديد من الأحيان، هو أن القوة الأساسية التي تقف خلف معظم تلك الأحداث والتطورات غير المسبوقة في داخل وخارج إيران، هي المقاومة الإيرانية التي تخوض صراعاً ضارياً ضد هذا النظام اللاإنساني منذ 43 عاماً دون أي توقف، حيث أثبتت جدارتها في إدارة عملية الصراع والمواجهة ضد هذا النظام في داخل وخارج إيران. 

المقاومة الإيرانية وفي وجه أعتى وأسوأ ديكتاتورية في العالم كله، وفي الوقت الذي كانت فيه هذه الديكتاتورية تمتلك إمكانات كبيرة جداً لا يمكن أبداً مقارنتها بالإمكانات المتواضعة والمحدودة للمقاومة الإيرانية، فإن المقاومة الإيرانية ومن خلال الطرق والأساليب النضالية التي استحدثتها تمكنت من أن تواجه ماكينة القمع والاستبداد والجريمة للملالي الدمويين، ولأن هذا النظام كان دائماً في عملية صراعه ومواجهته للنضال المشروع الذي يخوضه الشعب والمقاومة الإيرانية، كان يستند إلى العامل الخارجي في ذلك، فإن المقاومة الإيرانية انتبهت لهذا الأمر الذي كان يشكل نقطة قوة لصالح النظام وقررت أن تسحب البساط من تحته من خلال السعي للوجود على الساحة الدولية وخوض النضال والمواجهة ضده. 

دبلوماسية المقاومة الإيرانية على الصعيد الدولي قادتها السيدة مريم رجوي، واستطاعت أن تحصر دبلوماسية النظام القرووسطائي في زاوية ضيقة وتكيل له الضربات تلو الضربات، ومن خلال ذلك فضحت الماهية العدوانية الشريرة لهذا النظام ومن أنه يرتكز على ثلاثة مرتكزات أساسية هي قمع الشعب الإيراني في الداخل وتصدير التطرف والإرهاب للخارج والسعي من أجل حيازة الأسلحة النووية في سبيل جعل نفسه ونهجه العدواني الشرير أمراً واقعاً أمام العالم. 

افتضاح العملية الإرهابية للنظام الإجرامي في طهران والتي أراد من خلالها تفجير التجمع السنوي العام للمقاومة الإيرانية في عام 2018، واعتقال الإرهابي المتستر برداء الدبلوماسية أسدالله أسدي وعصابته وإدانتهم والحكم عليهم بالسجن لأكثر من 20 عاماً، دفع النظام الكهنوتي إلى البحث عن سبيل من أجل إعادة الإرهابي أسدي إلى أحضانه النتنة ولم يجد من حيلة بأفضل من اللجوء إلى اتفاقية من أجل تبادل السجناء مع الحكومة البلجيكية، لكن السيدة رجوي فضحت وكشفت هذا المسعى الخبيث والمخادع لنظام الملالي، وتمكنت من خلال قيادة حملة دولية ضد هذا المخطط القذر من أن تحول دون نجاحه، وأن تمديد الحظر على تسليم “أسد الله أسدي” لنظام الملالي شهرين آخرين من قبل محكمة بروكسل، أثبت أن للدبلوماسية الحذقة والنبهة للمقاومة الإيرانية دورها وتأثيرها على المساعي الخبيثة والقذرة لنظام الملالي والتصدي لها وعدم السماح بتحقيق أهدافها المشؤومة. 

نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بريطانيا 

تقرير امريكي يدعو الى الحزم في التعامل مع الملالي في إيران  

تقرير امريكي يدعو الى الحزم في التعامل مع الملالي في إيران  

حذر تقرير صادر عن معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى من هجمات الملالي في الخارج ولاسيما الولايات المتحدة واستهدافاتهم لمنظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية ويدعوالى الحزم مع نظام الملالي في إيران. 

وجاء في التقرير الذي اعده ماثيو ليفيت مدير برنامج ستاين لمكافحة الإرهاب والاستخبارات ان المسؤولين الايرانيين يواصلون  إصدار الأوامر بشن ضربات على الأراضي الأمريكية في الوقت الذي تجري  مفاوضات حساسة حول الملف النووي.  

واعاد ليفيت اسباب استمرار الملالي في اعتداءاتهم وهجماتهم في الولايات المتحدة وغيرها لمعرفتهم  بإمكانية افلاتهم من العقاب. 

واشار الى اتهام وزارة العدل الأمريكية للمواطن الايراني المقيم في طهران شهرام بورصافي بالتخطيط لقتل مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق جون بولتون.  

وتطرق الى بعض التقارير التي تفيد بأن بورصافي عضو في الحرس الثوري الإيراني، وافقَ على دفع 300 ألف دولار لقتل بولتون، وعرضَ مليون دولار من أجل تنفيذ خطة اخرى للقتل مقابل أجر،  تستهدف وزير الخارجية الأمريكي ومدير وكالة المخابرات المركزية السابق مايك بومبيو. 

واكد مواصلة ملالي ايران استهداف المعارضين الإيرانيين، مع التركيز على أنشطة “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” المعروف أيضاً باسم “مجاهدي خلق” مشيرا الى الغاء المنظمة اجتماعا كان من المقرر عقده في ألبانيا، بعد تلقيها تحذيرات من السلطات حول تهديد إيراني محتمل.   

وتوقف عند اعتراف عميلين ايرانيين في العام 2019 ، أحدهما مواطن إيراني- أمريكي والآخر إيراني يعيش في كاليفورنيا بمراقبة مواطنين أمريكيين من أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. 

 واوضح التقرير ان العميلين حضرا تجمعات للمجلس في مدينة نيويورك وواشنطن العاصمة، وكانا على اتصال منتظم بمسؤوليهم في «الحرس الثوري» الايراني مما يؤكد على ان الاعمال التي يقومون بها مؤامرات يديرها مسؤولون إيرانيون. 

وحدد التقرير عددا من اتجاهات العمليات الارهابية التي ينفذها النظام الايراني في الخارج مشيرا الى انها اخذة في الازدياد ولا سيما التي تستهدف المصالح والدول الغربية. 

واوضح أن العمليات الخارجية التي تستهدف اعداء ايران المفترَضين – سواء كانوا منشقين سياسيين، أو نقاد النظام، أو مسؤولين أمريكيين أو أوروبيين أو خليجيين يشاركون في مكافحة سلوكيات نظام الملالي – الوسيلة الفعالة لحماية نظام الملالي، ففي الوقت الذي يشعر النظام بتزايد الضغوط في الداخل، يتولى «الحرس الثوري» مهمة الدفاع. 

وشدد على ان مخططات الاغتيال والمراقبة والاختطاف مستمرة بلا هوادة على الرغم من الدعاية السلبية التي ترافق اعتقال العملاء الإيرانيين، فبعد إلقاء القبض على دبلوماسي إيراني وعدة عملاء آخرين في أنحاء أوروبا بتهمة التخطيط لتفجير تجمع خاص بـ “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” في تموز 2018 في باريس، ربط المدّعون البلجيكيون المؤامرة صراحةً بوزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية، التي “تشمل مهامها بشكل أساسي المراقبة المكثفة لجماعات المعارضة داخل إيران وخارجها ومحاربة هذه الجماعات” وأُدين الدبلوماسي الإيراني وحُكم بالسجن لمدة 20 عاماً، لكن على مدار السنوات الثلاث التالية، تابع الوكلاء الإيرانيون السعي لتنفيذ حوالي 26 مؤامرة عبر قارات متعددة. 

وتوقف عند بيانات تفيد بان إيران تسعى بقوة لتنفيذ مؤامرات الاغتيال والاختطاف والإرهاب والمراقبة، حتى في الأوقات والأماكن الحساسة، مشيرا الى تنفيذ العملاء والوكلاء الإيرانيون عملياتهم خلال فترات المفاوضات الرئيسية، بما في ذلك مفاوضات العودة إلى «خطة العمل الشاملة المشتركة» معيدا الى الاذهان ما جرى أثناء مفاوضات «خطة العمل الشاملة المشتركة» الأصلية في ظل إدارة أوباما وبعدها مباشرة. 

واضاف ان ايران تسعى لتنفيذ عملياتها مع ضمان إمكانية الإنكار، مما يدفعها الى توظيف اشخاص مزدوجي الجنسية ووكلاء ومجرمين، لكن الأحداث الأخيرة تؤكد نشر رعايا ايرانيين لتنفيذ العمليات أو الإشراف عليها، ففي محاولة اغتيال بولتون، أخبر بورصافي عميله أنه لا يريد أن يتم تتبع أي أموال، واتبع الاثنان أنواعاً مختلفة من إجراءات الأمن التشغيلي عند تواصلهما، لكن عندما سأل المصدر بورصافي عما سيحدث إذا نُسبت جريمة القتل لايران، لم يبدُ بورصافي منزعجاً وقال إنه لا داعي للقلق لأن «الحرس الثوري» سيتولى الأمر، ورداً على اتهام بورصافي، وجّه متحدث باسم الخارجية الإيرانية تحذيراً من تنفيذ “أي عمل ضد المواطنين الإيرانيين بحجة هذه الاتهامات السخيفة التي لا أساس لها”. 

ورجح التقرير ان  المسؤولين الإيرانيين يعتقدون أن بإمكانهم القيام باعتداءاتهم دون تكبُّد أي كلفة تُذكر أو من دون دفع الثمن على الإطلاق. 

واكد على  أن الفوائد المحتملة لمثل هذه العمليات كبيرة، وتكاليف اكتشاف الجهات التي تقف وراءها منخفضة، ومؤقتة، مشيرا الى ان العقوبات التي يتم فرضها ترفع في وقت لاحق، ويتم إطلاق سراح الجناة المسجونين بشكل منتظم إلى حدٍ ما ضمن عمليات تبادل الأسرى.  

وانتقد عدم تحقيق العزلة الدبلوماسية التي من شأنها التأثير في حسابات صانع القرار الايراني، نظرا للجهود الموازية الرامية إلى التفاوض على اتفاق نووي، والمخاوف الناجمة عن إمكانية انتقام إيران عبر المزيد من الاعتداءات في المنطقة وخارجها. 

واكد على أهمية تدابير إنفاذ القانون، حتى عندما تتضاءل فرصة القبض على المتهم، الذي لا يزال في هذه الحالة في إيران، مشددا على ان لوائح الاتهام والتصنيفات المالية ليست ردوداً كافية على مثل هذه الأنشطة، خاصة عندما يتم التخطيط لها على الأراضي الأمريكية. 

 ودعا الى شمول رد الولايات المتحدة وحلفاءها العزلة الدبلوماسية، وحظر السفر الذي يمنع أفراد عائلات القادة الإيرانيين من الدراسة في الخارج أو الذهاب في رحلات تسوق إلى الغرب، وغيرها من الإجراءات التي تجعل صنّاع القرار الإيرانيين يتكبدون خسائر ملموسة. 

استمرار احتجاجات موظفين النفط الرسميين في إيران – الجمعة 19 آب 

استمرار احتجاجات موظفين النفط الرسميين في إيران – الجمعة 19 آب 

 تواصلت احتجاجات الموظفين الرسميين بوزارة النفط، يوم الجمعة 19 آب، بسبب عدم تطبيق المادة العاشرة من القانون. 

يتظاهر الموظفون الرسميون بوزارة النفط منذ الخميس 11 آب في أكثر من 45 مقرًا ووحدة تشغيلية لهذه الوزارة. كما ينشرون احتجاجهم في وسائل الإعلام بشكل منسق في مراكز العمل حاملين لافتات وأوراق بسبب عدم تلبية مطالبهم. وتتواصل هذه الاحتجاجات رغم ضغوط الوحدات الأمنية والتهديد بالفصل والاعتقال. 

يطالب الموظفون الرسميون بوزارة النفط بتنفيذ المادة العاشرة من قانون واجبات وزارة النفط وصلاحياتها، ومعالجة أوضاع الرعاية الصحية، وإدخال وملاحقة ناهبي صندوق النفط، وإنهاء التعيينات الأمنية والسياسية والفئوية، رفع سقف مكافآت التقاعد والاهتمام بالوحدات القديمة والحقول المشتركة للنفط والغاز. 

أعلن الموظفون الرسميون في وزارة النفط أن هذه الاحتجاجات ستستمر في أماكن عملهم حتى نهاية شهر مرداد (22 آب). وهددوا بأنه إذا لم يستجب مسؤولو وزارة النفط لمطالبهم، فسوف ينظمون تجمعات احتجاجية أكبر. 

 تهديد المتظاهرين 

وفي إجراء أمني قمعي، رفعت شركة بندر عباس لتكرير النفط بلاغاً هددت  الموظفين بالملاحقة الجنائية والإدارية لالتقاط الصور ونشر الصور. 

جاء هذا الإجراء من قبل حماية شركة بندر عباس لتكرير النفط بعد أن احتج الموظفون الرسميون في صناعة النفط في مختلف المراكز على عدم اهتمام السلطات بمشاكلهم من خلال نشر صور فردية وجماعية لأنفسهم مع لافتات وأوراق في أيديهم مطالبين بتلبية مطالبهم. 

في السنوات القليلة الماضية، بدلاً من رفع مستوى الرواتب وضمان رفاهية موظفي الحكومة، حاولت الحكومة والبرلمان إزالة التسهيلات للموظفين الرسميين في وزارة النفط. 

20 عاما على نطنز 

20 عاما على نطنز 

اثبتت السنوات العشرين الماضية قدرة المقاومة الايرانية على تغيير مجرى الاحداث، وتعطيل خطوات ومشاريع نظام الملالي، الهادفة الى ادامة القمع في الداخل، نشر الحروب في المنطقة، وابتزاز المجتمع الدولي. 

قال نائب المدير العام لوكالة الطاقة الذرية اولي هاينونين خلال مؤتمر عقد في واشنطن مؤخرا بمناسبة مرور 20 عاما على الكشف عن موقع “نطنز” النووي ان كشف المقاومة الإيرانية عن الموقع “غير كل شيء فجأة واصابنا بالصدمة من نوايا النظام الإيراني” فيما أكد  السناتور جوزيف ليبرمان على أن تقرير المقاومة الإيرانية أدى إلى دعم الحزبين الأمريكيين للعقوبات ضد النظام الإيراني. 

خلص مجلس الأمن الأعلى للنظام  في اجتماع سري برئاسة خامنئي ـ بعد كشف المقاومة عن بعض الانشطة النووية في العام  2004 ـ الى انقسام العالم قريباً لقطبين، الدول الأعضاء في النادي الذري والدول غير الأعضاء، لتسود الاولى العالم وتتحول الثانية الى عبيد لها، متوقعا ان يتم إغلاق دائرة النادي العالمي في أقل من 10 سنوات، مما يستدعي من الجمهورية الإسلامية فرض نفسها في أسرع وقت ممكن، وكتب الملا روحاني في كتابه لاحقا أن الخطة كانت لمواجهة العالم مع نهاية عام 2002 ، من خلال تركيب 54000 جهاز طرد مركزي، لكن الكشف عن البرنامج السري عام 2002   قلب طاولة خامنئي ودمر استراتيجيته.  

 تقدمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بطلب زيارة نطنز في اليوم التالي للكشف عنه، لكن النظام رفض إعطاء رد إيجابي لمدة 6 أشهر، وعندما تقرر سفر مفتشي الوكالة بمن فيهم هاينونين إلى إيران في 21 شباط 2003  كشفت المقاومة عن خطط النظام لخداع الوكالة، ووجود موقع ذري آخر في منطقة آب علي، كان يختبر أجهزة طرد مركزي تحت ستار شركة كالا الكتريك، ولدى زيارة المفتشين المواقع اكتشفوا آثار يورانيوم عالي التخصيب، قريب من صنع القنابل، لتثبت حقيقة اكتشافات المقاومة، وانعقد بعد ذلك أكثر من 100 مؤتمر للكشف عن البرنامج النووي، مما ادى إلى إحكام حبل العقوبات والقرارات والضغط الدولي على رقبة النظام، واعتراف الرئيس جورج بوش بدور المقاومة الايرانية في هذا المجال. 

بفعل شبكة واسعة من المواطنين، موجودة في عمق النظام، استطاعت منظمة مجاهدي خلق اكتشاف ما لم تكشفه اكبر اجهزة المخابرات في العالم، وصلت مئات التقارير الى المقاومة منذ أرسال النظام مجموعة من 50 شخصًا إلى المنطقة لتشييد مباني الموقع، وكانت هذه التقارير سببا في منع الملالي من الحصول على قنبلة نووية، زيادة قمعهم في الداخل، ارهابهم في الخارج، وابتزاز العالم. 

دفع المجاهدون ثمنا باهظا لانجاز هذه المهمة الصعبة، وايصال المعلومات، لكنهم تمكنوا في المقابل من تدمير احد اكبر برامج النظام المناهضة للايرانيين وامن المنطقة والسلم العالمي، وحرمان نظام الفقيه من مقومات بقائه.  

إيرانيون يطالبون في فرنسا وهولندا والدنمارك بمحاكمة إبراهيم رئيسي 

إيرانيون يطالبون في فرنسا وهولندا والدنمارك بمحاكمة إبراهيم رئيسي 

طالب إيرانيون في باريس ولاهاي وكوبنهاغن بمحاكمة إبراهيم رئيسي، رئيس النظام الإيراني، لدوره في مذبحة أكثر من 30 ألف سجين سياسي في إيران عام 1988. 

بالتزامن مع نشر خبر احتمال رحلة إبراهيم رئيسي إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، نظم إيرانيون في مختلف الدول الأوروبية والولايات المتحدة وكندا مظاهرات احتجاجية داعين المجتمع الدولي والولايات المتحدة إلى محاكمة رئيسي بدلاً من السماح له بالمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة. لأن إبراهيم رئيسي كان أحد أعضاء لجنة الموت المكونة من أربعة أعضاء في طهران عام 1988، والتي أمرت بإعدام آلاف السجناء السياسيين في العاصمة الإيرانية. 

كما أدان الإيرانيون في مظاهراتهم أي استرضاء أو صفقة مع نظام الملالي وأعلنوا أنها سبب زيادة تشجيع النظام للإرهاب واحتجاز الرهائن. وأدانوا الصفقة بين الحكومة البلجيكية والنظام الإيراني لتسليم الدبلوماسي الإرهابي لنظام الملالي، أسد الله أسدي، إلى إيران، معتبرين أنها تشجع نظام الملالي على أخذ الرهائن والإرهاب. 

إيرانيون يتظاهرون في كوبنهاغن

من جانب آخر أحيا أنصار منظمة مجاهدي خلق في باريس، الخميس 18 أغسطس، ذكرى ضحايا مجزرة 1988 من خلال إقامة معرض. 

وقام أنصار المقاومة بتزيين الشارع بصور شهداء درب الحرية الذين استشهدوا على يد النظام الإيراني مؤكدين استمرار طريقهم نحو حرية إيران. 

وأكد منظمو هذا المعرض على دور رئيسي السفاح الذي كان من الركائز الأساسية للنظام الإيراني في هذه الجريمة ضد الإنسانية، وطالبوا بمحاكمته على جريمة الإبادة الجماعية. 

أقيم هذا المعرض من الساعة 11 صباحًا حتى 6 مساءً بالتوقيت المحلي. 

مقاطع الفيديو التالية مختارة من المعرض  

وعلى السياق نفسه، انطلقت حركة احتجاجية للإيرانيين الأحرار أنصار منظمة مجاهدي خلق (الأربعاء 17 آب) في لاهاي بهولندا، أمام القنصلية البلجيكية، ضد الصفقة بين الحكومة البلجيكية ونظام الملالي حول تبادل السجناء وإرسال دبلوماسي النظام الإرهابي أسد الله أسدي إلى طهران. 

احتج أنصار المقاومة على الصفقة بين الحكومة البلجيكية والنخب الحاكمة في إيران وحذروا من عواقب هذا العمل الشنيع وسياسة الاسترضاء التي تؤدي إلى إرهاب النظام المنفلت ومنح الحصانة لأعمال القتل من قبل النظام في أوروبا. 

إيرانيون يطالبون في فرنسا وهولندا والدنمارك بمحاكمة إبراهيم رئيسي 

كما نظم الإيرانيون الأربعاء 17 أغسطس والخميس 18 أغسطس، في كوبنهاغن، تظاهرات في عاصمة الدنمارك، دعما لتظاهرات أهالي شهر كرد، هذا الأسبوع للاحتجاج على نهب الحرس وشح المياه في هذه المدينة. كما احتج الإيرانيون على قانون تبادل السجناء بين بلجيكا والنظام الإيراني، وهو غطاء لإطلاق سراح دبلوماسي إرهابي من النظام الإيراني يقضي عقوبته البالغة 20 عاما، محذرين من تداعيات هذه السياسة على أمن الدول الأوروبية. 

ظاهرات في عاصمة الدنمارك