الرئيسية بلوق الصفحة 1359

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ181

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ181 

تواصلت الانتفاضة في جميع أنحاء إيران في يومها 181 يوم الأربعاء حيث خرج الإيرانيون في جميع أنحاء البلاد إلى الشوارع الليلة الماضية، مع اندلاع احتجاجات كبيرة مناهضة للنظام في الوقت الذي احتفلت فيه البلاد بمناسبة ليلة الأربعاء الأخير للسنة الإيرانية. 

وعلى الرغم من الإجراءات الشديدة التي فرضتها سلطات النظام لمنع تطور هذه الاحتفالات إلى احتجاجات ضد دكتاتورية الملالي، استغل أهالي طهران وعشرات المدن والبلدات الأخرى المناسبة باستهداف القوى والرموز القمعية للنظام والتعبير عن احتجاجاتهم وترديدهم شعارات ضد الثيوقراطية الحاكمة التي تسيطر على البلاد بقبضة من حديد. 

ويشار إلى أن احتفال ليلة الأربعاء الأخير من السنة التقويمية الفارسية، كان مناسبة للاحتجاج على النظام.  

ومع الحالة المتفجرة الحالية للمجتمع، اتخذ النظام تدابير أمنية إضافية لمنع أي نوع من المظاهرات من التكون. 

في غضون ذلك، أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حملة احتجاجية على مستوى البلاد بهذه المناسبة في الشهر الجاري. ومع ذلك، نزل الناس إلى الشوارع، واحتفلوا بنهاية العام بشعارات مثل “الموت للديكتاتور!” و “الموت لخامنئي!”، “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو المرشد خامنئي”، و “الموت لخامنئي، التحية لرجوي”. 

وفي بوكان، شمال غرب إيران، نظم شباب الانتفاضة احتجاجات احتفالا بليلة الأربعاء الأخير للسنة الإيرانية. 

واحتشد المتقاعدون في هيئة الضمان الاجتماعي التابعة للنظام في مدينة شوش، الأربعاء، احتجاجًا على ارتفاع الأسعار والفقر والفساد والتضخم وسوء ظروف العمل / المعيشة. ونظمت مسيرة وتظاهرة مماثلة في مدينة الأهواز، عاصمة محافظة خوزستان في جنوب غرب إيران. 

المتقاعدون هم من بين أكثر الشرائح تضرراً في المجتمع الإيراني. إنهم يعتمدون على رواتب الحكومة لتغطية نفقاتهم، لكن النظام رفض زيادة معاشاتهم التقاعدية تماشياً مع تزايد التضخم وانخفاض قيمة العملة الوطنية. 

استمرار تسميم الطالبات في إيران.. والهدف هو منعهن من المشاركة في الانتفاضة

استمرار تسميم الطالبات في إيران.. والهدف هو منعهن من المشاركة في الانتفاضة 

علاء الدين توران  

تواصلت خلال الأسبوع المنصرم جرائم تسميم الطالبات في إيران، والتي بدأت منذ ثلاثة أشهر ونصف في مدينة قم، حيث تم نقل ما لا يقل عن 5 آلاف طالبة إلى المستشفيات بسبب تعرضهن للتسمم بغازات سامة. 

وأعلنت جامعة الأهواز الطبية، الأحد الماضي، أن 770 طالبةً ظهرت عليهن أعراض التسمم بالغاز نُقلن إلى مستشفيات محافظة خوزستان (إحدى محافظات البلاد الـ 31). 

وتحوم الشبهات حول تورط نظام الملالي في هذه الكارثة، والشيء الذي يدعم الشكوك هو إخفاء الأخبار منذ اليوم الأول لحوادث التسمم في مدارس قم في 30 تشرين الثاني/ نوفمبر وحتى 20 شباط/ فبراير، عندما أعلن عنها النائب العام للنظام، وهذا يعني ضمناً أن هناك مؤامرة حكومية. 

وفي الأول من آذار/ مارس، أعلن وزير الداخلية في نظام الملالي أنه في 90٪ من حالات التسمم لم يكن هناك سبب خارجي! 

الحقيقة الأولى هي أن حكومة نظام الملالي مسؤولة بالكامل عن هذه الكارثة، بالنظر إلى تعدد وضخامة الأجهزة الاستخباراتية والأمنية لنظام الملالي، لو لم تكن أعلى مستويات الحكم متورطة بشكل مباشر في هذه الجريمة، لكان قد تم اكتشافها وإيقافها بسرعة. 

إن توسيع وإطالة هذه العملية، التي تتطلب الاستعدادات والتخطيط، تشير بوضوح إلى تورط كبار مسؤولي النظام فيها. 

في الآونة الأخيرة، أصبح من الواضح أن العديد من مدارس الفتيات قد تم تسميمها بطائرات مسيرة، وهو احتمال عملي متاح فقط للمسؤولين الحكوميين. 

الحقيقة الثانية والأكبر: مضت ستة أشهر على الانتفاضة التي عمت إيران والتي شملت 282 مدينة في البلاد وما زال لا يوجد مخرج فعال للنظام، ولا يزال الملالي يشددون على سياسة خلق الصدمة الاجتماعية والذعر من أجل التغلب على الانتفاضة. 

من بين 1776 مدرسة انضمت إلى الانتفاضة وكانت نشطة أثناءها، كانت هناك 1186 مدرسة للبنات، وفي معظم مظاهرات الشوارع، تتولى النساء والفتيات مسؤولية ترديد الشعارات، وتقوم الفتيات بتمزيق صور الخميني وخامنئي من كتبهن المدرسية وإضرام النار فيها في ساحات المدرسة، إذ أصبحت إزالة صور خامنئي في الفصول الدراسية من قبل الطالبات ممارسة شائعة، والعديد منهن قمن بتصوير هذه العملية وهن يرتدين الكمامات لإخفاء وجوههن ثم ينشرن الفيديوهات في موقع (تيك توك) . 

وتُظهر المشاركة النشطة للطالبات في مظاهرات الشوارع ضد النظام مدى تأثير الدور الحاسم للنساء والفتيات في مشهد الانتفاضة ضد أركان النظام. 

إن موجة تسميم التلميذات والطالبات في إيران هي انعكاس لاستمرار الانتفاضة ونشاط الملالي في منعها. 

في الوقت ذاته، يحاول الملالي التغلب على الانتفاضة وإخمادها من خلال نشر أكاذيب واسعة النطاق بأكثر الأساليب اللا إنسانية، بل إنهم يذهبون إلى حد إغلاق مدارس البنات وإجبار الفتيات الإيرانيات على البقاء في المنازل بهدف تحجيم دورهن في الانتفاضة لبضعة أيام أخرى. 

لكن في الوقت نفسه، ورداً على هذا العمل المعادي للبشرية من قبل الحكومة، زادت وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق من هجماتها على قواعد الباسيج وحرس الملالي، والعديد من أعضاء هذه الوحدات من النساء والفتيات. 

وبعد هذه الحوادث، عادت النساء إلى الشوارع ورددن شعارات مناهضة للحكومة مثل (الموت لخامنئي، الموت للديكتاتور، الموت لحكومة قاتل الأطفال، الموت لنظام قاتل للفتيات) في هذه الأيام في طهران والعديد من المدن الأخرى. 

وحذر أكثر من 300 أستاذ جامعي إيراني النظام في بيان من أن التستر على مأساة تسميم الطالبات ستكون له “عواقب وخيمة”. 

وخوفًا من تصاعد وتيرة الانتفاضة، أخيراً، في 6 آذار/ مارس، بعد صمت دام 100 يوم، اضطر خامنئي، الولي الفقيه للنظام، إلى الظهور علناً وقال: “هذا العمل هو حلقة أخرى في سلسلة مؤامرات العدو، والتي تم تنفيذها لإحداث الاضطرابات في المجتمع، وإزعاج الرأي العام، ونشر الخوف، يجب على السلطات ووكالات الاستخبارات وإنفاذ القانون متابعتها بجدية… وإذا تورط أي شخص في هذا الحادث، فيجب معاقبة الجناة بشدة… وإذا تم التعرف على هؤلاء وإدانتهم كمرتكبي هذه الجريمة فلن يكون هناك عفو عنهم”. 

لا يزال من غير الواضح ما إذا كان سيتم تقديم المتورطين في هذه القضية بـ “إذا”. 

منذ أقل من عشر سنوات، أثناء الهجوم بالحامض على النساء والفتيات من قبل العصابات الحكومية، لم يتم القبض على أي شخص أو تحديد هويته، والحقيقة أنه “إذا كان” خامنئي يريد معاقبة الجاني الرئيسي في هذه الجريمة، فعليه أن ينتحر على الفور، إنه استاذ الشيطان الذي يرتكب الجرائم ويدين نفسه ويقتل القتيل ويمشي في جنازته. 

لكن من الواضح أن مشكلة النظام في التعامل مع هذه القضية هي انعكاس لمأزقه الأكبر في التعامل مع الانتفاضة. 

المصدر: ايلاف  

فرنسا – إيران تنتهك المعاهدة الدولية باحتجاز السجناء

فرنسا – إيران تنتهك المعاهدة الدولية باحتجاز السجناء 

باريس (رويترز) – اتهمت فرنسا إيران يوم الثلاثاء بخرق معاهدة دولية تحدد العلاقات القنصلية بين الدول وقالت إن طهران أظهرت علنا أنها تحتجز رعايا أجانب بشكل تعسفي. 

تدهورت العلاقات بين فرنسا وإيران في الأشهر الأخيرة مع احتجاز طهران سبعة فرنسيين فيما قالت باريس إنه احتجاز رهائن من الدولة. 

تم إطلاق سراح إحدى هؤلاء، الأكاديمية الإيرانية الفرنسية فريبا عادلخواه، لكن لا يزال من غير الواضح إلى متى ستضطر إلى البقاء في إيران قبل العودة إلى فرنسا. 

وقال متحدث باسم الحكومة الفرنسية، بدوره، إن هذه الأنواع من التصريحات مقلقة للغاية وتعكس بوضوح الطبيعة التعسفية لعمل إيران في اعتقال المواطنين الفرنسيين. وأكدت المتحدثة الفرنسية آن كلير ليجندر أن المسؤولين الإيرانيين أقروا بأن اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية قد تضررت. ودعا إلى الإفراج الفوري عن المواطنين الفرنسيين. 

يعتقد العديد من النشطاء والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان أن اعتقال مزدوجی الجنسیپ هو نوع من دبلوماسية أخذ الرهائن في اتجاه تحقيق والحصول على مطالبهم غير القانونية واللاإنسانية. التي تستخدم دائمًا هؤلاء الأشخاص كوسيلة ضغط وتستهدف سيبل على عكس البلدان الأخرى وعائلاتهم.  

اتهمت جماعات حقوق الإنسان جمهورية إيران الإسلامية بمحاولة الابتزاز والتسجيل من خلال اعتقال رعايا أجانب أو مزدوجي الجنسیة. 

وفقًا لوول ستريت: أعلن السناتور توم كاتون من أركانزاس أن الرئيس باراك أوباما دفع 1.7 مليار دولار للملالي للإفراج عن الرهائن الأمريكيين. 

وقال توم كوتون «إن عدم الامتثال للسياسة الأمريكية طويلة المدى يعني تحديد سعر حياة الأمريكيين والسماح لإيران بمواصلة مصادراتها غير القانونية». 

يعتقد الكثيرون أن هذا الإجراء من قبل إدارة أوباما جعل النظام الإيراني متهورًا للغاية في هذا الصدد ويستخدم أخذ الرهائن لمواطنين آخرين كتجارة مربحة وابتزاز سياسي. 

المصدر

ذات الصلة

بيان اللجنة الدولية للبحث عن العدالة بشأن مشروع قانون نقل الإرهابيين من بلجيكا إلى النظام الإيراني

إطلاق سراح الإرهابيين من السجن في بلجيكا سيشكل استهزاءً تامًا بالعدالة ويرسل أوضح إشارة إلى النظام الإيراني بأنه يمكنهم شن هجمات إرهابية في أوروبا دون عقاب

مشروع قانون نقل الإرهابيين من بلجيكا إلى النظام الإيراني

خبر توقيع اتفاق في آذار (مارس) الماضي في بروكسل من قبل مسؤول في وزارة العدل البلجيكية وسفير النظام الإيراني في بلجيكا، هو فضيحة تكاد لا تصدق. على ما يبدو، تم إرسال مشروع قانون إلى البرلمان البلجيكي للتصويت على التوصية بالسماح لسجناء الجنسية الإيرانية في بلجيكا والسجناء البلجيكيين في إيران بقضاء عقوباتهم بالسجن في بلدانهم الأصلية. من الواضح أن القصد من هذا القانون، من وجهة النظر الإيرانية، هو إطلاق سراح دبلوماسيهم السابق، أسد الله أسدي والمتآمرين الثلاثة معه، المحكوم عليهم بالسجن لمدد طويلة بسبب أعمال إرهابية.

رسالة الاربعاء الاخيرة

0

رسالة الاربعاء الاخيرة 

تحول الاحتفال بليلة الاربعاء الاخيرة من السنة الايرانية الى صدامات بين نشطاء الانتفاضة الشعبية والاجهزة القمعية التابعة لنظام الملالي الذي كان يستعد لهذه المواجهة منذ يناير الماضي، على حد قول قائد شرطة سمنان. 

دعت هيئة قيادة مجاهدي خلق داخل إيران إلى الحملة الوطنية لاحتفال ليلة الأربعاء الأخير للسنة الإيرانية تحت عنوان التلاحم مع انتفاضة الشعب الإيراني والثورة الديمقراطية، في الوقت الذي وضعت قوات الشرطة وكافة أجهزة الأمن والاستخبارات في عموم البلاد في حالة تأهب لقمع فعاليات المنتفضين، حيث نشر النظام 45000 عنصر من قواته في طهران وحدها، لتنفيذ اعتقالات جماعية، في محاولة للقضاء على احتفال “تشهارشنبه سوري” في مهدها. 

أعلنت وزارة المخابرات عن استخدام مجموعة من أساليب التعقب الاستخباراتي والأمني ​​والفني “نجحت في تحديد واعتقال الخلايا الإرهابية واكتشاف مواد وادوات متفجرة وقنابل يدوية وقذائف هاون محلية الصنع” كما جاء في بيان الوزارة انه تم تحديد واعتقال خلية مؤلفة من 21 عضوًا تابعة لمجاهدي خلق واكتشاف 300 قنبلة يدوية، وافاد البيان بان الخلية انتجت قنابل يدوية، خزنت عددًا كبيرًا من الزجاجات الحارقة، و خططت لإغلاق الطرق ومهاجمة مراكز محددة. 

حاول النظام من خلال وسائله الدعائية الخادعة ـ منابر الجمعة، الإذاعة، والتلفزيون ـ منع الشباب من الانضمام إلى الحملة الوطنية لإشعال النار والمطالبة بالحرية في احتفال ليلة الاربعاء الأخير، توالت التهديدات مع التركيز على العوائل لمنع أطفالها من المشاركة في الألعاب النارية والتجمعات الاحتجاجية. 

تجلت المواجهة بين الشعب والنظام الثلاثاء في سلسلة الهجمات النارية التي نفذها شباب الانتفاضة في عشرات المدن، حيث أشعلوا النار في مراكز القمع ورموز سيطرة وسيادة النظام، بمشاركة شعبية لافتة للنظر. 

 بدأ الصدام الاثنين ووصل إلى ذروته مساء الثلاثاء، بتحويل الشباب الثائر في مناطق مختلفة من طهران ومدن البلاد الشوارع إلى ساحة معركة مع القوات القمعية، هزوا الأرض تحت أقدام الملالي وقوات الحرس باشعالهم النيران وإغلاقهم طريق قوات النظام، ودفعهم القوات المذعورة الى الموقف الدفاعي من خلال القاء المفرقعات النارية والقنابل الصوتية بشكل مستمر. 

 مرّغ المنتفضون بهتافاتهم المدوية “الموت لخامنئي، واللعن على خميني”، “خامنئي عاجز والحل في الشارع”، “عدنا مرة أخرى، الانتفاضة مستمرة” ، “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي” أنف الولي الفقيه بالوحل، وأثبتوا مرة أخرى استمرار الانتفاضة الوطنية من أجل الحرية.  

اوصلت احتفالات “تشهارشنبه سوري” لهذا العام رسالة واضحة لنظام الملالي، مفادها اصرار الشعب الايراني على مواصلة انتفاضته من اجل ايران الحرة الديمقراطية، وحتمية انتصار الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني، رغم الاجراءات القمعية والدعائية التي يمارسها حكم الولي الفقيه. 

خصوصية دبلوماسية مجاهدي خلق وأسباب الدعم العالمي

خصوصية دبلوماسية مجاهدي خلق وأسباب الدعم العالمي 

قرأنا وسمعنا هذا التساؤال كثيراً! وهو لماذا يقدم البرلمانيون الأوروبيون والأمريكيون وقارات ودول أخرى أكبر دعم لمجاهدي خلق؟ 

ما هي الأسس التي تجذب إنتباه الشخصيات السياسية والقانونية في العالم إلى نضالات مجاهدي خلق من جانب والتي كانت مستمرة حتى في عقد السبعينيات من القرن الماضي عندما كان المجاهدون في السجن؟ 

ألم يكن عالم السياسة؛ وجانبها الدبلوماسي على وجه الخصوص قائماً بالكامل على المصالح المشتركة للحكومات؟ هل مجاهدي خلق حكومة سياسية لها مصالح مشتركة بينهم وبين برلمانيي وحقوقيي العالم؟ 

“القرار 100” الذي تضمن تأييد 225 نائباً بالكونغرس الأمريكي هو نتاج واحد من أخر الأنشطة الدبلوماسية لمجاهدي خلق،  ولماذا وكيف تحقق هذا الوزن السياسي الثقيل في ظل التطورات بين سلطة حكم الملالي من جهة وانتفاضة عام 2022 ونضال مجاهدي خلق من جهة أخرى؟ 

 الجدران السميكة العالية المعيقة لمسار الدبلوماسية 

اتبعت أمريكا وأوروبا على مدى ثلاثة عقود متتالية سياسة قائمة على الاسترضاء مع الملالي الحاكمين في إيران من أجل مصالحها الإقتصادية الكبيرة وأحلت التجارة محل السياسة، وعلى الرغم من وجود أراء إيجابية لصالح الإدانات الدولية للملالي، إلا أنهم كانوا يغضون البصر عن سلسلة انتهاكات حقوق الإنسان والإعدامات والمذابح والتدخلات الإقليمية لنظام الملالي حتى يبقى ازدهار سوق النفط والدولار واليورو في توازن وتبادل مع الملالي! 

، إن أي قوة مستقلة مثل المجلس الوطني للمقاومة ومجاهدي خلق في هكذا عالم ستواجه مثل هذه الجدران السميكة العالية لاستراتيجية الدبلوماسية.، الدبلوماسية التي هي إحدى الوسائل والطرق المهمة والفعالة لإيصال صوت الشعب الإيراني والدفاع عن مصالح إيران الوطنية في أوروبا وأمريكا. 

    أهداف دبلوماسية مجاهدي خلق 

تتطلب مثل هذه الأوضاع المعقدة يقظة غير عادية في تحديد الاستراتيجية السياسية الدبلوماسية للرد على التناقض الرئيسي لإيران  وهو سلطة حكم ولاية الفقيه. 

ووفقا لذلك فإن هدف المقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق من جذب شخصيات سياسية وقانونية من قارات العالم الخمس لدعم النضال ضد نظام الملالي هو تحييد سياسة الاسترضاء طويلة الأمد، وأيضا الضغط على نظام الملالي من أجل إبطاء سيف القمع والقتل وانتهاكات حقوق الإنسان، وكذلك من أجل التعريف بـ البديل المنظم الذي سيحل محل دكتاتورية ولاية الفقيه. 

 السمات البارزة لدبلوماسية مجاهدي خلق 

تثبت الحقائق المثبتة من النضال الدبلوماسي لمجاهدي خلق داخلياً وعالمياً خلال 41 عاما أن لهذه الدبلوماسية العديد من السمات البارزة ومنها: 

– التركيز على عدو إيران الرئيسي والثبات على هذا التركيز وعدم الإرتباك في تحديد أولويات النضال أمر أصيل، وتشخص الأطراف الدولية جيدا بأن هذا الثبات على الاستقلال والأصالة ناتجٌ عنه. 

– تستند هذه الدبلوماسية إلى شرعية نضال طويل واستراتيجي ضد أي دكتاتورية وتبعية. 

– لقد قدموا أكبر التضحيات والفداء داخل البلاد وخارجها بنضال مهني مثالا في الوفاء للقيم والمُثل التاريخية للشعب الإيراني وهي  الاستقلال والحرية والمساواة. 

– كانوا أكثر يقظة في التحديد والتركيز على التناقض الرئيسي لإيران خلال الـ 44 عاما الماضية ألا وهو نظام ولاية الفقيه، ولم ينحرفوا خطوة واحدة عن هذه المسيرة والنضال. 

– لقد دفعوا أكبر أعظم قيمة وتضحيات يمكن تخيلها داخل إيران وخارجها من أجل الحفاظ على التشكيلات والتنظيم باعتبارها الضمان الوحيد لاستمرار النضال والوفاء لمُثُل الحرية والمساواة، ولقد أحدث نفس الوعاء والبناء نجاحات سياسية ودبلوماسية لا نظير لها في قارات العالم الخمس. 

– كان الناتج المادي الفعلي لهذه السمات على الدوام هو إحداث توازن للقوى داخلياً وعالمياً لصالح الشعب الإيراني، آخر مثال على تحقيق هذه الدبلوماسية القومية والوطنية والشعبية هو نيل دعم 225 نائباً من نواب الكونغرس الأمريكي لأجل دعم انتفاضة 2022/2023 الجارية مؤكدين على شرعية نضالات أجيال من الإيرانيين ضد دكتاتوريتي الشاه والملالي من أجل الوصول إلى الحرية والمساواة في بلادهم الحبيبة. 

الأحكام التعسفية أو حالات العفو الريائية – رسالة مفتوحة لسجناء سجن وكيل آباد

الأحكام التعسفية أو حالات العفو الريائية – رسالة مفتوحة لسجناء سجن وكيل آباد 

كتب سجناء الرأي– السياسيون في سجن وكيل آباد في مدينة مشهد رسالة مفتوحة للهيئات الدولية تحت عنوان “الأحكام التعسفية أو حالات العفو الريائية”، وصفوا فيها ما يسمى بعفو خامنئي بأنه نفاق وتضليل للحقيقة. 

يفيد تقرير المركز الإيراني لحقوق الإنسان بأن مجموعة من سجناء الرأي كتبوا رسالة مفتوحة يوم الإثنين، 13 مارس 2023، للهيئات الدولية وحقوق الإنسان، ورد فيها ما يلي: 

الأحكام التعسفية أو حالات العفو الريائية! 

إن الحكام الديكتاتوريين يستعبدون جميع أبناء وطنهم، ويزجون بمعارضيهم في السجون ويجبرونهم على معاناة الأمرين في السجن في أسوأ الظروف، وهذه هي بداية التستر على أفعالهم الديكتاتورية. 

ثم يعلنون بالخدع القذرة لحكومتهم؛ العفو عن المواطنين الأعزاء الذين احتجوا فقط من أجل نيل حقوقهم الأساسية المشروعة. بيد أن السَجن والحرمان من القلب الدافئ للأسرة والمجتمع دام لسنوات عديدة.  

لقد حدثت هذه المأساة الريائية في بلادنا قبل بضعة أيام، وأعلنوا العفو العام؛ بسبب الأيام المنحوسة المشؤومة، وأطلقوا دعاية واسعة النطاق في وسائل الإعلام الحكومية حول هذا الأمر لعلهم يتمكنوا من التستر على أفعالهم اللاإنسانية واللاإسلامية.  

لكننا نعلن نحن سجناء الرأي والسياسيون في العنبر 1/6 بسجن وكيل آباد؛ أننا لم يشملنا أي عفو أو تخفيف للعقوبة فحسب خلال هذه الفترة التي عشنا فيها تحت نير عبودية هذا الضحاك الجبار لما يتراوح بين 6 إلى 8 سنوات، بل إن العديد منّا يقبعون في السجن منذ ما يقرب من 8 سنوات بدون البت في أمرهم، ولم نشهد سوى القسوة من هذه الحكومة ومرتزقتها، وخاصة من مصلحة السجون ووزارة المخابرات. 

والدليل على إدعائنا هذا هو أنه في كل مرة سألنا فيها مسؤولي السجن عن السبب في إطالة أمد البت في قضيتنا؛ عبر الرسائل أو المواجهة وجهًا لوجه، لم نتلق ردًا فحسب، بل فرضوا قيودًا أكثر صرامة لإغلاق أفواهنا، لدرجة أنهم أعدموا 3 أشخاص من زملائنا بحجة كتابة طلب للعفو! 

ونعلن نحن الآن، سجناء الرأي والسياسيون أن هذا العفو الذي أعلنته الحكومة ليس سوى نفاقًا وتضليلًا للحقيقة، وليس له أي حيثية قانونية أخرى. والحقيقة هي أنهم يسعون فقط إلى اللعب بحياة وممتلكات وشباب المواطنين النبلاء في إيران بإطلاق الوعود الجوفاء.  

لذلك، ندعو جميع الهيئات الدولية إلى التحقيق شرعًا وقانونًا في الفترة التي قضيناها لمدة تتراوح بين 6 إلى 8 سنوات في عبودية هذه الحكومة القمعية؛ بحثًا عن الأدلة على إطلاق سراحنا، لكي نشهد محاكمة مَن هم وراء إصدار هذه الأحكام التعسفية واللاإنسانية في محكمة العدل الدولية في لاهاي. حتى لا تُسن وتنفَّذ مثل هذه القوانين اللاإنسانية مرة أخرى.  

وفي الختام، نأمل أن يأتي اليوم الذي تعيش فيه الأمة الإيرانية النبيلة في ذروة الحرية والرفاهية. 

مع جزيل الشكر والتقدير 

نسخة إلى عناية الأمين العام للأمم المتحدة والسيد جاويد رحمان. 

إيران – تنفيذ ما لا يقل عن 15 حالة إعدام في الأسبوع الثاني من مارس / آذار

 إيران – تنفيذ ما لا يقل عن 15 حالة إعدام في الأسبوع الثاني من مارس / آذار 

وفاة سجينين بمن فيهما سجينة، بسبب عدم تلقيهما الرعاية الطبية 

آلة الإعدام والقتل الخاصة لنظام خامنئي تعمل بسرعة عالية خوفا من إشعال الانتفاضة الشعبية، حيث سلّم جلاوزة النظام 15 سجينا إلى المشنقة في الأسبوع الثاني من مارس وحده. 

في يوم الأحد 12 من مارس، تم إعدام علي مخان سيفي في سجن ديزل آباد في كرمنشاه، وتم إعدام توحيد رمضاني ونبي لنكراني في سجن عادل آباد بشيراز. 

في 11 مارس، تم شنق ظفر هادي بور ونادر إبراهيم بور ويونس كولمرزي وسجين آخر في سجن خرم آباد المركزي. 

في 10 مارس، أعدم كل من صياد فرامرزي وصالح قاسمي ومنصور عبداي زاده وجلال سرداري فرد في سجن أورمية، وأعدم أحمد باجيزهي شنقاً في سجن عادل آباد بشيراز. 

في 9 مارس، تم شنق جلال سرداري فر في سجن أورمية المركزي، وفي يوم الثلاثاء 7 مارس، تم شنق كل من ميثم بهرامي وشه بخش أستادي في سجن بندر عباس المركزي. 

في 6 مارس، واجه سجين يدعى تقي زاده مشاكل في القلب في سجن أرومية وتوفي بسبب تأخر مسؤولي السجن في إرساله إلى المستشفى. في 26 فبراير، توفيت سجينة اسمها السيدة آمنة أحمدي، اعتقلت قبل عامين، وكانت في مركز الإصلاح والتأهيل في سنندج بسبب تسمم شديد ونقص في الرعاية الطبية. 

في يوم الثلاثاء الموافق 7 مارس، قتل مواطن بلوشي يدعى محمد ريكي أثر إطلاق النار من قبل القوات العسكرية للنظام في زاهدان. 

إن المقاومة الإيرانية تدعو مرة أخرى إلى ضرورة التحرك الفوري من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء لإجبار نظام الملالي على وقف عمليات الإعدام والقتل. يجب إبعاد هذا النظام من المجتمع الدولي، وإحالة قضية جرائمه إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وتقديم قادته إلى العدالة لارتكابهم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية على مدى أربعة عقود. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

15 مارس / آ‍ذار 2023 

دعوة إلى عقد لقاء فوري للمقرر الخاص للأمم المتحدة مع السجين فرهاد ميثمي وسجناء سياسيين آخرين

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ180

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ180

شهدت الانتفاضة في جميع أنحاء إيران يومها الـ 180 يوم الثلاثاء ، ودخلت شهرها السابع من الاحتجاجات المستمرة ضد النظام من قبل عامة الناس المطالبين بحقوقهم والعيش بحرية وديمقراطية.

ونزل المواطنون الليلة الماضية في العاصمة طهران والعديد من المدن في جميع أنحاء البلاد إلى الشوارع في موجة جديدة من الاحتجاجات المناهضة للنظام. أعقب ذلك احتجاجات اليوم حيث احتفلت الأمة الإيرانية بليلة الاربعاء الأخير من السنة الإيرانية قبل عيد النوروز ، وهو التقويم العام الجديد للتاريخ الإيراني (التقويم الشمسي) في 20 مارس.

اندلعت الاحتجاجات الليلية المناهضة للنظام مرة أخرى في وقت متأخر من الليلة الماضية واستمرت حتى الساعات الأولى من يوم الثلاثاء حيث خرج المتظاهرون في طهران والعديد من المدن الأخرى في جميع أنحاء البلاد في مسيرة ورددوا شعارات ضد ديكتاتورية الملالي.

تم الإبلاغ عن هذه الاحتجاجات في عاصمة البلاد ومدن مشهد وكرج وسنندج وبابل وساوه وملاير وأمل وكامياران وقزوين ويزد ومهاباد وغيرها.

واحتفل الناس في أجزاء مختلفة من طهران ومدن أخرى في جميع أنحاء البلاد بليلة الأربعاء الأخير من السنة الإيرانية من خلال النزول إلى الشوارع وإطلاق احتجاجات مناهضة للنظام.

وكانت هذه التجمعات في طهران ، تبريز ، كرج ، أصفهان ، زاهدان ، بانه ، قم ، دیواندره ، مهاباد ، سنندج ، زنجان ، بيرانشهر ، سقز ، رشت ، جوانرود ، نقده ، كرمانشاه ، كامياران ، شهر ري ، ابدانان ، إيذه ، وغيرها.

وأرسلت السلطات في مدن مهاباد وسقز وأيضًا في أنحاء محافظة طهران وحدات أمنية إلى الشوارع ودفعت بتعزيزات لمنع اندلاع الاحتجاجات المناهضة للنظام إلى مسرح اضطرابات كبيرة.

في مدينة بيرانشهر بشمال غرب إيران ، أقام السكان المحليون تجمعات احتجاجية على الرغم من قيام السلطات بإرسال العديد من الوحدات الأمنية إلى الشوارع ونشر العسكر والقوات الأمنية في مناطقهم لمنع الناس من الاحتفال.

وفي زنجان ، شمال غرب إيران ، أحرق محتجون نصبا تذكاريا بناه النظام تخليداً لذكرى قائد فيلق القدس السابق في حرس الملالي قاسم سليماني. في كرج هاجم المتظاهرون متجرًا مملوكًا لحرس الملالي ، مما يظهر كراهية الجمهور الإيراني للنظام وجهازه الأمني القمعي.

وفي تطور آخر ، بدأ عمال مصنع الصلب تجمعهم اليوم في الأهواز ، عاصمة محافظة خوزستان في جنوب غرب إيران ، للاحتجاج على رفض مسؤولي الشركة تلبية مطالبهم التي طال انتظارها.

وأضرب أصحاب المركبات والشاحنات المختلفة في ساحة توزيع الفاكهة / الخضار في مدينة شيراز ، جنوب وسط إيران ، احتجاجًا على الزيادات الأخيرة في جمارك السيارات.

ويواصل العمال الموسميون في شركة هفت تبه لقصب السكر بالقرب من مدينة شوش في محافظة خوزستان جنوب غرب إيران إضرابهم واحتجاجاتهم حيث لم تتم تلبية مطالبهم من قبل مسؤولي الشركة.

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ180

بشعار الموت لخامنئي – مظاهرات ضد نظام الملالي في طهران ومدن في جميع انحاء إيران

بشعار الموت لخامنئي – مظاهرات ضد نظام الملالي في طهران ومدن في جميع انحاء إيران  

الحملة الوطنية لليلة الأربعاء الأخير من السنة الإيرانية ضد نظام الملالي في مناطق مختلفة من طهران ومدن في جميع أنحاء البلاد 

بشعارات الموت لخامنئي؛ هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي؛ تبا لهذا الحكم لكل هذه السنوات من الجريمة؛ والفقر الفساد والغلاء سنمضي إلى الأمام حتى إسقاط النظام؛ الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي 

على الرغم من حالة التأهب القصوى للقوات القمعية واعتقال الشباب وتهديدات السلطة القضائية وقوات الشرطة، إلا أن المواطنين في طهران ومدن إيرانية أخرى حولوا الحملة الوطنية لليلة الأربعاء الأخير من السنة الإيرانية إلى حراك آخر ضد الملالي بهتافات ضد خامنئي وإقامة تجمعات كبيرة وإشعال النيران. 

بشعار الموت لخامنئي – مظاهرات ضد نظام الملالي في طهران ومدن في جميع انحاء إيران

في طهران، منذ بداية الظلام، تجمع المواطنون في شوارع مناطق مختلفة، مثل قيطرية، ميدان انقلاب، سلطنت آباد، كيشا، سعادت آباد،بلدة شريعتي، نازي آباد، جوادية، نظام آباد، سبلان، أفسرية، هفت حوض نارمك، شارع طيب، بلدة نفت و  منطقة 17فلاح. وألقى شباب الانتفاضة قنابل صوتية وأغلقوا الطرقات ورددوا شعارات مثل “الموت للديكتاتور” و”الموت لخامنئي” و”الموت لحكومة قاتلة الأطفال” و”هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي”، “خامنئي عاجز والحل في الشارع”، “هذا العام سينتهي الحرس وليسقط النظام” وحولوا احتفال ليلة الأربعاء الأخير من السنة إلى انتفاضة شعبية ضد النظام.

وفي منطقة إكباتان، أحرق شباب الانتفاضة صورة خامنئي تحت شعار “كل هذه السنوات من الجريمة، تبا لهذا الحكم”. في العديد من مناطق طهران، بما في ذلك بلدة شريعتي، ألقى شبان شجعان قنابل صوتية وحارقة على الوحدات القمعية الآلية. 

في مدن أخرى، بما في ذلك كرج، رشت، جرجان، تبريز، أردبيل، مشكين شهر، أورميه، زنجان، نيشابور، سبزوار، قم، أراك، تاكستان، محلات، آبدانان، سنندج، دهكلان، مهاباد، سقز، ديواندره، بيرانشهر، سردشت، كرمنشاه، كرند، جوانرود، دالاهو، مريوان، بانه، أشنويه، كامياران، بوكان، نقدة، خرم آباد، دورود، تفت يزد، إيذه، الأهواز، لالي خوزستان، بوشهر، كرمان، رفسنجان وزاهدان، تجمع المواطنون على نطاق واسع في مناطق مختلفة من المدينة ومن خلال إشعال النار وإلقاء القنابل الصوتية وترديد الشعارات المناهضة للحكومة احتفلوا بليلة الأربعاء الأخير من السنة الإيرانية. 

وهتف شباب كرج وسنندج “الموت للظالم سواء كان الشاه او خامنئي”. هاجم أهالي جوانرود مكتب حاكم المدينة بالمواد الحارقة وألقوا مواد حارقة على مبنى البلدية في رشت تحت شعار “هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي”. وفي سنندج أشعل شبان في مناطق متفرقة من المدينة الحرائق ورددوا هتافات “الموت للديكتاتور” و”الموت لخامنئي”.

وفي كرمنشاه كان شبّان يلقون قنابل صوتية هاتفين “النار هي الرد على الملالي المجرمين”. في بوشهر، شجع شبان على دراجات نارية الشباب على النزول إلى الشوارع بإلقاء قنابل الصوت. في سقز، قطع الشباب الشجاع طريق القوى القمعية بتحصين الشارع وإغلاقه.

وفي بوكان هاجمت القوات القمعية تجمعات الشبان وأطلقت الغاز المسيل للدموع والرصاص الكروي عليهم. أطلقت قوات خامنئي الوحشية النار على سائق دراجة نارية محتج في سقز وأخذت جسده الجريح معهم. في آبدانان، دخل الشباب في عملية كر و فر مع القوات القمعية. 

وكان خامنئي قد وضع قوات الحرس ووزارة المخابرات وقوات الشرطة وجميع الوحدات التابعة له في حالة التأهب القصوى، من 13 إلى 18 مارس، خوفًا من تجمع الناس وأنشطة شباب الانتفاضة ليتم نشر قوات للسيطرة على الأوضاع قوامها 45000 شخص في 250 نقطة حساسة في طهران لمنع التجمعات وحماية الأماكن الحساسة والمباني الحكومية و”اعتقال مثيري الشغب المنظمين والقادة الرئيسيين وكتّاب الشعارات”. (بيان لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية– 8 مارس). 

في بيان صدر يوم 26 فبراير دعت هيئة قيادة مجاهدي خلق داخل البلاد إلى “الحملة الوطنية لاحتفال ليلة الأربعاء الأخيرمن السنة الإيرانية تلاحما مع الانتفاضة والثورة الديمقراطية للشعب الإيراني”، وأكدت أنه “في احتفال ليلة الأربعاء الأخير من السنة الإيرانية هذا العام، دعونا نشعل النار في ذكرى الشهداء ونرحب بالنيروز. ونستقبل العام الجديد للإطاحة بخامنئي السفاح. والرد الوحيد للملالي هو النار المستعرة”. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

14 مارس / آذار 2023 

مواجهة الشباب مع قوات نظام الملالي في طهران ومدن أخرى

مواجهة الشباب مع قوات نظام الملالي في طهران ومدن أخرى 

حوَّل الثوار الشباب في طهران والعديد من المدن الإيرانية، يوم الثلاثاء 14 مارس، احتفال ليلة الأربعاء الأخير إلى مواجهة مع القوات القمعية لنظام الملالي. في مدن سنندج وطهران وسقز وزنجان وبوكان وخرمدشت ومدن أخرى في البلاد، رفع المواطنون شعارات مناهضة للحكومة وحولوا بذلك الاحتفال الوطني إلى مشهد للنضال ضد نظام الملالي، وفي بعض المناطق أحرق الشباب المنتفضون صورا لقادة نظام الملالي. 

في سقز وكامياران بدأ المواطنون والشباب الاحتفال بإشعال النار وترديد شعارات مناهضة للحكومة. 

وفي مناطق متفرقة من طهران، من إكباتان إلى هفت حوض وفلاح، بدأوا الاحتفال بهتاف “الموت لخامنئي” و”الموت للديكتاتور”. 

وأعلنت قوة من الشرطة الحكومية في منطقة عبدل أباد انفجرت سيارة تابعة للشرطة إثر انفجار مفرقعة أمام مركز شرطة خاني آباد. 

أصبحت طهران بارس مسرحًا للاحتجاجات العامة في طهران، ونزل الناس إلى الشوارع لإشعال النيران وترديد شعارات مناهضة للحكومة. 

في مدن بوكان، ديواندره، سقز، سنندج، كامياران، طهران، طهران بارس، كرج وبعض المدن الأخرى، أصبحت الاحتفالات مسرحًا للاحتجاجات العامة. 

احتفل الناس في تبريز بهذا العيد الوطني بشعار الموت للظالم، سواء الشاه أو خامنئي، وحولوه إلى ساحة مواجهة مع النظام. 

تجدر الإشارة إلى أن قوات الأمن التابعة للحكومة والحرس كانت على أهبة الاستعداد لعدة أيام قبل ذلك للتعامل مع الاحتجاجات الشعبية في ليلة الأربعاء الأخير من السنة الإيرانية. 

الصور أدناه هي بعض من انتفاضات الشباب في مختلف المدن التي وصلت إلينا. 

مدينة تبريز، احتفال ليلة الأربعاء الأخير من السنة الإيرانية، بشعار الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي 14 مارس. 

طهران، شبان شجعان يتظاهرون رافعين لافتات الموت لخامنئي في 14 مارس 

اصفهان تظاهرة شباب شجعان بشعار الفقر والفساد والغلاء سنمضي حتى اسقاط النظام 14 مارس 

رشت – احتفال ليلة الأربعاء الأخير من السنة الإيرانية وتظاهرات شعبية بشعار “ليرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع” – 14 مارس. 

سنندج، احتفال ليلة الأربعاء الأخير من السنة الإيرانية، ودوي شعارات الموت لخامنئي في 14 مارس 

سقز- احتفال ليلة الأربعاء الأخير من السنة الإيرانية، ودوي شعارات الموت لخامنئي في 14 مارس

طهران احتفال ليلة الأربعاء الأخير من السنة الإيرانية، وشعار الموت للديكتاتور في هفت حوض نارمك 14 مارس 

طهران إشعال النار في صور خامنئي وشعارات أيها الحرسي والباسيجي أنتم داعشيون فينا إكباتان 14 مارس 

سقز احتفال ليلة الأربعاء الأخير من السنة الإيرانية، ودوي شعارات الموت للديكتاتور والموت لخامنئي في 14 مارس. 

سنندج – احتفال ليلة الأربعاء الأخير من السنة الإيرانية، بشعار الموت للديكتاتور – 14 مارس 

زنجان – حرق صور لقاسم سليماني من قبل شباب الانتفاضة – 13 مارس 

محلات – استهداف قاعدة للباسيج المناهضة للشعب من قبل الشباب الشجعان – 14 مارس