شبان الانتفاضة يشعلون النار في 15 مركزا للقمع، بما في ذلك قواعد للباسيج، في المدن الإيرانية
على الرغم من الإجراءات القمعية والأمنية لنظام الملالي، أضرم شباب الانتفاضة النار في 15 مركزا للقمع، بما في ذلك قواعد للباسيج، في مختلف مدن إيران في 27 ديسمبر. أضرم شباب الانتفاضة النار في قواعد للباسيج في أصفهان وكرج وإسلام آباد غرب وشهر كرد بشجاعة كبيرة.
وفي الوقت نفسه أضرم الشبان النيران في حوزات الجهل والجريمة والقمع بحق النساء في تبريز شمال غربي إيران والأهواز جنوب غرب البلاد. كما أشعل شباب الانتفاضة في كهنوج في كرمان النار في شرق إيران الادعاء العام في المدينة.
أضرم شباب الانتفاضة النار في اللوحات الدعائية لنظام الملالي، والتي يحاول النظام استخدامها كرمز لسيادته، بما في ذلك اللوحات الإعلانية التي تحتوي على صور لخميني وخامنئي وقاسم سليماني في رشت ورودسر في الشمال و أورمية في الشمال الغربي، وأصفهان.
كما أغلق الشباب في كرمنشاه غربي إيران الشارع الذي كان مسار دورية العدو. وفي الوقت نفسه في تبريز وشيراز أضرم الشباب النار في لافتات لوزارة المخابرات.
تم اتخاذ هذه الإجراءات الشجاعة ردًا على الإجراءات القمعية الأخيرة التي قام بها خامنئي.
أراد خامنئي بث الخوف والرعب في المجتمع من خلال إعدام المنتفضين ومن خلال دعايات مخادعة وبزيادة تكلفة الاحتجاجات والمظاهرات، ليغرق الانتفاضة بدماء من يعدمهم. غير مدرك أن هذه الظاهرة ليست ظاهرة عشوائية ؛ وليست عابرة ولا جذور لها، ولهذا يمكن القول إن هذه الظاهرة الاستراتيجية؛ لم تأت عفوية لتذهب أدراج الرياح برياح القمع وصخب إبراهيم رئيسي ومحسني إيجئي. لهذا السبب، يمكن للمرء أن يكون حازمًا في القول إن الشعب لديه القدرة على قلب هذه الحكومة. لأنهم بالإضافة إلى ما لديهم كأساس، فهم يعتمدون على ألف شاب متحمس من أجل الحرية في إيران.
- وحدات المقاومة في 12 مدينة تحيي ملحمة أشرف وتجدد العهد مع 36 شهيداً لإسقاط الولي الفقيه
- وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه
- لا نساومكم على أرواحنا.. الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة
- فشل استراتيجية الرعب: النظام الإيراني يعجز عن إسكات وترهيب وحدات المقاومة
- تخليد الشهيدين المجاهدين وحيد بني عامريان وأبوالحسن منتظر في مدن إيران






