اللجنة البريطانية من أجل إيران حرة تدين إعدامات مجاهدي خلق وتدعو لتحرك دولي لمنع مجزرة جديدة
أدانت اللجنة البريطانية من أجل إيران حرة بشدة إعدام أربعة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في سجن قزل حصار، واصفة هذه العمليات بأنها قتل خارج نطاق القضاء وتعبير عن ذعر النظام من المعارضة المنظمة. وحذرت اللجنة من أن هذه الإعدامات قد تكون مقدمة لموجة إبادة جماعية تذكر بمجزرة عام 1988، مطالبة الحكومة البريطانية والمجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عملية، تشمل تشكيل محكمة دولية خاصة لمحاسبة النظام الإيراني وحماية السجناء السياسيين من مقصلة الولي الفقیة.
أصدرت اللجنة البريطانية من أجل إيران حرة بياناً شديد اللهجة أدانت فيه إعدام كل من محمد تقوي وأكبر دانشوركار وبابك عليبور وبويا قبادي، الذين نُفذت بحقهم أحكام الإعدام يومي 30 و31 مارس 2026.
واعتبرت اللجنة أن هذه الإعدامات تمثل قتلاً حكومياً خارج نطاق القضاء، مما يثير مخاوف جدية بشأن احتمال بدء موجة واسعة من التصفيات داخل السجون، تعيد إلى الأذهان ذكرى مجزرة الـ 30 ألف سجين سياسي في عام 1988.
وأشار البيان إلى تقرير بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق بشأن إيران، والذي حذر مجلس حقوق الإنسان من تزايد استهداف الأفراد المرتبطين بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
وأكدت اللجنة أن الجهاز القضائي لـ النظام الإيراني يُستخدم كأداة لملاحقة المعارضين وتنفيذ إعدامات ذات دوافع سياسية، بهدف القضاء على المعارضة المنظمة في ظل تزايد السخط الشعبي.
وشددت اللجنة على أن تكتيكات الترهيب هذه تستمر حتى في ظروف الحرب، سعياً من النظام لزرع الخوف في المجتمع ومنع اندلاع أي انتفاضات شعبية قادمة.
وطالب البيان الحكومة البريطانية بضرورة تجاوز مرحلة الإدانة اللفظية واتخاذ خطوات عملية لمحاسبة النظام، بما في ذلك الدعوة لعقد جلسة خاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بهدف إنشاء محكمة دولية خاصة بإيران.
وفي سياق متصل، أشارت اللجنة إلى رسالة مصورة سجلها الشهيد محمد تقوي قبل إعدامه ونُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، دعا فيها الإيرانيين والمجتمع الدولي لدعم السيدة مريم رجوي وخطة النقاط العشر.
وأكد تقوي في رسالته أن هذه الخطة هي المسار الوحيد لإقامة جمهورية ديمقراطية تضمن السيادة الشعبية في إيران.
واختتمت اللجنة البريطانية بيانها بالتأكيد على وقوفها الدائم بجانب السجناء السياسي الشجعان، ودعمها الكامل للحكومة المؤقتة المقترحة من قبل السيدة مريم رجوي لنقل السلطة إلى الشعب الإيراني.
- مريم رجوي: شهداء مجاهدي خلق هم فدية الحرية والسلام الدائم في إيران والمنطقة

- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

- نهاية الحرب.. الضربة القاضية لنظام الملالي

- ناشطة إيرانية: التغيير في إيران ممكن ونطالب الغرب بالاعتراف بحقنا في الدفاع عن النفس

- علي صفوي عبر أرايز نيوز: وقف إطلاق النار نافذة للانتفاضة، ولا بديل عن إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه

- جعفر زاده على نيوز نيشن: الشعب الإيراني يستأنف معركته ضد الولي الفقيه لإنهاء الاستبداد


