الرئيسية بلوق الصفحة 1525

جلادو خامنئي ينهالون على السجينة السياسية مريم أكبري منفرد بالضرب والسب

جلادو خامنئي ينهالون على السجينة السياسية مريم أكبري منفرد بالضرب والسب

جلادو خامنئي ينهالون على السجينة السياسية مريم أكبري منفرد

 بالضرب والسب بطريقة وحشية، في سجن سمنان

 السجينة السياسية مريم أكبري منفرد شقيقةٌ لـ 4 شهداء من مجاهدي خلق، وهم المجاهدون الأبطال: عليرضا، وغلامرضا، والمجاهدان اللذان تم إعدامهما شنقًا في مجزرة عام 1988، وهما: عبدالرضا، ورقية أكبري منفرد.

والجدير بالذكر أن جلادو خامنئي انهالوا بالضرب والسب بطريقة وحشية على مريم أكبري منفرد، في يوم الأربعاء، 24 أغسطس 2022، أثناء لقائها بزوجها وبناتها.

إن التهمة المضافة لمريم أكبري، التي تم اعتقالها في طهران، أثناء انتفاضة عاشوراء في عام 2009، وتقضي حاليًا عامها الـ 13 عشر من فترة عقوبتها بالسَجن؛ هي التقاضي والكشف عن فضائح نظام الملالي ورفع دعوى قضائية، في عام 2016 للتقاضي على إعدام شقيقتها وشقيقها اللذان تم إعدامهما شنقًا في عام 1988 إبَّان مجزرة الإبادة الجماعية لـ 30,000 سجين سياسي.

 وتجدر الإشارة إلى أنه لم يُسمح لمريم أكبري بالقيام بإجازة ولو ليوم واحد لزيارة أبنائها طوال الـ 13 سنة الماضية. وكانت ابنتها الصغرى تبلغ من العمر 3 سنوات؛ عندما تم اعتقالها في انتفاضة عام 2009.

وعندما ذهب زوج مريم أكبري وابنتها إلى سجن سمنان لزيارتها، يوم الأربعاء، 24 أغسطس 2022، منع مساعد مدير السجن ويُدعى “كردي” ابنة مريم أكبري من زيارة والدتها بحجة عدم ارتداء الحجاب.

شقيقة وأشقاء مريم أكبري الذين أعدمهم جلادو نظام الملالي

وكانت مريم أكبري تقاوم من أجل لقاء نجلتها، وأعادوها بالقوة إلى العنبر بعد أن اعتدوا عليها بالضرب والسب. بيد أنهم أُجبروا على السماح بالزيارة؛ نظرًا لاحتجاج الأسرة، إلا أنهم فبركوا قضية جديدة لمريم أكبري منفرد بتهمة بث الفوضى والإخلال بنظام السجن.

 فيما فبركت وزارة مخابرات نظام الملالي، في الآونة الأخيرة، قضية جديدة لمريم أكبري، بعد 13 عامًا من حبسها في السجن؛ بتهمة “الدعاية ضد نظام الملالي”.

ومن المقرر التحقيق في هذه القضية، في 18 سبتمبر 2022، في محكمة  الثورة في سمنان. بيد أن السبب الرئيسي في فبركة هذه القضية هو أن مريم أكبري رفعت دعوى قضائية للتقاضي على إعدام شقيقتها وشقيقها إبَّان مجزرة عام 1988.

وتطالب المقاومة الإيرانية المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالتدخل الفوري للمحافظة على حياة وحقوق مريم أكبري منفرد والإفراج الفوري عنها؛ نظرًا لأنها قضت 13 عامًا من عقوبتها الجائرة بالسجن لمدة 15 عامًا، خاصة وأن قوانين نظام الملالي تنص على ضرورة الإفراج عن السجينة بعد قضاء 10 أعوام من عقوبتها. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

27 أغسطس / آب 2022

احتجاجات في الأهواز ضد نظام الملالي

احتجاجات في الأهواز ضد نظام الملالي

ردد المشاركون بهتافات احتجاجية في أداء مراسم صلاة الجمعة المُقامة بمدينة الأهواز في يوم 26 أغسطس شهر 2022، والتي حضرها أيضا وزير النفط في حكومة إبراهيم رئيسي.

حضر أهالي الأهواز هذه المراسم  في صلاة الجمعة بلافتات احتجاجية على مشاكل هذه المدينة ومن بينها التوترات المائية، ونقص مياه الشرب، ومشاكل موظفي المنشآت النفطية، ومشاكل توظيف المواطنين.

وكان من أهم مطالب هؤلاء المواطنين المحتجين عملية التعاطي مع أوضاع الماء في هذه المدينة حيث رفعوا لافتات تحمل شعار”يذهب النفط ، ولا يأتي الماء” وقد طرحوا ذلك مرة أخرى، وأنهم قد رددوا هتافات وشعارات احتجاجية وفقا لمقاطع الفيديو المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقد حذر العديد من الخبراء في السنوات الماضية من أزمات المناخ في محافظة خوزستان وعواقبها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

وفي صيف العام الماضي كانت مدن مختلفة من هذه المحافظة مشهدا لاحتجاجات حاشدة بخصوص الجفاف  والتي ووجهت بقمع شديد من قبل الحكومة، وقد أفادت في حينها منظمة العفو الدولية بمقتل ثمانية متظاهرين على الأقل في خوزستان برصاص حية، وبنادق ذات الرصاصات الكروية  للقوات الأمنية.

وقد اندلعت الاحتجاجات في الأهواز بالتزامن مع احتجاجات حاشدة ضد الجفاف في مدن إيرانية أخرى، وفي الأسبوع الماضي كانت مدينة همدان بغرب إيران مسرحا لمظاهرات ليلية قام بها أهالي هذه المدينة احتجاجا على الجفاف، و في نظام الملاليي بدلا من الرد على مشاكل المواطنين وحلها يرسلون تعزيزات واسعة لقوى قمع الإنتفاضة التي يسمونها بقوى مكافحة الشغب وقد قامت بمهاجمة المتظاهرين للحيلولة دون توسع المظاهرات.

كما تواصلت في الأيام الماضية تظاهرات حاشدة لأهالي شهر كرد وسط إيران احتجاجا على الجفاف لعدة أيام،  وقد حظيت باهتمام وسائل الإعلام. .

 ويُذكر أن نهر كارون الذي كان يُعرف بأنه كان من أكثر الأنهار إمتلاءا بالمياه في إيران ويمر عبر وسط مدينة الأهواز، وبسبب إنشاء سد من قبل  قوات الحرس في منابع هذا النهر ونقل مياهه إلى مصانع الصلب التابعة للحرس  في محافظات إيران الوسطى بات نهر كارون في حالة جفاف تام.

وردا على القمع العنيف لمتظاهري خوزستان العام الماضي طلبت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان من سلطات النظام الإيراني إدارة أزمة النقص الحاد في المياه بهذه المحافظة بدلا من استخدام القوة وممارسة الضغوط.

ولم يتخذ نظام الملالي حتى الآن أي إجراءات لحل أزمة المياه للشعب في جميع أنحاء إيران

وقد قالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية بشأن أزمة المياه في إيران:

طهران ومشهد: بث خطاب مسعود رجوي حول ضرورة إسقاط نظام الملالي 

طهران ومشهد: بث خطاب مسعود رجوي حول ضرورة إسقاط نظام الملالي 

  بثت وحدات المقاومة في المناطق المكتظة بالسكان في طهران العاصمة ومدينة مشهد مركز محافظة خراسان رضوي شمال شرق إيران،  خطاب زعيم المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي، حول ضرورة إسقاط نظام الملالي متزامنا مع  شعارات مناهضة للنظام، مما أدى الى  ترحاب المواطنون. إن هذه الإجراءات الشجاعة تأتي من أجل كسر أجواء الرعب في إيران. 

وفي منطقة « افسریه» فی طهران وفي الساعة 8.20 مساءا بثت رسالة قائد المقاومة السيد مسعود رجوي حول ضرورة اسقاط نظام الملالي ،فی «بوستان فجر مبین» يوم الجمعة 26 أغسطس . وبثت وحدات المقاومة ايضا الشعارات التالية:  

الموت لخامنئي وعاش رجوي و الحرف الاول والاخيرهو استقاط النظام والموت للظالم سواء اكانت الشاه او خامنئي و الطريق الوحيد للاخلاص هو مجاهدي خلق و الموت لمبداء ولاية الفقيه و الموت لخامنئي واللعن على خميني. 

كما قامت وحدات المقاومة في طهران في  الساعة 7.20 مساء الخميس 25 أغسطس،  ببث شعارات “ليسقط النظام” و”الموت لخامنئي وعاش رجوي” و”طريق الخلاص هو طريق مجاهدي خلق” و”يلعن الشعب والتاريخ الملالي والشاه الدموي” و”هذه هي الرسالة الأخيرة بأن عهد الملالي قد انتهى” و”الكلمة الأولى والأخيرة هي إسقاط النظام” و”الموت لخامنئي ورئيسي واللعن على خميني” في  منطقة خزانه منتزه انديشه. و بثت وحدات المقاومة رسالة السيد مسعود رجوي في ضرورة اسقاط النظام . 

و متزامنا مع طهران قامت وحدات المقاومة في مشهد مركز محافظة خراسان شمال شرق إيران في يوم الجمعة 26 أغسطس في الساعة 7 مساء ا ببث شعارات الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي والموت لمبداء ولاية الفقيه و نحن نساء والرجال نقاتل لاجل الحرية  في اتوستراد هاشميه «بوستان ایزدی » . 

وواصلت وحدات المقاومة في مدينة كرج القريبة من طهران العاصمة نشاطاتها الخارقة لأجواء القمع وبثت في الساعة 2020 من مساء الأحد 21 أغسطس في اتوستراد استقلال – منتزه “إيران زمين” في هذه المدينة شعارات “الموت لخامنئي وعاش رجوي” و”نحن نساء ورجال القتال نتحداك في النضال” و”ليسقط خامنئي وليسقط قصر الظلم” و”إيراني يقظ ويكره الشاه والملالي” و”هذه هي الرسالة الأخيرة وانتهى عهد نظام الملالي” و”رئيسي أنت سفاح مجزرة عام 1988″ و”قائد جيل التضحية رجوي البطل”. 

فوكس نيوز: ضحايا “لجنة الموت” الإيرانية رفعوا دعوى قضائية ضد إبراهيم رئيسی في نيويورك 

فوكس نيوز: ضحايا “لجنة الموت” الإيرانية رفعوا دعوى قضائية ضد إبراهيم رئيسی في نيويورك 

أفادت قناة فوكس نيوز، الخميس، 25 أغسطس، عن المؤتمر المشترك لوزير العدل الأمريكي الأسبق مايكل موكاسي والخبير القانوني الأمريكي البروفيسور شنيباوم والمدعين والشهود على مجزرة 1988 بالمكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن بخصوص شكوى ضد إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة عام 1988 أن ضحايا “لجنة الموت” الإيرانية في 1988 قدموا شكوى ضد رئيسي في نيويورك. 

وكتبت فوكس نيوز: لعب إبراهيم رئيسي، رئيس النظام الإيراني، دورًا رئيسيًا في “لجنة الموت” عام 1988. قدم أعضاء في جماعة معارضة إيرانية شكوى ضد رئيسي لدوره في مذبحة المعارضين عام 1988، قبل أسابيع من الموعد المقرر لإلقاء كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. 

دعوى قضائية ضد إبراهيم رئيسی في نيويورك 

وقال ستيفن شنيباوم، الذي يرفع دعوى نيابة عن الضحايا، لشبكة فوكس نيوز ديجيتال: “المدعون تعرضوا لإصابات … الأشخاص الذين قُتلوا قُتلوا بالفعل. لقد قُتلوا. قال ليس هناك شك في ذلك. منظمة العفو الدولية تؤكد ذلك. وزارة الخارجية توافق على ذلك … نريد فرصة لسرد قصتنا علانية أمام قاضٍ فيدرالي، وأعتقد أن موكلي لهم الحق. 

يقول شنيباوم: “في صيف عام 1988، قرر رئيسي وزملاؤه المتآمرون حرفياً من سيعيش ومن سيموت، وأخرجوا ما يقرب من 30 ألف شخص شنقًا في مجموعات من 12 شخصًا بعد جلسات الاستماع”. 

وطُرح على السجناء سؤال أساسي: هل تنكر معارضتك للنظام، أي في 90٪ من الحالات، هل تنكر عضويتك أو دعمك لـ “مجاهدي خلق”؟ 

كما كتبت وكالة فرانس برس في تقرير عن المؤتمر المشترك لوزير العدل الأمريكي الأسبق مايكل موكاسي والخبير القانوني الأمريكي البروفيسور شنيباوم والمدعين والشهود على مجزرة 1988 في المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بواشنطن، بخصوص تقديم المجلس الوطني للمقاومة شكوى ضد رئيسي سفاح مجزرة عام 1988: أعلن يوم الخميس عن دعوى قضائية في نيويورك ضد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ودعا المجلس الوطني للمقاومة المسؤولين الأمريكيين لاتخاذ إجراء ضده حيث من المتوقع أن يصل الشهر المقبل إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة. 

وقال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إن الدعوى اتهمت رئيسي بالتعذيب والقتل في حملة عام 1988 ضد المعارضين الإيرانيين. 
وتردد الدعوى المدنية شكاوى مماثلة تم تقديمها في إنجلترا واسكتلندا، وتقول إنه في عام 1988 كان رئيسي عضوًا في ما يسمى بـ “لجنة الموت”، وهي لجنة مؤلفة من أربعة قضاة أمروا بشكل مباشر بآلاف عمليات الإعدام وكذلك تعذيب أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، إن مجاهدي خلق أكبر قوة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. 

تحذير عالم اجتماع حكومي: المجتمع الإيراني يتجه نحو ثورة 

تحذير عالم اجتماع حكومي: المجتمع الإيراني يتجه نحو ثورة 

حذرعماد أفروغ، عالم الاجتماع الحكومي، من الوضع المتفجر للمجتمع في ظل حكم الملالي وكتب أن المجتمع الإيراني يتجه نحو ثورة. 

قال عن الفجوة الطبقية في المجتمع: في شمال وجنوب المدينة، أرى آثار “السلطة -الثروة” وليس “الثروة- السلطة”. هذا التصدع موجود، لكنه لا يتعلق بالطبقات الاجتماعية، بل ظِل نفس السلطة -الثروة، أي أن الأشخاص الموجودين في السلطة هم سكان المناطق الشمالية من المدينة (المناطق الفاخرة) لأن الأشخاص في السلطة يمكنهم الوصول إلى الثروة النفطية.  

وأضاف هذا الخبير الحكومي: إدارة المركز من حولنا صارت عجينة مع اقتصاد النفط والمستفيدون الرئيسيون من اقتصاد النفط هم رجال الدولة، لذلك فإن سكان شمال مدينتنا هم أيضًا المستفيدون من نفس اقتصاد النفط، لكن هذه ليست “الثروة – السلطة” بل “السلطة – الثروة”. من الواضح أن لدينا شمال المدينة وجنوبها، لكن هذه ليست طبقات اجتماعية وهذا الوضع قائم على السلطة. كان الأمر نفسه قبل الثورة وبدأ من زمن بهلوي. تعتبر إدارة المركز – الآخرين التي تعتمد على اقتصاد النفط من سمات حكومة بهلوي وتستمر حتى بعد الثورة. في سياق نفس العلاقة بين المركز – الآخرين، نشأ الظلم الاجتماعي وعلاقة السلطة والثروة في شمال وجنوب المدينة. 

يقول عماد أفروغ في جزء آخر من هذه المحادثة: “سيفهم المجتمع ذلك عاجلاً أم آجلاً. سوف يفهم في الوقت المناسب أن هؤلاء أصحاب السلطة لم يخدموهم. إنه يرى أنهم ليسوا خدامهم، بل يريدوني أيضًا كخادم لهم، أي يجب أن أخدمه، وهذه السلطة الحكومية، التي لديها كل هذه التسهيلات تحت تصرفها، لم تقم بإجراء أي تغييرات في الحياة. وواجهت حياته الاقتصادية، وحياته السياسية، وازدهاره الثقافي نفس العقبة. بعد كل شيء، المجتمع واعي، وعندما يرى أن هؤلاء الأشخاص الذين يتبجحون بالعدالة والقيم الأخلاقية يكذبون بسهولة، ويقدمون إحصاءات خاطئة، ويخدعون، بل وحتى يستبيحون الكذب، سيقولون إنه لا يتوافق مع كلماتهم وشعاراتهم. لقد قلتُ مرات عديدة إن الناس لم يعد لديهم تلك الثقة وأن الحكومات لا تملك هذا رأس المال لأنهم أضعفوا مصداقيتهم بأيديهم من خلال الكذب والإغواء والخداع، والمجتمع يعرف ذلك. 

هلع وزير مخابرات النظام، خوفًا من انتشار الانتفاضات والتظاهرات 

خوف النظام الإيراني من تصاعد صراع الشباب مع قوات الشرطة القمعية!

وتابع عماد أفروغ: “وصل المجتمع بالكامل إلى هذه النقطة، وهي نقطة الانطلاق للثورة. المجتمع يتجه نحو ثورة. ماذا يحدث في حالة ثورية؟ تفصل النخب والشعب والساحة المدنية حساباتهم عن ساحة السلطة، مثل الثورة نفسها. 

يقول عالم الاجتماع الحكومي هذا: “كان من المفترض أن يحظى البلد بالعدالة الاجتماعية “، قال: لماذا لا تزال خوزستان التي هي أصل ثرواتنا النفطية محرومة ولا يصلها النفط ؟! هذا يدل على أن العلاقة خاطئة وأن هناك فرقا بين المركز والآخرين. وسكان خوزستان أنفسهم لا يستفيدون من مكان استخراج النفط ولا فائدة لهم. كنت في عملية تحرير خرمشهر ورأيت ما فعله العراقيون بهذه المدينة. بعد ثلاثين عامًا وفي عام 2011، ذهبت إلى خرمشهر، ظننت أنني سأرى مدينة عامرة، لكنني رأيت أن نفس الآثار باقية. ماذا تريدون أن تفعلوا؟! هل احتفظتم بهذا لتصبح متحفًا ؟! تأثرت وندمت على ما فعلنا ؟! 

العثور على رضيع بجوار حاوية قمامة في طهران – ترك 5000 طفل في عشرة أيام

“الشعور بالاستبعاد مسألة مهمة. تشعر القوميات بالإقصاء لأنهم لا نفسح لهم المجال ولا نشاركهم في الأمور، أعني المشاركة السياسية. على الرغم من حقيقة أنه من حيث الهيكل، فإن الإقصاء ليس في قانوننا، ولكنه موجود في الممارسة. هذا يعود إلى النقطة التي اختلفت معها [المسؤولين] “(موقع حكومة إنصاف نيوز، 26 أغسطس). 

كرة الجليد الايرانية

0

كرة الجليد الايرانية 

تحولت ازمة المياه في ايران الى كرة جليد، تكبر كلما تتدحرج، مع تزايد احتجاجات العطشى، انتقالها من مدينة الى اخرى، وعجز الملالي عن ايجاد الحلول، لتتوسع احتمالات فلتان زمام الامور من بين ايدي نظام الولي الفقيه.  

اثار نزول الناس في همدان الى الشوارع احتجاجا على ندرة المياه اهتمام كبريات وسائل الاعلام العالمية التي تابعت باهتمام الهتافات التي اطلقها المحتجون لا سيما وانها تجاوزت ازمة المياه لتأخذ منحى سياسيا. 

واشارت بعض وكالات الانباء الى تركيز المتظاهرين على الهتافات التي تطالب برحيل الملالي وتؤكد على عبث الخيار الامني في انهاء الاحتجاجات كما تناولت بعض جوانب ازمة المياه وما يمكن ان تؤدي اليه. 

مثلما جرت العادة تجاهل نظام الملالي ضرورات ايجاد حلول للعطشى وعمل على انهاء الاحتجاجات بالقوة من خلال ارسال قوات الشرطة التي قوبلت بهتاف “يا عديمي الشرف” الذي احدث حالة من الارتباك في صفوفها.  

في اليوم التالي عقد رئيس السلطة القضائية محسني أيجيي اجتماعا حول التعاملات السريعة والحاسمة مع الذين يخلون بأمن النظام، معترفا بانهيار معنويات  الشرطة خلال مواجهاتهم مع المتظاهرين،  وداعيا لحصولها على مساعدة الباسيج اذا لزم الامر . 

وحثت بعض الصحف الحكومية  الايرانية الاذاعة والتلفزيون على نشر معلومات حول احتجاج اهالي همدان على امل امتصاص الغضب الشعبي الذي يهدد بخروج الاوضاع عن السيطرة الامنية. 

جاء قلق النظام ووسائل اعلامه من احتجاجات همدان لعدة اسباب، بينها ادراك تراكمات الغضب في الشارع الايراني الذي تحول الى برميل بارود ينتظر اشعال فتيل يؤدي الى تفجير الزلزال الذي حذر منه خامنئي، ولا يخلو الامر من ادراك النظام لاحتمالات حدوث انتفاضة تسرع من دوران عجلة التغيير في البلاد، لا سيما وان 22 محافظة ايرانية تعاني من نقص المياه . 

وتسود الاوساط الشعبية قناعة بان دمار البنية التحتية  وراء اعاقة وصول المياه الى الانهار ، جفاف الأراضي الرطبة والبحيرات، ويجري توجيه اصابع الاتهام لمافيا الحرس الثوري ببناء سدود غير مهنية، مما دمر الموارد المائية لعدة سنوات، و ادى الى فراغ السدود من المياه وجفاف البحيرات . 

تؤشر أزمة المياه في مختلف أنحاء البلاد، الارتفاع الصاروخي في الأسعار، نقص الأدوية، اتساع دائرة الفقر والجوع، انتشار الاحتجاجات، والنضج الذي تكشف عنه الهتافات، على انتفاضات واحتجاجات تلوح في الافق لترسم افقا جديدا للايرانيين، لا وجود للملالي فيه . 

إطلاق صفير السخرية على انشودة تمدح خامنئي في ملعب آزادي بطهران

إطلاق صفير السخرية على انشودة تمدح خامنئي في ملعب آزادي بطهران

في عمل يسلط الضوء بوضوح على غضب الشعب الإيراني ضد نظام الملالي، أطلق الجمهور يوم 25 أغسطس، في ملعب آزادي في طهران، صيحات الاستهجان على نطاق واسع لأنشودة “سلاما أيها القائد”، التي تمدح علي خامنئي، ورددوا “وريا وريا” دفاعا عن “وريا غفوري”، الرياضي الذي أغضب الحكومة بسبب الدفاع، عن المظاهرات الشعبية.

وبحسب التقارير المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، الخميس، 25 أغسطس، خلال لقاء فريقي الاستقلال و”مس كرمان” لكرة القدم بملعب آزادي، بث عناصر النظام نشيد سلام أيها القائد، في مديح خامنئي، وأطلق الناس صيحات الاستهجان على هذا النشيد ودعموه، ورددوا “وريا وريا” دعما للرياضي وريا غفوري.

يذكر أن أنشودة سلام أيها القائد التي صنعها نظام الملالي كانت مكروهة، وعندما بدأ نظام الملالي في عزف هذه الانشودة قوبلت بسخرية وبغض من قبل شعب إيران، حتى قوبلت هذه الانشودة برد استهجاني في شبكات التواصل الاجتماعي في إيران. والمستخدمون سخروا من خامنئي الولي الفقيه للنظام.

وحاول نظام الملالي فيما بعد نشر هذا النشيد في دول أخرى من خلال عملائه من المرتزقة والتلميح إلى أن الشعب الإيراني من أنصار خامنئي، ولكن خدعة النظام قوبلت بغضب سكان البلدان الأخرى من بينها العراق ولبنان، واحتجت شعوب هذه الدول، مثل شعب إيران، بشدة على عزف هذا النشيد في بلادهم.

وفي بغداد، عزف مرتزقة النظام الإيراني في هذا البلد هذا النشيد في ساحة الفردوس، لكن بعد يومين توحّد الشعب العراقي غنى معظمهم النشيد الوطني العراقي معًا في تظاهرة كبيرة في هذه الساحة وأعلنوا أن العراقيين يعارضون بشكل مطلق تدخل نظام الملالي في بلادهم.

فرانس برس: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يقدم شكوى ضد رئيسي بالولايات المتحدة قبل اجتماع الأمم المتحدة

احتجاجات إيران .. مظاهرات المواطنين في همدان ضد نقص المياه لليلة الثالثة على التوالي

71 إعداما في الشهر الماضي  فی إيران  

71 إعداما في الشهر الماضي  فی إيران  

71 إعداما في شهر واحد و 28 إعداماً فقط في الأسبوع الأخير من الشهر دعوة لاتخاذ إجراءات فورية لوقف ماكنة الإعدام وضرورة تقديم خامنئي ورئيسي للعدالة 

لا حدود لخوف الملالي وعجزهم من تصاعد الغضب والاستياء الشعبي وخطر إسقاط النظام، خاصة بعد الفشل الشامل لحكومة إبراهيم رئيسي في كبح الانتفاضات الشعبية. يلجأ جلاوزة خامنئي إلى عمليات إعدام أكثر وحشية وجرائم أكثر بشاعة كل يوم. أعدم سفاحو النظام، يوم الاثنين 22 آب، سجيناً اسمه أبو الفضل شريفي في سجن قزوين، وسجيناً يدعى سعيد كمالي في سجن دستكرد في أصفهان، ويوم الأحد 21 آب، سجينين آخرين هما حسين محسني وفريبرز جامعي في سجن عادل آباد في شيراز، وسجينا يدعى عباس ساروني في سجن كنبد كاووس، وفي يوم السبت 20 آب، تم شنق سجين بلوشي يدعى معين أتشبار في سجن سراوان. 

في الأسبوع الأخير من شهر مرداد الإيراني المنتهي في 22 آب، تم شنق 11 سجيناً في سجن أراك وفي يوم الخميس 18 آب، تم إعدام سجين واحد، وفي يوم الأربعاء 17 آب، 6 سجناء هم مرتضى سلطاني، وأحمد عبدي نسب، وحسين صادق بور، وميلاد بدرخاني، وحسين كنجي، وأحمد ناصري، ويوم الأحد 14 أغسطس، تم إعدام 4 سجناء هم وحيد موسى خاني، محمد مشهد الكوبه، واحمد مرزبان، ومهدي نوكرمي في سجن اراك. وجاء نبأ إعدام 6 من هؤلاء السجناء في البيانات السابقة لأمانة المجلس الوطني للمقاومة. يوم الاثنين 15 آب، تم شنق سجين يدعى ميثاق ياوري في سجن خرم آباد. وبذلك، بلغت الإعدامات في شهر واحد 71 حالة، 28 حالة منها فقط تتعلق بالأسبوع الأخير من شهر مرداد الإيراني. 

إن المقاومة الإيرانية تدعو مرة أخرى الأمم المتحدة وعموم الهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان وكذلك الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه إلى اتخاذ إجراءات فورية لمنع تزايد عمليات الإعدام وإرسال فريق تحقيق دولي من الأمم المتحدة لزيارة السجون و لقاء السجناء. يجب إحالة قضية انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها نظام الملالي إلى مجلس الأمن وتقديم قادته، وخاصة خامنئي ورئيسي، إلى العدالة لارتكاب الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية لمدة أربعة عقود. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

25 أغسطس/آب 2022 

الليلة الثالثة من مظاهرة أهالي همدان: «لا يصلح البلد ما لم يُكفَن الملالي» 

الليلة الثالثة من مظاهرة أهالي همدان: «لا يصلح البلد ما لم يُكفَن الملالي» 

الليلة الثالثة من مظاهرة أهالي همدان ضد نقص المياه “لا يصلح البلد ما لم يُكفَن الملالي”، “ليرحل الملالي لا تنجيهم الدبابة والمدفع” 

احتج أهالي مدينة همدان، مساء الخميس 25 أغسطس، على شح المياه، لليلة الثالثة على التوالي، في شارع بو علي. لأكثر من أسبوع، يواجه سكان هذه المدينة انقطاعًا لمياه الشرب لمدة 12 ساعة وأحيانًا 24 ساعة، ويقضون ساعات طويلة في طوابير من أجل صهاريج المياه. تعرضت مجموعة من المواطنين، وخاصة الأطفال، للتسمم وتم نقلهم إلى المستشفى بسبب استخدام المياه الملوثة. 

وهتف الغاضبون في مظاهراتهم: “ لا يصلح البلد ما لم يُكفَن الملالي ” و”عار علينا عار علينا مسئولوننا الأوغاد” و”اخجل أيها المسؤول غير الكفء”، “لا تخافوا، لا تخافوا، نحن جميعًا معًا”، “الإيراني يموت ولا يقبل الإذلال”، “ليرحل الملالي لا تنجيهم الدبابة والمدفع“.  

وأرسل مسؤولو نظام الملالي قوات قمعية لمواجهة الشعب بدلاً من حل مشكلة المياه. حيث هاجمت الوحدة الخاصة وقوات الشرطة القمعية المواطنين مساء الأربعاء وأصابت عددًا من المتظاهرين خاصة النساء. وردّ عليهم المواطنون شعار “يا عديمي الشرف”. 

ومساء الخميس، وصلت مظاهرات احتجاجية على نقص المياه إلى مدينة كازرون، ونظم أهالي بناف كازرون وقفة احتجاجية. 

اعترف علي أكبر محرابيان، وزير الطاقة في حكومة رئيسي، الأربعاء، 24 أغسطس، بأن مشكلة توفير مياه الشرب في مناطق مثل جهارمحال وبختياري وهمدان تكمن في “البنى التحتية واستكمال الاستثمارات لتوفير مياه شرب المستدامة في هذه المناطق” وأضاف: “في مدينة همدان، منذ سنوات ربما قبل 17-18 سنة، في 2005، 2006، كان من المتوقع أن يتم تنفيذ مشروع نقل المياه، لكن حوالي 30٪ من هذا المشروع قد تم تنفيذه”. (التلفزيون الحكومي، 25 أغسطس).  

الواقع أن الفاشية الدينية التي تحكم إيران دمرت البنى التحتية من جهة ومن جهة أخرى تنهب رأس مال الشعب الإيراني أو تهدرها في مشاريع نووية وصاروخية مخالفة لمصالح الوطن ونشر الحروب وتصدير الإرهاب. مثال على ذلك السرقة الفلكية التي تقدر بمليارات الدولارات من قبل عصابات المافيا الحكومية في شركة مباركة الضخمة للصلب في أصفهان، والتي تم الكشف عنها مؤخرًا. 

ووجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، تحياتها للرجال والنساء الذين انتفضوا في مدينة همدان، وقالت إن أزمة نقص المياه تنتشر في مناطق مختلفة من إيران من همدان إلى بروجرد وكرمنشاه وزنجان وكازرون وخوزستان وسيستان وبلوشستان. الماء والحرية حق للجميع، وهو ما حرمه الملالي أبناء شعبنا منه. يجب رفع صوت الاحتجاج والغضب بشكل موحد في عموم البلاد ضد النظام المهلك لحرث ونسل الشعب الإيراني. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

25 أغسطس/آب 2022 

 وضع العمال الإيرانيين بالتفصيل في حوار مع السيد عباس داوري

 وضع العمال الإيرانيين بالتفصيل في حوار مع السيد عباس داوري

حوار مع السيد عباس داوري، رئيس لجنة العمل بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

إن وضْع العمال في إيران تحت وطأة حكم الملالي المناهضين للعمال يزداد سوءًا كل يوم. حيث أن معدل انتحار العمال ووفياتهم؛ بسبب الحوادث في الأشهر الأخيرة معدلٌ صادم وغير مسبوق. فضلًا عن أن حجم استغلال العمال واستعبادهم في ظل الظروف الحالية بلغ آفاقًا جديدة في تاريخ إيران. لهذا السبب، طلبنا في هذا الحديث القصير، من السيد عباس داوري، رئيس لجنة العمل بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية؛ الإجابة على أسئلتنا حول مشاكل العمال والحلول المتاحة.

السيد داوري، أشكركم على المشاركة في هذا الحوار، ونبدأ الحوار بالسؤال التالي:

يفيد الإحصاء الرسمي المنشور في وسائل إعلام نظام الملالي أن 10 عمال انتحروا خلال الفترة من 22 مايو حتى 11 أغسطس 2022، مما يعني أن عاملًا كادحًا واحدًا ينتحر كل 10 أيام تقريبًا ويودِّع عالمنا المليء بالشر، وأن هذا المعدل ازداد مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي. كما نشهد من جهة أخرى زيادة في معدل وفيات العمال؛ بسبب حوادث العمل، حيث وصل هذا المعدل استنادًا إلى تقارير نظام الملالي الرسمية والمنشورة؛ إلى 800 عامل خلال عام واحد. وعلى الرغم من تقليص هذه الإحصاءات بشكل واضح، فعلام يدل هذا الوضع المتدهور في وضع المجتمع العمالي الإيراني من وجهة نظركم؟

عباس داوري: يجب القول في الإجابة على سؤالكم في كلمة ونصف إن وضع العمال في وطننا في الوضع الراهن وتحت ضغوط خامنئي ورئيسي، انتقل من الوضع الحرج إلى الوضع الكارثي. والدليل على ذلك ما يلي:

أولًا: لا يعترف خامنئي وقوات حرس نظام الملالي، وقادة نظام الملالي، وهم أكبر أرباب العمل في إيران؛ بأي حقوق للعمال الإيرانيين، فعلى سبيل المثال نجد أن العمال يعانون مما يلي:

1- لا يتمتع العمال في وطننا على الإطلاق بالأمن الوظيفي. إذ يُمكِن لأزلام نظام الملالي تسريح العامل من وحدات العمل، سواء كانت إنتاجية أو خدمية دون أدنى تعويض متى شاءوا. وبما أن عدد العاطلين عن العمل في إيران بالملايين، فإن العامل يسعى جاهدًا إلى تجنُّب التعرُّض للتسريح من العمل، لأنه لا يستطيع العثور على عمل آخر. وبناءً عليه، يرضخ العامل متحملًا الظروف القاسية والاستعباد الأكثر وحشية من قِبل نظام الملالي. فهو لا يتمتع بالتأمين الصحي، ولا بتأمين التقاعد …إلخ.

2- لا توجد أي وسائل للسلامة في وحدات العمل. لذلك، يتعرَّض العمال للحوادث أثناء العمل. وعلى الرغم من أن “السلامة أثناء العمل” من أهم حقوق العمال، إلا أن الملالي يقلِّصون من عامل الأمان هذا كل يوم في أماكن العمل لملء جيوب خامنئي وقوات حرس نظام الملالي. فعلى سبيل المثال، توفى 204 عاملین في حوادث العمل، في عام 1993، عندما كان عدد سكان البلاد حوالي 57,000,000 نسمة (صحيفة “سلام” – 17 أبريل 1994). بيد أن عدد العمال المتوفين بسبب حوادث العمل وصل اليوم بعد 29 عامًا، بعدما أصبح عدد السكان 85,000,000 نسمة؛ إلى 800 عامل في السنة. أي أن عدد السكان ازداد بنسبة 50 في المائة، بيد أن عدد الضحايا من العمال تضاعف بمقدار 4 مرات. بينما لم يتم على الإطلاق نشر الإحصاءات الدقيقة للعمال الذين یلقون مصرعهم في أماكن عمل سامة وقاسية للغاية وتفتقر إلى الحد الأدنى من المعايير الصحية.

3- وفقًا للإحصاءات والأرقام، فإن الحد الأدنى للأجور – وهو أساس جميع الأجور – تحت وطأة حكم نظام الملالي لا يكفي لمعيشة العامل لمدة أسبوع واحد، فما بالك في شهر واحد.

ثانيًا: لا يمر يوم واحد إلا ويعاني فيه الإيرانيون من الارتفاع المطلق العنان في أسعار السلع الأساسية. فعلى سبيل المثال، نجد أنه استنادًا إلى إعلان مركز الإحصاء الإيراني ارتفعت أسعار 40 سلعة من السلع الأساسية المطلوبة للمواطنين؛ بنسبة 100 في شهر أكتوبر الماضي، أي خلال عام مضى. ونجد من بين المواد الغذائية المطلوبة لموائد السفرة المنزلية أن الزيت النباتي سجَّل رقمًا قياسيًا في ارتفاع سعره نسبتة 141 في المائة، والزبدة المبسترة 121 في المائة، والقشدة 120 في المائة ، والدجاج 119 في المائة، والبازلاء 112 في المائة”. (صحيفة ” ستاره صبح” – 10 أكتوبر 2021). وهذا هو الاتجاه الذي استمر منذ شهر أكتوبر الماضي حتى اليوم، كما أن الوضع لن يكون أفضل في العام المقبل. فيما ارتفع سعر الأرز بنسبة 90 في المائة اعتبارًا من شهر مارس 2021 حتى مارس 2022″. (صحيفة ” ستاره صبح” – 12 مارس 2022).

وبعد 5 أشهر، كتبت وسائل إعلام نظام الملالي: “يفيد التقرير الأخير لمركز الإحصاء الإيراني أن نسبة معدل التضخم التراكمي للمجموعة الرئيسية من المواد الغذائية والمشروبات والتبغ وصلت إلى 86 في المائة”. كما يفيد تقرير المركز المذكور أن مجموعة الزيوت والدهون تصدَّرت التضخم في شهر يوليو 2022 بتسجيل نسبة تضخم قدرها 293.1 في المائة، ووصل سعر كرتونة البيض إلى 100.000 تومان (صحيفة “همدلي” – 26 يوليو 2022). وتتعلق هذه الزيادة في الأسعار بشهر يوليو.

والجدير بالذكر أن الظروف المعيشية للمرأة العاملة، في غضون ذلك، أكثر إيلامًا بمراحل. إذ أن حوالي 15,3 في المائة من بين النساء العاملات البالغ عددهن 4,320,000 امرأة عاملة في عام 2019، أصبحن عاطلات عن العمل بعد عام واحد (في عام 2020). والجدير بالذكر أن “حصة المرأة من الوظائف الخدمية في التوزيع غير العادل هي أكثر من الرجل. وأحيانًا ما تكون مثل هذه الظروف مصحوبة بتجاهل الحقوق الأساسية (من قبيل الاستغلال، والعمل الإجباري، والعمل اللاطوعي، وظروف العمل الشاقة، من قبيل ساعات العمل الطويلة، والحمل، ونقل المعدات الثقيلة)”.  صحیفة‌ رسالت 11 يناير 2022

والنتيجة هي أن عمالنا يتقاضون رواتب متدنية للغاية لا تغطي سوى معيشة أسبوع واحد فقط في الشهر كحد أقصى، على الرغم من كل الجهود التي يبذلونها. ومن غير الممكن كبح جماح ارتفاع الأسعار والتضخم.

كما أن الأحداث في أماكن العمل دائمًا ما تهدِّد العامل نفسه وأسرته بالموت، حيث أنهم لا يتمتعون بالتأمين الصحي. وهذا الوضع يمثل كارثة في أماكن العمل.

السؤال الثاني: في كثير من الأحيان اعتبر الجلاد رئيسي وأزلام نظام الملالي أن هذا الوضع المتردي ناتج عن العقوبات، وما زالوا يزعمون ذلك، فما هي وجهة نظرکم في هذا الشأن؟

قال عباس داوري: ليس من المستبعد أن يُطلق الجلاد رئيسي الأقوال الشاطحة الناطحة. ويشهد جميع الإيرانيين في هذه الأيام التي يطلق فيها الجلاد رئيسي هذه الأكاذيب؛ اختلاس حوالي 92,000 مليار تومان، أي 92 تريليون تومان من شركة “مباركة” لصناعة الحديد الصلب الخاضعة لسيطرة خامنئي وقوات حرس نظام الملالي. ويعلم الجميع أن مصدر كل هذه الأموال ليس سوى النهب والاستغلال الوحشي، مما يعني أن ملايين العمال الكادحين يخلدون إلى النوم جوعى.

كتبت صحيفة “اعتماد”، في 25 ديسمبر 2021 أن: “حجم الاختلاس في بلادنا وصل حتى الأمس إلى 123 مليار، وأصبح حجمه هذه الأيام آلاف المليارات. إذ توجد في طهران سقائف فاخرة أعلى التجمعات السكنية، وفيلات تصل أسعارها إلى ما يتراوح بين 7,000,000 إلى 15,000,000 دولار، وهي أغلى من العقارات الموجودة في مدينة بيفرلي هيلز بأمريكا”.

كما ذكرت صحيفة “شرق”، في 28 فبراير 2022، أن “الدواء المنتج محليًا بتكلفة قدرها 500,000 تومان، وطريق توزيعه معروف جيدًا؛ يباع بـ 25,000,000 تومان”. بينما يعلم الجميع أن خامنئي يهيمن على احتكار إنتاج الدواء وتوزيعه في إيران، والذي تحتكره شركتين قابضتين كبيرتين هما: شركة “بركت” وشركة “تيبيكو”، ولكل منهما أكثر من 25 شركة كبيرة فرعية.

واستنادًا إلى صحيفة “ستاره صبح” في عددها الصادر في 26 سبتمبر 2021، فإن “صافي ربح 20 شركة كبرى من التربح الريعي بلغ في عام 2020 أكثر من 250,000 مليار تومان، وهو ما يعادل حجم العجز في الموازنة”.

وذكرت صحيفة “شرق”، في 10 فبراير 2022 أن: “المتربحين ريعيًا استولوا طوال فترة الخصخصة بأكملها التي استمرت لمدة 30 عامًا بعد الحرب؛ على 374,000 مليار تومان من ممتلكات المواطنين (بأسعار اليوم)”. ويفيد تقرير التحقيق الذي أجراه مجلس شورى الملالي في قضية شركة “مباركة” لصناعة الحديد والصلب في أصفهان؛ أن هناك 90 مخالفة وانحراف وفرض تعويضات وتوزيع للتربح الريعي تُقدَّر قيمتها بأكثر من 91,000 مليار تومان، بالإضافة إلى تحديد نقاط الضعف الهيكلية والقصور القانوني.

السؤال الأخير: يتضح من الإحصاءات والأرقام أن هناك أموالًا وثروات ضخمة، لكنهم لا يدفعون أجور العمال، فماذا يجب أن يفعل العمال؟

قال عباس داوري: “كما ذكرتم، هناك رؤوس أموال، وهناك أموال، وهناك ثروة يملكها عشرات الملايين من الكادحين والعمال، بعضهم، للأسف، يؤذون أنفسهم تحت الضغوط اللاإنسانية التي يمارسها خامنئي عليهم. والحل الحقيقي هو أن ينتزع العمال والكادحون في بلادنا حقوقهم من حناجر هؤلاء المستغلين الذين لا يعترفون على الإطلاق بأي حقوق لهم، أي يجب عليهم أن ينطلقوا يدًا واحدة في تنظيم الاحتجاجات ويصرخوا معبرين عن غضبهم المتفجر…إلخ.