الرئيسية بلوق الصفحة 1493

استمرار الدعم الدولي لانتفاضة إيران، من جو بايدن وكاملا هاريس إلى الأحزاب والبرلمانات من جميع انحاء العالم 

استمرار الدعم الدولي لانتفاضة إيران، من جو بايدن وكاملا هاريس إلى الأحزاب والبرلمانات من جميع انحاء العالم 

عقب إعلان الدعم الدولي والتضامن مع انتفاضة الشعب الإيراني على الصعيد الوطني، كتب الرئيس الأمريكي على تويتر: “إن الولايات المتحدة تقف بجانب النساء والمواطنين الإيرانيين الذين يلهمون العالم بشجاعتهم”.  ونحن سنواصل دعم حقوق الإيرانيين في الاحتجاج بحرية. هذا الأسبوع، سنفرض المزيد من العقوبات على مرتكبي أعمال العنف ضد المتظاهرين. 

استمرار الدعم الدولي لانتفاضة إيران،

كما كتبت نائبة الرئيس الأمريكي كاملا هاريس: المتظاهرون في إيران، بمن فيهم النساء والطلاب الشجعان، يواجهون القمع العنيف. نحن نقف إلى جانبهم لأنهم يريدون حقوقًا متساوية وكرامة إنسانية. 

الحزب الاشتراكي الديمقراطي النمساوي: نقف إلى جانب رجال ونساء إيران 

نحن نقف إلى جانب رجال ونساء إيران الذين يناضلون من أجل الحرية والمساواة. ونحن ندين وحشية السلطات الإيرانية ضد المحتجين. وتضامننا دولي! 

في بيان بمناسبة الذكرى اليوم الألف لإسقاط الطائرة الأوكرانية من قبل قوات الحرس الإيراني، أعلن رئيس وزراء كندا: اليوم، يظهر النظام الإيراني مرة أخرى تجاهله الواضح لحقوق الإنسان وحياة الإنسان. من الواضح أن كندا تقف إلى جانب النساء الشجعان اللواتي يسرن في شوارع إيران وفي شوارع المدن في جميع أنحاء العالم من أجل التضامن. 

وفي الإطارذاته قال وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو: “عندما بدأت احتجاجات في إيران، أعلنا بكل وضوح من ندعمه – الشعب الإيراني”. لا للنظام. 

وفي سياق متصل قال براد شيرمان، عضو لجنة الشؤون الخارجية بالكونغرس الأمريكي: لقد أيدت قرارًا من الحزبين لمساعدة صوت الرجال والنساء الشجعان في إيران الذين يطالبون بالحريات الأساسية بأن يسمعها بقية العالم. 

وفي سياق موازٍ قال عضو البرلمان البريطاني ديفيد ألتون: إن الديكتاتورية الحاكمة لإيران تواجه يوم حساب وعلى الغرب أن يدعم ثورة الشعب الإيراني. وأضاف: من الأهمية بمكان أن يحصل المجتمع الدولي على فهم سليم لسرعة الأحداث. 

(اكسبرس، 4 أكتوبر). 

وبدورها قالت عضوة البرلمان الكندي جولي زيروفيتش: نحن بجانب أولئك الذين يناضلون من أجل حقوق الإنسان في إيران. ويجب محاسبة النظام الإيراني على أفعاله. 

 وفي السياق نفسه أعلن حزب الشعب الأوروبي في بيان حول الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني في جميع أنحاء البلاد أن هذا الحزب يطالب بوقف فوري للقمع الوحشي واستخدام العنف ضد المتظاهرين في إيران. (موقع حزب الشعب الأوروبي، 4 أكتوبر). 

 وأما منظمة العفو الدولية  فقد دعت إلى إجراء تحقيق مستقل في الهجوم الإجرامي على جامعة ”شريف“ الصناعية وأعلنت: من الضروري أن تحقق الدول المختلفة من خلال إنشاء آلية مستقلة للأمم المتحدة. والبحث من أجل محاسبة أخطر الجرائم بموجب القوانين الدولية في إيران 

تصدعات جدار نظام الملالي المهلِكة المستحيل التستر عليها  

تصدعات جدار نظام الملالي المهلِكة المستحيل التستر عليها  

فشل تصدُّر خامنئي المشهد؛ المخطط له وذو المغزى في سيرك يسمى بـ “حفل التخرج المشترك لطلاب جامعات ضباط القوات المسلحة في أن يمثِّل له مصدر قوة، حيث رأى الجميع علامات الضعف في سلوكه وحديثه، وكانت التصدعات والانشقاقات داخل مختلف أطياف السلطة الحاكمة، والتي من غير الممكن التستر عليها في ضوء تصعيد الانتفاضة الإيرانية واتجاهها أيضًا نحو المزيد من الازدياد والتصعيد في المستقبل؛ من بين المخاوف التي ارتسمت على ملاحمه.  

يرجى التدقيق في كلماته التالية:  

“أصدر بعض النبلاء، في بداية الأمر، بعض الإشعارات والبيانات، وعلَّقوا عليها دونما تحقيق وربما بدافع الرحمة. ووجَّه بعضهم أصابع الاتهام إلى مؤسسة الشرطة، كما وجَّه البعض الآخر الاتهامات إلى دائرة النظام. ويجب عليهم الآن أن يعوِّضوا ما اقترفت يداهم ويعلنوا بوضوح أنهم يعارضون ما حدث ومخطط العدو الأجنبي، بعدما رأوا ما آل إليه الأمر، وما حدث في الشوارع من أحداث بتخطيط من العدو؛ نتيجة لتصريحاتهم.  

إن استغاثة خامنئي المهينة للنبلاء واستجدائهم لاتخاذ موقف صريح لم يسمعها سوى المعمم أحمد جنتي، ولم تسفر سوى عن أنه أصدر بيانًا ضعيفًا فصيحًا في دفاعه. ونشهد تصاعد المظاهرات وترديد شعار “الموت لخامنئي” من جهة، والمزيد من الانقسامات والتوترات داخل السلطة والقوات الموالية لها من جهة أخرى. 

وصدر بيان الجمعية الإسلامية لجامعة شريف، وإثارة الاشمئزاز من قمع الطلاب، على الرغم من أن خامنئي كان يعتقد أنه بإمكانه استعباد الطلاب بإرسال قطعان رجال الأمن المتنكرين في ملابس مدنية، إلا أن الرياح جرت بما لا تشتهي السفن. وقال المعمم محمدعلي أيازي، في اليوم التالي مباشرة لتصريحات خامنئي المُحبِطة: 

“لم يوافق بعض رجال الدين على دورية الإرشاد، ويقولون إن هذه ليست وسيلة لجعل المجتمع متدينًا … إلخ. وبعض الأفعال التي تتم باسم الدين غير مقبولة من وجهة نظر علماء الدين والباحثين في الشؤون الدينية”. (صحيفة “ستاره صبح”، 4 أكتوبر 2022). 

وتطور الأمر لدرجة أن المتحدث باسم ما يسمى بـ “هيئة المعروف والنهي عن المنكر” أيضًا قال:  

“لقد قلنا عدة مرات أن هذا النوع من سلوكيات دورية الإرشاد أو بعض الأحباء المعنيين ربما كان مبررًا في عقد الثمانينيات، بيد أنه لم يعد بإمكاننا الآن أن نُخضِع المواطنين لقانون الحجاب بالسلوكيات العنيفة”. (صحيفة “مستقل”، 4 أكتوبر 2022). 

إن هذه الانهيارات والخلافات وأوجُه إثارة الاشمئزاز والانتكاسات والانقسامات والفجوات هي نتاج قفزات أوجُه تقدُّم ثورة الشعب الإيراني الديمقراطية. ومن الواضح وضوح الشمس أنه لا ينبغي للمرء أن يرضى عنها. كما شهدنا في الفترة الأخيرة من حكم الشاه سلسلة من هذه الانتكاسات. وعندما ترى دائرة السلطة وهيكلها المعني بالقمع عظمة وجود الشباب المتمرد على أرضية الشارع يشمون رائحة الإطاحة. 

ونتيجة هذا الأمر هو المزيد من الاختلافات والانهيارات. بينما يخشى خامنئي من فكرة انهيار جدار برلين ولاية الفقيه، ويتستر عليه، حيث أن التصدعات في هذا الجدار مرئية.  

ويكشف التصريح التالي لـ محمد باقر قاليباف في مجمع تشخيص مصلحة النظام النقاب عن صورة واضحة عمَّا يجري داخل نظام الملالي: 

“إذا أردنا التغلب على هذه الحرب المعنوية، فإننا نحتاج بادئ ذي بدء إلى تصحيح هذه الصراعات وهذه المفاهيم والاستنباطات المختلفة في قطاع الحوكمة. هذه هي الأرضية التي يركبها العدو، ويركب على أرضية عدم الكفاءة، ويخلق هذه المشاكل”. (قناة “شبكه خبر” المتلفزة، 4 أكتوبر 2022).  

كان خامنئي قد ولَّى الجلاد رئيسي مقاليد الحكم للتأكيد على حكمه في مواجهة أزمات مرحلة الإطاحة، بيد أن كفاءة الحكومة المتشددة تشكِّل له المزيد من الانهيار والارتباك والتصدُّع والانقسام. وقد أثر هذا الوضع على مستوى فعالية القمع أيضًا. وخامنئي مضطر الآن إلى استدعاء عناصره المخلصين وسفاكي الدماء المتوحشين إلى الساحة متنكرين في الملابس المدنية، من أجل إخماد موجات المنتفضين المتلاحقة وقمع الانتفاضة الإيرانية بعنف وحشي.  

ولا شك في أنه يجب التوضيح أن الشاه أيضًا لم يستطع، في نهاية حكمه، الاستعانة بـ ” الحرس الملكي البهلوي” في إخماد بركان ثورة عام 1979.  

وول ستريت جورنال: الاحتجاجات في إيران تتحول إلى دعوات أوسع لإسقاط النظام الإيراني

وول ستريت جورنال: الاحتجاجات في إيران تتحول إلى دعوات أوسع لإسقاط النظام الإيراني

كتبت صحيفة وول ستريت جورنال في 5 أكتوبر / تشرين الأول في تقرير في اليوم العشرين لانتفاضة الشعب الإيراني ضد جرائم نظام الملالي: لقد تحولت الاحتجاجات في إيران إلى دعوات أوسع للإطاحة بالنظام الإيراني.

وجاء في مقال الصحيفة: بحسب النشطاء، نظمت نساء وفتيات إيرانيات مظاهرات جديدة مناهضة للحكومة يوم الأربعاء، بينما امتدت الاحتجاجات إلى أسبوع ثالث أصبح لدى المتظاهرين دوافع جديدة مع تداول أخبار على وسائل التواصل الاجتماعي تفيد بوفاة طالبة تبلغ من العمر 16 عامًا بعد مشاركتها في احتجاجات حقوق المرأة …

الاحتجاجات في إيران تتحول إلى دعوات أوسع لإسقاط النظام الإيراني

في البداية وجه المتظاهرون غضبهم إلى دورية الإرشاد وطالبوا بتخفيف القيود على ملابس النساء. ومنذ ذلك الحين، تحولت الاحتجاجات إلى دعوات أوسع لإسقاط الجمهورية الإسلامية، واشتبك بعض المتظاهرين بشدة مع قوات الأمن …

استخدمت السلطات الغاز المسيل للدموع وفتحت النار على المتظاهرين فقتلت العشرات.

يبدو أن وفاة نيكا قد دفعت فتيات أخريات للانضمام إلى الاحتجاجات إلى جانب طلاب الجامعات والنساء من الأجيال الأكبر سناً.

وتظهر الصور التي نشرت يوم الأربعاء في الفضاء الافتراضي أن عشرات الطالبات في طهران هتفن: “الباسيجي ارحل” خلال زيارة مسؤول من ميليشيا الباسيج لمدرستهن.

قالت متظاهرة في طهران عبر تطبيق تليغرام: موت نيكا بالتأكيد سيشعل نار الغضب. ما فعلوه بنيكا هو مثال حقيقي لما تفعله الجمهورية الإسلامية بنا “…

قال ناشطون إن مسؤولي النظام الإيراني يكثفون قمعهم …

بينما تلاشت التجمعات الكبيرة في العاصمة، تحدث احتجاجات أصغر في أحياء مختلفة كل يوم، وفقًا للمتظاهرين والسكان. ومساء الثلاثاء، أغلقت المتاجر في شمال طهران أبوابها في وقت أبكر من المعتاد، لكن المطاعم كانت لا تزال مفتوحة للرواد.

في حوالي الساعة 9 مساءً بالتوقيت المحلي، ترددت صدى هتافات الموت للديكتاتور من أسطح المنازل والنوافذ المفتوحة، والتي كان يمكن سماعها في الشوارع والمطاعم …

اخفاق آخر لسياسة طبخ الحصى 

اخفاق آخر لسياسة طبخ الحصى 

طغت لغة التهديد على الخطاب الذي تحدث به خامنئي في اول ظهور له، بعد 19 يوما من الانتفاضة المستمرة، ليكشف عن اسباب صمته الذي اثار اهتمام الاوساط والدوائر السياسية في ايران وخارجها. 

في محاولة منه لرفع معنويات اركانه وعناصر اجهزته القمعية تحدث خامنئي عن ظلم جرى بحق جهازي الشرطة والتعبئة في البلاد اكثر من غيرهم، منتقدا الذين وصفهم بـ”الخواص” لاصدارهم بيانات وادلائهم بتصريحات دون تحقق، ومشددا على ضرورة اتخاذهم مواقف تجاه ما وصفه بالاضطرابات. 

كان لافتا للنظر تجاهل “الخواص” لطلب خامنئي، وادلاء بعضهم بتصريحات باهتة لا تخدم الولي الفقيه، مما اضطر رؤساء سلطات النظام الثلاث لمحاولة سد الفراغ، حيث وصف رئيسي ما جاء في حديث خامنئي بـ”فصل الخطاب” قائلا ان هذه التصريحات “وضعت حدا لكل الاضطرابات، والمشاكل في البلاد، تلك القضايا التي تسببت في معاناة الناس والسلطات” وعلق رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف بان “التصريحات النافذة” التي ادلى بها خامنئي حددت الواجبات تجاه ممتلكات المجتمع، وساهم رئيس السلطة القضائية في إيران غلام محسن إيجئي بدعم الخطاب مؤكدا تعامل الجيش والشرطة والمؤسسات المسؤولة الأخرى والقضاء مع التطورات بطريقة مناسبة.   

عاجلت الانتفاضة نظام الملالي بصفعة اخرى، تفاقم تناقضاتهم الداخلية، وحالة انعدام الرؤية التي يعشونها، مع خروج تظاهرات شملت مختلف مدن البلاد في اليوم التاسع عشر للانتفاضة، ليتردد هتاف “الموت لخامنئي” في شوارع وميادين البلاد. 

احتج الطلاب في أكثر من 30 جامعة منتشرة في جميع أنحاء البلاد دعما لصمود زملائهم في جامعة شريف، أضرب المعلمون الأحرار تضامناً مع الانتفاضة، التحق طلاب المدارس بالفعاليات باغلاقهم فصولهم وتدفقهم إلى الشوارع، وخاض المنتفضون اشتباكات مع عناصر القمع، مرددين ذات الهتاف. 

تعيد تطورات الاحداث التي تشهدها البلاد ـ سواء تناقضات النظام او فعاليات المنتفضين ـ التأكيد على قراءات المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق لمستقبل الاوضاع في البلاد، حيث اكد  قائد المقاومة مسعود رجوي وقوف نظام الولي الفقيه أمام حكم التاريخ، مشيرا الى ان خامنئي يضرب على الحديد يائسا ويطبخ الحصى لقواته وأجهزة نظامه، ومشددا على مواصلة التحدي. 

جاءت ردود فعل اركان النظام والتحركات الشعبية على الارض، بعد خطاب خامنئي، لتكرس عجز الملالي عن التعاطي مع الاحداث المتسارعة في البلاد، انحسار الهوامش التي يتحركون فيها، وفلتان الخيوط من بين ايديهم.   

مدير وكالة المخابرات المركزية الامريكية: محللونا فوجئوا بمدى الاحتجاجات في إيران 

مدير وكالة المخابرات المركزية الامريكية: محللونا فوجئوا بمدى الاحتجاجات في إيران 

قال وليام بيرنز رئيس وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، الثلاثاء 4 أكتوبر / تشرين الأول، في محادثة مع قناة سي بي إس الإخبارية، عن الاحتجاجات الواسعة النطاق في إيران وما إذا كانت هذه المظاهرات محدودة ومتناثرة أو بداية ثورة: “لا أعتقد هذه احتجاجات متفرقة. ما أدهشني ومحللينا هنا هو مدى وشمولية التظاهرات. 

وفي حديثه أشاد بشجاعة المتظاهرين وقمعهم من قبل الحكومة الاستبدادية في إيران، مضيفًا: “نحن أمام حكومة استبدادية قاهرة في قمع الناس، وأنت تعلم أنهم لا يرحمون تمامًا الآن، لكن المتظاهرين شباب شجعان بشكل لا يصدق، إنهم شجعان للغاية وقد سئموا من نواح كثيرة. إنهم مستعدون للمخاطرة بالمشاركة في المظاهرات، لأنهم سئموا التدهور الاقتصادي والفساد والقيود الاجتماعية، خاصة القيود المفروضة على الإيرانيات في الجمهورية الإسلامية، فضلاً عن القمع السياسي. 

كما أضاف وليام بيرنز ردًا على سؤال مراسل شبكة سي بي إس حول إغلاق الحكومة الإيرانية للإنترنت في إيران وإجراءات الولايات المتحدة في هذا الصدد: “قالت الحكومة الأمريكية بوضوح إنها تدعم التدفق الحر للمعلومات وحرية الإنترنت و تلتزم به “. 

بايدن: سنفرض عقوبات إضافية على مرتكبي أعمال العنف ضد المتظاهرين في إيران

قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، في معرض إعرابه عن قلقه إزاء التقارير المتعلقة بتكثيف قمع المتظاهرين في إيران، إن بلاده ستفرض المزيد من العقوبات هذا الأسبوع على المسؤولين عن العنف في نظام الملالي ضد المحتجين. قال إن أمريكا تقف إلى جانب النساء وجميع المواطنين الإيرانيين الذين يلهمون العالم بشجاعتهم.

وفيما يلي النص الكامل لبيان الرئيس الأمريكي:

“إنني قلق للغاية إزاء التقارير التي تفيد بتصعيد القمع العنيف للاحتجاجات السلمية في إيران، بما في ذلك من قبل الطلاب والنساء الذين يطالبون بحقوق متساوية وكرامة الإنسان الأساسية فهم يطالبون بمبادئ عادلة وعالمية تستند إلى ميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان على مدى عقود، حرم النظام الإيراني شعبه من الحريات الأساسية وقمع تطلعات الأجيال المتعاقبة من خلال الترهيب والقوة والعنف. تقف الولايات المتحدة إلى جانب النساء وجميع المواطنين الإيرانيين الذين ألهموا العالم بشجاعتهم.

المؤتمر الدولي لـ “وضع حقوق الإنسان في إيران” ودعم انتفاضة الشعب الإيراني 

المؤتمر الدولي لـ “وضع حقوق الإنسان في إيران” ودعم انتفاضة الشعب الإيراني 

بالتزامن مع انعقاد الدورة الـ 51 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، بادرت مؤسسة دانيال ميتران، و “جمعية لا تصفقوا لقابیل”، وغيرها من المنظمات الدولية غير الحكومية؛ بعقد مؤتمر بعنوان “وضع حقوق الإنسان في إيران”، في إحدى قاعات مقر الأمم المتحدة بجنيف. وحضر هذا المؤتمر عدد من ممثلي البعثات الدبلوماسية المقيمة في جنيف، وأعضاء المنظمات غير الحكومية ذات المركز الاستشاري لدى الأمم المتحدة، فضلًا عن الشخصيات السياسية والفقهاء القانونيين والمحامين. 

وفيما يلي قائمة بأسماء المتحدثين في المؤتمر الدولي في جنيف، الذي أداره السيد أنطونيو ستانغو، رئيس الاتحاد الإيطالي لحقوق الإنسان:  

O جيلبرت ميتران، رئيس مؤسسة دانيال ميتران – مؤسسة فرانس ليبرتى  

O الدكتور أليخو فيدال كوادراس، رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة 

O ريمي باجاني، عضو مجلس المدينة ورئيس بلدية جنيف السابق  

O ديفيد متس، الفقيه القانوني البارز في مجال حقوق الإنسان من كندا 

O نيلز دى دارديل، محامي المقاومة الإيرانية في قضية اغتيال الشهيد الکبیر المدافع عن حقوق الإنسان، الدكتور كاظم رجوي. 

جيلبرت ميتران، رئيس مؤسسة فرانس ليبرتى – مؤسسة دانيال ميتران 

قال جيلبرت ميتران، رئيس مؤسسة فرانس ليبرتى – مؤسسة دانيال ميتران – في كلمته: “ليس هناك خيار أمام الإيرانيين الذين لم يستسلموا قط لنظام الملالي الذي يقمع مطالبهم المشروعة؛ سوى تنظيم الانتفاضة. ولا ريب في أن هذا هو حجر الزاوية للانتفاضة التي تجتاح كافة ربوع إيران اليوم، ويتعيَّن على المجتمع الدولي أن يأخذها بعين الاعتبار. لذلك، يمكننا دعم انتفاضة الشعب الإيراني، استنادًا إلى ما ورد في ديباجة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. ويمكننا مطالبة مجلس الأمن الدولي بتقديم مرتكبي الجرائم الكبرى إلى المحكمة الجنائية الدولية المؤقتة، التي صدَّقت على قانون ماغنيتسكي؛ بموجب معاهدة روما التي تعطي الأولوية للحقوق الإنسانية. وبناءً عليه، يمكننا استهداف المسؤولين الحكوميين؛ بسبب ارتكابهم لبعض الجرائم، من قبيل الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، ومن بينهم مسؤولو النظام الإيراني. 

الدكتور أليخو فيدال كوادراس، رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة 

قال الدكتور أليخو فيدال كوادراس، رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة، أثناء مناقشة كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي أدت إلى اندلاع مثل هذه الانتفاضة: “ربما يمكننا القول إن إيران شهدت أكبر عدد من الثورات في تاريخها أكثر من أي دولة أخرى في العالم. وقد تم تنظيم هذه الانتفاضة المندلعة في الوقت الراهن تنظيمًا رائعًا كما ينبغي، وهو ما يمكن رؤيته في أنشطة وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. والجدير بالذكر أن هذا الأمر يمكِّن الانتفاضة من الاستمرارية بشكل رائع.  

وندعو المفوضة السامية لحقوق الإنسان، ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى البدء في إجراء تحقيق فوري في عمليات القتل الجماعي، والاعتقالات الجماعية للمتظاهرين. ويجب على المجتمع الدولي الاعتراف رسميًا بحقوق الشعب الإيراني في التمرد والدفاع عن نفسه بكل الوسائل الممكنة ضد القمع والهجوم المميت الذي ينتهجه نظام الملالي. إن الإيرانيين يدفعون ثمنًا باهظًا لنيل الحرية وإرساء الديمقراطية وتحقيق والعدالة، ولديهم بديل قوي ومنظم يمكنه أن يؤسس إيران ديمقراطية وغير نووية قائمة على فصل الدين عن السياسة. وبناءً عليه، قد حان الوقت لأنْ تقف الأمم المتحدة صراحةً إلى جانب الشعب الإيراني والمعارضة الديمقراطية. 

ريمي باجاني، عضو مجلس المدينة ورئيس بلدية جنيف السابق 

قال ريمي باجاني، عضو مجلس المدينة ورئيس بلدية جنيف السابق، في كلمته: ” يجب على الأمم المتحدة أن تتخذ إجراء للحيلولة دون ارتكاب المجازر في حق الإيرانيين، بعد مقتل 30,000 سجين سياسي في عام 1988، وقتل 1500 شخص إبّان انتفاضة نوفمبر 2019″.  

والجدير بالذكر أنه عندما تبادر أي ديكتاتورية بقمع المواطنين بمثل هذا العنف، يحق للمواطنين الدفاع عن أنفسهم. إذ أن هذا حق مشروع ورَدَ في ديباجة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وأخيرًا، يجب على المجتمع الدولي الاعتراف رسميًا بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه وتحديد مصيره … إلخ. ويجب على سويسرا المطالبة بالإفراج عن المعتقلين، وأن تقطع علاقاتها مع النظام الإيراني، وتدعو الدول الأخرى إلى أن تحزو حزوها. 

ديفيد متس، الخبیر القانوني البارز في مجال حقوق الإنسان من كندا 

كان ديفيد متس، الفقيه القانوني البارز في مجال حقوق الإنسان من كندا، ونيلز دى دارديل، محامي المقاومة الإيرانية في قضية اغتيال الشهيد الکبیر المدافع عن حقوق الإنسان، الدكتور كاظم رجوي؛ من بين المتحدثين الآخرين في المؤتمر، وتحدثوا مرة أخرى عن بعض جوانب الجرائم والأعمال الإرهابية التي ارتكبها نظام الملالي. 

وبادرت كل من ندا أماني من الجمعية الدولية لحقوق الإنسان، وآذر كريمي، عضوة جمعية المرأة الإيرانية في إيطاليا، وآيسان جديري من جمعية شباب لوكسمبورغ، خلال كلماتهن في هذا المؤتمر؛ بإحصاء بعض أبعاد انتفاضة الشعب الإيراني الوطنية، ودور الشباب في هذه الانتفاضة.  

اليوم العشرين للانتفاضة الوطنية ..إضراب طلاب المدارس والجامعات في جميع أنحاء إيران  

اليوم العشرين للانتفاضة الوطنية ..إضراب طلاب المدارس والجامعات في جميع أنحاء إيران  

تواصلت  الاحتجاجات والإضرابات اليوم الأربعاء، 5 أكتوبر، لليوم العشرين لانتفاضة الشعب الإيراني. وسجلت حتى الآن مظاهرات وانتفاضات على مستوى البلاد في أكثر من 170 مدينة واستشهاد 400 شخص و 20 ألف اعتقال. 

وشهدت طهران ومختلف مدن البلاد يوم الثلاثاء 4 أكتوبر، في اليوم التاسع عشر من الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني، استمرار الاحتجاجات والإضرابات، خاصة من قبل الطلاب.

إضراب طلاب المدارس والجامعات في جميع أنحاء البلاد 

الليلة الماضية، وعلى الرغم من تهديدات خامنئي، والإجراءات القمعية للنظام، عاد المواطنون في مناطق مختلفة من طهران ومدن أخرى إلى الشوارع وقاموا بمظاهرات. 

في طهران بشارع وليعصر بدأ المواطنون مظاهرة تحت شعار “كل هذه السنوات من الجريمة تبّا لهذا الحكم”. 

 في طهران بمنطقة كوكاكولا تواصلت المظاهرة الليلية للشباب الشجعان بشعار الموت للديكتاتور. 

وفي بندر عباس بجنوب إيران احتج المواطنون ورددوا الموت للديكتاتور 

واحتج المواطنون في كرج بشعار “عار علينا عار على قائدنا الغد”. 

 نظمت مظاهرات في العديد من المدن الأخرى، ولكن بسبب الإغلاق الكامل للإنترنت، لم يكن من الممكن استلام مقاطعهم للفيديو. 

في اليوم التاسع عشر من الانتفاضة، انتشار احتجاجات طلاب الجامعات والمدارس وإضراب المعلمين والبازاريين

في اليوم التاسع عشر من الانتفاضة، انتشار احتجاجات طلاب الجامعات والمدارس وإضراب المعلمين والبازاريين 

انتفاضة إيران – رقم 35 

في اليوم التاسع عشر من الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني، استمرت اليوم الثلاثاء 4 أكتوبر، الاحتجاجات والإضرابات في طهران ومختلف مدن البلاد، خاصة من قبل طلاب الجامعات والمدارس. 

وفي عدد من مدارس طهران، احتج الطلاب رافعين شعار “الموت للديكتاتور“. وهتف طلاب مدينة كرج “سأخذ بثأر أختي” و”ليطلق سراح الطالب المعتقل” و”تبّا للباسيج” وتظاهر طلبة شيراز هاتفين “هذا العام عام الدم وسيسقط سيد علي (خامنئي)”. “ويا عديمي الشرف” و”ارحل أيها الباسيجي”. 

واحتجت طالبات المدارس في مدينة سقز بشعار “لا تخافوا كلنا معا” و”الموت للديكتاتور” في شارع الجامعة، وتم اعتقال بعضهن. وفي مدينة مريوان، انضم طلاب المدارس إلى الانتفاضة الوطنية وتظاهروا في شوارع المدينة، وأعرب المواطنون أيضًا عن تضامنهم معهم من خلال إطلاق أبواق سياراتهم. وفي مدينة مشهد، احتجت طالبات المدارس بشعار “ليرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع”. 

وفي مدن كردستان أضرب معلمو المدارس الثانوية بما في ذلك سنندج وسقز للإفراج عن زملائهم المعتقلين. 

وشهدت مختلف الجامعات في الدولة استمرار التظاهرات. احتج طلاب جامعة خواجة نصير في طهران بشعار “الإيراني يموت، ولا يقبل الإذلال”، كما احتج طلاب كلية الإدارة بجامعة طهران وهم يهتفون “إذا لم نقف معًا، فيقضون علينا واحدا واحدا”، واحتج طلاب الجامعة الوطنية بشعار”أيها الباسيجي أنت كذاب”. وواصل طلاب جامعة الإمام الرضا في مدينة مشهد احتجاجاتهم معربين عن تضامنهم مع طلاب جامعة شريف. كما نظم طلاب جامعة فردوسي وقفة احتجاجية هاتفين “العدالة .. الحرية .. الحجاب الطوعي”. احتج طلاب الطب في كيلان بحمل لافتات كتب عليها “الحرية حقنا”، “يجب إطلاق سراح الطالب المعتقل” وحملوا ورقة مكتوبة عليها “سيارة الإسعاف خاصة لنقل المرضى” محتجين بذلك على استخدام سيارات الإسعاف من قبل قوات النظام القمعي، لاعتقال وقتل المواطنين. 

ومن أجل منع الإضرابات والاحتجاجات الطلابية، يقوم عناصر أمن النظام في الجامعات بالاتصال بأسر الطلاب واستخدام التهديدات والترهيب لمطالبتهم بمنع أنشطة أبنائهم. 

بيان 21 وزيراً سابقاً من الدول العربية دعمًا للانتفاضة الوطنية وإدانة القمع الوحشي لنظام الملالي

بيان 21 وزيراً سابقاً من الدول العربية دعمًا للانتفاضة الوطنية وإدانة القمع الوحشي لنظام الملالي

أصدر 21 وزيراً سابقاً من الدول العربية بياناً يؤيد الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني ويدين القمع الوحشي لنظام الملالي.

 وورد في البيان أن المتظاهرين الذين يهتفون شعار ”الموت لخامنئي“ يريدون الإطاحة بالديكتاتورية الدينية الحاكمة. وتلعب وحدات المقاومة والمعارضة المنظمة دورًا جادًا في تنظيم واستمرار هذه الانتفاضات ومقاومة القمع.

وأعلن وزراء الدول العربية السابقون أن الشعب الإيراني لديه بديل ديمقراطي تتبلور أهدافه في برنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي ويستحق كل أنواع الدعم.

الموقعون على البيان هم:

صالح القلاب، وزير الإعلام الأردني الأسبق

عاطف البطوش وزير شؤون مجلس النواب الأسبق في الأردن

محمد الداودية، وزيرالزراعة الأسبق – الأردن

الدكتور بسام العموش وزير التنمية الإدارية الأسبق  في الأردن

الدكتور فيصل الرفوع وزير الإعلام الأسبق في الأردن

الدكتور موسى المعاني  وزير مستشار في شؤون رئاسة الوزراء الاسبق  في الأردن

اللواء أشرف ريفي وزير العدل اللبناني الأسبق

إيلي ماروني، وزير السياحة السابق في لبنان

د. معين المرعبي وزير شؤون اللاجئين في لبنان

الدكتورة هدى بدران، وزيرة المرأة المصرية السابقة ورئيسة اتحاد المرأة العربية

طارق مهدي عبد التواب وزير الإعلام الأسبق في مصر

الدكتور أحمد جمال التهامي وزير الاستثمار الأسبق ورئيس حزب حقوق الإنسان ورئيس الائتلاف السياسي والمواطنة في مصر

الدكتور احمد عطية  وزيرالاوقاف اليمني السابق

الدكتور خالد اليماني وزير خارجية اليمن الأسبق

محمد عسكر، وزير حقوق الإنسان السابق في اليمن

أحمد المسيبلي مستشار وزير الإعلام في اليمن

صخر أحمد الوجية وزير المالية الأسبق في اليمن

نعيمة فراح وزيرة الإعلام السابقة في المغرب 

الدكتورة مسعودة بنت بحام، وزيرة التنمية الريفي السابقة في موريتانيا والنائبة الأولى الحالية للبرلمان الأفريقي – موريتانيا

حاتم السر علي وزير النقل والتنمية العمرانية السوداني الأسبق

الدكتور إيهم السامرائي وزير الكهرباء العراقي الأسبق

فيما يلي نص بيان 21 وزيرا سابقا للدول العربية دعمًا لانتفاضة الشعب الإيراني:

منذ منتصف سبتمبر، انتشرت الاحتجاجات والانتفاضات المناهضة للحكومة في جميع أنحاء إيران. امتد نطاق احتجاجات النساء والشباب إلى أكثر من 140 مدينة في جميع المحافظات الـ 31.

المتظاهرون الذين يرددون شعار الموت لخامنئي يريدون إسقاط الديكتاتورية الدينية غير المنتخبة الحاكمة. في الوقت الذي تلقي القوات القمعية الغاز المسيل للدموع باتجاه المتظاهرين وتفتح النار عليهم.

اندلعت شرارة الجولة الجديدة من الانتفاضات عندما اعتقلت مهسا أميني، فتاة تبلغ من العمر 22 عاما من كردستان إيران، في طهران بذريعة ارتدائها الحجاب السيء وتعرضت للضرب من قبل الشرطة مما أدى إلى مقتلها.

تلعب وحدات المقاومة والمعارضة المنظمة دورًا جادًا في تنظيم هذه الاحتجاجات واستمرارها ومقاومة عمليات القمع بقبول المخاطر.

نُفِّذت عمليات الإعدام والقمع في السنوات الأربعين الماضية تحت سيطرة قادة إيران الحاليين، من أمثال خامنئي ورئيسها الحالي إبراهيم رئيسي. وقد دعت منظمة العفو الدولية مرارًا وتكرارًا إلى محاكمة رئيسي لدوره في مذبحة السجناء السياسيين في عام 1988 حيث تم إعدام 30 ألف سجين سياسي، 90٪ منهم من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بفتوى أصدرها الخميني. في انتفاضة نوفمبر 2019 للشعب الإيراني قتل الحرس الثوري أكثر من 1500 متظاهر.

وفقا للظروف المذكورة مواصفاتها أعلاه، فنحن الموقعون أدناه، ندعو الأمم المتحدة والدول الأعضاء والمنظمات الدولية الأخرى:

  1. لم تكن مآلات التغيير في إيران بهذا القرب من قبل. حان الوقت للاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه بأي وسيلة ممكنة والإطاحة بهذا النظام.
  2.  إدانة قتل المتظاهرين في إيران بشدة واتخاذ إجراءات عاجلة لوقف هذا القمع. يجب إحالة قضية جرائم هذا النظام إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وتقديم المسؤولين عن هذه الجريمة إلى العدالة.
  3.  الشعب الإيراني له بديل ديمقراطي تتبلور أهدافه في برنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو يستحق كل أنواع الدعم.
  4.  يجب أن يكون الحوار والتعامل مع النظام الإيراني واستمرار العلاقة معه مرهونًا بالإفراج عن جميع المعتقلين في الانتفاضة.

إطلاق التهديدات والخدع بامتلاك الصواريخ ، في مرحلة الإطاحة ، وانهيار نظام ولاية الفقيه يلوح في الأفق

0

إطلاق التهديدات والخدع بامتلاك الصواريخ ، في مرحلة الإطاحة ، وانهيار نظام ولاية الفقيه يلوح في الأفق

 راديكالية الانتفاضة الإيرانية وفك تعويذة الخوف 

0

 راديكالية الانتفاضة الإيرانية وفك تعويذة الخوف 

من السمات الجديرة بالملاحظة في انتفاضة سبتمبر عام 2022 هي أن النساء والفتيات الشجاعات والشباب المتمردين لا يخشون هجوم القوات القمعية، بل إنهم يتصدون لهذه القوات بالمبادرة بالهجوم عليها، ويجبرون مرتزقة خامنئي، في نهاية المطاف، على الانسحاب. 

 فقد شاهدنا في كثير من مقاطع الفيديو أنه تم فك تعويذة الخوف بين صفوف المتظاهرين الشجعان، وانتقل الخوف إلى الجبهة الأخرى لينتاب القوات القمعية، من خلال التضامن، وبلاء مجموعة المتمردين بلاءً حسنا مذهلًا للجميع. 

 ويجب على المسؤولين الحكومين هذه المرة أن يشعروا بالخوف من عاقبة ما فعلوه، ويدركوا أنهم محاصرون أينما ذهبوا بنظرات الشعب الغاضب الذي لم يعد يخشى بطش هذه السلطة الفاشية.  

والجدير بالذكر أن تحقيق هذه العملية يُعتبر نقطة نوعية في نضج سلسلة انتفاضات الشعب الإيراني ضد الاستبداد الديني، وهو ورقة أساسية تعني النصر، ويُعتبر إنجازًا مهمًا ومذهلًا.  

حيث أن نظام الملالي كان يحكم البلاد لأكثر من 4 عقود معتمدًا على الترويع والقمع والإرهاب وإراقة الدماء والعنف. فضلًا عن أنه يرتزق من تعذيب المواطنين وقتلهم وإعدامهم شنقًا. ويذهب رأس المال الرئيسي هذا الآن أدراج الرياح. فعندما يكون هذا التخويف عقيمًا، فإن نتيجته الحتمية ستكون إحباط مخطط استبداد الملالي وطغيانهم.  

 راديكالية الانتفاضة الإيرانية وفك تعويذة الخوف 

والحقيقة المؤكدة هي أن هذا الخوف يتبدد تدريجيًا يومًا بعد يوم، ومن انتفاضة إلى أخرى. 

 إذ أن وحدات المقاومة تلعب دورًا أساسيًا في تبديد هذا الخوف بهجومها المستمر على رموز القمع. ويتصاعد الغضب المتفجر بالتوازي مع عدم الخوف من القمع. وهو غضب بركاني من رابع المستحيلات السيطرة عليه، حيث أنه ناجم عن تطرف الانتفاضة. 

 وهذا التطرف متجذر في دماء أكثر من 1500 شهيد من شهداء الحرية إبّان انتفاضة نوفمبر 2019، وفي الدماء الطاهرة لـ 120,000 شهيد في تاريخ معركة الإطاحة. ولم يخف مثل هذا التطرف في الانتفاضة، في الأيام العاصفة من سبتمبر 2022؛ عن عيون وسائل الإعلام التي هي رهن إشارة الولي الفقيه. 

 فعلى سبيل المثال، قال مذيع القناة الـ 3 المتلفزة التابعة لنظام الملالي، في 21 سبتمبر 2022، مشيرًا إلى دعوات مجاهدي خلق للقيام بالانتفاضة إن: “الانتفاضات دائمًا ما كانت تتجه نحو التطرف منذ منتصف اندلاعها، إلا أن الانتفاضة الأخيرة بدأت بالتطرف منذ البداية. 

 راديكالية الانتفاضة الإيرانية وفك تعويذة الخوف 

قال محسن مهديان، أحد حراس نظام الملالي؛ والمرعوب من القفزات المذهلة في الانتفاضة الوطنية:   

“أودُّ أن أحيطكم علمًا بأن الأحداث التي وقعت في هذين اليومين أحداثٌ غير مسبوقة، إذ أننا شهدنا، خلال اليومين الماضيين، نوعًا من الاحتجاجات غير المسبوقة في الـ 40 عامًا الماضية، فهي أحداث غير مسبوقة من حيث أننا لم نشهد احتجاجات على هذا النحو في أي فترة من الفترات؛ نظرًا لأنكم تشهدون العنف وأعمال الشغب منذ الساعة الأولى”.  

إن ما يقصده بـ ” العنف وأعمال الشغب” هو الغضب والكراهية الثورية للشباب المتمرِّد الذي لم يعد قادرًا الآن على تحمل القمع، والصامد في صفوف المعركة لمواجهة القمع، ويهاجم القمعيين، من خلال العمل الجماعي، ويطوي صفحات التاريخ في الشوارع بما يخدم مصالح الحرية والأحرار. 

ومن بين الاعترافات الأخرى هي أن انتفاضة الشعب الوطنية تستهدف “مبدأ الولي الفقيه”. فالقصة وما فيها هي أنها ليست بقصة الحجاب ولا دورية الإرشاد ولا بقصة الفقيدة مهسا أميني، بل إن القصة هي قصة السلطة الفاشية ليس إلا. وشعاراتهم هي ما تشهدونه اليوم خلال هذا اليوم أو اليومين. وإذا كان لديكم تحليل منصفٍ للشعارات من حيث الإدراك الواعي، فسوف تدركون أن الشعارات تقول علانيةً أن مشكلتنا ليست القضايا التي تمت إثارتها على الإطلاق، بل إن مشكلتنا هي مبدأ السلطة القروسطية”. (المصدر نفسه).  

والجدير بالذكر أن العناصر ووسائل الإعلام الحكومية متخلفة عن المواطنين بعدة مراحل نوعية مصيرية؛ في ضوء هذه الاعترافات والكشف عن الفضائح، حيث يتم استهداف “مبدأ ولاية الفقيه” اعتبارًا من 20 يونيو 1981 حتى الآن. 

 إذ يشير هذا المبدأ إلى مبدأ ولاية الفقيه المناهض لكل ما هو إيراني، والذي يتلقى ضربات ساحقة من قِبل المقاومة الإيرانية، على مدى 4 عقود،  وأثمرت الآن غضبًا كبيرًا من الشعب الإيراني. 

وتُبرز بعض الشعارات هذا التطرف، من قبيل “سأخذ بثأر أختي” و “يا ويلكم من يوم نتسلح فيه”.