الرئيسية بلوق الصفحة 1529

مریم رجوي تؤكد تكريس المقاومة بديلا للنظام الايراني 

مریم رجوي تؤكد تكريس المقاومة بديلا للنظام الايراني 

اشادت باداء وحدات المقاومة في الداخل ودعت لتجريد خامنئي من ملياراته 

اكدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي على اهمية طرح البديل الديمقراطي للنظام الايراني. 

وقالت خلال اجتماع للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ذكرى تاسيسه الحادية والاربعين انه تم تحقيق العديد من الانجازات المتعلقة بتكريس المقاومة الايرانية  بديلا حقيقيا، من خلال النضال اليومي الذي يظهر هشاشة النظام ومأزقه ومرحلة سقوطه، مؤكدة على ان  “البديل ليس ادعاء او عنوانا عاما” بل قوة وآلية تشقّ الطريق، تحدّد اتجاه الأنشطة النضالية، الخطوات التي ينبغي القيام بها، القواسم المشتركة، والأولويات. 

ووصفت طرح البديل بانه مفتاح الحلّ لكل ما نواجهه يوميًا على أرض النضال الشائكة الصلبة، من مشاكل في الحركة، يبين الأهداف، يميز الطيب عن الخبيث،  الخط الصحيح عن الانحراف، ويحمي رصيد الشعب والمقاومة من استيلاء النظام والمتواطئين معه علیها. 

 وشددت رجوي في كلمتها على ان البديل الذي تطرحه المقاومة الايرانية معيار النضال من أجل إسقاط النظام. 

وابدت ارتياحها للقبول العالمي الذي تحظى به الخطوط العریضة للمجلس الوطني المتمثلة بجمهورية على أساس الحرية والديمقراطية وتصویت الشعب، والفصل بين الدين والدولة، والمساواة بين الرجل والمرأة، والحكم الذاتي للقوميات المضطهدة.  

وفي حديثها عن خارطة الطريق التي وضعها خامنئي لنظامه، توقفت رجوي عند اشارة رئيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الى ان الاستراتيجية الانكماشية للنظام ستؤدي إلى سقوطه، وتأكيده على استحالة عودة النظام إلى توازنه السابق، وشرحه لظاهرة إبراهيم رئيسي باعتبارها النتيجة والمؤشر الأوضح على مرحلة إسقاط النظام. 

مریم رجوي تؤكد تكريس المقاومة بديلا للنظام الايراني 

وحول الملف النووي قالت رجوي ان رئيس المجلس اوضح عجز القنبلة الذرية عن انقاذ النظام في ظل وجود رئيسي، مسلّطا الضوء على القمع، وقوات الحرس، التي تشكل الجهاز المركزي للعنف والقمع والأداة الرئيسية للحفاظ على الديكتاتورية الدينية، داعيا لعدم الاكتفاء بتصنيفه کمجموعة‌ إرهابیة، ومشددا على تفكيك الحرس. 

وعن تدهور الاوضاع الداخلية خلال حكم رئيسي قالت رجوي ان الإعدامات التي سُجّلت خلال العام الماضي بلغت أکثر من 520 حالة، الامر الذي يشكل زيادة عن السنوات السابقة. 

وذكرت ان قمع النساء اخذ أبعادا غير مسبوقة مشيرة الى ما يصفه الملالي بـ “الحجاب السيّئ”. والمشاهد المفجعة للاعتداء على الفتيات والنساء التي بلغت حد قيام الملالي بتدمیر معالم قبور النساء. 

واكدت على ضرورة تجريد خامنئي وعائلته من ألف مليار دولار من الأصول المتراكمة في المقر التنفيذي “لمرسوم الإمام” ومؤسسة المستضعفین  وأستان قدس رضوی وتعاونيات الحرس والباسيج وقوات الشرطة وتخصيصها لكسب معيشة المواطنين والتوظيف والعلاج والتعليم لجميع سكان البلد. 

واستعرضت رجوي في كلمتها الانجازات التي حققتها المقاومة الايرانية خلال العام الماضي، سواء في الداخل او الخارج الايراني. 

واشارت الى اتساع حضور المقاومة المنظمة وزيادة قوتها في مواجهة النظام من خلال العمل على شكل وحدات مقاومة ومجالس مقاومة شعبية. 

واوضحت ان الحملات والهجمات العسكريّة التي تشنها وحدات المقاومة على قواعد قوات الحرس تزايدت خلال العام المنصرم. 

وخلال حديثها حول الانجازات توقفت عند ربط عمليات وحدات المقاومة برد فعل المواطنين على القمع والاضطهاد وتدمير المنازل، مشيرة الى  قيام وحدات المقاومة بالرد على تدمير ملاجئ المواطنين في زاهدان، وخرم آباد، وبهارستان، ورباط كريم، واستهداف المحاكم التي أصدرت حكم الإعدام على البطل الشهيد نويد أفكاري، والاحتجاج على إعدام أحد شباب الانتفاضة في جونقان، والرد على الإهانات البغيضة وضرب النساء بدعوى سوء التحجب في مراغة ومدن أخرى، اضافة الى استهداف مراکز رجال الدین التابعین للنظام لتسليط الضوء على نفور الجمهور الإيراني من المتاجرة بالدين، ورغبة الشعب في فصل الدين عن الحكومة. 

ورأت في التوسع الكمي والنوعي لعمل وحدات المقاومة ـ بما في ذلك الرسائل الصوتية والمرئية لأكثر من خمسة آلاف من الوحدات ـ مؤشرا على الرصيد الاجتماعي للمقاومة، وتأكيدا على وجود جيل شاب ثائر تحوّل إلى عنصر مناهض لنظام الملالي، وأصبح القوة المقاتلة التي تريد إسقاط النظام وتناضل من اجل البديل الديمقراطي. 

وافادت بانه على صعید القضايا الاجتماعية والاقتصادية أطلق المجلس الوطني للمقاومة حملة مستمرة ومتواصلة ضد استراتيجية خامنئي في التعامل مع فايروس كورونا. 

ولدى استعراضها لانشطة المقاومة الايرانية في الخارج اشارت رجوي الى الدور الذي لعبه المجلس لابقاء قوات الحرس على قائمة الجماعات الإرهابية في الولايات المتحدة، حملة المقاضاة من أجل ضحايا مجزرة عام  1988، وملاحقة المتورطين في المجزرة، والدبلوماسيين الارهابيين، التي تمثلت بعقد المؤتمرات الدولية ونشر الكتب وتنظيم المؤتمرات بحضور محامين، وتحركات أنصار المقاومة في الخارج، مما اسفر عن نجاحات بينها الحكم الصادر بحق حميد نوري في السويد واعاقة تنفيذ صفقة اعفاء اسدالله اسدي من قضاء محكوميته في بلجيكا. 

واشارت الى الاعجاب الدولي بقدرة المجلس الوطني للمقاومة على تعبئة الايرانيين في الخارج، التي ادت الى حشد جموع الانصار للاحتجاج على استرضاء الملالي، كما اعتبرت تمديد محكمة بروكسل الحظر المفروض على الإفراج عن الدبلوماسي الإرهابي انجازا عالميا للمقاومة الايرانية. 

وتوقفت رجوي عند المؤتمر الصحفي الذي عقده المجلس الوطني للمقاومة الايرانية  في اكتوبر العام الماضي للكشف عن مراكز إنتاج وتصنيع الطائرات المسیّرة من قبل النظام. 

وشددت على ان زيارات وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو، ونائب الرئيس السابق للولايات المتحدة مايك بنس وبعض رؤساء الوزراء الاوروبيين السابقين لمعسكر أشرف 3 والتأكيد على الاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة إسقاط النظام إنجاز للمقاومة والشعب الإيرانيين. 

وجاء في كلمة رجوي ان التفاوض مع نظام الملالي يعد وصمة عار علی جبین الإنسانیة المعاصرة، وسحق للقيم التي اكتسبها العالم بدفع مئات الملايين من الضحايا في القرون الأخيرة مشددة على ضرورة رفض هذا النظام من قبل المجتمع الدولي. 

المصدر: موقع مريم رجوي

إيران الحاضر .. هل هي بنظام ولاية الفقيه أم بنظام شعبي! 

إيران الحاضر .. هل هي بنظام ولاية الفقيه أم بنظام شعبي! 

لا يخجل ولي الفقيه المتحكم في إيران من القول إنه يستمد شرعيته من “الله” لذلك فإن “شعب الله” على حد قوله هم “عبيد” ويحتاجون إلى “وليٍ قَيِم”! 

لا يخجل علي خامنئي من تحويل إيران من الناحية العملية إلى “سجن” للإيرانيين ورعايا ولاية الفقيه المطيعين هم السجانون ومنفذي أفكاره وخططه وبرامجه، وبحسب وجهة نظره فإن مكان معارضي ولي الفقيه هو “السجن” ويحكم عليهم بالإعدام والقتل، وأما من هم خارج السجن فيجب إغتيالهم. 

لا يخجل علي خامنئي من أن نظامه قائما على التعيينات خلافا لمزاعمه ودعايته، وأن «الإنتخابات» في إيران ما هي إلا عباءة للتعيينات، ذلك لأن كل من يعين هو من المنفذين الخانعين لعقيدة وسياسة وبرنامج “ولي الفقيه”. 

من وجهة نظر ولي الفقيه أن كل شخص غير مطيع لا ينتمي إلى هذا العالم ويجب أن يرحل إلى العالم الآخر، ويستحل قبل ذلك جسده وروحه وممتلكاته للمطيعين لولي الفقيه، والمطيعون لولاية الفقيه لا عمل لهم سوى أكل أجساد وأرواح وممتلكات  الشعب، ولم تكن مجزرة الإبادة الجماعية لأكثر من 30 ألف سجين سياسي في صيف عام 1988 مثالا واضحا على أن للنظام الحق المطلق في القيام بذلك فحسب بل والإستمرار به أيضا، لأن ذلك مشروعا وضروريا من أجل “الحفاظ على النظام”، ويعد قتل الناس في قرى ومناطق كردستان إيران على يد الحرس، وقمع الأقليات الأخرى من الأمثلة على ذلك! 

ومن وجهة نظر علي خامنئي الدموي أن الحرية تعني القمع والاستقلال، أي نفي المعارضين والقضاء عليهم، أما القوانين فتسهل تنفيذ أوامر الولي الفقيه، وبالتالي ستعمل على حماية الولي والولاية، تلك القوانين التي تم سنها وفقا لأهواء “ولي الفقيه” ذلك لأن السلطة المطلقة والقانون بأيدي ولي الفقيه، بمعنى أن القمع والإستبداد بات ممأسسا. 

وبحسب وجهة نظر ولي الفقيه يمكن لجنود ولاية الفقيه أن يقتلوا الناس دون روادع في شوارع أو ساحات الفقر والغلاء، والفساد، ونهب ممتلكاتهم وأخذ عوائلهم كرهائن، ففي إيران تتم التغطية على الجرائم وانتهاكات حقوق الإنسان تحت عباءة “الإسلام” المزيفة بأمر من ولي الفقيه، وبهذا السبب يستمر “نظام الولاية” في انتهاك حقوق الإنسان بغض النظر عن الإدانات الدولية، فخلال فترة سنة من رئاسة إبراهيم رئيسي الدموي لرئاسة الجمهورية تم تسليم أكثر من 520 سجينا إلى فرق الإعدام! 

ومن وجهة نظر علي خامنئي يتم بناء القصور لمطيعي وموالي الولاية ودون “عوائق”، ويتتم من أجل الشعب مأسسة وضعهم في فئة “الفساد في الأرض” ويتم تعريف الإيرانيون الفقراء والجياع بـ “المخلين” و “المحاربين” والذين يجب أن يُشنقوا بشكل فردي أو زوجي أو جماعي، وفي هذا النظام يكون رفع المشانق على أبواب البيوت والشوارع عادة وأسلوب الحكم الصحيح ومظهر العدالة! 

ومن وجهة نظر علي خامنئي وخلافا للقرآن الكريم الذي جاء فيه “لا إكراه في الدين”، فكل من ليس معي هو عدو (!) ويجب أن يأتي للطاعة، وإلا يجب أن يقتل، وكل من تمكنوا من مغادرة إيران يحكم عليهم بـ “الإعدام” غيابيا، وكل من “عارض ولاية الفقيه” ليس إيرانيا ويجب أن يُمحى ويُباد من على وجه الأرض، ومن بين وسائل المحو والإبادة الإرهاب والتفجيرات في أقصى بقاع العالم، وكذلك التدخل في شؤون الدول. 

في إيران تحت سلطة حكم ولاية الفقيه يجب ألا يفكر الناس في حقوقهم الأساسية لا سيما “الحرية” و “الأمن” الشخصي، ومن  أجل السيطرة على هذا الأمر وتنفيذه تعمل الأجهزة المطيعة والأشخاص الأتقياء في نظام الولاية ليل نهار حتى لا قدر الله (!) لا تقع مشكلة لـ  “نظام الولاية” تحت المسميات المستعارة = “الإسلام” و “إيران” و “الجمهورية الإسلامية”! 

ومن وجهة نظر علي خامنئي إن مجازر الإبادة الجماعية للأقليات، والفساد، والدعارة، والغلاء، والبطالة، والفقر، وبيع الأعضاء البشرية، والحِمالة، وتهريب الوقود، وجمع القمامة، ومنامات الكارتون، وغير ذلك تفسر على أنها شيء طبيعي في المجتمع، وأن الجُناة ليسوا من طرف”الحكومة” بل هم من “الشعب” نفسه، ولقوى وأجهزة النظام الحق المطلق “في صلاحية تقدير الموقف بإطلاق النار” والقيام بإعدامهم أو إطلاق النار عليهم بالبنادق لأن المبدأ في ذلك هو “الحفاظ على النظام”، فالقتل اليومي للحمالين الأكراد ومهربي الوقود من البلوش والإعتداء اليومي على الناس بالضرب والشتم يقع في هذه الفئة (فئة صلاحية تقدير الموقف بإطلاق النار”. 

ووفقا لوجهة نظر علي خامنئي والمطيعين لأوامره فإن إيران الحالية هي الدولة”الأكثر ديمقراطية” و “الأكثر أمانًا” في العالم، والتي لديها حكومة قائمة على أنزه”إنتخابات ” والأكثر “إقتدارا” والأعتى ” اقتصادا”، وهي الدولة التي لم تتمكن  “أمريكا” ولا “الغرب” من القيام بعمل عسكري ضدها، كما لم تتمكن “داعش” ولا “القاعدة” من فعل أي شيء حيال ذلك، هذا لأن “شعب” إيران يعشق “الحكومة” و “الولي الفقيه”، والحكومة والولي الفقيه هم أيضا ” الأفضل” في محبة ومودة الشعب. يا للعجب!! 

وبحسب وجهة نظر علي خامنئي فإن البشر والبضائع و “النساء” هم عدة درجات في ذلك، فـ “الرجال” أعلى مرتبة من المرأة وليس للمرأة الحق في الطلاق أو تولي مناصب حكومية مهمة ذلك لأن النساء يأخذن قدرهن من الرجال، ولهذا السبب فإن المرأة من وجهة نظر نظام ولاية الفقيه هي الأعلى والأكثر استحقاقاً ولها الأولوية في القمع والاعتقال والتعذيب والإعدام، وقد تمت مأسسة ذلك في قانون وثقافة هذا النظام ، فعندما يكون قاتل المرأة من أقاربها فإن القاتل يصبح”حرا” ، وعندما تقتل الزوجة زوجها، فإن القاتل هنا يستحق “الموت” أي أن الزوجة هنا تستحق الموت . 

ووفقا لوجهة نظر علي خامنئي فإن الكذب سهل والخداع أمر شائع والإحتيال مشروع؛ ذلك لأن كل جريمة وتخطيط مباحا من أجل “الحفاظ على النظام”! وتقع مشاريع الشيطنة والمؤامرات ضد معارضي النظام ضمن هذه الفئة! 

ومن وجهة نظر ولاية الفقيه فإن ظاهرة “فيروس كورونا” و “الفيضانات” و “الزلزال” وموت وتشريد مئات الآلاف من الإيرانيين هي “هبة إلهية” ينبغي اعتبارها “فرصة” للحفاظ على نظام الولاية واسبابا من أجل “إلغاء العقوبات الدولية”. 

ومن وجهة نظر علي خامنئي فإن الخطط الولائية الخاصة لـ “زواج القاصرات” و “الإنجاب” و … ستجعل من إيران الدولة “الأصغر سناً” و “الأسعد” والأكثر “تعليماً” بين دول العالم، وأن عدم التخلي عن انتهاك حقوق الإنسان وإنتاج الأسلحة النووية والحرب والإرهاب والقتل والطموحات التوسعية واجتياح الدول، والتهديد والترهيب في المجتمع، والمشاريع والخدمات الإنسانية هي من أجل الحصول على حياة سليمة! 

نتذكر جميعا أن غالبية الذين تم إعدامهم أو إبادتهم بمجازر إبادة جماعية في سجون إيران أو تم إطلاق النار عليهم في الشوارع كانوا من بين أصغر الناس وأسعدهم وأكثرهم تعليما في المجتمع الإيراني، وكانوا من أولئك الذين حُرِموا من حقوقهم “الأساسية” في نظام الولاية! 

ومن وجهة نظر علي خامنئي فإنه لا قيود على بيع المناخ والتربة الإيرانية وثروات أخرى للشعب الإيراني على يد النظام لدولٍ مثل الصين وروسيا وتوقيع عقود بمليارات الدولارات عليها، وإقامة مشاريع غير إنسانية مثل إنتاج الأسلحة النووية، والحفاظ على الدكتاتورية السورية وقتل شعب ذلك البلد، وتوفير السلاح والمعدات والحياة المرفهة للجماعات الإرهابية في العراق واليمن ولبنان ودول أخرى، وإنشاء منظمات إرهابية مثل “المدافعين عن الحرم” و “المستشارين العسكريين” وغيرهم … خارج إيران، في حين يُحرم  شخص يتواجد داخل إيران من الحصول على لقاح مضاد لفيروس كورونا، ويتم إعدامه بحجة سرقة شاة، وبسبب الفقر يبيع أعضاء من جسده لإنقاذ أطفاله و…  

وهنا يستوجب الأمر مخاطبة ولي الفقيه ونظامه وأتباعه المطيعين بلغة القرآن لنقول له: “أُفٍّۢ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ“ وهذا هو سبب رغبة الشعب الإيراني على الدوام في تغيير الحكومة وإسقاط نظام ولاية الفقيه في انتفاضاتهم! 

ديناميات النهب الفلكي 

0

ديناميات النهب الفلكي 

الفساد ظاهرة عابرة لمراحل نظام الملالي، تشهد تحولات بين فترة واخرى، يصعب استئصالها لانها تجذرت في النظام، تغلغلت لتصبح جزء من بنيته، سببا في اغضاب الشارع، ودليلا على هشاشة وضعف حكم ولاية الفقيه. 

تم إضفاء الطابع المؤسسي على اللصوصية في نظام الملالي لدرجة أن خامنئي تحدث عن “تنين الفساد ذي الرؤوس السبعة” عند إخراجه التيار المنافس من الميدان، مستبعدا امكانية القضاء على ذلك “التنين” بسهولة، وفي العام 2011 أطلق احمدي نجاد رئيس النظام الايراني أنذاك على قوات الحرس وصف “إخوة المهربين” الذين “لديهم أرصفة خارج سيطرة الجمارك” ويرتكبون سرقات فلكية بحركة ضخمة للبضائع. 

 يضيف تقرير البحث والتحقيق حول أداء شركة مباركة للصلب في أصفهان، الذي اطلق في آب الحالي وتمت مناقشته في إطار الصراع بين تياري الحكم جديدا الى ظاهرة الفساد، لتصبح هذه الفضيحة قمة جبل جليد الفساد المؤسسي. 

تتبع شركة مباركة للصلب اسمياً وزارة الصناعة والمناجم والتجارة، يتم تحديد ممارساتها من قبل الحرس الذي يسيطر على حوالي 3000 مصنع وشركة في البلاد، وتم حسب تقرير البرلمان الكشف عن اختلاس 91 ألف و837 مليار تومان أي ما يعادل أكثر من 3 مليارات دولار تكفي لبناء 257158 منزلًا بمساحة 50 مترًا للمشردين في إيران . 

تمت بعض السرقات من خلال  بيع المنتجات الفائضة وذات الأسعار المنخفضة لشركتي سايبا وايران خودرو لصناعة السيارات، اضطراب  سوق رأس المال بسبب عرض أسهم الشركة وشرائها وبيعها بهدف الحصول على أرباح غير تقليدية، دفع 60 مليون تومان راتب شهري للمستشارين الوهميين من قبل الرئيس التنفيذي للشركة، تعيينات خاصة لـ 200 متقاعد من خلال مجالس ادارة الشركات التابعة نيابة عن المسؤولين الحكوميين وأعضاء البرلمان، راتب الرئيس التنفيذي الذي يصل الى ثلاثة مليارات تومان، شراء معاطف وسراويل وسيارات وكولونيا لمديري الحكومة بأكثر من 170 مليار تومان. 

يحدث كل ذلك في الوقت الذي يحرم فيه المتقاعدون ـ بما في ذلك متقاعدو مباركة للصلب في أصفهان ـ من حقوقهم، مما ادى الى خروجهم الى الشوارع للمطالبة بتحقيق المساواة ورفع الرواتب الى ما هو فوق خط الفقر، وهم يهتفون بالموت لرئيسي. 

 قال موسى أحمدي، رئيس مجلس إدارة جمعية متقاعدي صندوق مباركة للصلب انه بدلاً من مساواة حقوق المتقاعدين عانينا انخفاضا في هذا القطاع أيضًا” فيما اكد وكلاء النظام عدم وجود معلومات حول زيادة رواتب المتقاعدين المحرومين، مشيرين الى عجز في الموازنة لا يقل عن ألفي مليار تومان. 

 يستمد نظام الملالي ديناميته من النهب الفلكي، في الوقت الذي تصعب لملمة سرقات الحكومات والتضحية بالجماهير من اجل الثروة والسلطة السياسية، مما يقرب يوم الحساب و انفجار غضب المنهوبين. 

النرويج والدنمارك والسويد وسویسرا .. احتجاجات الإيرانيين ومعرض مذبحة عام 1988  

النرويج والدنمارك والسويد وسویسرا .. احتجاجات الإيرانيين ومعرض مذبحة عام 1988  

اقام إيرانيون أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، معرض لمجزرة 1988 في إيران،يوم السبت، 20 أغسطس، في جنیف في سويسرا، وطالبوا بمحاكمة رئيس النظام الإيراني، إبراهيم رئيسي لدوره في تلك المجزرة. 

في الوقت نفسه، ندد الإيرانيون الأحرار في اسلو عاصمة النرويج و مدينة آرهوس بالدنمارك وأوتوبوري بالسويد، يوم السبت 20 أغسطس، بأي استرضاء مع نظام الملالي وطالبوا بدعم عالمي لمنظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في معركتها من أجل حرية الشعب الإيراني ضد نظام الملالي خلال اجتماعاتهم الاحتجاجية التي نظموها في تلك المدن. وطالبوا في الوقت نفسه بمحاكمة إبراهيم رئيسي بتهمة المشاركة الفعالة في مذبحة أكثر من 30 ألف سجين سياسي في إيران عام 1988. 

احتجاجات الإيرانيين ومعرض مذبحة عام 1988  

وصلت الحملة العالمية للإيرانيين أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ذروتها خلال هذا الأسبوع، وحذر الإيرانيون في مختلف المدن من أي استرضاء لنظام الملالي من خلال إقامة معارض صور وحملات احتجاجية، ويعتبرون مهادنة النظام أساسا لمزيد من الإرهاب. أقيمت في الأيام القليلة الماضية معارض صور لضحايا مجزرة 1988 في باريس وواشنطن. وبإقامة هذه المعارض، أعلن الإيرانيون للعالم أن وصول رئيسي الجلاد إلى الأمم المتحدة محكوم عليه في نظر الشعب الإيراني ويجب أن يحاكم على جرائم ضد الإنسانية. 

معرض مذبحة عام 1988  

كان إبراهيم رئيسي أحد أعضاء اللجنة المكونة من أربعة أعضاء والمعروفة باسم لجنة الموت، والتي تشكلت بأمر من خميني عام 1988 وأصدرت حكم الإعدام على آلاف السجناء السياسيين في طهران خلال مذبحة عام 1988 في إيران، أكثر من ثلاثون ألف سجين سياسي، 90 بالمائة منهم كانوا من مجاهدي خلق وأعدموا بأمر من خميني. 

بث دعوة مسعود رجوي لإسقاط النظام الإيراني في مدن إيران  

بث دعوة مسعود رجوي لإسقاط النظام الإيراني في مدن إيران  

استمرارا لنشاطاتها الخارقة لأجواء القمع، قامت وحدات المقاومة انصار مجاهدي خلق في داخل إيران ببث دعوة قائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي لإسقاط نظام الملالي في أماكن عامة في المدن الإيرانية . 

وأعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أنه وفي الساعة 2300 من مساء الخميس 18 أغسطس واصلت وحدات المقاومة نشاطاتها الخارقة لأجواء القمع وبثت هتافات مدوية الموت لخامنئي وعاش رجوي/ لا للشاه ولا للعمامة وانتهى دور الملالي/ ليسقط حكم الملالي/ بالاضافة إلى بث فقرات من دعوة قائد المقاومة السيد مسعود رجوي في متنزه فلاحت  لمدينة قصر شيرين غرب إيران . 

كما قامت وحدات المقاومة في مدينة قزوين مركز إيران ببث شعارات الموت لخامنئي وعاش رجوي والموت لمبداء ولاية الفقيه و الموت للظالم سواء أكان خامنئي او شاه والطريق الوحيد للخلاص هو السلاح واسقاط النظام في منتزة «مادر» في اتوستراد نيايش. 

وفي السياق عرضت وحدات المقاومة في الساعة العاشرة من مساء الجمعة 19 آب صورا ضوئية كبيرة لقيادة المقاومة في الأهواز جنوب غرب إيران في مناطق كيان بارس و بلوار ساحلي مقابل مجمع تابان الطبي وفي الساعة العاشرة والربع في تنكابن شمال إيران شارع فردوسي حسب بيان صادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. 

كما في الساعة الثامنة من الليلة نفسها بثت وحدات المقاومة في آبيك بمحافظة قزوين اتوستراد نيايش متنزه مادر هتافات مدوية الموت لخامنئي وعاش رجوي وسحقا لمبدأ ولاية الفقيه والموت للظالم سواء أكان الشاه أو الزعيم (خامنئي). 

في طهران الساعة 1950 مساء يوم الأربعاء 17 أغسطس في اتوستراد جلال آل احمد حديقة قزل قلعه شعارات إسقاط حكومة الملالي/ والموت لخامنئي وعاش رجوي/ أيها الكادحون مجاهدو خلق يناصركم/ لا تاج ولا عمامة والملالي انتهى عهدكم/سنقاتل، سنقاتل، سنستعيد إيران/، يا رئيسي أنت سفاح مجزرة عام 1988/ ليسقط حكم الملالي اليزيدي.  

في الوقت نفسه، بثت وحدات المقاومة في الساعة 1910 دقيقة من مساء الأربعاء، في مشهد مركز محافظة خراسان رضوي شمال شرق إيران، في متنزه ريحان في اتوستراد جمهوري بهذه المدينة، شعارات ليسقط حكم الملالي اليزيدي/تثور دماء الحسين وتثور بها نخوة مجاهدي خلق/ الموت للظالم سواء كان الملك أو الزعيم (خامنئي)/ الرسالة الحمراء للنهضة الحسينية، الموت لخامنئي، واللعن على خميني.   

يواني: يجب تصنيف خامنئي كإرهابي عالمي 

يواني: يجب تصنيف خامنئي كإرهابي عالمي 

أصدر رئيس مجلس إدارة متحدون ضد إيران النووية (UANI) السناتور جوزيف ليبرمان والرئيس التنفيذي السفير مارك دي والاس البيان المشترك التالي الذي دعا إلى تصنیف المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي فی قائمة الإرهابيين عالميا بموجب الأمر التنفيذي للولايات المتحدة رقم 13224 وسلطات الإرهاب الدولي الأخرى. خامنئي هو القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية. يرفع الحرس والمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني تقاريرهما له مباشرة. إنه صانع القرار النهائي في إيران. 

منذ أن أصبح خامنئي المرشد الأعلى، قامت الجمهورية الإسلامية بما يلي: 

• أخذ عدة مواطنين أجانب كرهائن. 

• الأمر بهجمات إرهابية، بما في ذلك تفجير (AMIA) وأبراج الخبر. 

• حاول وقوع هجمات جماعية في أوروبا حيث كان الأمريكيون موجودين. 

• اغتيالات وهجمات مدبرة ضد مسؤولين أمريكيين وأجانب حاليين وسابقين، بمن فيهم مستشار الأمن القومي السابق جون بولتون، ووزير الخارجية السابق مايك بومبيو، ووزير الدفاع السابق مارك إسبر، والمبعوث الأمريكي الخاص السابق لإيران بريان هوك. 

• الاغتيالات المدبرة والتحريض على المواطنين الأمريكيين والمقيمين الدائمين، بمن فيهم الكاتب سلمان رشدي. 

• دعم الضربات الصاروخية والطائرات بدون طيار في جميع أنحاء الشرق الأوسط، والتي استهدفت الأمريكيين. 

• نشر المتفجرات الخارقة للدروع في العراق، والتي أسفرت عن مقتل المئات من القوات الأمريكية. 

• تمويل العديد من المنظمات الإرهابية الأجنبية الخاضعة للعقوبات، بما في ذلك الحرس الإيراني، وحزب الله، وحماس، والجهاد الإسلامي الفلسطيني، وعصائب أهل الحق، وكتائب حزب الله. 

• توفير الملاذ الآمن للقيادة العليا للقاعدة. 

وجاء في البيان المشترك: 

“علي خامنئي يجسد نوع الأفراد الذين يجب معاقبتهم بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224 باعتباره إرهابيًا عالميًا محددًا بشكل خاص. يختبئ وراء الدين لإثارة الإرهاب في الخارج. ببساطة، خامنئي إرهابي. العديد من مرؤوسيه، بمن فيهم قائد فيلق القدس التابع للحرس إسماعيل قاآني، هم بالفعل إرهابيون عالميون مصنفون بشكل خاص بموجب الأمر التنفيذي 13224، وكذلك الكيانات التي يسيطر عليها. كحد أدنى، يجب معاقبة خامنئي بالمثل نظرًا لأنه يقود دولة إرهابية تشكل تهديدًا مستمرًا وفوريًا للشعب الأمريكي. يجب أن يشمل تصنيف الإرهاب هذا أيضًا أي كيان يسيطر عليه الولي الفقيه لإيران، بما في ذلك مكتبه، والمؤسسات، والتكتلات الاقتصادية، والبنك المركزي الإيراني. 

وختم البيان المشترك بالقول: “إننا نحث الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة على استخدام سلطاتهم أيضًا لمعاقبة خامنئي كإرهابي. نظامه يمثل خطرا واضحا وقائما على المجتمع الدولي. لفترة طويلة جدًا، سُمح لخامنئي بالاختباء وراء رؤسائه وموقعه الديني لتجنب المحاسبة الدولية.  حان الوقت لتحميله المسؤولية الشخصية”. 

بعد طهران، شبان الانتفاضة يستهدفون قاعدة ناحية (1) للباسيج لقوات الحرس في مدينة مشهد

بعد طهران، شبان الانتفاضة يستهدفون قاعدة ناحية (1) للباسيج لقوات الحرس في مدينة مشهد

أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أنه وفي منتصف ليلة الأربعاء 17 أغسطس استهدف شبان الانتفاضة قاعدة ناحية (1) للباسيج القمعي والمسماة بقاعدة “حر” في مدينة مشهد مركز محافظة خراسان رضوي شمال شرق إيران.

 وسمعت أصوات انفجارات متتالية في المنطقة. هذه القاعدة هي المقر الرئيسي للقوات القمعية في شمال شرق مدينة مشهد الكبرى.

وقام الحرس والباسيج في هذه القاعدة بأعمال القتل والقمع بحق المحتجين في انتفاضة نوفمبر 2019 وسلسلة احتجاجات تلتها حيث كانوا يعتقلونهم وبعد التحقيق والتعذيب ينقلونهم إلى معسكر أمني يدعى”برونسي”. ولاتزال هناك عوائل عديدة لا تعرف عن مصير أعزائها الذين اعتقلتهم هذه القوة القمعية.

كما أعلن المجلس  في بيان أنه وفي الساعة التاسعة من مساء الأربعاء 17 أغسطس استهدف شباب الانتفاضة في طهران مقرا يسمى خاتم الأنبياء لقوات الحرس وهو أهم مؤسسة للنهب والابتزاز تابعة‌ لقوات الحرس ومن المؤسسات التي فرضت عليها عقوبات. وسمعت منه أصوات انفجارات متتالية في المنطقة. 

وفي السياق قام شباب الانتفاضة في طهران وفي الساعة التاسعة من مساء الثلاثاء 16 أغسطس باستهداف قاعدة أمنية تسمى الإمام الهادي تابعة لقوات الحرس وهي واحدة من القواعد الأمنية الأربعة في طهران الكبرى ضمن فيلق محمد رسول الله. 

وسُمعت أصوات انفجارات متتالية في المنطقة. وحدات هذه القاعده هي من القوات الرئيسية التي ارتكبت مجازر بحق المحتجين في انتفاضة نوفمبر 2019 في دوار صادقيه وستارخان وجنت آباد ومناطق شمال غرب طهران. وكانت هذه الوحدات تعتقل شباب الانتفاضة وإحالتهم إلى سجون سرية لقوات الحرس بعد تعذيبهم والتحقيق معهم في موقع قاعدة القدس. 

وفي الساعة 0430 من فجر يوم الأحد 14 أغسطس/آب استهدف شبان الانتفاضة في مدينة كجساران بمحافظة كهكيلويه وبوير أحمد غربي إيران قاعدة “شاهد” لقوات الحرس وسمعت أصوات انفجارات متتالية من مسافة بعيدة. 

و أعلن المجلس في وقت سابق  أن شباب الانتفاضة استهدفوا قاعدة الباسيج المسماة “باهنر” وهي مركز قيادة قمع الانتفاضة شمالي طهران وتابعة لفيلق محمد رسول الله في طهران الكبرى في الساعة 2115 من مساء الأربعاء 3 أغسطس وذلك ردا على موجة الإعدامات التي نفذها قضاء النظام. وسُمعت أصوات انفجارات شديدة ومتتالية في المنطقة. 

وفي 26 يوليو شباب الانتفاضة في طهران استهدفوا مقرقيادة الوحدة الخاصة بطهران الكبرى ومقر وحدة  خميني الخاصة القمعية في الساعة 2220 ردا على إعدام عامل ”ايمان سبزيكار“ المنتفض في مدينة شيراز. سُمعت أصوات انفجارات متتالية في المنطقة من بعيد. 

اصوات انفجارات متتالية في مقر خاتم الأنبياء في طهران  

اصوات انفجارات متتالية في مقر خاتم الأنبياء في طهران  

أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان أنه وفي الساعة التاسعة من مساء الأربعاء 17 أغسطس استهدف شباب الانتفاضة في طهران مقرا يسمى خاتم الأنبياء لقوات الحرس وهو أهم مؤسسة للنهب والابتزاز تابعة‌ لقوات الحرس ومن المؤسسات التي فرضت عليها عقوبات. وسمعت منه أصوات انفجارات متتالية في المنطقة. 

هذا المقر هو واحد من أدوات خامنئي وقوات الحرس للسيطرة الكاملة على اقتصاد البلاد وإحدى مهمة هذا المقر الذي يستحوذ على قسم كبير من اقتصاد إيران، توفير المال لنفقات الأجهزة القمعية ومجموعات الميليشيات العميلة للنظام في المنطقة والعالم والتي لاتورد في ميزانية البلاد الرسمية. 

 هذا وفي الساعة التاسعة من مساء الثلاثاء 16 أغسطس قام شباب الانتفاضة في طهران باستهداف قاعدة أمنية تسمى الإمام الهادي تابعة لقوات الحرس وهي واحدة من القواعد الأمنية الأربعة في طهران الكبرى ضمن فيلق محمد رسول الله. 

وسُمعت أصوات انفجارات متتالية في المنطقة. وحدات هذه القاعده هي من القوات الرئيسية التي ارتكبت مجازر بحق المحتجين في انتفاضة نوفمبر 2019 في دوار صادقيه وستارخان وجنت آباد ومناطق شمال غرب طهران. وكانت هذه الوحدات تعتقل شباب الانتفاضة وإحالتهم إلى سجون سرية لقوات الحرس بعد تعذيبهم والتحقيق معهم في موقع قاعدة القدس. 

 كما الساعة 0430 من فجر يوم الأحد 14 أغسطس/آب استهدف شبان الانتفاضة في مدينة كجساران بمحافظة كهكيلويه وبوير أحمد غربي إيران قاعدة “شاهد” لقوات الحرس وسمعت أصوات انفجارات متتالية من مسافة بعيدة. 

 وفي السياق أعلن المجلس في وقت سابق  أن شباب الانتفاضة استهدفوا قاعدة الباسيج المسماة “باهنر” وهي مركز قيادة قمع الانتفاضة شمالي طهران وتابعة لفيلق محمد رسول الله في طهران الكبرى في الساعة 2115 من مساء الأربعاء 3 أغسطس وذلك ردا على موجة الإعدامات التي نفذها قضاء النظام. وسُمعت أصوات انفجارات شديدة ومتتالية في المنطقة. 

وفي 26 يوليو شباب الانتفاضة في طهران استهدفوا مقرقيادة الوحدة الخاصة بطهران الكبرى ومقر وحدة  خميني الخاصة القمعية في الساعة 2220 ردا على إعدام عامل ”ايمان سبزيكار“ المنتفض في مدينة شيراز. سُمعت أصوات انفجارات متتالية في المنطقة من بعيد. 

استهداف قاعدة لقوات الحرس في طهران

ايران: اختلاس 4 مليارات دولار في مجمع‌ مباركة للصلب في أصفهان 

ايران: اختلاس 4 مليارات دولار في مجمع‌ مباركة للصلب في أصفهان 

أفادت وسائل إعلام حكومية، في تقرير لمجلس شورى النظام من 300 صفحة حول الفساد في  مجمع مباركة للصلب بأصفهان، أن مبلغ الاختلاس بلغ 91 ألف مليار تومان (حوالي 4 مليارات دولار). فيما تفيد تقارير إعلامية للنظام، أن أكثر من 80٪ من الناس يعيشون تحت خط الفقر ويضطر الكثيرون لبيع أجزاء من أجسادهم لتوفير الطعام لأطفالهم. في الشهر الماضي وحده، أقدم ما لا يقل عن 12 عاملاً في إيران على الانتحار بسبب الفقر. 

يذكر في هذا التقرير، دفع 1.440 مليون تومان لمكاتب أئمة الجمعة ومقر صلاة الجمعة، و 950 مليون تومان للحوزة، ومؤسسة غدير وبناء مسجد، وسحب 147 مليار من أموال الصلب لتأسيس شركة طيران خاصة (موقع تجارت نيوز، 19 آب). 

في غضون ذلك، فقط للتغطية على هذه الانتهاكات ومنع التحقيق، تم دفع أكثر من 22 مليار تومان لإذاعة وتليفزيون النظام وحوالي 417 مليون تومان لبعض حسابات على تويتر للتستر على هذا الانتهاك. 

نقطة أخرى في هذا التحقيق هي تحديد 1000 مليار ربح من إدارة سوق الصلب، فقط عندما كان سوق الأسهم بأكمله منخفضا. 

كذلك، خسر نادي سباهان لكرة القدم في أصفهان، الذي كان مربحًا في عام 2019، خسارة في نفس العام من خلال دفع مكافآت تتجاوز الحد القانوني. 

وتجدر الإشارة إلى أن اختلاس “بنك ملي”، أو قضية محمود خاوري، بلغ 3 آلاف مليار تومان، وهي قضية طالب خامنئي، الولي الفقيه للنظام، جميع وسائل الإعلام ومسؤولي النظام بعدم التطرق إليه. 

وكتب عباس عبدي، رداً على تقرير مجلس شورى النظام عن الفساد المنهجي في مجمع  مباركة للصلب، قائلا: 300 صفحة من تقرير البرلمان حول الفساد في  مجمع مباركة للصلب في سطر واحد: 91 ألف مليار تومان إجمالي الانتهاكات المالية! 

ايران: اختلاس 4 مليارات دولار في مجمع‌ مباركة للصلب في أصفهان 

شركة انتهكت مليون تومان لكل إيراني فكم مليار يدفع لوسائل الإعلام الوطنية ووكالات الأنباء الأصولية المناهضة للفساد؟! لتنفيذ سياسة إعلامية مناسبة (قناة تليغرام خبر فوري، 20 آب). 

في 20 أغسطس، كتبت صحيفة فرهيختكان الحكومية تحت عنوان ” غرائب وعجائب فساد 92 ألف مليار من ذوي الياقات البيضاء في شركة مبارك للصلب”: 

وبحسب تقرير التحقيق بلغ عدد المخالفات 91 ألفاً و 873 مليار تومان. عناوين المخالفات وأعدادها كما يلي: 

o مخالفة 57 ألف مليار تومان من شركة مبارك للصلب في أصفهان في الإنتاج والمبيعات 

o توفير الإيجار لشركة سايبا وايران خودرو من خلال بيع المنتجات الفائضة وذات الأسعار المنخفضة لهذه الشركات وبيعها في السوق المفتوحة من قبل هذين المصنعين للسيارات 

o مخالفة 26 ألف مليار تومان في العقود 

o من 7 آلاف مليار مخالفة إلى إسقاط البورصة! حدوث اضطراب في سوق رأس المال من خلال عرض وشراء أسهم شركات كروي، وفسرب، وتوكا ريل، وأسيا سيرارس، وتوكارنك، وغيرها، من أجل جني أرباح غير تقليدية. 

o دفع 60 مليون راتب شهري للمستشارين الوهميين من قبل الرئيس التنفيذي المتقاعد لشركة مبارك للصلب 

o تعيين خاص لـ 200 متقاعد في فولاد مباركة وتعيين أشخاص يرشحهم المسؤولون الحكوميون وبعض البرلمانيين كمجالس إدارة الشركات التابعة 

o 77 مليون راتب لمدير العلاقات العامة 

O 3مليارات تومان راتب يتقاضاه الرئيس التنفيذي! 

o قصة شاحنة لحلويات “كز” أصفهان 

o انفاق أموال لتحويل عملية البحث والتحقيق / أموال تحت عنوان إعادة التغريد واختلاق تدفق إعلامي فيما يتعلق بالتحقيق والتحقيق في قضية شركة مبارك 

o 170 مليار تومان لشراء المعاطف والسراويل والسيارات والكولونيا لمديري الحكومة 

o تعاقد مع أفراد أو جماعات ذات صلة بالمتنفذين السياسيين والاجتماعيين، مثل زوجة واعظي، رئيس مكتب رئيس الجمهورية في وقته و عباس أخوندي، ووزير الطرق والتنمية العمرانية الأسبق، وقدرت الله نوروزي عمدة أصفهان السابق، إلخ. 

علاج امني لازمة المياه 

0

علاج امني لازمة المياه 

وجد الولي الفقيه في ارسال وزير المخابرات اسماعيل خطيب الى مدينة شهر كرد، بعد نزول اهلها الى الشارع، وترديدهم شعارات “الموت لرئيسي” و”الموت للديكتاتور” حلا لازمة المياه المستمرة في بعض اجزائها لليوم الثاني عشر على التوالي، وسط حديث حول جهود تبذل على مدار الساعة.   

تجاهل خطيب الهتافات خلال تصريحاته في اجتماع مجلس أمن المحافظة، حيث اشار الى “تعاطف الشعب مع الحكومة والمسؤولين” وادعى “فشل كل حيل الأعداء للتآمر على النظام” بفعل  تكاتف الشعب والاجهزة الاستخباراتية والامنية والعسكرية والقضاء. 

ومن ناحيته حاول الملا نيكونام ممثل خامنئي في محافظة جهارمحال وبختياري إبراز مهمة وهدف رحلة وزير المخابرات بالإشارة إلى “بطولة وتضحيات جنود الوزارة”   في حماية أمن البلاد. 

تكشف محاولة العلاج الامني لتطور الاوضاع عن عبثية تفكير الولي الفقيه، لا سيما وان أزمة المياه لا تقتصر على شهركرد ومحافظة جهارمحال؛ ففي تصريحاتهم يعترف مسؤولون في النظام بمعاناة ما لا يقل عن 300 مدينة في البلاد من شح المياه، ويتم ايصال الماء لبعضها و 7 آلاف قرية في المنطقة بواسطة الصهاريج.  

 الوضع المائي الحالي في مدن همدان وأورمية ورباط كريم حرج للغاية، تنقطع مياه الشرب لايام، ويتوقف تدفق المياه لمدة 12 ساعة في بعض الاحيان. ويطالب المحافظون الأهالي “بالصبر” ” ويطلقون الوعود بحل المشكلة في الأشهر المقبلة، مما يعني استمرار الحال على ما هو عليه خلال الأشهر القادمة وحتى الشتاء. 

 أظهرت الفيضانات الأخيرة في 28 مقاطعة في البلاد أن جذور الازمة لا تكمن في نقص هطول الأمطار، لا سيما ان بامكان الإدارة الفعالة التقليل من مشكلة الندرة بالتحكم بالفيضانات.  

 اعترف ابراهيم رئيسي بهذه الحقيقة خلال اجتماعه بالمجلس الاداري لمحافظة كرمان حيث قال بانه  “في كل مرة تمطر، يقول الناس اللهم نعوذ بك، ارحم هذه المرة” مشيرا الى ان المطر جيد، لكن البنى التحتية غير جاهزة. 

مثل كل الأزمات التي يعاني منها الشعب الايراني، سبب ازمة المياه هو نظام الملالي الجشع، لذلك لم يكن مستغربا ان يهتف المواطنون في شهر كرد، أصفهان، خوزستان، طهران وجميع أنحاء إيران، عند نزولهم إلى الشوارع للاحتجاج على شح المياه بالموت لرئيسي، والموت للديكتاتور، وتبا لمبدأ ولاية الفقيه، لأنهم أدركوا أن عدوهم، ألد أعداء إيران والإيرانيين.