العشرات من أساتذة الجامعات في إيران يدينون اعتقال الطلاب المحتجين ويطالبون بالإفراج عنهم
أدان أكثر من 200 أستاذ من جامعات مختلفة في إيران قمع واعتقال الطلاب من خلال نشر بيان يوم الخميس ودعوا سائر الأساتذة للرد على الاعتقال الجماعي للطلاب في الاحتجاجات الحالية.
وفي هذا البيان الذي نُشِر يوم الخميس 7 مهر إعتبر أساتذة الجامعة احتجاج الطلاب على “الظلم والإجراءات الهيكلية الخاطئة” بأنه أمرٌ “يظهر الإلتزام الأخلاقي وديناميكية البيئة الجامعية وولاء الطلاب للمثل والقيم الرفيعة مثل مناهضة الاستبداد، والمطالبة بالعدالة والدعوى إلى الحرية” ويقولون:” يجب على الجميع تقدير وجود هؤلاء الطلاب المستعدين للتضحية بأنفسهم ودفع تكاليف الدفاع عن الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية، والانحناء أمام نشاطهم الأخلاقي والإنساني”.
ويستمر هذا البيان مضيفا لقد اعتبر هؤلاء الأساتذة الجامعيين أن “اللامبالاة والصمت في أجواء الجامعة بسبب التخوف من تكاليف التعبير عن الآراء والقيم المثالية ومناهضة الاستبداد هي خلافا للقيم الإنسانية والأخلاقية والدينية” وطلبوا من زملائهم أن ” يعبروا عن رأيهم ويتخذون موقفا للدفاع عن الاستبداد والعدل والحرية”
كما أعرب 204 أستاذ جامعيون في بيان اليوم عن قلقهم بشأن “الحالة الصحية ومصير الطلاب الموقوفين استنادا للتجارب السابقة” وطالبوا “بالإفراج عن هؤلاء الطلاب وتواجدهم في الفصول الدراسية في أسرع وقت ممكن”وأعلنوا : “وإلا في غير هذه الحالة سيستمر الالتهاب والقلق في أجواء الجامعة، ولن تعود الجامعة إلى أجواءها المعتادة”.
كانت الجامعات في جميع أنحاء إيران مسرحا للمظاهرات المناهضة للحكومة مع بداية ثورة الشعب الإيراني، وردد الطلاب شعار الموت لخامنئي، والموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)، وأصدر طلاب أغلب الجامعات الإيرانية بيانا أعلنوا من خلاله مقاطعة الدروس الحضورية والإفتراضية في الجامعة حتى الإفراج الكامل عن معتقلي الانتفاضة الإيرانية.
وفي هذه الأثناء دعم أيضا عددا من أساتذة الجامعات هذه الحركة الاحتجاجية للطلاب من خلال نشر بيانات وطالبوا بإنهاء القمع الاجتماعي، وكذلك الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين ومن بينهم الطلاب.

