الرئيسية بلوق الصفحة 1527

مظاهرات أهالي همدان لليلة الثانية على التوالي: «ليرحل الملالي، لا تنجيهم الدبابة والمدفع»

مظاهرات أهالي همدان لليلة الثانية على التوالي: «ليرحل الملالي، لا تنجيهم الدبابة والمدفع»

ولليلة الثانية على التوالي، احتج أهالي مدينة همدان على شح المياه في شارع بو علي، الشارع الرئيسي في همدان. ورددوا في مظاهراتهم هتافات ضد الملالي الحاكمين:«ليرحل الملالي، لا تنجيهم الدبابة والمدفع» و«لا تخافوا لا تخافوا» و « لا یصلح البلد ما لم یکفن الملالي».

وقال المتحدث باسم مجاهدي خلق بخصوص مظاهرات أهالي همدان:

تحية لأهالي وشباب همدان الشجعان لوقوفهم ضد الملالي اللصوص والنهابين وشرطة ولاية الفقيه الذين يضطهدون المواطنين بدلاً من توفير الماء لهم، على أبناء وشباب مدن الوطن المحتل أن يهرعوا لمساعدة أهالي همدان العطشانة. مدينة زنجان أيضا معرضة لخطر نقص المياه والنظام لا يعمل لحل المشكلة.

وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، في تغريدتها بشأن مظاهرات أهالي همدان:

تحية للنساء والرجال المنتفضين في همدان للاحتجاج على نقص المياه

المياه والحرية حق للجميع وهو ما حرمه الملالي الحاكمون شعبنا منه. يجب رفع صوت الاحتجاج والغضب بشكل موحد من همدان وشهركرد واصفهان والمدن الأخرى ضد النظام المهلك لحرث ونسل الشعب الإيراني.

يذكر أنه وبعد أيام قليلة من الانقطاع الكامل للمياه في مدينة همدان، نزلت مجموعة من أهالي هذه المدينة إلى الشارع مساء الثلاثاء ورددوا شعارات مثل “الموت للمسؤول غير الكفء” احتجاجا على أزمة نقص المياه وعدم وفاء المسؤولين الحكوميون بوعودهم. 

بدأ انقطاع المياه في مدينة همدان بعد أيام قليلة من أزمة المياه في شهركرد، مركز محافظة جهارمحال وبختياري، وأعلن وزير الطاقة أن المياه ستصل إلى هذه المدينة التي يبلغ عدد سكانها 500 ألف نسمة في غضون ثلاثة أسابيع. 

وأظهرت مقاطع فيديو احتجاجات مساء الثلاثاء في همدان حيث تجمع المتظاهرون في أحد شوارع وسط مدينة همدان ورفعوا شعارات مثل “الموت لمسؤول غير كفء” و “أيها الشعب المطلوب دعمك”. 

في احتجاجات ليلة الثلاثاء في مدينة همدان، لعبت النساء دورًا نشطًا ومهمًا، وشكلت النساء غالبية المتظاهرين. 

شهد الأسبوع الماضي، شهر كرد، مركز محافظة جهار محال وبختياري، يوم الثلاثاء 16 أغسطس، احتجاجات ضد انقطاع مياه الشرب، وتجمع الأهالي أمام مبنى حاكم المحافظة ورددوا هتافات مثل “الموت للمحافظ” و”الموت لرئيسي” و”عار علينا حكومتنا الوغدة”. 

صور ضوئية متحركة لقيادة المقاومة الإيرانية وشعار منظمة مجاهدي خلق في شيراز

صور ضوئية متحركة لقيادة المقاومة الإيرانية وشعار منظمة مجاهدي خلق في شيراز

استمرارا لخرق أجواء القمع والخوف في إيران، قامت وحدات المقاومة في الساعة العاشرة والنصف  مساء الاثنين 22 أغسطس بإلقاء صور ضوئية متحركة لقيادة المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مريم رجوي وشعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وصورة مشطوبة لخامنئي في بلدة “مخابرات” في شيراز مركز محافظة فارس الإيرانية.

صور ضوئية متحركة لقيادة المقاومة الإيرانية وشعار منظمة مجاهدي خلق في شيراز

کما عرضت وحدات المقاومة في الساعة العاشرة من مساء الجمعة 19 آب صورا ضوئية كبيرة لقيادة المقاومة في الأهواز جنوب غرب إيران في مناطق كيان بارس و بلوار ساحلي مقابل مجمع تابان الطبي وفي الساعة العاشرة والربع في تنكابن شمال إيران شارع فردوسي حسب بيان صادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

كما في الساعة الثامنة من الليلة نفسها بثت وحدات المقاومة في آبيك بمحافظة قزوين اتوستراد نيايش متنزه مادر هتافات مدوية الموت لخامنئي وعاش رجوي وسحقا لمبدأ ولاية الفقيه والموت للظالم سواء أكان الشاه أو الزعيم (خامنئي).

وفي الساعة 2300 من مساء الخميس 18 أغسطس واصلت وحدات المقاومة نشاطاتها الخارقة لأجواء القمع وبثت هتافات مدوية الموت لخامنئي وعاش رجوي/ لا للشاه ولا للعمامة وانتهى دور الملالي/ ليسقط حكم الملالي/ بالاضافة إلى بث فقرات من دعوة قائد المقاومة السيد مسعود رجوي في متنزه فلاحت لهذه المدينة.

هاجم شباب الانتفاضة، فجر الاثنين 22 آب، مديرية استخبارات النظام وقوات الباسيج التابعة للحرس والمعروفة بفيلق الإمام علي التابع للحرس، في مدينة أصفهان، مركز محافظة أصفهان، وسط إيران. 

تعتبر مديرية مخابرات محافظة أصفهان من أهم أجهزة قمع وتعذيب الشباب في إيران. هذان الموقعان يقعان بجوار بعضهما البعض. 

وتأتي هذه الاستهدافات في وقت هاجم فيها شبان الانتفاضة في الأيام الماضية مقر خاتم الأنبياء وقاعدة القدس في طهران و… وفي مدينة مشهد، تعرضة قاعدة مهمة تابعة للحرس للهجوم، وفي كجساران، أحدى قواعد الباسيج المهمة في المنطقة. جنوب ايران تعرضت للاستهداف أيضا من قبل شباب الانتفاضة. 

في تطور لافت .. هجوم متزامن على مديرية المخابرات العامة وقاعدة الباسيج التابع للحرس في اصفهان 

القشة التي تحمي نظام الملالي من الغرق 

0

القشة التي تحمي نظام الملالي من الغرق 

بقلم : علي رضا جعفر زاده نائب ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن  

ابلغنا العالم قبل 20 عامًا عن برنامج التسلح النووي السري الذي يعمل النظام الإيراني على تنفيذه، واوردنا حينها ما يكفي من الدلائل على سعي البرنامج لامتلاك أسلحة نووية، ومخاطر مثل هذا التطور في حال حدوثه على السلم الاقليمي والدولي. 

رغم كشفنا عن موقعي “نطنز” و”آراك” عام 2002 ادت سياسة الاسترضاء التي تتبعها الدول الغربية الى السماح للنظام بتسريع مساعيه لامتلاك أسلحة نووية، وفي كتاب اصدره بعد سنوات اعترف حسن روحاني الذي كان حينها كبير المفاوضين في محادثات الملف النووي بأنه خدع الأوروبيين. 

تجاهلت دول 5+1 البعد العسكري لخطة العمل الشاملة المشتركة مما شجع نظام الملالي على تجنب تدمير الهياكل المتعلقة بالبرنامج، ففي أحسن احوال تجاوبه مع المجتمع الدولي تجنب مؤقتًا بعض الأنشطة. 

واثبتت تقارير المقاومة الإيرانیة حقيقة أن “خطة العمل الشاملة المشتركة” لم تمنع أنشطة الملالي لامتلاك أسلحة نووية، وأن النظام لم يكن ملتزما بتعهداته المنصوص عليها في الخطة الموقعة في عام 2015، قبل انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني. 

القشة التي تحمي نظام الملالي من الغرق 

شهّر نظام الملالي بحركة المقاومة الإيرانية التي دفعت الدم والأموال لفضح تهديد عالمي جديد في طور التكوين، وواصل التقدم في برنامج الأسلحة النووية، ليقطع البرنامج النووي شوطا اوسع. 

لم يكن تحرك المعارضة الايرانية يوم 14 آب 2002 اول او اخر التحركات التي دقت ناقوس الخطر، لكن الحكومات الغربية فشلت في فرض نظام تفتيش جدي على طهران، مما سمح للملالي بالإفلات من العقاب، ففي غياب الاجراءات العملية يمكن للنظام أن يكذب ويحجب المعلومات ويضلل الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول طبيعة برنامجه النووي وأبعاده. 

اثار تأكيد الوكالة الدولية للطاقة الذرية على صحة معلوماتنا الاستخبارية حول موقعي نطنز وأراك تدقيقًا عالميًا، قال الرئيس الامريكي الاسبق جورج دبليو بوش خلال مؤتمر صحفي عام 2005 ان انكشاف برنامج إيران النووي الخفي جاء بفعل ما قامت به مجموعة ايرانية معارضة، لكن الغرب بقيادة الدول الأوروبية الثلاث “المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا” سارع إلى التفاوض مع النظام الذي نفذ أكثر الهجمات الإرهابية فتكًا على الأراضي الأوروبية. 

لم تحل التعهدات الامريكية بمنع نظام الملالي من الوصول الى القنبلة النووية دون اجراء محادثات لا نهاية لها، مباشرة أو غير مباشرة مع النظام الإيراني، الذي ظل مبعوثوه ينظّرون على الغرب حول تاريخ إيران، ويضيعون الوقت بالمساومة لفرض شروط جديدة ورسم خطوط حمراء. 

بعد اصابتها بالشلل اثر حربين كبيرتين في أفغانستان والعراق، تتردد واشنطن بشكل متزايد في الاحتفاظ بخيارها الأخير على الطاولة، لأن طهران هي التي بادرت واستمرت في شد خيوط الذين قتلوا الأمريكيين وقوضوا المصالح الأمريكية في المنطقة، المطالب العدوانية لفريق التفاوض الإيراني في فيينا اليوم مدعومة بتهديدات العديد من المسؤولين الإيرانيين الذين يتفاخرون علانية باحتمال اضطرار إيران لانتاج القنبلة النووية، وبدلاً من الشفافية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية تريد طهران وضع كل الأدلة التي تشير إلى برنامج أسلحتها النووية على الرف. 

تُظهر معلوماتنا أن الهيئة المكلفة ببناء أسلحة نووية، المعروفة بالفارسية باسم “سبند” ـ تم استبدال رئيسها السابق محسن فخري زاده في نوفمبر 2020 برضا مظفري نيا ـ تصعد أنشطتها للاندفاع نحو القنبلة الذرية، حيث تستخدم اليوم الموارد العلمية لأكبر سلسلة تعليمية في إيران، المعروفة باسم جامعة آزاد مع أكثر من مليون طالب، الامر الذي يوفر شبكة أكبر لأبحاث طهران النووية العلمية وغطاءًا يعيق تتبع شركاتها في الحصول على التقنيات الغربية. 

فشل المجتمع الدولي في حل الأزمة الإيرانية لأنه رأى نفسه عالقًا بين خيارين فقط الحرب أو التهدئة والاسترضاء، دفع العالم الثمن الباهظ للخيار الأول، ويتجه نحو الخيار الثاني، حيث لوح الرئيس الامريكي جو بايدن بتوجيه ضربة. 

رغم التقدم النووي وزيادة الدعم لجماعاتها التي تعمل في الاقليم بالوكالة لم تكن طهران ضعيفة ومعرضة للخطر في الداخل مثلما هي اليوم، تفسرالانتفاضة الضخمة في نوفمبر 2019 والمظاهرات المتتالية على مستوى البلاد منذ ذلك الحين سبب قرار المرشد الأعلى علي خامنئي تنصيب إبراهيم رئيسي رئيسا في عام 2021، وهو القاتل سيء السمعة، والمعروف بدوره المباشر في مذبحة ما يصل إلى 30 ألف سجين سياسي في عام 1988. 

رئيسي والسلاح النووي عاجزان عن حماية النظام، لأن استراتيجية خامنئي في استخدام رئيسه كبعبع جاءت بنتائج بائسة، اذا وضعنا تطورات اوضاع ايران الداخلية في عين الاعتبار، حيث نظم المعلمون 17 مظاهرة واسعة النطاق في أكثر من 100 مدينة في 31 محافظة، ونزل المتقاعدون إلى الشوارع في جميع أنحاء البلاد في 17 مناسبة مختلفة في 20 محافظة، كانت سياسة رئيسي الاقتصادية كارثية، سوء ادارة، عدم كفاءة، فساد، علاوة على الكوارث البيئية بما في ذلك نقص المياه، وفي المقابل نجحت المعارضة المنظمة التي نجت من مجزرتين كبيرتين في الثمانينيات، وكشفت عن جهاز النظام الصاروخي والنووي والإرهابي في السنوات الـ 43 الماضية، في كسب طيف دولي من المؤيدين، وبناء شبكة واسعة داخل إيران، تعمل بنشاط لتقود الانتفاضات 

قد يتساءل البعض عما يجب ان يفعله الغرب، الجواب جاهز، التوقف عن استرضاء الملالي الإرهابيين، وقف المفاوضات وتفعيل قرارات مجلس الأمن الستة بآلية قرار مجلس الأمن رقم 2231، إعلان مسؤولي الدولة الإيرانية، بمن فيهم إبراهيم رئيسي، اشخاصا غير مرغوب فيهم. 

القشة التي تحمي نظام الملالي من الغرق 

عندما تم الانتهاء من خطة العمل الشاملة المشتركة في 14 يوليو 2015 أكدت الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة مريم رجوي على أن هذا الاتفاق وتعليق قرارات العقوبات الستة الصادرة عن مجلس الأمن الدولي لا تمنع وصول النظام إلى القنبلة، وانتقدت غياب الحسم في تصرفات المجتمع الدولي، مشددة على أن الحصول على أسلحة نووية جزء لا يتجزأ من استراتيجية الملالي للبقاء، مع تنامي الاحتجاجات الشعبية في إيران، الامر الذي ظهر بوضوح خلال الانتفاضة الوطنية في نوفمبر 2019، ومع تغيير ميزان القوى في المنطقة على حساب الملالي، يحتاج النظام إلى الحصول على القنبلة أكثر من أي وقت مضى، مما يعني ان الاعتقاد بتغيير سلوكه من خلال التنازلات ضرب من السذاجة. 

بمجرد خلع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي جهاز التنفس عن نظام الملالي، ستندلع الانتفاضات الشعبية، المدعومة بالمقاومة المنظمة في ايران، توطئة لقيام إيران الحرة، العلمانية، وغير النووية. 

المصدر: ایلاف  

مقابلة مع البروفيسور شنيباوم بخصوص تقديم شكوى ضد الجلاد إبراهيم رئيسي عشية رحلته إلى نيويورك 

مقابلة مع البروفيسور شنيباوم بخصوص تقديم شكوى ضد الجلاد إبراهيم رئيسي عشية رحلته إلى نيويورك 

 اجريت قناة المقاومة الايرانية باللغة الفارسية ( سيماي آزادي) حوارا مع البروفيسور ستيفن شنيباوم، الخبيير القانوني الأمريكي البارز ومحامي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية؛ فيما يتعلق بتقديم مجموعة من السجناء السياسيين السابقين وشهود العيان على مجزرة عام 1988، وعوائل الشهداء المجاهدين المقيمين في نيويورك شكوى ضد الجلاد رئيسي، عشية رحلته إلى نيويورك والمشاركة في اجتماع الجمعية العامة.  

مقدم البرنامج: يُرجى من سعادتكم التفضل بالتوضيح لمشاهدي قناة الحرية للمقاومة الإيرانية (سيماي آزادي) على أي أساس تاريخي وقضائي يستند تقديم شكوى ضد رئيسي في أمريكا؟ وهل هناك أمثلة في هذا الصدد؟ 

مقابلة مع البروفيسور شنيباوم بخصوص تقديم شكوى ضد الجلاد إبراهيم رئيسي عشية رحلته إلى نيويورك 

قال البروفيسور شنيباوم، الخبير القانوني الأمريكي البارز ومحامي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية: “لقد تم وضع دستور أو قانون في الولايات المتحدة، منذ عام 1789، ينص على أمكانية رفع دعوى قضائية في المحكمة الاتحادية للتقاضي على انتهاك القانون الدولي. وكانت أوجُه انتهاك القانون الدولي في التاريخ القديم تشمل: انتهاك القوانين الدولية، والعبودية، والقرصنة البحرية وما شابه ذلك. بيد أن انتهاك القوانين الدولية هذه الأيام يشمل انتهاك حقوق الإنسان أيضًا. لذلك، يسمح هذا الدستور للأشخاص الذين يقولون إنهم كانوا ضحايا لانتهاكات حقوق الإنسان؛ بتقديم شكوى في محكمة فيدرالية أمريكية، إذا كان بإمكانهم إظهار الشخص الذي ارتكب هذه الانتهاك؛ داخل حدود البلاد.  

وعندما يأتي رئيسي إلى الولايات المتحدة، ويتوجَّه إلى نيويورك لحضور اجتماع الجمعية العامة، سيكون حاضرًا بشحمه ولحمه في أمريكا. وبناءً عليه، يمكن لمَن تعرَّضوا بأنفسهم أو أحبائهم للمضايقات والإصابات من قِبل رئيسي؛ تقديم شكوى بموجب هذا القانون؛ نظرًا لأنه تم انتهاك القانون الدولي في هذه القضية. ويشمل هذا الانتهاك، على وجه التحديد مجزرة 30,000 سجين سياسي في سجون طهران، وغيرها من السجون الإيرانية، في عام 1988.

ونحن نقول إنه تم ارتكاب هذه المجزرة بشكل تعسفي دونما إجراء محاكمات وإصدار أحكام قضائية، حيث تعرَّضوا للتعذيب، وكانت هذه الجريمة إبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية. ولهذا السبب تُعتبر انتهاكًا للقانون الدولي. وكان هذا هو النهج المتَّبع، ويتم اتباعه مرات عديدة في قضايا انتهاكات حقوق الإنسان منذ عام 1980 حتى الآن. لذلك، قد قضت المحكمة العليا في البلاد في هذه القضية عدة مرات، خلال الـ 42 عامًا الماضية، وظل هذا الدستور كما هو عليه حسبما صاغه مؤسسو هذا البلد في عام 1789″.  

مقدِّم البرنامج: ماذا ستكون نتائج هذه الشكوى من وجهة نظركم؟ 

قال البروفيسور شنيباوم: “إن نتائجها القانونية مألوفة جدًا وعادلة. وبهذه الطريقة، نُجبر رئيسي على استلام الشكوى في الولايات المتحدة. ويمنحه القانون فرصة مدتها 21 يومًا للرد على الشكوى. وفي هذه المرحلة، يكون أمامه 3 خيارات: 

أولًا: يمكنه الرد على الشكوى، أي أن يعترف بالتهمة التي وجهناها إليه أو ينفيها. ولا أعتقد أنه سيفعل ذلك، وربما يفعل أيضًا. 

ثانيًا: يمكنه أن يطلب من المحكمة إغلاق القضية، ويقول إنها غير كافية من الناحية القانونية. وقد يقوم بذلك، وإذا فعل، فسنتحرك ضد هذا الإجراء ونترك الأمر للقاضي للنظر فيه. 

ثالثًا: يمكنه تجاهل هذه الشكوى وعدم الإكتراث بها. وإذا فعل ذلك، وهو ما أعتقد أنه سيفعله على الأرجح، فسنتخذ إجراءات ضده تحت مسمى “الحكم الغيابي”. يعني إصدار حكم بسبب تجاهل المتهم للإجراءات القضائية. وإذا تمكنَّا من الحصول على “حكم غيابي” ضده، فهذا يعني أن القاضي الفيدرالي في الولايات المتحدة قد حكم بأن هناك تهمة موجَّهة ضده. وسيكون مثل هذا الحكم ذا قيمة كبيرة؛ نظرًا لأن ضحايا هذه الجرائم التي ارتكبها رئيسي سيحصلون في النهاية على نوع من التعويض القانوني، ويتم إنقاذهم. وهذا هو الشِق القانوني من السؤال. 

وفيما يتعلق بالشق السياسي من السؤال، فإنني أعتقد أن القاضي في نيويورك سوف يستفسر من وزارة الخارجية الأمريكية: هل هذه الشكوى متوافقة مع القوانين الأمريكية والقوانين الدولية ليتم رفعها ضد شخص يدَّعي أنه رئيس دولة؟ حينذاك، سنقول إن رئيسي ليس رئيسًا لإيران، بل هو رئيس بموجب دستور الولي الفقيه، وهو خامنئي في الوقت الراهن.  وبناءً عليه، سنقول إن رئيسي ليس له الحق في التمتع بالمزايا التي يتمتع بها رؤساء الدول في الولايات المتحدة، ومن بينها أنه من غير الممكن ملاحقتهم قضائيًا. وبطبيعة الحال قد يقبل القاضي هذه المرافعة أو يرفضها. وإذا رفضها، فإننا لدينا خيارات قضائية أخرى يمكننا استخدامها، ومن المؤكد أننا سنستخدمها، وأأمل أن ننجح في مساعينا.  

والجدير بالذكر أن رئيسي مدرج على قائمة الأشخاص الذين تم فرض عقوبات عليهم بموجب أحكام قانونية مختلفة. وليس الأمر كما لو أن لدينا قائمة إرهابية، بيد أن رئيسي مدرجٌ، وفقًا لمعلوماتنا، في قائمة أولئك الذين تم فرض عقوبات عليهم بتهمة التورط في ممارسة العمليات الإرهابية.  

إيران .. تظاهرة لأهالي همدان احتجاجا على أزمة نقص المياه 

إيران .. تظاهرة لأهالي همدان احتجاجا على أزمة نقص المياه 

بعد أيام قليلة من الانقطاع الكامل للمياه في مدينة همدان، نزلت مجموعة من أهالي هذه المدينة إلى الشارع مساء الثلاثاء ورددوا شعارات مثل “الموت للمسؤول غير الكفء” احتجاجا على أزمة نقص المياه وعدم وفاء المسؤولين الحكوميون بوعودهم. 

بدأ انقطاع المياه في مدينة همدان بعد أيام قليلة من أزمة المياه في شهركرد، مركز محافظة جهارمحال وبختياري، وأعلن وزير الطاقة أن المياه ستصل إلى هذه المدينة التي يبلغ عدد سكانها 500 ألف نسمة في غضون ثلاثة أسابيع. 

نزلت مجموعة من أهالي مدينة همدان إلى الشارع مساء الثلاثاء بعد نحو أسبوع من انقطاع المياه في هذه المدينة ورددوا هتافات احتجاجية. 

إيران .. تظاهرة لأهالي همدان احتجاجا على أزمة نقص المياه 

وأظهرت مقاطع فيديو احتجاجات مساء الثلاثاء في همدان حيث تجمع المتظاهرون في أحد شوارع وسط مدينة همدان ورفعوا شعارات مثل “الموت لمسؤول غير كفء” و “أيها الشعب المطلوب دعمك”. 

في احتجاجات ليلة الثلاثاء في مدينة همدان، لعبت النساء دورًا نشطًا ومهمًا، وشكلت النساء غالبية المتظاهرين. 

شهد الأسبوع الماضي، شهر كرد، مركز محافظة جهار محال وبختياري، يوم الثلاثاء 16 أغسطس، احتجاجات ضد انقطاع مياه الشرب، وتجمع الأهالي أمام مبنى حاكم المحافظة ورددوا هتافات مثل “الموت للمحافظ” و”الموت لرئيسي” و”عار علينا حكومتنا الوغدة”. 

في غضون ذلك، أصيب عدد من الأهالي وأطفال في مدينة همدان بالتسمم بسبب استخدام المياه الملوثة وتم نقلهم إلى مستشفيات ومراكز همدان الطبية. 

بدأت الجولة الجديدة من أزمة نقص المياه قبل أسبوعين بانقطاع مياه الشرب في شهركرد، مركز محافظة جهارمحال وبختياري، ثم وصلت إلى همدان وأورمية والأهواز وعطلت حياة الناس في عدة محافظات أخرى. 

وفي الصيف الماضي، عقب احتجاجات أهالي خوزستان على أزمة نقص المياه، قُتل عدد من المتظاهرين على أيدي الضباط واعتقل العشرات. 

تتفاقم ازمة المياه في ايران مع امتدادها من شهركرد الى مدينتي همدان واورمية لتفوق مظاهر الجفاف والعطش في أكثر من 300 مدينة وآلاف القرى، وسط توقعات بمزيد من التفاقم، مع هدوء الفيضانات المدمرة في الايام المقبلة. 

الانقسام الشيعي يكشف عن تراجع النفوذ الايراني في العراق 

الانقسام الشيعي يكشف عن تراجع النفوذ الايراني في العراق 

كشف تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال عن تراجع النفوذ الايراني على الاحزاب الشيعية في العراق. 

واشارت الصحيفة في تقريرها الى انقسامات حادة بين الاحزاب الشيعية في العراق، وتجنبها اظهار قربها من طهران، مما يدلل على تراجع قدرة  طهران في الحفاظ على وحدة الأغلبية الشيعية و ممارستها السلطة في البلاد، بما يخدم السياسة الايرانية. 

الانقسام الشيعي يكشف عن تراجع النفوذ الايراني في العراق 

ومن بين مؤشرات الانقسامات التي تطرق لها التقرير  مواصلة بعض الميليشيات المتشددة شن هجمات صاروخية على الخدمات الأمريكية في العراق، في الوقت الذي التزم البعض الآخر بأوامر السلطات العراقية تجاه مثل هذه الهجمات. 

وتطرقت الصحيفة الى تأثير هذه التطورات على امكانية تقييد الدور الایرانی في العراق، واستخدام الأراضي والمجال الجوي العراقيين للقيام بایصال السلاح و الإمدادات لسوريا ولبنان وأماكن أخرى.  

ولم تستبعد وول ستريت جورنال تصاعد الخلافات بين الفصائل الشيعية لتتحول الى مواجهات مسلحة مؤكدة على ان الاشتباكات المسلحة في العراق واحدة من أسوأ النتائج التي يخشاها النظام الايراني. 

وتوقفت عند الجهود التي بذلها قائد فيلق القدس اسماعيل قاآني خلال زيارة قام بها للعراق في وقت سابق، بهدف اجراء محادثات حول حل الأزمة، ورفض احد مساعدي زعيم التيار الصدري  الالتقاء به، فيما نقل المتحدث الرسمي باسم مليشيات سيد الشهداء كاظم الفرطوسي عن المسؤولين الايرانيين قولهم انهم يعانون من ردود فعل سلبية من العراقيين، ولذلك سيتركونهم لتولي شؤونهم بأنفسهم، ويرى المستشار السابق لرئيس الوزراء العراقي ليث شبر ان الهدف الرئيسي والأول لإيران منع أي قتال شيعي ـ شيعي في العراق للحيلولة دون فقدان النفوذ في ذلك البلد. 

وعلى صعيد تطورات الشارع العراقي توقفت الصحيفة عند ترديد المتظاهرين شعارات مناهضة لإيران، تظهر تحميل طهران مسؤولية تشكيل  أجنحة مسلحة للفصائل الشيعية، مما ساعد على افساد المنظومة السياسية. 

وفي هذا السياق تضمن تقرير الصحيفة تصريحات لمارسين الشمري خبير الشؤون العراقية في كلية كينيدي بجامعة هارفارد، جاء فيها أن الجمهور العراقي يرفض الطائفية ويريد حكومة قومية، الامر الذي  يضعف الأحزاب السياسية القريبة من طهران. 

الجيش الأمريكي يضرب منشأت ميليشيات تابعة لإيران في سوريا

الجيش الأمريكي يضرب منشأت ميليشيات تابعة لإيران في سوريا

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية يوم الثلاثاء 23 آب/أغسطس 2022 شن ضربات جوية من قبل الجيش الأمريكي على منشأت للميليشيات التابعة للنظام الإيراني في سوريا.

وقالت رويترزفي تقرير لها: قال الجيش الأمريكي إنه شن ضربات جوية يوم الثلاثاء في دير الزور بسوريا على منشآت تستخدمها جماعات تابعة للحرس الإيراني.

وجاءت الضربات في الوقت الذي كانت الولايات المتحدة تهدف فيه للرد على مسودة اتفاق اقترحه الاتحاد الأوروبي من شأنها إعادة الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع إيران والذي تخلى عنه الرئيس السابق دونالد ترامب وسعى الرئيس الحالي جو بايدن إلى إحيائه.

وقالت القيادة المركزية للجيش في بيان إن مثل هذه الضربات تهدف إلى حماية القوات الأمريكية من هجمات الجماعات المدعومة من إيران.

واستشهدت بحادث من هذا القبيل وقع في 15 أغسطس آب قالت رويترز إنه اشتمل على هجوم بطائرة مسيرة على مجمع يديره التحالف ومقاتلو المعارضة السورية المدعومون من الولايات المتحدة دون وقوع إصابات.

وقال المتحدث باسم الجيش الكولونيل جو بوتشينو “الرئيس أعطى التوجيه لهذه الضربات.”

ليست هذه هي المرة الأولى التي تضرب فيها الطائرات الحربية الأمريكية القوات المدعومة من إيران في العراق وسوريا. قصفت الولايات المتحدة منشآت تشغيلية وتخزين أسلحة في موقعين في سوريا وواحد في العراق في يونيو من العام الماضي.

لكن الميليشيات المدعومة من إيران أسست موطئ قدم لها في سوريا أثناء قتالها لدعم بشار الأسد خلال الحرب الأهلية السورية.

وتتركز الميليشيات المدعومة من إيران بشكل كبير غربي نهر الفرات في محافظة دير الزور ، حيث تحصل على الإمدادات من العراق عبر معبر البوكمال الحدودي.

الائتلاف الوطني: الشعب السوري يرفض الوجود الإيراني وميليشيات حزب الله الإرهابية

سوريا .. المیلشیات الإرهابية التابعة للنظام الإيراني تحرق مسجد “أبي بكـــر الصديق” في حلب

غارات جوية على مستودعات أسلحة لمليشيات النظام الإيراني في سوريا

في تطور لافت .. هجوم متزامن على مديرية المخابرات العامة وقاعدة الباسيج التابع للحرس في اصفهان 

في تطور لافت .. هجوم متزامن على مديرية المخابرات العامة وقاعدة الباسيج التابع للحرس في اصفهان 

في تطور لافت، هاجم شباب الانتفاضة، فجر الاثنين 22 آب، مديرية استخبارات النظام وقوات الباسيج التابعة للحرس والمعروفة بفيلق الإمام علي التابع للحرس، في مدينة أصفهان، مركز محافظة أصفهان، وسط إيران. 

تعتبر مديرية مخابرات محافظة أصفهان من أهم أجهزة قمع وتعذيب الشباب في إيران. هذان الموقعان يقعان بجوار بعضهما البعض. 

وتأتي هذه الاستهدافات في وقت هاجم فيها شبان الانتفاضة في الأيام الماضية مقر خاتم الأنبياء وقاعدة القدس في طهران و… وفي مدينة مشهد، تعرضة قاعدة مهمة تابعة للحرس للهجوم، وفي كجساران، أحدى قواعد الباسيج المهمة في المنطقة. جنوب ايران تعرضت للاستهداف أيضا من قبل شباب الانتفاضة. 

يذكر أن عناصر المخابرات وعناصر الحرس وضباط الشرطة قاموا في يومي 24 و 25 نوفمبر2021 بقمع انتفاضة المزارعين  والشباب في أصفهان وأشعلوا النار في خيام المعتصمين في المجرى الجاف لنهر زاينده رود. خلفت الطلقات التي أطلقها بالرصاصات الكروية جلاوزة خامنئي العديد من الجرحى وأعمى البعض. 

منطقة الباسيج التابعة لفيلق الإمام علي مكلفة بأعمال القمع والخنق في المنطقة 4 من مدينة أصفهان. خلال انتفاضة نوفمبر 2019، عمل الحرس والباسيج في هذه المنطقة بضرب وإطلاق النار على شباب الانتفاضة في الشارع وتعذيب المعتقلين. وأفاد شهود عيان بتعذيب الشبان المعتقلين حتى الموت في هذا المركز المعروف باسم “باغ كشفي”.

 المديرية العامة للمخابرات بمحافظة أصفهان هي مكان سيء السمعة ومكروه، وهي من المراكز الرئيسية للاستجواب والتعذيب لأبطال مجاهدي خلق الذين لم يستسلموا لخميني المعادي للإانسان في السنوات الأولى من ثمانينات القرن الماضي ورفضوا مبايعة الولي الفقيه. 

مخابرات اصفهان لديها مراكز اعتقال سرية وبيوت آمنة لاعتقال وتعذيب الموقوفين، مما أدى إلى استشهادهم في كثير من الحالات. 

إن تصاعد هجمات الشبان الثوار ضد قواعد الحرس والباسيج والمخابرات التابعة لنظام الملالي، التي هي أجهزة القمع والإرهاب الرئيسية لنظام الملالي، دليل على تنظيم المقاومة الشعبية ضد نظام الملالي. وضعف النظام في التعامل مع الشباب الثوار.. هذه التصرفات تلعب دورا حاسما جدا في كسر حاجز الخنق وكبت الافواه الذي يحاول نظام الملالي من خلال فرضه السيطرة على الشارع الإيراني. 

اصفهان-استهداف متزامن  مديرية استخبارات النظام و قواات الباسيج التابعة للحرس و المعروفة بفيلق الإمام علي التابع للحرس من قبل شباب الانتفاضة فجر الاتنين 22اغسطس/أب 2022 

 قوة البديل الديمقراطي ومساعي خامنئي للبقاء 

 قوة البديل الديمقراطي ومساعي خامنئي للبقاء 

استشهادًا باعتراف العدو قبل الصديق، فإن المقاومة الإيرانية لديها هذه الأيام تنظيمات متماسكة وقوية. تنظيماتٌ وقوةٌ أصبحت كابوسًا دائمًا لنظام الملالي من جهة، ومصدر إلهام للنساء والشباب، وآلاف وحدات المقاومة الحارقة داخل إيران. فضلًا عن أن إيران مكتظة بثورات اجتماعية واسعة النطاق، في ظل الظروف المتفجرة التي تشهدها، حيث أننا نشهد قيام مختلف فئات الشعب بتنظيم انتفاضات واحتجاجات في المدن الإيرانية كل يوم.  

وخوفًا من غليان الأوضاع الثورية في المجتمع، والانتفاضات المدمِّرة، بادر خامنئي بسد الثغرات في سلطته، واختيار إبراهيم رئيسي من صناديق انتخابات هزلية ليتولي مقاليد الحكم؛ من خلال استئصال عدد كبير من هيكل نظامه الفاشي، وتبنِّي سياسة “الانكماش” بغية تخويف المجتمع وترويعه باللجوء إلى أسلوب “المغالطة وقلب الحقائق”.  

كان الخطأ الكبير في تقدير علي خامنئي في تبنّي سياسة تقليص السلطة والتآمر ضد حركة التقاضي هو أنه كان يعتقد أنه يستطيع بهذه السياسة أن يتجاوز الجدار العالي للمقاومة الإيرانية، وأنها ستكون حلقة وصل بين أنصار سياسة الاسترضاء الغربيين والنظام الديني الحاكم في إيران، وأن أنصار سياسة الاسترضاء سيكونون قادرين على مساعدته. بيد أن المقاومة الإيرانية صعَّدت بشكل كبير من موجة أنشطتها ومواجهاتها، وشدَّدت حلقة الحصار على هذا النظام داخل إيران وخارجها. 

وكان توسيع نطاق عمليات كسر الخناق، وتدمير شبكات أجهزة النهب والقمع ومواقعها وأنظمتها والاستيلاء عليها، والقيام بسلسلة من كشف النقاب عن الفضائح الكبرى المتعلقة بمصحلة السجون في نظام الملالي، وحصر عدد السجناء، وغرف التعذيب، وتحديد الجلادين…إلخ، من بين الجهود والأنشطة الرائعة لوحدات المقاومة داخل إيران.  

ويُمكننا في ضوء التألق وأوجُه التقدم الكبير الذي تحققه المقاومة الإيرانية داخل إيران وخارجها؛ أن نشير إلى أوجُه الدعم العالمي الكبير للمقاومة الإيرانية، ومن بينها دعم بعض رؤساء الدول، ومئات الأشخاص من ممثلي الشعوب في البرلمانات الأوروبية والأمريكية، بما في ذلك دعم أعضاء الكونغرس الأمريكي ومجلس الشيوخ من الحزبين. كما أن لقاء وزير الخارجية الأمريكي، ومساعد الرئيس الأمريكي بالسيدة مريم رجوي في أشرف الـ 3 لدليل واضح على المكانة الداخلية والدولية للمقاومة، وللبديل الديمقراطي لإيران. 

ولا ريب في أن خامنئي وغيره من قادة نظامه الفاشي فشلوا فشلًا ذريعًا في التستر على دور المقاومة الإيرانية الذي لا نظير له في طريق الإطاحة. ولم يقوى قادة النظام الإيراني على الإطلاق، خلال فترة حكمهم، على تجنُّب الاعتراف بأن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو المنافس الوحيد لنظامهم القروسطي. وهذا هو السبب في أنهم دائمًا ما يركِّزون سياساتهم وخططهم ومؤامراتهم على هذه القضية. 

 وأقرَّ زعماء وقادة كافة زمر النهب وارتكاب الجرائم في نظام الملالي، أثناء اعترافهم بأن مجاهدي خلق نجحوا في أن يجبروا نظام الملالي على العيش في تعاسة من شدة الحزن وانهيال المشاكل عليه؛ بالدور الحاسم الذي يلعبه مجاهدو خلق في الكشف عن أنشطة نظام الملالي النووية، وفي حملاتهم العالمية.   

ومؤخرًا، قال علي مطهري، من العصابة المهزومة، في وصف موقع نظنز، معترفًا بسعي نظام الملالي لاقتناء القنبلة الذرية، وكشف مجاهدي خلق الكبير، في عام 2002، النقاب عن نشاط هذا النظام الفاشي في التسلح النووي: “كان هدفنا منذ البداية  عندما انخرطنا في النشاط النووي، هو صناعة القنبلة الذرية، وتعزيز قوى الردع، بيد أننا فشلنا في الحفاظ على سرية هذا الأمر، وكشف مجاهدو خلق النقاب عن التقارير السرية”. (مقابلة مع موقع “باشكاه خبرنكاران جوان” (نادي المراسلين الشباب – 22 أبريل 2022). 

كما كتبت وكالة “إيسنا” الحكومية للأنباء، على لسان مساعد رئيس هيئة الطاقة الذرية بنظام الملالي، معترفًا بكشف المقاومة الإيرانية النقاب عن الأنشطة السرية النووية: “كان مجاهدو خلق يقدِّمون يوميًا، خلال هذه الفترة، تقارير للوكالة الدولية للطاقة الذرية عن أنشطة إيران النووية، تفيد بأن إيران تصنع القنبلة النووية في المركز الفلاني والمركز الفلاني …إلخ.  

 وقيل ذات مرة أن إيران تقوم بصناعة القنبلة الذرية في مكان ما في قرية لويزان التابعة لمركز شميران بمحافظة طهران، مما أسفر عن إثارة ضجة في وسائل الإعلام، ثم بعد سنوات قالوا إن إيران تصنع القنبلة الذرية في شيان، أحد الأحياء الواقعة شمال شرق طهران، وبعد فترة أثاروا ضجة حول قيام إيران بصناعة القنبلة الذرية في مكانٍ ما في حي لوكيشني الواقع جنوب غرب طهران”. (محمد إسلامي “وكالة “إيسنا” الحكومية للأنباء – 1 يوليو 2022). 

عُقد مؤتمر في واشنطن، يوم الأربعاء، 17 أغسطس 2022، بمناسبة الذكرى السنوية الـ 20 للكشف عن موقع نطنز؛ لدراسة أهداف البرنامج النووي لنظام الملالي. وشارك في هذا المؤتمر، أولي هاينونين، الذي كان مساعدًا للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في ذلك الوقت، وقال: “إن ما كشفت عنه المقاومة الإيرانية غيَّر كل شيء فجأة وأذهلنا جميعًا وصَدَمنا. 

 كما أكد السيناتور جوزيف ليبرمان، وكان أيضًا من بين المتحدثين في المؤتمر على أن: “تقرير المقاومة الإيرانية الذي قدَّمته للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في أغسطس 2002، كان مذهلًا وصادمًا إلى حد بعيد. وأدى هذا التقرير إلى دعم الحزبين للعقوبات المفروضة على النظام الإيراني لسنوات عديدة”.  

متاهة مافيا العطش 

0

متاهة مافيا العطش 

تتفاقم ازمة المياه في ايران مع امتدادها من شهركرد الى مدينتي همدان واورمية لتفوق مظاهر الجفاف والعطش في أكثر من 300 مدينة وآلاف القرى، وسط توقعات بمزيد من التفاقم، مع هدوء الفيضانات المدمرة في الايام المقبلة. 

تفيد التقارير الواردة من همدان بعدم تدفق قطرة واحدة من مياه الشرب في أنابيب المدينة خلال الأيام الخمسة الماضية، مع جفاف بحيرة سد إكباتان، التي كانت توفر مياه الشرب للمدينة، ليقتصر الامر على بركة محدودة تتيح وصول الماء المختلط بالطين، ولا تجد سلطات المحافظة سوى اطلاق الوعود الكاذبة ودعوة المواطنين إلى التحلي بالصبر. 

 وعد حاكم همدان بحل “مشكلة المياه في الأشهر المقبلة” و “تأجير 12 حلقة من الآبار الزراعية” مما اثار تندر اهالي المدينة الذين يعلمون بعدم كفاية هذه الحلقات لسد حاجة سكان همدان البالغ عددهم أكثر من 500000 نسمة، ومزارعي المحافظة الذين يحتاجون المياه لأغراض أخرى، مما يعني ان الملالي يتعاملون مع ازمة المياه باعتبارها “أزمة أمنية” يمكن حلها بوعود تهدئ الغضب . 

اعتبر عيسى كلانتري الرئيس السابق لمنظمة حماية البيئة ما توقعه بعض خبراء البيئة بأن موارد إيران المائية ستنتهي في أقل من 50 عامًا افراطا في التفاؤل، مشيرا الى ان الوضع المائي أسوأ بكثير مما يقال، ومحذرا من نقص وشيك بالمياه يشمل مختلف انحاء ايران، باستثناء خوزستان. 

يظهر المنحى الذي اخذته الازمة خلال السنوات الاربع الماضية أن توقعات عيسى كلانتري كانت متفائلة ايضا، لأن  خوزستان ليست مستثناة من الازمة، فقد كانت من المناطق العطشى خلال العام الماضي، ولم يستطع الملالي إخماد انتفاضتها إلا بقمع دموي.  

واصابت توقعات كلانتري وخبراء اجانب فيما يتعلق بهجرة عشرات الملايين من الايرانيين بسبب نقص المياه حيث بدأ السكان مغادرة مناطق مثل أصفهان.  

وكانت هذه التطورات كافية لاطلاق بعض الصحف دعوات  لاخراج بيئة البلاد ومواردها المائية من قبضة مافيا المياه، وهي جزء من المافيا الاقتصادية، لكنها تجنبت الاشارة الى استيلاء قوات الحرس على موارد المياه في البلاد واهدارها في صناعات الصلب والبتروكيماويات والأسلحة. 

تتفاقم الازمات في ايران بما في ذلك ازمة المياه، لا تجد طريقها للحل، او حتى التخفيف من حدتها، في ظل وجود نظام الملالي، وتتكرس هذه القناعة لدى الايرانيين يوما بعد يوم، لتفتح الباب على مصراعيه امام المزيد من الانتفاضات والاحتجاجات المستمرة حتى انهاء حكم الولي الفقيه.