الرئيسية بلوق الصفحة 1118

محمود عباس: نحن موجودون في غزة ولم ولن نتخلى عنها

محمود عباس: نحن موجودون في غزة ولم ولن نتخلى عنها

دعا الرئيس الفلسطيني في مقابلة تلفزيونية مع قناة مصرية إلى وقف كامل الهجمات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني ومنع التهجير القسري.

وذكر تقرير لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن الرئيس محمود عباس قال في المقابلة: «نحن موجودون في غزة ونقوم بواجبنا ولم ولن نتخلى عنها».

وحول الحوار الفلسطيني، قال عباس: ” أدعو الكل دون استثناء إلى وحدة وطنية وإلى وحدة القرار الفلسطيني، فنحن متفقون على أن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، والالتزام بالشرعية الدولية، ثم المقاومة الشعبية السلمية، وبعدها ندعو إلى الحل السياسي.

 وأضاف: “إن ما يجري على الأرض الفلسطينية هذه الأيام أكبر من كارثة، وأكبر من حرب إبادة، ولم يشهد شعبنا مثل هذه الحرب، حتى في نكبة عام 1948، ما يحصل الآن هو أبشع بكثير مما حصل وربما في أي بلد آخر، وغزة تحتاج الآن إلى عشرات المليارات لتعود على الأقل مكانا صالحا للعيش”.

عداوة خامنئي لفلسطين

قوات الحرس لنظام الملالي: عملية طوفان الأقصى إحدى عمليات الانتقام لاغتيال  قاسم سليماني

ونوه إلى أن مخطط إسرائيل هو أن تقضي على الوجود الفلسطيني، وهذا لن يحدث، فهذا مخطط نتنياهو شخصياً وحكومته الحالية، ولا أقول إن الحكومات السابقة بريئة، فهم جميعا يسعون إلى التخلص من الفلسطينيين، والسلطة الفلسطينية.

وبهذا الصدد، قال: نحن موجودون في غزة، ونقوم بواجبنا، ولم ولن نتخلى عنها، ورغم انقلاب حماس في عام 2007، إلا أننا موجودون طيلة الوقت إلى يومنا هذا، ولدينا 5 وزراء في الحكومة من غزة، 3 مقيمون فيها”.

وأكد جاهزيته في أي وقت لعقد مؤتمر دولي، من أجل دراسة الوضع على أساس الشرعية الدولية، التي تتمثل في إقامة دولة فلسطين تشمل غزة، والضفة، والقدس، وهذا لا يوجد عليه خلاف”.

وشدد عباس على أن “إسرائيل لا تريدنا أن نعود، فهي تريد أن تبقى، وتستقطع أجزاءً من غزة، ولكن العالم برمته لا يوافق معها، ونظرياً أميركا هي الأخرى ترفض ذلك، فهي تستطيع بإشارة أن تطبق هذا، وأن تأمر إسرائيل بعمل ذلك”.

مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: نشعر بالقلق إزاء استمرار قصف غزة وطرد المدنيين من قبل إسرائيل

اليونيسف: جميع الأطفال دون سن الخامسة في غزة معرضون لخطر الموت

وحول التضامن مع الشعب الفلسطيني، قال الرئيس الفلسطيني، “بعد السابع من أكتوبر لمدة 3 أو 4 أيام كان هناك رأي عام في أوروبا ضدنا، حكومات وشعوبا، ولكن بعد اللقاءات المباشرة والاتصالات مع الرؤساء ومع رؤساء وزراء، كثيرون منهم تغيرت مواقفهم، فهذه الدول بدأت مواقفها تتغير، هناك عدوان أريد أن يوقفوه، أريد سلاما حسب الشرعية الدولية لا أكثر ولا أقل”.

وتابع عباس قوله: إن دولة فلسطين تحظى باعتراف 142 دولة، وهي أيضا تعترف بحل الدولتين، ما يعني أغلبية الأمم المتحدة، لكننا نطالب بالاعتراف بدولة فلسطين في الأمم المتحدة.

زعماء إسبانيا وبلجيكا وإيرلندا ومالطا يدعون إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية

رياض المالكي: شعبنا في غزة يواجه حرب إبادة انتقامية مليئة بالحقد والقتل والتجويع

إضراب أسواق الذهب في مدن إیرانیة  لليوم الخامس على التوالي

إضراب أسواق الذهب في مدن إیرانیة  لليوم الخامس على التوالي

دخلت أسواق الصاغة، بمدن إيرانية الأربعاء، إضرابا لليوم الخامس على التوالي.

وأضرب بائعو الذهب في مدن تبريز ومشهد وطهران وكرج وأصفهان وقم وهمدان ويزد وأراك وبندر عباس وبوشهر.

وتحدث نشطاء هذا السوق عن انخفاض الأرباح في هذا السوق إذا لم يتم تغيير القانون الجديد، ويعتبرون أن ضريبة 9% على أرباح تداول الذهب غير عادلة.

وتشير التحقيقات في سوق الذهب إلى إغلاق العديد من الشركات التجارية لهذا المعدن الأصفر. ويعد قانون الضرائب الجديد المفروض على معاملات الذهب، إلى جانب مسألة اشتراط إصدار الفواتير الإلكترونية، من العوامل التي دفعت العديد من بائعي الذهب إلى تجنب المعاملات والإضراب.

وبحسب القانون الجديد، إذا ارتفع سعر كل جرام من الذهب العام المقبل بسبب التضخم؛ يتعين على بائعي الذهب دفع المزيد من الضرائب لأن مصلحة الضرائب تعتقد أن البائع حقق ربحًا. في حين أن هذا الارتفاع في الأسعار حدث بسبب التضخم ولم يتم تحقيق أي ربح.

اليوم الثالث لإضراب عمال الصلب في الأهواز وأسواق الصاغة في مدن عدة و تجمعات احتجاجية لمتقاعدي الاتصال في 15 محافظة

اليوم الثالث لإضراب عمال الصلب في الأهواز وأسواق الصاغة في طهران ومشهد وأصفهان ويزد وتبريز وأراك وقم

تجمعات احتجاجية لمتقاعدي الاتصالات في 15 محافظة

لم يعد للتهديد ولا السجن أي أثر، الموت للظالم، وعاش العامل، أيها المتقاعد، ارفع صوتك من أجل حقك

احتج اليوم الاثنين 25 ديسمبر، متقاعدو الاتصالات في 15 محافظة، من بينها مدن شيراز وسنندج وشهركرد وخرم آباد وأردبيل وأصفهان ومريوان وتبريز وآراك والأهواز وهمدان وبيجار ورشت وساري وزنجان لعدم مراعاة مطالبهم حيث نظموا وقفة احتجاجية أمام مكاتب شركة الاتصالات الحكومية.

وفي اليوم نفسه، استمر إضراب المجموعة الوطنية الصناعية للصلب في الأهواز لليوم الثالث. وخرجت مسيرة احتجاجية من الشركة إلى ساحة بقايي. وكان العمال يهتفون: “لم يعد للتهديد ولا السجن أي تأثير”، و”الموت للظالم، وعاش العامل”، و”هيهات منا الذلة”. ويطالب العمال برفع الحظر عن دخول العمال المعلقين عن العمل في الشركة وعودة العمال المفصولين سابقا إلى العمل. وقد تم حجب بطاقة دخول 38 عاملاً من قبل إدارة وأمن هذه الشركة للتصدي لاحتجاجات العمال.

واليوم، بدأ الممرضون والممرضات والمتقاعدون في طهران والأهواز وقزوين وإيلام وقفات احتجاجية أيضًا. وتجمع متقاعدو وزارة النفط والضمان الاجتماعي والتربويون المتقاعدون أمام هيئة التخطيط والميزانية في طهران، كما نظم المتقاعدون في الأهواز وقزوين وإيلام تجمعات احتجاجية، بما في ذلك أمام هيئة الإدارة والتخطيط. وهتفوا: “الحكومة تخون، والبرلمان يدعم”، و”كفى الظلم والاضطهاد، موائدنا فارغة”، و”اليوم يوم حداد، وحقوق المتقاعدين تحت عباءة (الملالي) اليوم”، و”نهبتم مال الصندوق، وجعلتمونا فقراء”. “يجب إطلاق سراح المعلم السجين”، “يجب إطلاق سراح العامل المسجون” و”لن نجلس حتى نحصل على حقوقنا”، “أيها المتقاعد ارفع صوتك من أجل حقوقك”.

كما وفي يوم الاثنين، أضربت معظم محلات بيع الذهب في طهران وهمدان احتجاجاً على قوانين الضرائب الجديدة التي فرضها النظام والتي تهدف إلى زيادة الضرائب ونهب ممتلكاتهم. ولا تزال محلات الذهب في مشهد وأصفهان ويزد وتبريز وأراك وقم وغيرها، والتي بدأت إضرابها قبل أيام، مضربة عن العمل.

وكان موقع “إيلنا” قد كتب في 27 أغسطس من هذا العام: “في غضون عامين، فُرض تضخم لا يقل عن 250% على موائد الناس، ولم تصل أجور العمال حتى إلى ثلث خط الفقر”. هذا في حين دمرت الاختلاسات الفلكية والفساد الحكومي المنهجي الاقتصاد الإيراني. وفي حالة واحدة تم الكشف في الصراع بين عصابات النظام، عن اختلاس فلكي بقيمة 3 مليارات و370 مليون دولار في الشركة الصناعية التابعة للنظام والتي تسمى شركة شاي “دبش” الصناعية الزراعية. وكتب موقع جمران على الإنترنت: هذا الاختلاس يمثل “حصة كبيرة من إجمالي دخل إيران من النقد الأجنبي… ومن المؤكد أن العديد من المؤسسات والهيئات الإدارية والمالية متورطة في هذا الفساد…”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

25 ديسمبر / کانون الأول 2023

طهران – استهداف بلدية المنطقة الثانية النهابة

طهران – استهداف بلدية المنطقة الثانية النهابة

في عمل جريء أضرم أبطال شباب الانتفاضة النار في بلدية المنطقة الثانية بطهران، ردا على الإجراءات القمعية للنظام.

وجاء تنفيذ هذا الاستهداف الجريء لدعم أهالي أردكان الذين احتجوا منذ بضعة أيام على الهواء الملوث في هذه المدينة.

خرج سكان مدينة أردكان في محافظة يزد وسط إيران إلى الشوارع يوم الثلاثاء 26 ديسمبر للاحتجاج على تلوث الهواء في هذه المدينة.

  وهتف الأهالي ضد مسؤولي النظام: ” أيها المحافظ اخجل وارحل ” و‌ “الهواء النقي حقنا المؤكد”  و ” اطلقوا وعودا وخدعونا و ” عار عليكما أيها المحافظ ويا رئيس البلدية”

وفي معظم أيام السنة، يكون مؤشر تلوث الهواء في مدينة أردكان في حالة غير صحية وخطيرة على الفئات الحساسة.

وقال مصطفى ميرزاده، نائب رئيس منظمة البيئة في محافظة يزد، إن أحد أسباب هذه الكمية من تلوث الهواء هو وجود ثمانين بالمئة من صناعات المحافظة في هذه المنطقة.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أنه على الرغم من احتجاج نشطاء البيئة ومواطني أردكان، إلا أن أيا من المسؤولين التنفيذيين والمسؤولين المعنيين لم يعلن حتى الآن عن حل للحد من تلوث الهواء في هذه المدينة

ويأتي مثل هذه العملية الشجاعة في وقت يحاول فيه نظام الملالي، خوفًا من انتفاضة الشعب الإيراني، خلق جو من الرعب في المجتمع باستخدام العديد من الأساليب القمعية، بما في ذلك زيادة عمليات الإعدام.

وكان شباب الانتفاضة قد نفذوا الأسبوع الماضي أعمالا مماثلة ضد الإجراءات القمعية للنظام.

ورامین- استهداف شباب الانتفاضة مبنى النيابة العامة والثورة لنظام الملالي

استهدف شباب الانتفاضة في مدينة ورامين بالقرب من طهران مبنى مكتب المدعي العام والثورة لنظام الملالی، وسمع دوي انفجارات متعددة من هذا المبنى.

ويأتي هذا الاستهداف رداً على عمليات الإعدام الوحشية والأساليب القمعية القضائية لنظام الملالي، والتي تزايدت مؤخراً بشكل غير مسبوق.

يحاول النظام، خوفًا من انتفاضة الشعب الإيراني، مواصلة فرض أجواء الخوف والرعب في المجتمع بكل أنواع الأساليب القمعية من أجل منع اندلاع انتفاضة. ومن الإجراءات القمعية التي يمارسها النظام، بالإضافة إلى إصدار أحكام الإعدام الوحشية ضد الفئات المحرومة، إصدار أحكام الغرامات والسجن ضد النساء بحجة سوء الحجاب.

يذكر أن عمليات شباب الانتفاضة تزايدت كثيراً في الأيام الأخيرة، وتأتي هذه الأعمال رغم التعبئة الأمنية والاستخباراتية والعسكرية للنظام الذي يحاول بكل الطرق الممكنة منع استهداف مراكز القمع والنهب التابعة له.

وفي الأيام الماضية، تعرضت عدة مراكز قمع مهمة تابعة له لهجمات شنها شباب الانتفاضة.

وفی وقت سابق سمعت أصوات انفجارات في مقر قوة الجو الفضائية للحرس في طهران بعد استهدافه من قبل شباب الانتفاضة  .قوة الجو الفضائية هي إحدى القوى الأربع لحرس النظام الإيراني.

و في الاسبوع الماضي استهدف شباب الانتفاضة الكتيبة 203 للحرس في منطقة الباسيج  ثار الله في زاهدان مركز محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق ايران,

في يوم الاثنين 11 ديسمبر، أضرم شباب الانتفاضة في إيران النار في مراكز نظام الملالي في 30 عملية منسقة في طهران ومدن إيرانية أخرى من رشت في الشمال إلى بوشهر في أقصى جنوب إيران. وقد تم الإبلاغ عن هذه العمليات في جميع أنحاء إيران، من مدينة دزفول في جنوب إيران إلى زهك في سيستان وبلوشستان وسنندج في كردستان.

طهران- استهداف شباب الانتفاضة المجمع القضائي المسمى باسم قاسم سليماني

استهداف شباب الانتفاضة للمجمع القضائي ومحكمة الثورة في قزوين

استهداف شباب الانتفاضة لمبنى القضاء في طهران ومخفر الشرطة  في مدينة كرج

استهداف شباب الانتفاضة قاعدة للباسيج في نظر آباد بكرج بالقرب من طهران 

استهداف شباب الانتفاضة قاعدة للباسيج يسمى “امام حسين” في اصفهان 

طهران – استهداف شباب الانتفاضة مراكز القمع في رباط كريم

طهران – استهداف شباب الانتفاضة مراكز القمع في رباط كريم

رداً على التصرفات القمعية واللاإنسانية لنظام الملالي في إيران، استهدف شباب الانتفاضة مبنى النيابة العامة والثورة في رباط كريم بالقرب من العاصمة طهران.

لقد لجأ نظام الملالي إلى زيادة إعدام المواطنين خوفا من الانتفاضة وترويع المجتمع، وأن النيابات والمحاكم التابعة لهذا النظام هي أليات هذا القمع.

وتأتي هذه التصرفات التي يقوم بها النظام في ظل إثارة  وتأجيج الحرب في المنطقة وحمام الدم في غزة، وهو ما يستخدمه النظام الإيراني لتشويه الرأي العام.

وتجري عمليات شباب الانتفاضة في وقت حشد فيه نظام الملالي كل موارده الاستخباراتية والأمنية والعسكرية لاعتقال هؤلاء الشباب الشجعان.

إن عمل شباب الانتفاضة في ظل هذه الظروف يدل على تصميم الشعب والشباب الإيرانيين على الإطاحة بنظام الملالي اللاإنساني.

في الأسبوع الماضي، قام الشباب الثائر في العديد من المدن الإيرانية باستهداف مراكز القمع والنهب التابعة للنظام في طهران والعديد من المدن الإيرانية وإضرام النار فيها، مما يلعب دورا حاسما في كسر مناخ القمع الذي يحاول النظام فرضه على المجتمع.

إيران – استهداف وإحراق مكتب عضو البرلمان على يد شباب الانتفاضة

شباب الانتفاضة يرد على الإجراءات القمعية التي يمارسها النظام الإیراني

طهران- استهداف شباب الانتفاضة لمكتب المدعي العام والثورة في المنطقة الثامنة

في عملية شجاعة، استهدف شباب الانتفاضة في طهران مكتب المدعي العام والثورة في المنطقة الثامنة بطهران، وهو مركز إصدار أحكام الإعدام التعسفية والسجن على الثوار والمواطنين، وسمع دوي عدة انفجارات في المبنى من بعيد.

يحاول نظام الملالي، خوفًا من انتفاضة الشعب الإيراني، خلق جو من الرعب في المجتمع من خلال إجراءات قمعية مختلفة، بما في ذلك الإعدامات والسجون للمحرومين.

إن القضاء في نظام الملالي والادعاء العام والمحاكم التابعة لهذا النظام، والمعروفة بمحكمة الثورة أيضًا أدوات نظام الملالي لقمع الشعب.

وتجري عمليات شباب الانتفاضة في وقت يستخدم النظام كافة منشآته الاستخباراتية والأمنية والعسكرية لاعتقال شباب الانتفاضة.

في الأيام الماضية، استهدف الشباب الثائر في طهران ومدن إيرانية أخرى مراكز القمع والنهب التابعة لنظام الملالي.

وقبل يومين  استهدف شباب الانتفاضة في مدينة ورامين بالقرب من طهران مبنى مكتب المدعي العام والثورة لنظام الملالی، وسمع دوي انفجارات متعددة من هذا المبنى.

فی وقت سابق سمعت أصوات انفجارات في مقر قوة الجو الفضائية للحرس في طهران بعد استهدافه من قبل شباب الانتفاضة  .قوة الجو الفضائية هي إحدى القوى الأربع لحرس النظام الإيراني.

و في الاسبوع الماضي استهدف شباب الانتفاضة الكتيبة 203 للحرس في منطقة الباسيج  ثار الله في زاهدان مركز محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق ايران,

في يوم الاثنين 11 ديسمبر، أضرم شباب الانتفاضة في إيران النار في مراكز نظام الملالي في 30 عملية منسقة في طهران ومدن إيرانية أخرى من رشت في الشمال إلى بوشهر في أقصى جنوب إيران. وقد تم الإبلاغ عن هذه العمليات في جميع أنحاء إيران، من مدينة دزفول في جنوب إيران إلى زهك في سيستان وبلوشستان وسنندج في كردستان.

استهداف شباب الانتفاضة لجنة للنهب والقمع في قزوين ومبنى تابعا للقضاء في رشت 

استهداف شباب الانتفاضة لمبنى القضاء في طهران ومخفر الشرطة  في مدينة كرج

استهداف شباب الانتفاضة قاعدة للباسيج في نظر آباد بكرج بالقرب من طهران 

استهداف شباب الانتفاضة قواعد للباسيج لقوات الحرس في مدينتي ياسوج وشهرضا

احصائيات حكومية وهمية في نظام الملالي

0

احصائيات حكومية وهمية في نظام الملالي

تشير الإحصاءات إلى قياس التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والتغيرات في مجتمع واحد. تسمح الإحصاءات للحكومات والأشخاص والخبراء بتحديد الاتجاهات في المجتمع وتحديد اتجاهاتهم المستقبلية. في نظام الملالي، وضعت مسؤولية توفير الإحصاءات الاقتصادية الرئيسية والمهمة على عاتق مؤسستين: المركز الإحصائي والبنك المركزي.

ومع ذلك،  فإن هاتين المؤسستين تقدمان دائما إحصاءات مختلفة لأسباب وأعذار مختلفة للمتغيرات الاقتصادية. وقد أدى ذلك إلى لجوء نظام ولاية الفقيه إلى هذه الاختلافات في تبرير إخفاقاته وإفلاسه، وجعل الجمهور مرتبكا ومضللا لدرجة أنه توقف أخيرا عن المحاسبة وتوضيح سجل نظام الملالي الإصلاحي، واعتمد في النهاية على المراكز الإحصائية الأجنبية. ومن اللافت أن محمد رضا فرزين، رئيس البنك المركزي، يعتبر الاختلاف في إحصائيات هاتين المؤسستين طبيعيا وله سوابق تاريخية!

على مدى السنوات القليلة الماضية، كان الملا رئيسي يسوق من أجل النمو الاقتصادي ويعتمد على الإحصاءات الصادرة عن المراكز الخاضعة لقيادته ولكن مع نفس الاختلافات الإحصائية التي يناور بها لتحسين الوضع. وفقا للمركز الإحصائي الإيراني، بلغ النمو الاقتصادي في النصف الأول من هذا العام 7.5٪، بينما وفقا لرواية البنك المركزي، كان هذا الرقم 4.7٪.

لمعرفة مدى أهمية هذه الفجوة، يكفي النظر إلى رقم ۲۲۰۰ ألف مليار  تومان مخبأة في هذا الاختلاف، وهو ببساطة 32.4 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي لهذا العام (GDP). لا تقتصر هذه الأرقام على أعداد كبيرة، ولكن أيضا المجموعات الفرعية ذات الصلة ترى اختلافات كبيرة.

أحد مبررات ذلك هو الفرق في  سنة الأساس لكلتا المؤسستين. ومقدار التضخم الذي يقبلونه هو سبب آخر للفجوة الإحصائية. لكن المفارقة هي أن نمو الاقتصاد بدون نفط كان 2.4٪ من وجهة نظر البنك المركزي و 4.2٪ من وجهة نظر المركز الإحصائي الإيراني، وهو فرق مهم. كما أن نمو القطاع الزراعي من قبل المركز الإحصائي هو سالب 3.2٪، في حين أن هذا الرقم موجود في إحصائيات البنك المركز الإيجابي هو عشر بالمائة!

«هذا الوضع يؤدي إلى ارتباك في الجو الخطابي وحتى يجعل من المستحيل التحدث والتوصل إلى نتيجة بشأن الوضع في البلاد. من ناحية أخرى، لا توجد إمكانية لصنع السياسات في هذا المجال. هل ينبغي لواضعي السياسات أن يضعوا سياسات تستند إلى إحصاءات النمو الإيجابية في قطاع ما أم إلى النمو السلبي؟ إذا كان على صانع السياسة استخدام الوسائل النقدية للخروج من الركود أو الازدهار، فما هي الإحصاءات التي ينبغي أن تؤخذ في الاعتبار” (صحیفة دنیای اقتصاد 24  ديسمبر 2023 ).

تضليل الناس بالإحصائيات

يعتقد الكثير من الاقتصاديين أن الإحصاءات المنشورة حول النمو الاقتصادي لا تتعارض فقط مع واقع الاقتصاد الإيراني، ولكن يجب اعتبارها مضللة للغاية “(صحیفة جهان صنعت 2023 ).

“في الاقتصاد الإيراني، المستهلك الأكبر هو الحكومة، ونموذج حساب النمو على أساس زيادة الاستهلاك، في الواقع، في هذا الاقتصاد تعتمد جميع الجوانب على قرارات الحكومة، وجزء كبير من الشركات والمؤسسات المالية وقواعد اللعبة هي الحكومة نفسها. وكلما زاد معدل النمو الاقتصادي القائم على هذا النمط، زاد بؤس الشركات الخاصة والأسر، وسيسبب المزيد من البؤس الاقتصادي للبلاد”.

لقد فتح الاقتصاد الذي يهيمن عليه خامنئي والعصابة المهيمنة أيديهم على الموارد العامة وثروات الشعب الإيراني ووضعوها في خدمة مصالحهم وبرامجهم المعادية للشعب، والآن يتباهون بهذا الاستهلاك لرأس المال الشعبي.

 يقول نفس الاقتصادي: “حساب رأس المال الوطني سلبي للغاية بسبب تدفق رأس المال من البلاد، ومن ناحية أخرى، لا يوجد استثمار أجنبي خاص في اقتصاد البلاد، ولا يوجد أي ابتكار معين في مجال التكنولوجيا ولا القطاع الخاص في البلاد لديه إمكانية شراء التراخيص وبراءات الاختراع من الشركات والشركات الكبرى في العالم. زيادة الإنفاق الحكومي ليست فنا”.

النمو بمساعدة النفط

ومن المفارقات أن نفس التقرير الصادر عن المؤسسات المسؤولة عن الإعلان عن الإحصاءات يشير إلى بيع ونهب الموارد النفطية لإرضاء حكام إيران الجشعين. إن تصدير رأس مال هذا البلد يتم بالطبع عن طريق البيع بسعر مرتفع: “جزء كبير من هذه “قفزة التصدير” يعود إلى قطاع “النفط والغاز”.

في  الواقع، مع زيادة مبيعات النفط، والتي هي في الغالب “مخفضة”، كان الدور الرئيسي للنمو الاقتصادي في النصف الأول من هذا العام هو مسؤولية النفط والغاز” (صحيفة اعتماد 24 ديسمبر).

والأكثر خزيا من ذلك أنه على الرغم من كل الانتهاكات التي لحقت بموارد البلاد، فإن تكاليف نظام الملالي مذهلة للغاية، بحيث أن الأصول المصادرة لا تكفي لاثارة الحرب والقنابل والصواريخ والوكلاء وجيوب السادة، والعجز الفلكي يفرض أموالا على مفارش المائدة الفارغة للناس في شكل تضخم وإيجارات باهظة الثمن للمواد الغذائية والمساكن.

الاقتصاد غير المؤكد للبلاد

كما يظهر تقرير البنك الدولي أنه بسبب تصاعد العجز الدائم في إيران، والذي وصل إلى حوالي 30 في المائة من إجمالي الميزانية، لم يعد يسمح بالاستثمار. مع هذه الأزمة، جعلت العصابة المهزومة أيضا مفارقة لحكومة خامنئي المعينة: “ويقول إسحاق جهانغيري، النائب الأول لحكومة حسن روحاني، بينما يشير إلى الزيادة الجامحة في الإنفاق الحكومي والقيود المتزايدة على الموارد الحكومية، “الأفق المضطرب لاقتصاد البلاد ومأزق صنع القرار الذي خلقه” (منظمة التعاون الاقتصادي الإيرانية، 24 ديسمبر).

أحد مكونات الناتج المحلي الإجمالي هو الاستهلاك النهائي الخاص (الأسرة). وهذا يشمل تكلفة الغذاء والملبس والسكن والصحة والنقل والترفيه والثقافة، إلخ. لم يقتصر الأمر على عدم زيادة هذا المؤشر مقارنة بالعام السابق، بل إن رفاه الناس هذا العام قد تراجع وانخفض بسرعة، كما يتضح من جميع مؤشرات الفقر والبؤس والجوع والمرض لملايين الناس في هذا البلد.

إحياء ذكرى شهداء الانتفاضة في مدن مختلفة من إيران

إحياء ذكرى شهداء الانتفاضة في مدن مختلفة من إيران

في الأسبوع الماضي، أقيمت ذكرى شهداء الانتفاضة على قبورهم بمشاركة المواطنين وعائلاتهم في مدن مختلفة من إيران.

في هذه المراسيم، أحيا المشاركون ذكرى شباب وشابات الانتفاضة الذين ضحوا بحياتهم العام الماضي من أجل حرية الشعب الإيراني، مجددين العهد مع شهداء بأنهم سيواصلون انتقامهم وطريقهم إلى إسقاط نظام الملالي، ورددوا شعارات على قبورهم:

  • قسما بدماء الرفاق، نبقى صامدين حتى النهاية
    • الشهداء أحياء، ولن ينسوا أبدا.
  • سنواصل رحلتكم من جيل إلى جيل.

في ذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران، تم تزيين صور شهداء الانتفاضة بالشموع والزهور وإحياء ذكراهم، من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب في ذكرى شهداء الانتفاضة، تم إنشاء رمز يجدد به الشعب الإيراني عهده بالاستمرار حتى الإطاحة بنظام الملالي المناهض للإنسان لمواصلة طريق الشهداء.

ذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران:

سنندج – 21 ديسمبر – إحياء ذكرى شهيد الانتفاضة متين نصري

سنندج – 21 ديسمبر  – إحياء ذكرى شهيد الانتفاضة يحيى رحيمي

سنندج – 20 ديسمبر  – تكريم شهيد الانتفاضة عيسى بيغلري

سنندج – 21 ديسمبر  – تكريم شهيد الانتفاضة آرام حبيبي

إيذه – 21 ديسمبر – إحياء ذكرى استشهاد انتفاضة ميلاد سعيديان جو

طهران – 21 ديسمبر  – تكريم شهيد الانتفاضة سياوش محمودي

طهران – 21 ديسمبر  – تكريم شهيدة الانتفاضة يلدا آقا فضلي

إيذه – 21 ديسمبر – إحياء ذكرى الشهيدة دنيا فرهادي

إيذه – 21 ديسمبر  – إحياء ذكرى الشهيد كيان بيرفلك

بابل – 21 ديسمبر  – إحياء ذكرى الشهيد أبو الفضل مهدي بور

قائمشهر – 21 ديسمبر – تكريم الشهيد محسن محمدي

إحياء ذكرى شهداء الانتفاضة في مدن مختلفة من إيران
إحياء ذكرى شهداء الانتفاضة في مدن مختلفة من إيران
إحياء ذكرى شهداء الانتفاضة في مدن مختلفة من إيران
إحياء ذكرى شهداء الانتفاضة في مدن مختلفة من إيران
إحياء ذكرى شهداء الانتفاضة في مدن مختلفة من إيران

جرت   التجمعات  الاحتجاجية الأولى للانتفاضة   الوطنية في إيران في  17 سبتمبر 2022 ، أمام مستشفى توفيت فيه مهسا أميني في طهران ، وانتشرت الأيام التالية إلى جميع محافظات إيران ال 31. كما  نظم تضامن ودعم الشعب الإيراني في الخارج احتجاجات  ومظاهرات ضد النظام القمعي  في   أكثر من 150 مدينة حول العالم.

وبسبب انتشار  الانتفاضة إلى كل  إيران،  أغلق  نظام  الملالي إلى حد كبير الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي. اعتقل نشطاء سياسيون واجتماعيون وطلاب وفنانون ورياضيون في إيران وتعرضوا لتهديدات وضغوط نفسية. في هذه الانتفاضة الوطنية العظيمة في إيران، قتلت قوات النظام أكثر من 750 شهيدا واعتقلت أكثر من 30000 شخص تعرضوا للتعذيب في السجون، ولا يزال الكثير منهم في السجون

نشر خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي في طهران وعشرات المدن الإيرانية

نشر خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي في طهران وعشرات المدن الإيرانية

في عمل منظم وشجاع، نشرت وحدات المقاومة في طهران وعشرات المدن الإيرانية الأخرى من شمال إلى جنوب البلاد خطة النقاط العشر للرئيسة المنتخبة السيدة مريم رجوي للمقاومة من أجل إيران حرة وديمقراطية.

وفي طهران نشرت وحدات المقاومة خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي في عدة أماكن بالعاصمة.

في کرکان شمال إيران ، نشرت وحدات المقاومة لوحات كانت تحمل المقترح الثاني من بيان العشر مواد، الذي كتب عليه “حرية التعبير، وحرية الأحزاب، وحرية اللقاءات، وحرية الصحافة والفضاء الافتراضي، وحل الحرس وقوات القدس الإرهابية، وشبيحة النظام، والبسيج المعاد للشعب، ووزارة المخابرات، ومجلس الثورة الثقافية وجميع الدوريات والهيئات القمعية في المدينة والقرى وفي المدارس والجامعات والمؤسسات والمصانع.

في سمنان مركز إيران ، قام شباب المقاومة بتعليق لافتات تحمل المادة الثالثة من خطة السيدة رجوي، التي كانت تشير إلى “ضمان الحقوق والحريات الشخصية والاجتماعية وفقًا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان”.

في شيراز جنوب إيران، قامت وحدات المقاومة بالتنسيق مع المدن الأخرى في إيران بتعليق لافتة تحمل صورة السيدة مريم رجوي وخطتها ذات عشر مواد، حيث كتب عليها: “تحقيق المساواة الكاملة بين النساء والرجال في الحقوق السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية والمشاركة المتساوية للنساء في القيادة السياسية، وإلغاء أي تمييز، وحق اختيار اللباس بحرية، وحق الزواج والطلاق والتعليم والتوظيف، ومنع استغلال النساء بأي شكل من الأشكال”.

في همدان غرب إيران ، قامت وحدات المقاومة والشبان الشجعان برفع صورة للسيدة مريم رجوي في جميع أنحاء المدينة على أساس المادة السابعة من المشروع، الذي يتعلق بـ “الحكم الذاتي ورفع التمييز المضاعف ضد الأعراق والقوميات الإيرانية وفقًا لمقترح المجلس الوطني للمقاومة للحكم الذاتي في كردستان إيران”.

في بابل شمال إيران، قامت وحدات المقاومة في المدن الأخرى بالتأكيد على المادة الثامنة من خطة عشر مواد للسيدة رجوي في أماكن مختلفة. كانت هذه المادة تشمل: “العدالة والفرص المتساوية في التوظيف وفي الأعمال والسوق الحرة لجميع شعب إيران. تعزيز حقوق العمال والفلاحين، والممرضين، والموظفين، والمعلمين، والمتقاعدين”.

في تبريزمركز محافظة أذربيجان شمال غرب إيران ، قدمت وحدات المقاومة دعمها للمادة التاسعة من خطة عشر مواد للسيدة رجوي من خلال تعليق الصور واللافتات في جميع أنحاء المدينة. كانت المادة التاسعة تتناول “حماية وتحييد البيئة والتصدي للمجازر البيئية التي تحدث تحت حكم الملالي”.

نشر خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي في طهران وعشرات المدن الإيرانية
نشر خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي في طهران وعشرات المدن الإيرانية
نشر خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي في طهران وعشرات المدن الإيرانية
نشر خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي في طهران وعشرات المدن الإيرانية

تحت مظلة هذه الخطة، قام الشبان الشجعان في المدن والقرى بتثبيت لافتات ورفع صور من بيان العشر مواد للسيدة مريم رجوي. هذه الخطوات ليست فقط رمزًا للاحتجاج ضد النظام الحالي في إيران بل تشير أيضًا إلى قوة وتضامن جمعيات المقاومة في تحقيق أهداف الحرية والديمقراطية في إيران.

عقب هذه الإجراءات،  يلاحظ المجتمع الدولي أيضًا هذه الاحتجاجات والتأكيد على الحريات، وحقوق الإنسان، وحقوق المرأة، ودعم البيئة هي من بين الرسائل التي يتم نقلها إلى المجتمع الإيراني من خلال هذه الإجراءات.

يبدو أن هذه الاحتجاجات وأنشطة وحدات المقاومة تشير إلى قبول واسع لهذه الخطة في المجتمع الإيراني، وهي نقطة بداية جديدة لحركة الحرية في هذا البلد. تزيد هذه الإجراءات من الهوية والدافع لشعب إيران نحو تحقيق أهداف الحرية والديمقراطية، ويبدو أن حركة الحرية في إيران تتجه نحو اتجاه جديد وأقوى.

نشر خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي في طهران وعشرات المدن الإيرانية

لليوم الخامس على التوالي – إضراب واحتجاج عمال المجموعة الوطنية لصناعة الصلب في الأهواز

لليوم الخامس على التوالي – إضراب واحتجاج عمال المجموعة الوطنية لصناعة الصلب في الأهواز

احتج الآلاف من عمال المجموعة الوطنية لصناعات الصلب في إيران وأضربوا لليوم الخامس على التوالي في الأهواز يوم الاربعاء  27 ديسمبر، وخرجوا في مسيرة احتجاجية.

يأتي احتجاج عمال الصلب في الأهواز بسبب “إغلاق بطاقة 21 عاملاً في هذه الشركة وعدم تنفيذ خطة التصنيف الوظيفي”.

ويطالب العمال : إزالة القيود المفروضة على دخول العمال المعلقين عن العمل وعودة الزملاء المفصولين سابقًا إلى العمل، ومساواة أجور العاملين مقارنة بشركات الصلب الأخرى، والتنفيذ الكامل والفوري لتصنيف الوظائف، وإقالة الرئيس التنفيذي ومصادرة الملكية من البنك الوطني، ومشاركة العاملين في إدارة الشركات.

غادر عمال الصلب مكان عملهم ونظموا مسيرة احتجاجية من أمام مبنى الشركة باتجاه ساحة بقايي الواقعة على طريق الأهواز – خرمشهر.

وفي هذه المسيرة، ردد العمال شعارات مثل “تحية للعامل، الموت للظالم”، و”عار على البنك الوطني، اترك المجموعة الوطنية”، و”لا تهديد لا سجن لم يعد فعالا”.

وفي تظاهرتهم الاحتجاجية، رفعوا لافتات كتب عليها “مساواة الحقوق مع شركات الصلب هو حقنا المطلق”.

في اليوم 27 سبتمبر من هذا العام، حكم القضاء في نظام الملالي على 17 عاملاً محتجًا في المجموعة الوطنية لصناعات الصلب في الأهواز بالجلد والسجن والغرامة.

في الوقت نفسه، كتبت وكالة أنباء إيلنا الرسمية أن هذه الأحكام صدرت عن محكمة الثورة في الأهواز عقب تقرير سلطة الشرطة وشكوى شركة شفق راهيان أكسين للصناعة والتجارة” صاحبة شركة صلب إيران وأمنها.

وبحسب إيلنا، فقد اتُهم هؤلاء العمال “بإخلال النظام العام من خلال إثارة الضجيج والجدل” خلال انتفاضة الشعب الإيراني.

الأهواز – إضراب واحتجاج عمال المجموعة الوطنية لصناعة الصلب لليوم الرابع على التوالي

احتج الآلاف من عمال المجموعة الوطنية لصناعات الصلب في إيران وأضربوا لليوم الرابع على التوالي في الأهواز يوم الثلاثاء 26 ديسمبر، وخرجوا في مسيرة احتجاجية.

 وفي الليلة الماضية، واصل عمال المجموعة الوطنية لصناعات الصلب في الأهواز إضرابهم وسيطروا على الأبواب، واستولوا على الشركة الرئيسية.

يأتي احتجاج عمال الصلب في الأهواز بسبب “إغلاق بطاقة 21 عاملاً في هذه الشركة وعدم تنفيذ خطة التصنيف الوظيفي”.

ومن مطالبهم: إزالة القيود المفروضة على دخول العمال المعلقين عن العمل وعودة الزملاء المفصولين سابقًا إلى العمل، ومساواة أجور العاملين مقارنة بشركات الصلب الأخرى، والتنفيذ الكامل والفوري لتصنيف الوظائف، وإقالة الرئيس التنفيذي ومصادرة الملكية من البنك الوطني، ومشاركة العاملين في إدارة الشركات.

غادر عمال الصلب مكان عملهم ونظموا مسيرة احتجاجية من أمام مبنى الشركة باتجاه ساحة بقايي الواقعة على طريق الأهواز – خرمشهر.

وفي هذه المسيرة، ردد العمال شعارات مثل “تحية للعامل، الموت للظالم”، و”عار على البنك الوطني، اترك المجموعة الوطنية”، و”لا تهديد لا سجن لم يعد فعالا”.

وفي تظاهرتهم الاحتجاجية، رفعوا لافتات كتب عليها “مساواة الحقوق مع شركات الصلب هو حقنا المطلق”.

في اليوم 27 سبتمبر من هذا العام، حكم القضاء في نظام الملالي على 17 عاملاً محتجًا في المجموعة الوطنية لصناعات الصلب في الأهواز بالجلد والسجن والغرامة.

في الوقت نفسه، كتبت وكالة أنباء إيلنا الرسمية أن هذه الأحكام صدرت عن محكمة الثورة في الأهواز عقب تقرير سلطة الشرطة وشكوى شركة شفق راهيان أكسين للصناعة والتجارة” صاحبة شركة صلب إيران وأمنها.

وبحسب إيلنا، فقد اتُهم هؤلاء العمال “بإخلال النظام العام من خلال إثارة الضجيج والجدل” خلال انتفاضة الشعب الإيراني.

اليوم الثالث لإضراب عمال الصلب في الأهواز وأسواق الصاغة في مدن عدة و تجمعات احتجاجية لمتقاعدي الاتصال في 15 محافظة

توسع نطاق الاحتجاجات في إيران – تجمعات احتجاجية لكوادر التمريض و متقاعدي الاتصالات في مختلف المدن الايرانية

تجمعات احتجاجية لمتقاعدي الصلب في طهران وأصفهان ومتقاعدي الضمان الاجتماعي في كرمانشاه وشوش

قوات الحرس لنظام الملالي: عملية طوفان الأقصى إحدى عمليات الانتقام لاغتيال  قاسم سليماني

قوات الحرس لنظام الملالي : عملية طوفان الأقصى إحدى عمليات الانتقام لاغتيال  قاسم سليماني

استغلال النظام الإيراني وقوات الحرس دماء الشعب الفلسطيني وما يجري في غزة
مزاعم انتصار قوات الحرس للنظام الإيراني على حساب دماء أطفال ونساء غزة

اعلن الناطق الرسمي باسم قوات الحرس لنظام الملالي بأن عملية حرب غزة كانت انتقاما لاغتيال قاسم سليماني قائد قوة القدس الارهابية الذي كان قاتل اطفال شعوب المنطقة في سورية والعراق واليمن ولبنان

قال الحرسي رمضان شريف – المتحدث باسم قوات حرس النظام الإيراني في المؤتمر الصحفي بخصوص اغتيال رضي موسوي: اليوم كانت عملية طوفان الأقصى إحدى عمليات الانتقام لاغتيال الجنرال سليماني على يد الأمريكان والصهاينة، وإذا أراد أحد أن يقول ما هو الانتقام من الصهاينة والأمريكيين، فواحد منه كان طوفان الأقصى.

واردف قائلا: أعلنا هنا تكريمنا وتعظيمنا للعزيز الجنرال سليماني، وما زال هذا المسار مستمراً، الطريق الذي يسعى إلى تحقيق الأمن لشعب بلادنا العزيز وإرساء مُثُل الثورة العظيمة لوطننا الحبيب، ولا يزال هذا الطريق والعملية والنضال ضد أعداء وطننا و أمنه واستقلاله وحريته مستمراً وهو طريق مستمر منذ بداية الثورة ودائما من فخر الحرس الثوري الإسلامي هو حماية الثورة ومنجزاتها وسلامة الشعب، وكان ذلك عزيزا علينا.

  إن استشهاد عميدنا الشهيد رضي موسوي، الذي كان يعمل على مدى أكثر من خمسة وعشرين عامًا كمستشار مدرب وذو خبرة في سوريا ولبنان ومسؤولاً عن الدعم واللوجستيات للحرس الثوري الإيراني وتمكين محور المقاومة، هو بلا شك خسارة كبيرة، ونحن من هذا المنطلق قدمنا ​​أحد قادتنا الأعزاء والشرفاء، رغم أننا لا نقلق من استمرار طريقه، لأن شهدائنا السابقين كانوا قد دربوا حاملي الراية في مجالات تخصصهم، ونحن الحمد لله أنه بعد كل ما حدث جاء تمكين وتحفيز إضافي لمواصلة مسار هؤلاء الشهداء الأعزاء، وأنتم تشهدون بعد استشهاد العزيز الجنرال سليماني، المزيد من الازدهار للقتال ضد الصهاينة، وسيكون هناك بالتأكيد “لا انقطاع في أداء واجباتنا ومهامنا، ولكن بتصميم أكثر جدية، سيستمر هذا المسار، هذا المسار المبني على استراتيجية. أبلغها المرشد الأعلى للثورة الإسلامية إلى الحرس الثوري الإيراني و تدار من قبل هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة والأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي للبلاد، ويواصل الحرس الثوري الإيراني أداء واجباته بمنطقه الخاص، وهو منطق محسوب للغاية. وفي هذا الصدد، ليس لدينا أي خصوصية والحقيقة أن هذا الشهيد العزيز النبيل كانت له تجربة جيدة جداً في عملية الإعداد والتجهيز.

اليونيسف: جميع الأطفال دون سن الخامسة في غزة معرضون لخطر الموت

الأمم المتحدة: آلاف الأشخاص في غزة معرضون لخطر المجاعة

حرب غزة – عدد القتلى الفلسطينيين يرتفع إلى 20 ألفاً وأكثر من 50% من العائلات يعانون من الجوع

واكد شريف: إن تمكين جبهة المقاومة له أبعاد مختلفة، من التدريب ونقل الخبرة والتصميم في مختلف المجالات، وهو ما يقوم به عادة قادة عظماء مثل الشهيد الحبيب سليماني نفسه، بالإضافة إلى التمكين اللوجستي لجبهة المقاومة، وهو ما نقوم به جميعاً. نشهد اليوم، والتي قطعت شوطا كبيرا عن السنوات الماضية، وفيما يتعلق بالمعدات العسكرية التي يملكها أبناء الأمة الفلسطينية اليوم، فإن بعضها يعود إلى جهود الشهيد رضي المتواصلة في نقل الخبرة والتكنولوجيا، و ورغم أنهم قاموا بتوطين هذه التكنولوجيا واليوم الحمد لله يعتمدون على أنفسهم، لكن في بداية هذا التمكين بالتأكيد لم يخلو من الجهود المتواصلة لهذا العزيز

وتابع المتحدث باسم قوات الحرس: اليوم كانت عملية طوفان الأقصى إحدى عمليات الانتقام لاغتيال العزيز الجنرال سليماني على يد الأمريكان والصهاينة، وإذا أراد أحد أن يقول ما هو الانتقام من الصهاينة والأمريكيين، فواحد منه كان طوفان الأقصى، وهو ما صرح به إسماعيل هنية، الذي وصف في مراسم تشييع الشهيد سليماني بأنه هو شهيد القدس، وبتأكيد متكرر اليوم، أبناء فلسطين في جبهة المقاومة والمصممين الفلسطينيين الأعزاء والمستمرين في عملية طوفان الأقصى أنفسهم يقولون إن هذا كان أحد عمليات الانتقام التي قام بها أبناء جبهة المقاومة من الأمريكان والصهاينة لاغتيال الشهيد سليماني، وطبعا يستمر الانتقام في أماكن مختلفة وفي أوقات مختلفة ولن يسلم الصهاينة من هذا الانتقام أبدًا.

وأردف شريف قائلا: ونظراً لمعرفته التفصيلية بالمكان، فإن الحرس الثوري الإيراني يتصرف بطريقة تنتقم ولا تعطي عذراً للصهاينة.

رياض المالكي: شعبنا في غزة يواجه حرب إبادة انتقامية مليئة بالحقد والقتل والتجويع

مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: نشعر بالقلق إزاء استمرار قصف غزة وطرد المدنيين من قبل إسرائيل

مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: نشعر بالقلق إزاء استمرار قصف غزة وطرد المدنيين من قبل إسرائيل

في تقرير حول الأزمة في غزة، كتب موقع المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة اليوم الأربعاء: “إنها تشعر بقلق عميق إزاء استمرار قصف القوات الإسرائيلية لـ غزة، خاصة بعد أن أمر الجيش السكان بالانتقال إلى المناطق الوسطى والجنوبية للقطاع.”

في غضون ذلك، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن العملية الإسرائيلية في مطار شمال الضفة الغربية خلفت ستة قتلى صباح الأربعاء، ومنذ بداية الحرب قتل أكثر من 300 فلسطيني في الضفة الغربية برصاص القوات الإسرائيلية والمستوطنين..

اليونيسف: جميع الأطفال دون سن الخامسة في غزة معرضون لخطر الموت

الأمم المتحدة: آلاف الأشخاص في غزة معرضون لخطر المجاعة

منظمة هيومن رايتس ووتش تتهم إسرائيل بمحاولة تجويع الفلسطينيين في غزة

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية الخبر وكتبت:

قد تم التعبير عن موقف مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بينما حذرت باولا جافيريا بيتانكورت، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان للنازحين داخلياً، هذا الأسبوع، أثناء إدانتها لتصعيد الصراعات وموت المدنيين في غزة، من أن “إسرائيل نكثت الوعود الأمنية التي قُدمت لمن قضوا شهرين في تنفيذ الأمر المسبق بإخلاء شمال غزة. والآن يتم تهجيرهم قسراً مرة أخرى مع سكان جنوب غزة. وبما أن أوامر الإخلاء والعمليات العسكرية آخذة في الاتساع وتعرض المدنيين لهجمات لا هوادة فيها بشكل يومي، فإن الاستنتاج المنطقي الوحيد هو أن العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة تهدف إلى الطرد الجماعي لأغلبية السكان المدنيين”.

رياض المالكي: شعبنا في غزة يواجه حرب إبادة انتقامية مليئة بالحقد والقتل والتجويع

فرانس برس: القيود المفروضة على إرسال المساعدات الإنسانية هي حكم آخر بالإعدام على الأطفال في غزة

وفي كلمتها، وبينما طالبت المجتمع الدولي بإدانة التجاهل الصارخ للقوانين الإنسانية الدولية وقوانين حقوق الإنسان التي تميز الصراع الحالي، قالت: “لقد تم تدمير المساكن المدنية والبنية التحتية في غزة بالأرض، ولا يوجد أي احتمال واقعي للعودة. إن هذا الأمر يخيب أمل لاجئي غزة، فهو تكرار لتاريخ إسرائيل الطويل في التهجير القسري للفلسطينيين”.