الرئيسية بلوق الصفحة 1419

السجينة السياسية مريم أكبري تدعو الايرانيين الى مواصلة انتفاضتهم حتى انهاء حكم الملالي

0

السجينة السياسية مريم أكبري تدعو الايرانيين الى مواصلة انتفاضتهم حتى انهاء حكم الملالي

  • ارى اشقائي الشهداء بين المنتفضين الذين يرعبون الليل ويصنعون انتصارات الشعب الايراني.
  • لا تثقوا بالمحققين قيد انملة والايمان بالقضية طوق النجاة الوحيد في السجن الانفرادي.

دعت السجينة السياسية مريم أكبري منفرد الايرانيين الى مواصلة طريق الانتفاضة الشعبية، التي تقترب من انهاء شهرها الرابع، حتى النهاية، باعتبارها طريق خلاص الايرانيين من حكم العصور الوسطى.

وفي رسالة وجهتها الى الشعب الايراني، من سجن سمنان، اعربت منفرد عن رغبتها في ان تكون بجانب “بناتي وأولادي الفدائيين المضحين بالغالي والنفيس في الشوارع” في كل لحظة.

وخاطبت شابات وشباب الانتفاضة الشعبية بمناسبة مرور ثلاثة عشر عاما على وجودها في السجن قائلة “إذا تم القبض عليكم لا تثقوا في المحققين قيد أنملة، لأنهم ليسوا من جنسنا، العدو عدوٌ على طول الخط، في كل لحظة، زيدوا ثقتكم في طريقكم قدر الإمكان في الحبس الانفرادي، فهي طوق النجاه الوحيد”.

ودعت عوائل السجناء الى اطلاق صرخاتهم بملء اصواتهم وعدم الاكتراث بالوعود والمخاوف والتهديدات، مشددة على عدم وجود “محقق يريد الخير لكم” واستطردت قائلة “أنتم الوحيدون الذين يمكنكم إنقاذ أرواح أبنائكم بتكرار المواطنين لأسمائهم”.

وتوجهت في رسالتها للعائلات الثكلى، والذين ضحوا بابنائهم على طريق الحرية “إنني شريكة متحمسة مرتبطة بكم، آخذ بيدكم عن بُعد، وأقف معكم كتفا بكتف، من أجل التقاضي” بشكل أكثر قوة من ذي قبل.

ووصفت تجربتها في السجن بانها معركة متواصلة، تنشد فيها نشيد النصر، وكلها ثقة باشراق شمسه، من فوق قمة الجبل يوما ما.

وتوقفت في الرسالة عند اعتقالها قبل 13 عامًا بالتمام والكمال وتفريقها عن بناتها اللواتي تتراوح اعمارهن بين  4 أعوام و 12 عامًا، في منتصف ليلة شتوية، واقتيادها إلى سجن إيفين للحصول على بعض التوضیحات، بعد وعد مثيرً للسخرية بعودتها في الصباح.

واضافت منفرد في رسالتها “على الرغم من أنني أودُّ أن أكون مع أطفالي بكل كياني، ومَن هي تلك الأم التي لا تتمنى ذلك، لكنني لست آسفة، إنني أكثر تصميمًا على مواصلة طريقي، أقول ذلك في أي جلسة استجواب وتحقيق رسمية وغير رسمية، معربة عن سعادتها لتكرار قول ذلك على مدى 13 عامًا رغم الحزن الذي يمزق قلبها على فراق أطفالها.

وذكرت ان الشعلة الساخنة والجامحة هي الشيء الذي يريد المحققون اختطافه من السجين منذ اللحظة الأولى لاعتقاله؛ ليتجمد وجوده، ويخضع للنير “إلا أنني حافظت على الشعلة الساخنة والجامحة مشتعلة طوال السنوات الـ 13 بالغضب المقدس من حالات التعذيب التي شاهدتها بأم عيني وأثرت في حياتي، ضحكت وكررت الضحكات، لأتمكن من الصمود؛ لأن المقاومة هي شغلنا الشاغل”.

وتطرقت لوقوفها الى جانب عشرات الاطفال ومئات المراهقين والشباب الذين يتم سوقهم الى السجن، ودفاعها عنهم “في مجلس عباد الظلام” مشيرة الى صمتهم ووحدتهم.

وعبرت منفرد في رسالتها عن ايمانها بالطريق الذي ضحت شقيقتيها وأشقائها من أجله، والمسار  الذي سلكته، والقبضات المحكمة، والخطوات الثابتة للشباب الصامدين الآن في الشوارع بأجسادهم وأرواحهم في مواجهة الديكتاتورية.

وشددت على انها ترى اشقاءها الذين اعدموا في سجون الملالي بين عامي 1981 و1988 مع المنتفضين في شوارع ايران، الذين وصفتهم بالجيل البطل الشجاع الذي لم يخضع لخميني ورفضه رفضًا باتًا.

وافادت بان الفتيات والفتيان الشجعان الذين يحلمون بالحياة في الشمس والأمطار على عتبة الغد، ويلوحون بقبضاتهم للمتسببين في القمع والاستبداد على مدى 43 عامًا؛ يرعبون الليل، وبوجودهم يزداد الايمان في تحقيق النصر.

تجدر الإشارة إلى أن مريم أكبري‌منفرد اعتقلت في 31كانون الأول/ ديسمبر 2009 وبعد أحداث يوم عاشوراء 2009 وحوكم عليها بالحبس التنفيذي لـ15عاما في 25أيار/ مايو عام 2010 من جانب القاضي صلوات، قاضي شعبة 15 لمحكمة الثورة بتهمة «المحاربة بسبب الانضمام إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية».

وأعدم شقيقا مريم أكبري‌منفرد في عامي 1981 و1984 بتهمة العلاقة مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والانضام فيها من قبل محاكم الثورة في إيران. كما أعدم الشقيق الأصغر لأكبري‌منفرد وشقيقته الأخرى خلال موجة عمليات إعدام السجناء السياسيين في صيف عام 1988

شبان الانتفاضة يستهدفون مراكز للحرس والباسيج وحوزات الملالي

شبان الانتفاضة يستهدفون مراكز للحرس والباسيج وحوزات الملالي

شبان الانتفاضة يستهدفون مراكز للحرس والباسيج القمعي وحوزات للجهل والجريمة للملالي

في طهران وتبريز وخوي والأهواز واصفهان وشهريار واسلام شهر (طهران) وورامين ويزد ومشكين شهر ولالي (خوزستان)

في الاسبوع الأول من الشهر الرابع من الانتفاضة، نفذ شباب الانتفاضة 13 سلسلة عمليات خارقة لأجواء الكبت، وأشعلوا النار بزجاجات حارقة في مراكز لقوات الحرس والباسيج وحوزات الجهل والجريمة للملالي ولوحات تحمل صورا لخميني وخامنئي وقاسم سليماني في طهران وتبريز وخوي والاهواز واصفهان وشهريار واسلام شهر (طهران) وورامين ويزد ومشكين شهر ولالي (خوزستان).

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

29 ديسمبر / كانون الأول 2022

ذات صلة

شبان الانتفاضة يشعلون النار في 15 مركزا للقمع، بما في ذلك قواعد للباسيج، في المدن الإيرانية 

على الرغم من الإجراءات القمعية والأمنية لنظام الملالي، أضرم شباب الانتفاضة النار في 15 مركزا للقمع، بما في ذلك قواعد للباسيج، في مختلف مدن إيران في 27 ديسمبر. أضرم شباب الانتفاضة النار في قواعد للباسيج في أصفهان وكرج وإسلام آباد غرب وشهر كرد بشجاعة كبيرة. 

وفي الوقت نفسه أضرم الشبان النيران في حوزات الجهل والجريمة والقمع بحق النساء في تبريز شمال غربي إيران والأهواز جنوب غرب البلاد. كما أشعل شباب الانتفاضة في كهنوج في كرمان النار في شرق إيران الادعاء العام في المدينة. 

أضرم شباب الانتفاضة النار في اللوحات الدعائية لنظام الملالي، والتي يحاول النظام استخدامها كرمز لسيادته، بما في ذلك اللوحات الإعلانية التي تحتوي على صور لخميني وخامنئي وقاسم سليماني في رشت ورودسر في الشمال و أورمية في الشمال الغربي، وأصفهان. 

كما أغلق الشباب في كرمنشاه غربي إيران الشارع الذي كان مسار دورية العدو. وفي الوقت نفسه في تبريز وشيراز أضرم الشباب النار في لافتات لوزارة المخابرات. 

أراد خامنئي بث الخوف والرعب في المجتمع من خلال إعدام المنتفضين ومن خلال دعايات مخادعة وبزيادة تكلفة الاحتجاجات والمظاهرات، ليغرق الانتفاضة بدماء من يعدمهم. غير مدرك أن هذه الظاهرة ليست ظاهرة عشوائية ؛ وليست عابرة ولا جذور لها، ولهذا يمكن القول إن هذه الظاهرة الاستراتيجية؛ لم تأت عفوية لتذهب أدراج الرياح برياح القمع وصخب إبراهيم رئيسي ومحسني إيجئي. لهذا السبب، يمكن للمرء أن يكون حازمًا في القول إن الشعب لديه القدرة على قلب هذه الحكومة. لأنهم بالإضافة إلى ما لديهم كأساس، فهم يعتمدون على ألف شاب متحمس من أجل الحرية في إيران. 

انعطافة ديماغوجية

0

انعطافة ديماغوجية

دخلت ديماغوجيا الملالي في ايران متاهة جديدة مع استحضار السيدة فاطمة الزهراء، لاستخدامها في خطاب تحريضي، يضفي صبغة دينية على الصراع مع مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية.

جاء في خطاب لابراهيم رئيسي، ترافق مع ذكرى انتفاضة ديسمبر 2017 ان “فاطمة أتت إلى الميدان لإزالة القناع عن وجه النفاق” مع اشارة الى انها “أول شهيدة في محاربة النفاق” لتتلو عبارته هتافات “الموت للمنافق” التي اطلقها الحرس والباسيج.

استطرد رئيسي في خطابه قائلا ان “أذرع الأمة مفتوحة لكل من خدع” لينسجم بذلك مع تنظيرات خامنئي حول جهل جيل الشباب بالأحداث الماضية و مجاهدي خلق، ويتناغم مع احاديث اخرى رددتها اوساط النظام حول خداع المجاهدين للشباب وتسللهم الى البيوت، لكنه شدد في المقابل على عدم التعامل برحمة مع “المعاندين”.

كانت بصمات خامنئي واضحة على خطاب رئيسي، فقد اقترنت مصطلحات امريكا والغرب والاستكبار بالحديث عن العدو الرئيسي للنظام، ولا سيما في استحضاره وتوظيفه غزوة الخندق حيث “دخل تيار الاستكبار بكل قوته الى الميدان”.

واذا اسقطت الابعاد والصبغات الدينية التي تستهدف تبرير قمع المنتفضين عن الخطاب، يعد كلام رئيسي ترجمة لمخاوف نظام الولي الفقيه، حيث جاء على لسان قائد فيلق الحرس حسين سلامي من قبل انه “في واشنطن ونيويورك يتم اختيار رئيس لإيران ويقولون إنها الرئيسة الديمقراطية للبلاد” كما تحدث عن ” جلب العدو كل القوات والوحدات التي دربها في الأحداث الأخيرة إلى الميدان” الامر المفترض ان يتناقض مع نفخ الالة الدعائية في بوق النصر والادعاء بالقضاء على الانتفاضة، مما يدخل قوات النظام واذرعه في حيرة بين ادعاءات النصر ومخاوف السقوط.

يعود تناقض التصريحات بالدرجة الاولى لعجز الملالي عن وقف سعي مجاهدي خلق لنيل حرية الشعب الايراني، ارتابكهم في مواجهة وحدات المقاومة، حيث اعلن المجاهدون في احد البيانات انه في الأيام المائة الأولى من الانتفاضة، نفذت وحدات المقاومة في النسخة الخامسة لجيش التحرير أكثر من 1500 عملية لمكافحة أجواء الكبت في 282 مدينة من الوطن من اجل تمهيد الطريق للانتفاضة.

في اشارة منه الى حالة التناقض خاطب خميني “مجاهدي خلق” في مايو 1981 قائلا  “لو اني اتوقع واحدا بالألف بأنكم ستكفون عما تريدون فعله، لكنت مستعدا للمجيء اليكم والتفاهم معكم لا أن تأتوا أنتم إلي” ولم تغب هذه العبارات عن خامنئي ورئيسي، وكافة  قادة النظام.

 يعي نظام الملالي جيداً أن الانتفاضة لم تنته ولن تنتهي، لمعرفتهم بخصمهم، وايقانهم بوصول الشارع الايراني الى قناعة بان القتال من اجل الحرية الطريق الوحيد لحل التناقض واستعادة البلاد من حكم الولي الفقيه.

واشنطن تايمز: الشعب الإيراني يريد الديمقراطية وليس الحكم الديني أو نظام الشاه

واشنطن تايمز: الشعب الإيراني يريد الديمقراطية وليس الحكم الديني أو نظام الشاه

نشرت صحيفة واشنطن تايمز مقالا حول الانتفاضة الايرانية ومواقف الدول الغربية ازائها بقلم البروفيسور إيفان ساشا شيهان المدير التنفيذي لكلية الشؤون العامة والدولية بجامعة بالتيمور وفيما يلي نص المقال:  

البروفيسور إيفان ساشا شيهان 

يجب على الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي المساعدة في تسهيل نتيجة الاحتجاجات التي تجتاح إيران 

مرت ثلاثة أشهر على بدء الاحتجاجات المناهضة للنظام في إيران. اليوم، هتفت الشعارات في الشوارع والكتابات التي تزين المباني العامة تعكس دعوات الناس العالمية للديمقراطية. 

اليوم، فتحت الدعوات المنتشرة في كل مكان لـ «الموت للديكتاتور» فصلاً جديدًا جريئًا في الحركة لإنهاء الاستبداد الثيوقراطي في إيران. 

على الرغم من استخدامه بشجاعة، إلا أن الشعار ليس جديدًا تمامًا. لقد حققت مكانة بارزة منذ عدة سنوات عندما، في ديسمبر 2017، خضعت الاحتجاجات على حالة الاقتصاد لتحول مماثل من الدعوات إلى إصلاحات واسعة إلى الإصرار على التغيير الشامل للنظام. انتشر التمرد بسرعة من مدينة واحدة إلى أكثر من 100مدينة. 

في ذلك الوقت، رد المرشد الأعلى علي خامنئي بخطاب يهدف إلى التقليل من أهمية الدعوات للإطاحة به. وبدلاً من ذلك، اعترف بكعب أخيل نظامه من خلال نسب الشعارات المحددة للنضال إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI/MEK) – وهي جماعة معارضة رائدة مؤيدة للديمقراطية في البلاد. 

في عام 2014، أنشأت منظمة مجاهدي خلق شبكة وطنية من مجموعات النشطاء المعروفة باسم «وحدات المقاومة» ووجهتها للترويج لفكرة التمرد الشامل بهدف إنشاء بديل ديمقراطي للحكم الملالي. 

ترتبط  هذه عبارة «الموت للديكتاتور» ارتباطًا وثيقًا بوحدات المقاومة. يوضح تكرار التعبير في الانتفاضات المتتالية التأثير المتزايد والبراعة التنظيمية والتحمل لشبكة مؤيدي منظمة مجاهدي خلق المعقدة. 

هناك أدلة تشير إلى أن وحدات المقاومة تنتشر بمعدل ملحوظ منذ إنشائها. 

يستضيف الائتلاف الأم لمنظمة مجاهدي خلق، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التجمعات الدولية السنوية للمغتربين الإيرانيين لإظهار التقدم في النضال من أجل تحقيق تغيير النظام. في عام 2021، قدم حوالي 1000 من أعضاء وحدة المقاومة شهادات فيديو للحدث من داخل إيران. بعد عام واحد فقط، زاد هذا الرقم خمسة أضعاف. 

في الأسابيع الأخيرة، ظهرت مقاطع فيديو وتقارير شهود عيان من الجمهورية الإسلامية بشكل متزايد صرخة جديدة بارزة: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي. 

يمكن للمراقبين العرضيين أن يفوتوا بسهولة الاختلاف الدقيق مع الدعوات السابقة للعمل، لكن التمييز أمر بالغ الأهمية لأنه لا يترك مجالاً للشك في أن الشعب الإيراني يرفض الديكتاتورية بجميع أشكالها، في الماضي والحاضر، ويتطلع إلى مستقبل ديمقراطي بلا مصلحة في العودة إلى ماضيه الملكي. 


إن تعيين المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة  رئيسة انتقالية للبلاد، مريم رجوي  ، للحكم لمدة ستة أشهر قبل أول انتخابات حرة ونزيهة في إيران يجب أن يمنح قادة العالم الأمل. 

إن التزام السيدة رجوي بشدة بخطة من 10 نقاط تضع مبادئ توجيهية بما في ذلك العلمانية والمساواة بين الجنسين والحماية المتساوية للأقليات يجب أن يعزز معنويات المعارضين الديمقراطيين للنظام. 

المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة هي منصة يمكن للولايات المتحدة وحلفائها دعمها بحماس، لا سيما وأن روحها يحظى بتأييد المشاركين في حركة احتجاجية يُفهم على نطاق واسع أنها تشكل أكبر تحد لنظام الملالي منذ أعقاب ثورة 1979 مباشرة. 

مما لا يثير الدهشة، أن العديد من المشرعين الأمريكيين والأوروبيين من مجموعة من الأحزاب السياسية دعموا منذ فترة طويلة منظمة مجاهدي خلق والمبادرة الوطنية للمقاومة مع الاعتراف بأن خطط السيدة  رجوي تتوافق مع الوثائق التأسيسية في الديمقراطيات الرائدة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك دستور الولايات المتحدة. 

بالنسبة لهؤلاء المؤيدين، كان من الممكن دائمًا تحقيق احتمالية تغيير النظام في إيران. لكن هذه النتيجة تبدو اليوم أقرب من أي وقت مضى. 

على الرغم من مقتل 700 متظاهر واعتقال 30000، فإن الشعب الإيراني يتحدى بلا خوف القمع الذي تعرض له ويقاوم القوات القمعية المسلحة جيدًا. 

دفع طول عمر الحركة الاحتجاجية ومرونتها أعدادًا متزايدة من المراقبين، بمن فيهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى الاعتراف بالانتفاضة على حقيقتها: ثورة جديدة. 

يتساءل عدد أقل من القادة الغربيين اليوم عما إذا كان سيتم الإطاحة بآيات الله. السؤال الآن هو متى سيحدث انهيار النظام وما الذي يمكن فعله للاستعداد له. 

أول شيء يمكن أن يفعله صانعو السياسات هو الاعتراف بأن تغيير النظام من الداخل لا يؤدي إلى فوضى أو تحول جانبي من دكتاتورية معادية إلى أخرى. 

مع سقوط الملالي، سيتم الترحيب بإيران في مجتمع الدول وستكون في وضع جيد لتصبح الشريك العالمي الفعال الذي لم تكن عليه الجمهورية الإسلامية. 

يجب على الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه ألا تتطلع ببساطة إلى نتيجة  الاحتجاجات التي تجتاح إيران ؛ وينبغي لها أن تساعد في تسهيل ذلك. 

هذا لا يعني أن التدخل المباشر ضروري. بمجرد تشجيع الحلفاء على الاعتراف بحق المتظاهرين الإيرانيين في الدفاع عن أنفسهم، من خلال تشديد العقوبات المعوقة، وحظر قوات الحرس (IRGC) ككيان إرهابي، 

يمكن للدول الغربية أن تزيد من عزل النظام وإضعاف آيات الله بجعلها غير قادرة على مقاومة إرادة الشعب الإيراني. 

يقوم الشعب الإيراني بدوره من أجل الديمقراطية. حان الوقت الآن لقادة العالم للقيام بعملهم. 

مجاهدي خلق تكشف: الوثيقة السرية لقوات الحرس حول ملخص مائة يوم من الانتفاضة الإيرانية

مجاهدي خلق تكشف: الوثيقة السرية لقوات الحرس حول ملخص مائة يوم من الانتفاضة الإيرانية 

نشرت منظمة مجاهدي خلق تفاصيل مروعة عن ملخص لقوات حرس النظام من  100 يوم من انتفاضة الشعب الإيراني. 

في هذا الملخص، تعترف قوات الحرس بالدور الحاسم لمجاهدي خلق خلال الانتفاضة، وفيما يلي بعض جوانب هذا التلخیص: 

o منذ بداية الاحتجاجات ازداد تواتر الاحتجاجات وتشتتها واستمراريتها وحدتها في المدن المختلفة بدوافع تیار النفاق [مجاهدي خلق]. 

o اشتد تركيز النفاق لتعطيل شرايين النقل المدني والغرض الرئيسي من هذا التدفق هو استخدام المواطنين المارة في محطات الحافلات ومترو الأنفاق، لتخريب حركة النقل والوصول إلى أنظمة التحكم في هذه القطاعات. 

o مع مرور الوقت و نظرا إلی ان الاحتجاجات اصبحت استنزافية، فإن عدد المشاغبين، بتوجيه من المنافقين [مجاهدي خلق]، سوف يظهرون تدريجياً السلوك الأكثر عنفاً. 

o في التكتيك الجديد لمثيري الشغب في طهران، أصبحت التجمعات المتفرقة مع عدد قليل من المواطنين كاساس للعمل. وبهذه الطريقة امتدت الاضطرابات من الشوارع الرئيسية والميادين إلى الأزقة الخلفية. على ما يبدو أن طريقة التجمع والشغب هذه مستهدفة وموجهة بالكامل وتم وضعها على جدول الأعمال بعدة أهداف. 

o بهذه الطريقة، يتعرض أجزاء من المواطنين الذين لم يشاركوا في أعمال الشغب لها، ويتشكل انطباع بعدم الرضا على نطاق واسع بين المواطنين المحايدين. 

o يقوم المشاغبون بجر القوات الأمنية إلى الأزقة الخلفية وتعرض المواطنين لمشاكل مثل الغاز المسيل للدموع وغيرها، ونتيجة لذلك تتشكل مشاعر الكراهية والغضب تجاه قوات الأمن في مناطق مختلفة. 

o التجمع والفوضى في الشوارع الجانبية والأزقة الخالية من المارة منصة مناسبة لتنفيذ مشروع تصوير قتلى مزيفين. 

o في غضون ذلك، يحاول الإصلاحيون المؤيدون للفتنة المساومة للحصول على حصة من خلال إثارة احتجاجات واسعة النطاق وخطر الانهيار. 

o جهود الإصلاحيين للقاء بمختلف المسؤولين بالدولة تأتي بهدف خلق فرص من الاضطرابات للعودة إلى المشهد والتأكيد على حتمية إجراء تغييرات جوهرية في النظام 

o أصبحت الحاجة لسماع صوت المعارضة الاسم الرمزي لنشاط الإصلاحيين. 

O اتخذ الإصلاحيون تكتيكين في نفس الوقت، من ناحية، يحاولون عقد اجتماعات متعددة مع المسؤولين الأمنيين والقضائيين الذين يتشاركون في نفس الموقف، ومن خلال التحدث وتقديم الحلول، يحاولون خلق أخطاء حسابية فيهم. 

  من ناحية أخرى، في الفضاء الإعلامي، يطرحون مطالب قصوى، مثل ضرورة معاقبة قوات الشرطة والأمن بسبب خطأ محتمل، وإغلاق قانون الحجاب وإصلاحات هيكلية. 

 o يُظهر نهج الحكم لدى الشخصيات السياسية الأصولية نوعاً من الازدواجية في مواقف هذه الحركة. تقدم مجموعة من الأصوليين أعمال الشغب المنظمة في البلاد نتيجة لأداء النظام وتقدم الإصلاحات الهيكلية كأولوية للبلاد. 

o تحركات ومواقف التيار الأصولي تشمل عقد اجتماع لمجلس تحالف قوى الثورة واجتماع أعضاء مجلسه المركزي مع رئيس الجمهورية وتصريحات حميد رضا ترقي ومحمد رضا باهنر ومنوشهر متكي. 

o أصبح تحضير رذاذ الفلفل باليد لرش بوجوه شبيحة النظام عند اعتقال مثيري الشغب، إلى جانب التعرف على ونشر صور رجال شبيحة النظام للاعتداء عليهم، طريقة شائعة في أعمال الشغب. 

o نظرا لاحتمال دخول أعمال الشغب إلى المرحلة المسلحة والإرهابية في جميع أنحاء البلاد، من الضروري أن تتخذ الجهات الأمنية الإجراءات اللازمة واتخاذ الاحتياطات الخاصة. 

o يشير الاتجاه المتزايد لاستخدام الكوكتيلات والقنابل اليدوية من قبل المشاغبين والمنافقين إلى أن العدو مستعد تمامًا لارتكاب أعمال عنف. 

o تحاول هذه العناصر بأي شكل من الأشكال مواءمة السوق وحتى نشطاء القطاع الاقتصادي في الأحياء معهم، بحيث يتغلغل عدم الرضا عن نقص تقديم الخدمة إلى أصغر أجزاء المجتمع، وفي عقول الناس، تضعف الحكومة  و تبدو يائسة، والعرضية تستعد لمهاجمة أركان النظام. 

o تشكيل اضطرابات من سطح المدينة إلى مترو الأنفاق (محطات المترو) من خلال استغلال المواطنين المارة لركاب مترو الأنفاق وإذا كانت الظروف جاهزة لإحداث تلوث في الفضاء المفتوح للمدينة من خلال توجيه الحشد من المحطات إلى خارج مترو الأنفاق هو أحد خططهم. 

أيضًا، السيناريوهات المحتملة للتخريب في مجال النقل بالمترو، بما في ذلك إشعال الحرائق في القطارات، ومستودعات العربات، والتخريب على المسارات لإحداث حوادث ومشاريع تصوير قتلى مزيفين، والانتحار على سكة القطار، وصب المسامير على مسارات الحافلات السريعة وغلق الخطوط .. خاص 

o منذ أحداث الشغب في نوفمبر 2019، تبحث مجموعة نفاق (مجاهدي خلق) عن تسليح أنصارها و وحداتها للمقاومة ، ولهذا الغرض اتخذت العديد من الإجراءات التدريبية في اتجاه صنع القنابل اليدوية، ومفجرات صناعة يدوية ، ومقذوفات. 

لذلك، يجب اتخاذ التدابير اللازمة في الفضاء الافتراضي والحقيقي. إن إعداد وثائقيات ميدانية مناسبة من تيار الفوضى وعرض خلفيات عن الموقوفين و رصد وتحديد  قادتهم الميدانيين والقبض عليهم وعدم الإفراج عنهم لمدة شهرين على الأقل يمكن أن يكون فعالاً في تحييد هذه المؤامرة في شهري كانون الثاني وشباط. 

الانتفاضة في يومها الـ 104- مراسم أربعينية الشهداء وإشعال النار في مراكز ورموز العدو وتظاهرات ليلية 

الانتفاضة في يومها الـ 104- مراسم أربعينية الشهداء وإشعال النار في مراكز ورموز العدو وتظاهرات ليلية 

هتف المواطنون، مساء الأربعاء 28 كانون الأول / ديسمبر، في الليلة الـ 104 للانتفاضة في طهران، من الأبنية وأسطح المنازل في مناطق سعادت آباد، و جيتكر، وبنفشه، وآرياشهر واتوستراد فردوس، “الموت للديكتاتور”، و”الموت لحكومة قاتلة الأطفال”، “الموت للقاتل خامنئي“، “الموت للباسيج” و …  

وفي كوهردشت بمدينة كرج نظم المواطنون مظاهرة ليلية تحت شعار “الموت لخامنئي” وفي منطقة سيد رضي في مدينة مشهد هتف المواطنون “الموت للديكتاتور” في تظاهراتهم الليلية. 

الانتفاضة في يومها الـ 104- مراسم أربعينية الشهداء وإشعال النار في مراكز ورموز العدو وتظاهرات ليلية 

وقام شبان الانتفاضة في سقز بإغلاق الشوارع بإشعال النيران وفي مهاباد نظموا مظاهرة ليلية تحت شعار “الموت للديكتاتور”. 

وشهدت مدينتا بوكان ومهاباد، الأربعاء، مراسم اليوم الأربعين لشهداء الانتفاضة “شهريار محمدي” و”ميلاد معروفي” و”مهران رحماني” بحضور أهالي وشعارات مناهضة للحكومة. 

الانتفاضة في يومها الـ 104- مراسم أربعينية الشهداء وإشعال النار في مراكز ورموز العدو وتظاهرات ليلية 

وفي اليوم نفسه، هاجم شبان من الثوار في طهران، إحدى حوزات الجهل والجريمة، وفي مدينة كلمة بمحافظة بوشهر، مبنى حكومي للناحية وفي قهدريجان، بأصفهان، قاعدة للباسيج بالكوكتيلات، وفي بوشهر أشعلوا النار في حوزة للجهل والجريمة تابعة للملالي. 

في مساء يوم الاثنين 26 ديسمبر، فتحت قوات الشرطة القمعية، التي تخشى انتشار الانتفاضة، النار على سيارة في ناحية “دشتابي بقزوين” وقتلت مهرداد ملك، المراهق البالغ من العمر 17 عامًا. وفي يوم  25 ديسمبر، في عمل إجرامي مماثل، قتل الحرس فتاة تبلغ من العمر 12 عامًا تُدعى “سها اعتباري” في مدينة “دشتي” بمحافظة هرمزكان. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

28 ديسمبر/ كانون الأول 2022 

برلمان لوكسمبورغ – زيارة وزراء وبرلمانيون ورئيس بلدية لوكسمبورغ معرض الانتفاضة الإيرانية

برلمان لوكسمبورغ – زيارة وزراء وبرلمانيون ورئيس بلدية لوكسمبورغ معرض الانتفاضة الإيرانية

يوم الاربعاء 22 ديسمبر 2022 أقيم معرض بعنوان ”الانتفاضة الايرانية، المرأة قوة التغيير” من قبل المنظمات الإيرانية من أنصار المقاومة الإيرانية في لوكسمبورغ داخل البرلمان. كما عُرِضَت على الزوار صور شهداء الإنتفاضة وكذلك شهداء المقاومة الإيرانية وشهداء مجزرة عام 1988 إلى جانب سيرهم الذاتية.

سجناء سياسيون سابقون وأفراد عائلات شهداء عقد الثمانينيات من القرن الماضي وشهداء مجزرة الإبادة الجماعية سنة 1988 التقوا بالزوار بمبنى برلمان لوكسمبورغ.

في هذا المعرض الذي أقيم بالتزامن مع انعقاد جلسة البرلمان بحضور مجلس الحكومة ونواب البرلمان ووزراء الحكومة ومن بينهم وزيرة الداخلية والمساواة بين الجنسين السيدة تينا بوفردنغ، ووزيرة العدل والثقافة السيدة سام تانسون، ووزيرة الأسرة والهجرة السيدة كورين كاهين وقد قاموا بمشاهدة المعرض وتحدثوا بخصوص أوضاع حقوق الإنسان في إيران وانتفاضة الشعب الإيراني.

وكانت السيدة ليدي بولفير ممثلة وعمدة لوكسمبورغ من بين زوار المعرض أيضا، وأكد ممثلو شعب لوكسمبورغ المنتخبون للمنظمين أنهم يقفون إلى جانب الشعب الإيراني ومقاومته في انتفاضة الشعب الإيراني وأنهم لن يتوانوا عن تقديم أي مساعدة للشعب الإيراني على طريق تحقيق أهدافه الديمقراطية.

 وشرحت ”شبنم مدزاده“ السجينة السياسية التي قضت 5 سنوات في سجون النظام المعادي للإنسانية للحاضرين أوضاع حقوق الإنسان في إيران تحت سلطة حكم الملالي.

هذا وقد أصدر برلمان لوكسمبورغ منذ بداية انتفاضة الشعب الإيراني قرارين يؤيدان مطالب انتفاضة الشعب الإيراني ويدينان قمع هذه الانتفاضة من قبل النظام، وأعلنت جميع الأحزاب السياسية في هذا البلد في لقاء مع ممثلي الجالية الإيرانية المقيمة في لوكسمبورغ دعمها للمطالب الديمقراطية للشعب الإيراني في التمتع بحكومة منتخبة.

وقالت السيدة بولفير عمدة لوكسمبورغ: إنني أتابع الوضع في إيران، ظروف الناس الذين يعيشون هناك مرعبة للغاية، وأنا معكم بشكل كامل، وتحظون بدعمنا الكامل، إننا ندعم  انتفاضة الشعب الايراني ، ولقد نالت شجاعة كل الشباب الإيراني في نيل الحرية إعجابنا وتقديرنا.

وقال النائب ماكس هينجل من الحزب المسيحي الاجتماعي:

إن هذا المعرض مهم جدا بالنسبة لنا وإننا نقدر هذا العمل، وأنا أدعم الشعب الإيراني، ويتطلب الأمر الكثير من الشجاعة لفعل ما يفعله الشعب الإيراني، وعندما يتظاهر الناس ويناضلون من أجل حقوقهم فإنهم يخاطرون  الغالي والنفيس ، ونحن في الدول الديمقراطية يجب أن نضغط على النظام الإيراني.

وطالب بوقف إعدام الموقوفين وإطلاق سراح الذين يناضلون من أجل حقوقهم.

وأضاف ماكس هينجل: نحن في القرن الحادي والعشرين، أوقفوا هذه الأعمال الآن، إننا نعيش في عالم ديمقراطي وعلينا دعم الشعب الإيراني، أوقفوا هذا “القمع” الآن في الحال.

كما قال مسؤول الكتلة النيابية البرلمانية لحزب الخضر في لوكسمبورغ: نحن نبذل قصارى جهدنا لممارسة الضغط على النظام الإيراني وإننا نتابع الأوضاع … وحضوركم هنا مهم جدا بالنسبة لنا.

وقدم المنظمون مطالب الشعب الإيراني لوزراء الحكومة وممثلي شعب لوكسمبورغ والتي حظيت بتأييدهم، ومن بين هذا المطالب:

– وضع قوات الحرس  في قائمة المنظمات الإرهابية بالاتحاد الأوروبي.

– الاعتراف الرسمي بحق الدفاع المشروع للشعب الإيراني عن نفسه في مواجهة حملات القمع الجامحة من قبل النظام.

– إغلاق سفارات النظام الإيراني في الدول الأوروبية واستدعاء سفراء الدول الأوروبية من إيران في ظل سلطة حكم الملالي.

هذا وقد استمر المعرض من العاشرة صباحا حتى السادسة مساءا.

من جانبها إهتمت وسائل الإعلام في لوكسمبورغ بالمعرض الذي أقيم حول الانتفاضة في برلمان هذه الدولة ومن بين وسائل الإعلام هذه عكست صحيفة ”اللوكسمبورغي ورت“ إهتمامها بالمعرض تحت عنوان “نشطاء حقوق الإنسان في البرلمان يلفتون الانتباه للأوضاع الجارية في إيران”.

مقتل مهرداد ملك البالغ من العمر 17 عامًا بنيران مباشرة من عناصر خامنئي 

شبان الانتفاضة يشعلون النار في 15 مركزا للقمع، بما في ذلك قواعد للباسيج، في المدن الإيرانية

مائة يوم من الانتفاضة المشتعلة في إيران 

كين بلاكويل: إن تغيير السياسة تجاه إيران أمر ضروري ويجب أن نمكِّن الإيرانيين من الإطاحة بنظام الملالي

ستروان ستيفنسون: اقتربت سقوط نظام الملالي ونهايته

ستروان ستيفنسون: اقتربت سقوط نظام الملالي ونهايته 

كتب السيد ستروان ستيفنسون في مقال على موقع ”تاون هال“ في 28 كانون الأول (ديسمبر): السقوط – نهاية نظام الملالي وشيكة. 

كتب ستروان ستيفنسون في جانب من هذا المقال: احتفلت الانتفاضة الوطنية الإيرانية بعيدها المائة يوم السبت ، 25 ديسمبر. الثورة التي خطفها الملالي بعد الإطاحة بالشاه عام 1979 تواجه الآن حركة استمرار لثورة 1979.لأن 80 مليون إيراني يريدون تغيير النظام … يخضع النظام الديني الاستبدادي الآن لتحقيق نشط من قبل الأمم المتحدة بسبب المذبحة المروعة التي راح ضحيتها أكثر من 30 ألف سجين سياسي في عام 1988. استهدفت عمليات إعدام جماعية لأعضاء وأنصار حركة مجاهدي خلق المعارضة الديمقراطية الرئيسية للملالي. 

في الواقع ، يخضع إبراهيم رئيسي أيضًا للتحقيق لدوره الرئيسي في مذبحة عام 1988 ، حيث عمل كعضو نشط في “لجنة الموت” وأصدر أحكامًا بالإعدام على آلاف من أتباع  مجاهدي خلق بعد “محاكمات تعسفية” استمرت ثلاث دقائق.  

إن خوف الملالي وكراهيتهم لمجاهدي خلق أصبح واضحًا الآن ، فهم يدركون الدور القيادي لحركة المعارضة ووحدات المقاومة المتنامية فيها خلال الانتفاضة المستمرة … 

وكتبت وكالة فرانس برس أيضًا في 28 كانون الأول (ديسمبر): النظام الإيراني يواجه تحديًا من خلال الضغط من أجل التغيير. 

كتبت هذه الوكالة الإخبارية: بينما كانت هناك مظاهرات في إيران من قبل، فإن التظاهرات الحالية غير مسبوقة بسبب طولها. 

لقد كسرت المظاهرات التي استمرت أكثر من 100 يوم في إيران المحرمات وزعزعت الأسس الأيديولوجية للجمهورية الإسلامية.  وبينما كانت هناك مظاهرات في إيران من قبل، إلا أن هذه الحركة كانت غير مسبوقة بسبب امتدادها وانتشارها في المحافظات والطبقات الاجتماعية والمجموعات العرقية واستعدادها للدعوة علانية إلى إنهاء نظام الملالي. 

ستروان ستيفنسون: يشتهر رئيسي بدوره الرئيسي في مذبحة عام 1988 التي راح ضحيتها أكثر من 30 ألف سجين سياسي

في 6 أبريل، نشر موقع تاون هول مقالاً بقلم ستروان ستيفنسون حول مصلحة أوروبا في عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي مع النظام الإيراني.

تنص هذه المقالة على ما يلي:

شيء غريب يجري. لماذا يحرص الاتحاد الأوروبي بشدة على إعادة أمريكا إلى الاتفاق النووي مع إيران؟ تخلى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن صفقة خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) قبل ثلاث سنوات وفرض عقوبات شديدة على نظام الملالي في ظل حملة “الضغط الأقصى”. …

يبدو أن جوزيب بوريل مستعد للانحناء للخلف لبدء محادثات فيينا مرة أخرى. لا يبدو أن أي شيء يفعله النظام الإيراني يزعجه. حقيقة أن الدبلوماسي الإيراني المعتمد، أسد الله أسدي، قد طار من طهران إلى فيينا على متن طائرة تجارية بقنبلة كاملة التجهيز 500 جرام في حقيبته الدبلوماسية، لا تبدو ذات صلة بوريل.

عندما حكمت محكمة بلجيكية على أسدي وثلاثة من المتآمرين معه بالسجن لعقود لمحاولة قتل وتشويه مئات الأشخاص في تجمع إيراني معارضة بالقرب من باريس، حضره العديد من الشخصيات السياسية الغربية البارزة، رفض بوريل طرد سفير إيران أو حتى إصدار تعليق نقدي.

عندما قُتل مواطن بريطاني وروماني في غارة إيرانية بطائرة بدون طيار على ناقلة نفط تديرها إسرائيل في بحر العرب في يوليو، لم يعلق بوريل مرة أخرى.

بينما تصب إيران الأموال والقوات في سوريا لدعم الحرب الأهلية الدموية التي يشنها بشار الأسد، لا يقول بوريل شيئًا. عندما يمد الملالي الحوثيين في اليمن بالمال والصواريخ، يرفض إدانتهم. عندما يرعى النظام الإيراني ويقود الميليشيات الوحشية في العراق ويقدم دعمًا غير محدود لمنظمة حزب الله الإرهابية في لبنان وحماس في غزة، يظل بوريل صامتًا.

مثل القردة الثلاثة الحكيمة، لا يرى بوريل شرًا ولا يسمع شرًا ولا يتكلم شرًا. سوف يزحف إلى النظام الإيراني. بصفته أكبر دبلوماسي في الاتحاد الأوروبي مسؤول عن أمن المواطنين الأوروبيين، فهو غير لائق للغرض ويجب طرده.

يعرف بوريل بوضوح أن الاتفاق النووي لخطة العمل الشاملة المشتركة كان خطأً فادحًا منذ اليوم الأول.

ومنعت مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من تفتيش أي مواقع يسيطر عليها الجيش داخل إيران. …

في 5 أغسطس. ودعت منظمة العفو الدولية، وهيومن رايتس ووتش، وحتى الأمم المتحدة، إلى محاسبة رئيسي على تورطه في القتل والإبادة الجماعية، الأوروبيين. كان من الممكن أن يتوقع أن يقاطع الاتحاد الأوروبي الحفل في طهران.

الآن أعلى محكمة فيدرالية في سويسرا خلص إلى أن اغتيال الملالي كاظم رجوي في جنيف عام 1990، كان جريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية، بسبب ارتباطه المباشر بمذبحة عام 1988 للسجناء السياسيين الذين كانوا بشكل أساسي من أنصار مجاهدي خلق إيران  بناء على فتوى أصدرها المرشد الأعلى للنظام آنذاك آية الله روح الله الخميني.

وجدت المحكمة الفيدرالية السويسرية أنه من أجل التخطيط لاغتيال رجوي، وهو شخصية رئيسية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، سافر الكوماندوز الإيرانيون إلى سويسرا ثلاث مرات بين أكتوبر 1989 وأبريل 1990.

خلال الرحلة الأخيرة، قامت قوات الكوماندوز المكونة من 13 شخصًا بالخدمة الإيرانية وكانت جوازات السفر التي تحمل علامة “القائم بالمهمة” تراقب الضحية لعدة أيام قبل مقتله في 24 أبريل / نيسان 1990. ثم فروا إلى طهران. …

لقد تركت الأدلة المقززة في ستوكهولم الكثيرين في حيرة من أمرهم في عدم تصديق أن كبير الدبلوماسيين الأوروبيين يصر على مواصلة أي نوع من الحوار مع هذا النظام الإجرامي القاتل وعرابه الإرهابي.

لا يمكن السماح لبوريل بمواصلة محاولاته الخطيرة والوهمية لاسترضاء رئيسي وعصابته الإجرامية.

لقد ماتت خطة العمل الشاملة المشتركة وقد حان الوقت لإقالة بوريل والتخلي عن الحوار غير المجدي مع النظام الإيراني واستعادة مصداقية أوروبا من خلال اتهام إبراهيم رئيسي وأعوانه بارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية. لا يفيد عمل أقل من ذلك.

زوريخ – سويسرا – إحياءلذكرىشهداءالانتفاضةالإيرانية

زوريخ – سويسرا – إحياء لذكرى شهداء الانتفاضة الإيرانية 

عرض أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مدينة زوريخ بسويسرا، في اليوم الأربعين لشهيد الانتفاضة ”كيان بيرفلك صور هذا الشهيد على لافتات كبيرة في شارع زوريخ أمام المواطنين المارة. 

عُرضت صور شهداء الانتفاضة في المعرض على لافتات كبيرة مع سيرهم الذاتية، حظيت بدعم المواطنين وتصامنهم. 

وفي هذا المعرض، تم  وضع الحرف اليدوية التي صنعها الشهيد ”كيان بير فلك“ خلال أيام دراسته الابتدائية تحت صور هذا الشهيد. 

نود أن نذكركم بأن كيان بير فلك البالغ من العمر 9 سنوات قُتل على يد وحوش خامنئي عندما كان هو ووالديه في سيارتهم في مدينة إيذه بمحافظة خوزستان، كما أصيب والده بجروح. 

وكتبت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، في تغريدة في اليوم الأربعين لاستشهاد كيان بير فلك: 

في اليوم الأربعين لاستشهاد ”كيان بيرفلك“، هتف مواطنو إيذه الشجعان الموت لخامنئي، المسبب في مقتل هذا الطفل البريء ومئات الآلاف من الأطفال والشباب في هذا الوطن. ليس بعيدًا أنه مع تحقيق هذا الشعار من قبل المواطنين والمقاومة الإيرانية، سيظهر قوس الحرية في سماء البلاد. 

أنصار منظمة مجاهدي خلق في السويد وسويسرا وألمانيا والنمسا يحيون شهداء الانتفاضة الإيرانية

عشية عيد الميلاد، أشعل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في السويد وسويسرا وألمانيا والنمسا شموعًا في كنائس مختلفة إحياءً لذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران ونصبوا صور الشهداء أمام الكنيسة وداخلها.

وفي مدينة ستوكهولم السويدية وضعوا في الكنيسة صور الشهداء على طاولة مليئة بالزهوروتكريمهم ومرروا ذكرى كل شهيد بالاسم.

في سويسرا، في البرد القارس، علق أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية صور الشهداء على شجرة عيد الميلاد واحدة تلو الأخرى، واستذكروها عشية عيد الميلاد.

ما بعد الاسلام الحكومي

0

ما بعد الاسلام الحكومي 

تلقى الولي الفقيه ضربة قاسية برسالة عضو مجلس المرجعية لثلاث دورات انصاري راد، التي نشرتها بعض وسائل الاعلام الرسمية، وتضمنت تاكيدات على فشل الجمهورية الاسلامية في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية والسلوك الفردي، واشارات الى مطالبة الشعب بحقه في الحكم والسيطرة على مصيره وحياته دون إكراهٍ أو عنف او ترهيب، ودعم 85٪ من الأمة للتظاهرات التي تشهدها البلاد. 

النتيجة التي وصل اليها راد ليست وليدة اللحظة، فهي تعود الى ما يزيد عن اربعة عقود، حين فقدت دكتاتورية القرون الوسطى شرعيتها السياسية والاجتماعية في 20 يونيو 1981، بقصفها المظاهرات السلمية النصف مليونية في طهران بأمر من خميني، تسليم فتيات مراهقات يبلغن من العمر 15 و 16عاما لفرق الإعدام، ورميهن بالرصاص دون معرفة أسمائهن، لكن الملا الحكومي تجرأ مع الضربات التي توجهها الانتفاضة على الوقوف في مواجهة الولي الفقيه والجهر بالحقيقة. 

تأتي تحذيرات راد وغيره مدفوعة باحتمالات الاطاحة بهم التي تتزايد يوما بعد يوم في ظل الضربات التي توجهها الانتفاضة، فلم يكن مستغربا ان يشير الى “انفجار هائل” على الطريق، او ان تنشر صحيفة “جمهوري إسلامي” الحكومية افتتاحية بعنوان “من الدولة الإسلامية إلى الإسلام الحكومي” تتناول فيها الإخفاق الفاضح للنظام “منذ تخلينا عن الدولة الإسلامية، وجعلنا الإسلام حكومة، لكي يخدمنا الإسلام” وفي ذلك محاولة منها لابراء ذمة خميني وتحميل المسؤولية للذين جاءوا بعده، لكن هذه المحاولات تبقى بعيدة عن النجاح، حيث يعي الايرانيون جيدا دور خميني في الخراب، ومن واقع ادراكهم يأتي احراق صوره في الميادين، حرق منزله في مسقط راسه خمين، وهتافات “الموت لخامنئي واللعنة على خميني” التي تتردد في شوارع المدن الايرانية.    

عمل مجاهدوخلق منذ الايام الاولى لتسلط خميني على فضح استغلال الاسلام، قالوا وكتبوا ان ما يقوله لا علاقة له بالاسلام والقرآن، وبذلك لم يكن “الاسلام الحكومي” الذي تتحدث عنه الصحيفة اكتشافا جديدا.  

 خلال كلمة ألقاها في جامعة طهران، قال قائد المقاومة مسعود رجوي بصوت مرتفع بعد 10 أيام من إعلان خميني للثورة الإسلامية “لا تتحدث عن الثورة، ولا تتحدث عن الثورة الإسلامية على وجه الخصوص، للثورة مسؤولياتها الكافية، ناهيك عن أن تكون الثورة بمستوى الإسلام”، وبعد 20 يونيو بدأت أكبر ملحمة في التاريخ الايراني ضد أقوى قوة رجعية، لا يمكن مقارنتها إلا بالمغول، وكان للمقاومة الملحمية لجيل بلغت تضحياته 120 ألف شهيد، دورها المشهود في الابقاء على القيم الوطنية والإنسانية والإسلامية. 

قدم المجاهدون اثمن واغلى التضحيات على مدى الـ 43 عاما الماضية لالقاء خميني من صفحة القمر الى قاع بئر النكبة، وايصال الايرانيين للبحث عن خلاصهم في ما بعد الاسلام الحكومي، اطلاق الهتافات في الشوارع للمطالبة بنزع حجة الاسلام من الذين تسلقوا عليه لاذلال الناس، ارث مديد من النضال، لن يكون بامكان المأزومين التسلق عليه بعد ان اوشكت سفينتهم على الغرق.