العفو الدولية: أمرت القوات المسلحة التابعة للنظام الإيراني بالقمع المميت للاحتجاجات
أعلنت منظمة العفو الدولية الجمعة 30 سبتمبر في تقرير لها أنها حصلت على نسخة من وثيقة رسمية تظهر أن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة التابعة للنظام الإيراني قد أمرت قادة القوات المسلحة يوم 21 سبتمبر بـ “مواجهات شديدة للإحتجاجات في جميع المحافظات وقمعها.
كما أعلنت منظمة العفو الدولية أنها حصلت على وثيقة أخرى ورد فيها أن قائد القوات المسلحة لمحافظة مازندران قد أمر القوات الأمنية في 23 سبتمبر2022 بـ “أن يتعاملوا مع أي اضطرابات من قبل ما وصفه بـ ”المشاغبين“ و”الغوغائيين“ بدون رحمة إلى حد القتل.”
وأعربت منظمة العفو الدولية في بيانها عن قلقها الشديد إزاء القمع المتعمد والمميت للاحتجاجات من قبل قوات النظام الإيراني الأمنية وكتبت: “على أي حال ووفقا للقانون الدولي لا تعتبر جرائم القتل الناجمة عن الاستخدام غير القانوني للأسلحة النارية جرائم عرضية، بل هي جرائم متعمدة، وتعتبر إعدامات خارج نطاق القانون.”
ويجري هذا مع وجود قطع للإنترنت من قبل النظام الإيراني، وكذلك تواصلت الاحتجاجات يوم الخميس في مدن إيرانية مختلفة، وتصاعدت موجة القمع والاعتقالات.
وقالت أغنيس كالامار الأمين العام لمنظمة العفو الدولية يوم الأربعاء 28 سبتمبر في هذا السياق: “نرى صورا للشعب الإيراني في جميع أنحاء هذه الدولة وهم يقفون بشجاعة في مواجهة القوات الأمنية … وقُتِلَ حتى الآن عشرات الأشخاص بينهم أطفال وجُرِح المئات، ولا يجب تجاهل صوت الشعب الايراني الشجاع.”
وكذلك أشارت كالامار إلى تحقيقات منظمة العفو الدولية وشددت بخصوصها مضيفة: “لقد تحققت ووثقت منظمة العفو الدولية من الإستخدام غير القانوني للقوة والعنف الوحشي من قبل القوات الأمنية في الجمهورية الإسلامية والذي يشمل استخدام الذخيرة الحية والرصاص الرشاش، والضرب المبرح والإصابات الشديدة للمتظاهرين، والعنف العنصري بما في ذلك ضد النساء.”
وتواصل الإشارة إلى عمليات القتل غير القانونية أثناء أحداث الاحتجاجات وخلف جدران السجون في إيران، وطالبت شعوب العالم بالتوقيع على عريضة منظمة العفو الدولية وطلب اتخاذ إجراءات حاسمة من زعماء بلدانهم.
كما قالت الأمين العام لمنظمة العفو الدولية: “يجب أن ينتهي منهج عدم مساءلة الجمهورية الإسلامية ، والذي استمر منذ عقود.”
تركت الانتفاضة الجارية في ايران اثرها على وسائل الاعلام العالمية، التي نشرت صور وتعليقات على بعض ما يجري من مواجهات، مشيرة الى اتساع التظاهرات، استبسال شبان الانتفاضة في مواجهة قوات القمع، وامتدحت شجاعة وجرأة الهجمات التي تدلل على معنويات الايرانيين العالية وايمانهم بالحرية.
تطرقت صحيفة نيويورك تايمز في 24 سبتمبر2022 إلى امتداد الانتفاضة في 80 مدينة ايرانية، مشيرة الى إنها المظاهرات الأوسع والأشد والأصعب والأكثر جرأة واستبسالا حتى اليوم، فيما ذكرت قناة سي إن إن التلفزيونية في 21 سبتمبر2022 بانه على الرغم من قمع السلطات خرجت النساء الى شوارع طهران وقاومن قمع السلطات، وهتفن بشعار الموت للديكتاتور، اكدت واشنطن بوست في افتتاحية 22 سبتمبر2022 على ان الشعب الإيراني لم يعد خائفا، كتبت وكالة أسوشيتد برس ان المظاهرات الأخيرة اظهرت تخلص الناس من خوفهم، وركزت وكالة الأنباء الفرنسية على تنظيم الشعب الإيراني مظاهراته بقيادة النساء.
تستند التغطيات الاعلامية الى منطق الصراع، فمن المعروف ان في الحروب توازنات بين الطرفين المتحاربين في الخوف والروح المعنوية، وفي حال تطبيق هذا المنطق على الحرب الدائرة بين الشعب الإيراني ونظام الملالي يظهر ان شعب إيران لم يعد خائفا، مما يعني ان النظام هو الطرف الخائف.
يظهر الخوف في هروب قطعان قوات النظام القمعية من مواجهة الشباب الثائر، مما يدفع نظام الملالي الى الإستعراضات والدعاية والمظاهرات المضادة عديمة اللون، واطلاق التصريحات المتضاربة.
قال رئيسي انه تمكن في نيويورك من قطع المسافة بين مبنى الأمم المتحدة والفندق الذي يقيم فيه على الرغم من “دعوات” أنصار مجاهدي خلق ولم يحدث شيء، وفي محاولة لرفع معنويات عناصره اكد قائد حرس طهران الكبرى حسن زاده ان “العدو يسعى لايهام شبابنا وتعبئتهم بأن الوضع سيء جدا فماذا ستقولون له، قولوا له أيها الشاب لا تخف، في أحد الأزمنة كانت الصواريخ تُطلق في جميع أنحاء دولتنا، فلا تخافوا من حاويتي قمامة” مدعيا استقرار النظام .
وتراوح تصريحات بقية اركان النظام وائمة الجمعة الذين يمثلون خامنئي وآلته الدعائية في دائرة محاولات اخفاء خوف النظام وإحباطه وملامح قرب نهايته التي باتت ملموسة لرجل الشارع الايراني.
يفسر دور الروح المعنوية في حسم الحروب طبيعة الخطاب السياسي الذي يستخدمه اركان الملالي لانتشال شارعهم المتآكل من مستنقع اليأس، فقد بات واضحا رجحان كفة المنتفضين في هذا الجانب، مما يبشر بانتصار الحرية على الاستبداد.
جريمة نظام الملالي باطلاق النار على المصلين في زاهدان تخلف عشرات الشهداء ومظاهرات في الأهواز ومشهد وكرمان واردبيل
مريم رجوي دعت جميع الشباب لمساعدة المواطنين الابطال في زاهدان ودعت المجتمع الدولي باتخاذ اجراءات فوريه لمنع قتل المتظاهرين
للأسبوع الثالث على التوالي من الانتفاضة الوطنية شهدت اليوم، مدن مختلفة في إيران مظاهرات حاشدة للمواطنين في مدن مختلفة. وفي زاهدان أطلقت قوات النظام القمعية النار على المصلين السنة في مسجد ”مكي“ وقتلت وجرحت العشرات، وبعد ذلك تظاهر الأهالي في الشوارع وسيطروا على مركز 14 للشرطة في هذه المدينة وتحلق مروحية نظام ضد المتظاهرين وأطلقوا النار على المواطنين، وتستمر مظاهرات في مختلف مدن إيران.
جريمة نظام الملالي باطلاق النار على المصلين في زاهدان
وحيّت السيدة مريم رجوي، المواطنين الشجعان في زاهدان والأهواز وأردبيل ومشهد وكرمان وغيرها من المدن التي انتفضت في بداية الأسبوع الثالث من الانتفاضة الوطنية ظهر اليوم، وكذلك حيّت مواطني البلوش الذين استشهدوا بيد قوات الحرس، ودعت جميع الشباب إلى مساعدة المواطنين الأبطال في زاهدان كما طالبت الأمم المتحدة والدول الأعضاء باتخاذ إجراءات فورية لمنع قتل المتظاهرين والاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ومواجهة هذا النظام الهمجي.
تحية لمواطني زاهدان الشجعان الذين انتفضوا ظهر اليوم في بداية الأسبوع الثالث من الانتفاضة الوطنية بشعارالموت لخامنئي. تحية لأبناء شهداء البلوش الذين استشهدوا بيد قوات الحراس الهمجية. أدعو جميع الشباب لمساعدة أبطال زاهدان.#IranProtestspic.twitter.com/zNQcMVvbTA
وفي الأهواز نزل المواطنون إلى الشارع في حي ”زيتون“ ورددوا شعار الموت لخامنئي، ثم امتدت هذه التظاهرة إلى شوارع أخرى بالمدينة، وأطلقت القوات القمعية الغازات المسيلة للدموع على المتظاهرين وقام الشباب بعملية كرّ وفرّ مع القوات الأمنية في النطاق الواسع و رددوا شعار”سأقتل من قتل اختي“
وفي الإطار ذاته في مدينة مشهد شمال شرقي إيران، انطلقت الاحتجاجات الشعبية في وضح النهار، عندما أطلقت قوات الأمن النار على المتظاهرين وألقت الغازات المسيلة للدموع، مما أدى إلى اشتباك الشباب معهم، وردد المتظاهرون شعار الموت للديكتاتور.
وفي سياق متصل في أردبيل نزل المتظاهرون إلى الشوارع وهتفوا “الموت للديكتاتور”.
وتظاهر مساء أمس، في اليوم الرابع عشر من الاحتجاجات، في عشرات المدن الإيرانية واشتبك مع قوات الأمن، فيما يتواصل الإضراب الطلابي في مختلف الجامعات الإيرانية.
استمرار المظاهرات والاشتباكات في طهران والعديد من المدن في اليوم الرابع عشر من الانتفاضة
اتساع رقعة الانتفاضة إلى 169 مدينة
انتفاضة إيران – رقم 24
يوم الخميس، في اليوم الرابع عشر من الانتفاضة الوطنية، مناطق مختلفة من طهران، بما في ذلك اكباتان، صادقية، خاني آباد، أجودانيه، ولي العصر، ومدينة قدس، فضلا عن عشرات المدن، بما في ذلك مشهد، وبجنورد، ورشت، ولاهيجان، وكرمان، و مسجد سيلمان وبندر عباس وجيرفت وقم وكرمانشاه وشيراز وكوهردشت بكرج وأورمية وبيرانشهر ومهاباد وسنندج ونقدة وأصفهان كان مسرحًا لمظاهرات ومواجهات بين المواطنين والقوات القمعية. وامتدت انتفاضة الشعب الإيراني إلى 169 مدينة في جميع المحافظات في نهاية اليوم الرابع عشر.
وفي طهران، في خاني آباد، تظاهر شباب الانتفاضة باستخدام دراجات نارية في هذه المنطقة بشعار “الموت للديكتاتور”. وفي قلعة حسن خان (شهر قدس) اشتبك شباب الانتفاضة مع أفراد الباسيج اللاشعبي وتلقوا درسًا بليغا لهم. في طهران بارس، وعلى الرغم من وجود قطعان كثيرة من عناصر الحرس والوحدة الخاصة، فإن المواطنين جعلوهم يائسين من خلال التزمير المستمر والهتاف من داخل السيارات.
كما في مشهد، تحشد المتظاهرون في شارعي ”راهنمايي“ و”جلال ال أحمد“، ونزلوا إلى الشارع ورددوا هتافات “الموت لخامنئي” و “ايها الايراني صاحب النخوة قم وأدعم”. واشتبك شباب الانتفاضة مع الوحدة الخاصة التي كانت تطلق النار على الناس وأجبرتهم على الفرار. كما أدبوا المعمم الذي أهان إحدى الفتيات المنتفضات.
استمرار المظاهرات والاشتباكات في طهران والعديد من المدن في اليوم الرابع عشر من الانتفاضة
وفي الإطار ذاته في شارع ”كلسار“ بمدينة رشت، اندلع اشتباك عنيف بين المواطنين وعناصر قمع النظام المسلحة. وهفت المتظاهرون شعار”يجب أن يرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع”. في فرديس كرج، نظم شباب الانتفاضة مظاهرة وعمليه كرّ وفرّ بين الشباب وقوات الحراس.
وفي سياق متصل يوم الخميس في سنندج وبيرانشهر كان جميع أصحاب المتاجر مضربين عن العمل وفي الليل كانت هناك مظاهرات حاشدة بشعار الموت لخامنئي. وفي سنندج حاولت القوات القمعية تفريق الناس والشباب لكن المظاهرات استمرت حتى وقت متأخر.
إيران: هجوم شباب الانتفاضة على منظمة السجون رداً على جرائم الجلادين والمعذبين
في الساعة 22 مساء الأربعاء 28 سبتمبر 2022، ردا على جرائم الجلادين والمعذبين ضد صانعي الانتفاضة ومع التحية لمعتقلي الانتفاضة هاجم شباب الانتفاضة على منظمة سجون وإجراءات أمنية لنظام الملالي في سعادت آباد شمال طهران. وسمع دوي انفجارات متتالية من مبنى هذه المنظمة التي تعمل مباشرة تحت إشراف رئيس السلطة القضائية ومقره في طهران.
والرئيس الحالي لمنظمة السجون هو كبير الجلادين ”غلام علي محمدي“، الذي كان سابقًا رئيس مديرية القضاء في منظمة السجون ونائب رئيس عدالة النظام في طهران.
شبان الانتفاضة يستهدفون وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في طهران
في الساعة 2115 من مساء الأربعاء 14 سبتمبر/ايلول، هاجم شبان الانتفاضة “وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات”، مركز التجسس والحجب والرقابة على الإنترنت في نظام ولاية الفقيه. واجب هذه الوزارة؛ حجب اتصالات المواطنين وتوفير التسهيلات الفنية للتجسس وتعقب المعارضين ووحدات المقاومة من قبل قوات الحرس وقوات الشرطة ووزارة المخابرات.
وكلف خامنئي هذه الوزارة بمهمة إنشاء شبكة اتصالات تحت عنوان “الإنترنت الوطني” تسيطر عليها قوات الحرس الإيراني ووزارة المخابرات بشكل كامل، بحيث سيمر أي اتصال بالإنترنت مع العالم من خلالها وتحديد ورصد القوى المعارضة لحكم الملالي.
وتعمل هذه الوزارة بشكل وثيق مع قوات الحرس الإيراني ووزارة المخابرات وكان لها دور مباشر في قطع الإنترنت الدولي في إيران خلال انتفاضتي ديسمبر2017 ونوفمبر 2019. وانقطع الاتصال بالإنترنت تمامًا لمدة 5 أيام في انتفاضة نوفمبر 2019،، واستغرقت العودة التدريجية 17 يومًا.
بمجرد حدوث أي انتفاضة، ستتخذ هذه الوزارة إجراءات لإضعاف أو قطع اتصالات الإنترنت في المنطقة المقصودة، وفي حالة حدوث انتفاضات أكبر أو انتفاضات وطنية؛ يمتد انقطاع أو إبطاء اتصالات الإنترنت إلى جميع أنحاء إيران. تتمثل المهمة الرئيسية لعيسى زارع بور، وزير الاتصالات في حكومة رئيسي، الذي جاء إلى هذه الوزارة من السلطة القضائية، في تنفيذ خطة النظام لتعطيل الإنترنت العالمي داخل إيران وحجب كامل للشبكات الاجتماعية.
أسوشييتد برس : الانتفاضة الوطنية ودور وحدات مقاومة تابعة لمنظمة مجاهدي خلق
أضرم الشباب في معظم المدن النار في ملصقات ولافتات وتماثيل لخامنئي وسليماني ورؤساء آخرين للنظام أو أي شيء آخر يحمل شعار النظام.
مجاهدي خلق: من السمات الأساسية لوحدات المقاومة اندماج أفرادها في المجتمع الأوسع. معظمهم من الطلاب والموظفين والعاملين ومهن أخرى. هم ليسوا قوات سرية.
كتبت الأسوشيتد برس مقالاً عن الانتفاضة الشعبية ودور وحدات مقاومة مجاهدي خلق:
جاء في بعض أجزاء هذه المقالة: اندلعت موجة جديدة من الاحتجاجات المناهضة للنظام في إيران. تم الإبلاغ عن الانتفاضة في 145 مدينة على الأقل في جميع المحافظات الـ 31 في البلاد، بما في ذلك 16 جامعة، بحلول يوم الأحد، 25 سبتمبر / أيلول. وفي بعض الأيام خلال هذه الفترة، كان ما لا يقل عن 30 موقعًا في طهران وحدها مسرحًا للاحتجاجات.
وحتى الآن قتل أكثر من 180 متظاهرا جراء إطلاق النار من قبل قوات النظام القمعية. أصيب المئات، واعتقل أكثر من 8000 حتى الآن.
مع استمرار الاحتجاجات والرد على حكم القمع، تجمعت عائلات المعتقلين عند بوابة سجن إيفين سيئ السمعة، مطالبين بالإفراج عن أحبائهم.
واجه الناس، وخاصة الشباب، القمع الوحشي للنظام. في عشرات الحالات، أطلقت الهجمات المضادة التي شنها الشباب سراح أشخاص اعتقلتهم قوات الشرطة أو رجال الأمن المتنكرين بالزي المدني. وقتل عدد من عناصر الباسيج خلال الاشتباكات.
في حين أن مقتل مهسا أميني في حجز ما يسمى بـ “شرطة الآخلاق” كان بمثابة الشرارة الأولى للاحتجاجات، فمنذ اليوم الأول، تجاوزت مطالب الناس هذا التطور المأساوي، حيث دعا المتظاهرون إلى الإطاحة بالنظام بكامله. وجاءت بعض الشعارات الشعبية على النحو التالي:
“الموت للديكتاتور”، “الموت لخامنئي”، “سأقتل من قتل أختي”، “خامنئي قاتل، ولايته باطلة”، “الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي) “و”حتى لو متنا، نستعيد إيران “.
ومن السمات المهمة لهذه الاحتجاجات الدور المباشر وغير المباشر لوحدات المقاومة التابعة لحركة مجاهدي خلق (مجاهدي خلق) في تنظيمها، والأهم من ذلك محاولة إطالة أمدها.
الانتفاضة الوطنية ودور وحدات مقاومة تابعة لمنظمة مجاهدي خلق
– في بداية عام 2014، نظمت مجاهدي خلق وحدات المقاومة، وهي على الرغم من انتمائها للتنظيم مواطنين عاديين تربطهم علاقات وتواصل منتظم مع من حولهم في العمل والمكاتب والمستشفيات وفي المجتمع بشكل عام.
على مدى السنوات القليلة الماضية، انطلقت وحدات المقاومة تدريجياً في جميع أنحاء البلاد وبدأت نشاطها بكتابة الشعارات، وبث رسائل من قادة المقاومة الإيرانية، أو وضع ملصقات في الأماكن العامة، إلخ. من الخصائص الأساسية لوحدات المقاومة اندماج أعضائها في المجتمع الأوسع. معظمهم من الطلاب أو الموظفين أو العمال أو وظائف أخرى. هم ليسوا قوات سرية.
ويمنح وجود أعضاء وحدات المقاومة في مجتمعاتهم المحلية الفرصة لتلبية الاحتياجات الأساسية مع توفير القدرة والمرونة لإعادة تنظيم وإعادة تشكيل فرقهم حسب الحاجة.
– في السنوات الماضية، تم اعتقال المئات من عناصر المقاومة وآلاف آخرين بسبب ارتباطهم بوحدات المقاومة.
وتعرض بعضهم لأقسى أشكال التعذيب وحكم على آخرين بالسجن لمدد طويلة وحتى الإعدام. لكن على الرغم من القمع الشديد والاعتقالات الواسعة النطاق، لم يتمكن النظام من القضاء على وحدات المقاومة. على العكس من ذلك، ازداد تشكيل وحدات المقاومة في جميع أنحاء البلاد.
– أصبحت وحدات المقاومة، التي تتكون في البداية من فرق متعددة الأشخاص، مجموعات ووحدات أكبر في عملية نموها وتطورها. بسبب القمع الشديد في إيران، أقاموا مستويات اتصال فعالة بين وحدات المقاومة المختلفة.
أرسلت 1000 وحدة مقاومة رسائل فيديو (أثناء العمل بتعليمات أمنية) من داخل إيران إلى المؤتمر العام لإيران الحرة في يوليو 2021 للتأكيد على عزمهم على مواصلة القتال حتى الإطاحة بالنظام.
– أرسل 5000 عنصر من وحدات المقاومة رسائل فيديو مماثلة من داخل إيران خلال الموتمر العام لإيران الحرة في يوليو 2022 وكشفوا عن زيادة بنسبة 500٪ في عدد هذه الوحدات على الرغم من حكم النظام الوحشي للإرهاب والقمع.
في عمل آخر للمقاومة في أوائل عام 2022، تمكنوا من السيطرة وبث رسائل السيدة مريم رجوي على العديد من القنوات التلفزيونية الحكومية، مما كان له تأثير كبير على عامة السكان، في السنوات الـ 43 الماضية، لم يسبق لهم أن واجهوا مثل هذه الانقطاعات في التلفزيون الحكومي. يعرب كبار قادة النظام، بالإضافة إلى العديد من كبار المسؤولين ودنياهم، عن قلقهم باستمرار بشأن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ووحدات المقاومة التابعة لها داخل إيران.
الانتفاضة الوطنية ودور وحدات مقاومة تابعة لمنظمة مجاهدي خلق
استنتاج:
تُظهر التطورات في إيران اليوم مسارًا يؤدي إلى ثورة ديمقراطية إلى جانب الاحتجاجات المتفرقة أو حتى الانتفاضات على مستوى البلاد،.
إن الشعب الإيراني، الذي أطاح بالديكتاتورية الشاه عام 1979 واليوم ينتفض ضد الديكتاتورية الدينية الحاكمة، يمهد الطريق لثورة ديمقراطية جديدة.
هذه الثورة ترفض كل أشكال الديكتاتورية والحكم من قبل شخص واحد سواء كانت ديكتاتورية وراثية أو باسم الدين أو باسم الله.
يرفض الشعب الإيراني كراهية النساء ويعترف بالمساواة الكاملة بين الجنسين في جميع الأبعاد، وخاصة في القيادة السياسية. ستكون هذه ثورة لصالح جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة.
إن استمرار التظاهرات المناهضة للنظام في جميع أنحاء البلاد وحماس الأجيال الشابة لمواجهة القوى القمعية يدل على موافقة واسعة من المجتمع تجاه استراتيجية منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية لإسقاط النظام، بينما في نفس الوقت. – رفض كل النظريات الداعية إلى التعاون مع أجزاء من القوى القمعية مثل قوات الحرس.
الثورة الديمقراطية قادمة في إيران. قد يتم الإطاحة بنظام الملالي عاجلاً أم آجلاً. لكن ليس هناك شك في أن ذلك سيحدث.
امتداد الانتفاضة إلى 164 مدينة و 300 شهيد و 15 ألف اعتقال في 13 يومًا
انتفاضة إيران- رقم 23
امتداد الانتفاضة إلى 164 مدينة و 300 شهيد و 15 ألف اعتقال في 13 يومًاأسماء 13 شهيدًا آخر من شهداء الانتفاضة
نشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ظهريوم 29 سبتمبر أسماء 13 شهيدًا آخر في انتفاضة الشعب الإيراني ضد الفاشية الدينية الحاكمة في إيران. وستيم نشر اسماء الشهداء الاخرين بعد التحقق منها. ووصل عدد شهداء الانتفاضة، التي امتدت إلى 164 مدينة، إلى أكثر من 300 شهيد، وعدد المعتقلين إلى أكثر من 15 ألفًا.
وبهذا الشأن حيّت السيدة مريم رجوي، شهداء انتفاضة الشعب الإيراني الشامخين وقالت إن نظام الملالي يحاول عبثاً السيطرة على نيران الغضب بممارسة القمع وقتل الناس، والدماء المغلية للشهداء تزيد من عزم شبابنا على تأجيج الانتفاضة. ودعت السيدة رجوي الأمم المتحدة والدول الأعضاء إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف قتل المتظاهرين وتشكيل لجنة دولية للتحقيق في شهداء وسجناء الانتفاضة.
أسماء 13 شهيدالانتفاضة:مدينةتاريخ الاستشهاد
ساسان باقري رضوانشهر 20سبتمبر 2022
عليرضا فتحي سنقر 21 سبتمبر 2022
مهسا موكويي فولاد شهر 21 سبتمبر 2022
محمد فلاح آمل 21 سبتمبر 2022
سيدسينا موسوي آمل 21 سبتمبر 2022
فردين بختياري سنندج 21 سبتمبر 2022
محمد رضا اسكندري باكدشت ورامين 22 سبتمبر 2022
بارسا رضا دوست 17 عاما هشتكرد 23 سبتمبر 2022
حميد فولاد وند باكدشت 23 سبتمبر 2022
سيدعباس ميرموسوي لنكرود 25 سبتمبر 2022
محمد جامه بزرك كرج 25 سبتمبر 2022
سارينا اسماعيل زاده 16عامل كرج 27 سبتمبر 2022
صمد بركي نيا بيرانشهر 27 سبتمبر 2022 (منجرحىالانتفاضةتوفيمتأثرابخطورةإصابته)
العشرات من أساتذة الجامعات في إيران يدينون اعتقال الطلاب المحتجين ويطالبون بالإفراج عنهم
أدان أكثر من 200 أستاذ من جامعات مختلفة في إيران قمع واعتقال الطلاب من خلال نشر بيان يوم الخميس ودعوا سائر الأساتذة للرد على الاعتقال الجماعي للطلاب في الاحتجاجات الحالية.
الاحتجاجات الوطنية في إيران 29 سبتمبر
وفي هذا البيان الذي نُشِر يوم الخميس 7 مهر إعتبر أساتذة الجامعة احتجاج الطلاب على “الظلم والإجراءات الهيكلية الخاطئة” بأنه أمرٌ “يظهر الإلتزام الأخلاقي وديناميكية البيئة الجامعية وولاء الطلاب للمثل والقيم الرفيعة مثل مناهضة الاستبداد، والمطالبة بالعدالة والدعوى إلى الحرية” ويقولون:” يجب على الجميع تقدير وجود هؤلاء الطلاب المستعدين للتضحية بأنفسهم ودفع تكاليف الدفاع عن الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية، والانحناء أمام نشاطهم الأخلاقي والإنساني”.
ويستمر هذا البيان مضيفا لقد اعتبر هؤلاء الأساتذة الجامعيين أن “اللامبالاة والصمت في أجواء الجامعة بسبب التخوف من تكاليف التعبير عن الآراء والقيم المثالية ومناهضة الاستبداد هي خلافا للقيم الإنسانية والأخلاقية والدينية” وطلبوا من زملائهم أن ” يعبروا عن رأيهم ويتخذون موقفا للدفاع عن الاستبداد والعدل والحرية”
كما أعرب 204 أستاذ جامعيون في بيان اليوم عن قلقهم بشأن “الحالة الصحية ومصير الطلاب الموقوفين استنادا للتجارب السابقة” وطالبوا “بالإفراج عن هؤلاء الطلاب وتواجدهم في الفصول الدراسية في أسرع وقت ممكن”وأعلنوا : “وإلا في غير هذه الحالة سيستمر الالتهاب والقلق في أجواء الجامعة، ولن تعود الجامعة إلى أجواءها المعتادة”.
العشرات من أساتذة الجامعات في إيران يدينون اعتقال الطلاب المحتجين ويطالبون بالإفراج عنهم
كانت الجامعات في جميع أنحاء إيران مسرحا للمظاهرات المناهضة للحكومة مع بداية ثورة الشعب الإيراني، وردد الطلاب شعار الموت لخامنئي، والموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)، وأصدر طلاب أغلب الجامعات الإيرانية بيانا أعلنوا من خلاله مقاطعة الدروس الحضورية والإفتراضية في الجامعة حتى الإفراج الكامل عن معتقلي الانتفاضة الإيرانية.
وفي هذه الأثناء دعم أيضا عددا من أساتذة الجامعات هذه الحركة الاحتجاجية للطلاب من خلال نشر بيانات وطالبوا بإنهاء القمع الاجتماعي، وكذلك الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين ومن بينهم الطلاب.
تصعيد الانتفاضة في اليوم الـ 14 في طهران وعشرات المدن الإيرانية بشعار الموت لخامنئي – 300 شهيد و 15 ألف اعتقال
بحسب التقاريرالتي تلقتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، فقد وصل يوم 29سبتمبر، اليوم الرابع عشر لانتفاضة الشعب الإيراني في طهران وعشرات المدن الإيرانية الأخرى، إلى ذروة جديدة مع استمرار الاحتجاجات والإضرابات وسجلت حتى الآن مظاهرات وانتفاضات على مستوى البلاد في أكثر من 164 مدينة و 300 شهيد و 15 ألف اعتقال.
وخرج أبناء إيران مظاهرات في عشرات الأماكن في العاصمة طهران، وعشرات المدن الإيرانية من شمال إيران إلى جنوبها وشرقها إلى غربها، رغم القمع الشديد وانقطاع الإنترنت، ومواجهة هجمة القوات القمعية، وإطلاق النار المباشر على المتظاهرين.
على الرغم من انقطاع الإنترنت، فقد تلقى مقاطع من مظاهرات طهران، رشت، سنندج، أصفهان، كرمان، آبادان، قم، مشهد، كرمان، كرج، قيروكارزين، مسجد سليمان، دزفول، بيرانشهر، أشنويه، بجنورد، إلخ.
في طهران، في عشرات مناطق مدينة الشباب التي ترفع شعارات الموت لخامنئي والموت للديكتاتور، ليرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفعية نظموا مظاهرات واشتبكوا مع القوات القمعية في عشرات الأماكن، بما في ذلك مناطق الإمام الحسين، بازار،” 17شهريور“، جيذر، ولي العصر، أجودانيه، زيباشهر، نياوران، ومنتزه ”وي“.
في ليلة 14 الانتفاضة، رغم انقطاع الإنترنت والقمع الشديد، من طهران ومشهد وبجنورد ورشت إلى أصفهان وقم ومسجد سليمان، كان مشهد المواجهة بين المنتفضين وقوات الحرس في كل مكان. صرخة الموت لخامنئي والموت للديكتاتور مدوية من أركان إيران الأربعة. #IranProtests#IranRevulotionpic.twitter.com/GT0WMkl8vb
في الإطارذاته في رشت شمال إيران، ورغم التواجد الكبير للقوات العسكرية والأمنية، عاد الشباب مرة أخرى إلى الشوارع ورددوا هتافات ليسقط مبدأ ولاية الفقيه والموت لخامنئي واشتبكوا مع القوات القمعية. وأطلقت القوات الأمنية النار على المواطنين وأصيب عدد من المتظاهرين.
تصعيد الانتفاضة في اليوم الـ 14 في طهران وعشرات المدن الإيرانية بشعار الموت لخامنئي
في سياق متصل في مدينة آبادان جنوب غرب إيران أطلقت القوات القمعية النار على المواطنين وسمع دوي إطلاق نار كثيف في كل مكان.
وفي سياق موازٍبمدينة بجنورد في شمال شرق إيران، احتج الناس بشعار الموت للديكتاتور وبدأ الشباب عملية كرّ وفـرّ مع القوات القمعية.
وفي السياق نفسه بمدينة مشهد شمال شرقي إيران، خرجت مظاهرة مناهضة للنظام الإيراني في منطقة ”راهنمايي“، وردد المواطنين شعار الموت للديكتاتور.
انتفاضة إيران .. إضراب البازاريين وأصحاب المهن في طهران وعدة مدن إيرانية
يوم الخميس 29 سبتمبر خوض البازاريون وأصحاب المهن في مدينتي بيرانشهر وأشنوية في محافظة كردستان في غرب إيران، وكذلك أصحاب المحلات في أصفهان والمحلات التجارية أطراف ساحة الإمام الحسين و سوق الأحذية في طهران،إضرابا للاحتجاج على قمع واعتقال الشباب والمتظاهرين ودعم انتفاضة الشعب الإيراني..
كما أضرب أصحاب المتاجر في مدينة رشت، مركز محافظة كيلان شمال إيران، تضامناً مع انتفاضة الشعب الإيراني.
وفي الإطار ذاته أعلن طلاب من جامعات إيرانية مختلفة أنهم لن يشاركوا في الفصول الدراسية بما في ذلك الفصول الافتراضية احتجاجا على الوضع الأمني السائد في الجامعات، كما طالبوا بالإفراج عن زملائهم الذين تم اعتقالهم في التجمعات الأخيرة.
وفي السياق أصدر العاملون الرسميون المزاولون في الأقسام التشغيلية لصناعة النفط الإيرانية بياناً أيضا حذروا فيه نظام الملالي بأنه إذا حاول الإستمرار في القمع الانتفاضة ولم يتم الإفراج عن جميع المعتقلين فإنهم سيتوقفون عن العمل وسينظمون تجمعات إحتجاجية برفقة عوائلهم.
وجاء في بيان العاملين الرسميين المزاولين في الأقسام التشغيلية لصناعة النفط الإيرانية: “نعلن عن دعمنا الحازم للاحتجاجات الشعبية على أرضية الشارع ونحن أنفسنا جزءا من نفس الأشخاص الذين فقدوا لأكثر من 40 سنة”. الحياة والكرامة الإنسانية على أيدي الحكومة الإستبدادية اللاإنسانية، ومن بين ما جاء في ذلك اليوم وصل الوضع المعيشي إلى نقطة بحيث لم يوفر لنا أي شيء، ولم تعد ظروف شعبنا قابلة للتحمل”.
وأكد عمال الأقسام التشغيلية بصناعة النفط الإيرانية أنهم لن “يستمروا في ظروف العيش والعمل القاسية هذه” وأنذروا بأنه إذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم فسوف يخرجون إلى الشوارع مع عائلاتهم. وقد أنذر مُصدرو هذا البيان للمرة الأخيرة بأنه: “إذا استمر القمع، وإذا لم يتم الإفراج عن جميع المعتقلين، وإذا لم يتم وضع حد للأجواء العسكرية في الشوارع وفي المدن وفي محيط عملنا، وإذا كان لدينا لم يتم إرجاع رزقنا وكرامتنا إلينا، فإننا وكما أعلنا من قبل أيضا سنتوقف فعليا عن العمل وفي هذه المرة سنتجمع نحن وعائلاتنا مع سائر أطياف الشعب الإيراني.