الرئيسية بلوق الصفحة 1117

مقتل ضابط في قوى الأمن الداخلي لنظام الملالي في ميناب بهرمزكان

مقتل ضابط في قوى الأمن الداخلي لنظام الملالي في ميناب بهرمزكان

أفادت وكالة أنباء قوات الحرس في 27 كانون الأول/ديسمبر 2023، أن ضابطًا في قوى القمع الداخلي القمعية يدعى جاسم حسينيان تعرض للدهس بسيارة في مدينة ميناب بمحافظة هرمزكان جنوب إيران وقتل جراء ذلك.

وأعلنت وكالة أنباء قوات الحرس أن هذا الإجراء متعمد وكتبت تقول: قال سلحشور قائممقام مدينة ميناب: سائق السيارة المنتهك للقانون دهس هذا الضابط عند نقطة التفتيش. وتم القبض على مرتكب هذا الإجراء.

ولدى الشعب الإيراني الضائق ذرعًا، وخاصة الشباب والنساء، الكثير من الكراهية تجاه القوى القمعية لنظام الملالي بحيث أنهم يتربصون كل فرصة ليعاقبوهم على ما ارتكبوا من الجرائم بحقهم.

وأذعنت وكالة أنباء قوة القدس الإرهابية، الثلاثاء 19 كانون الأول/ديسمبر، بمقتل 70عنصرًا من قوى الأمن الداخلي منذ بداية العام، فيما أشارت إلى مقتل 11عنصرًا من قوى الأمن الداخلي القمعية في مدينة راسك (وكالة أنباء تسنيم، 19 كانون الأول/ديسمبر).

كما أعلنت قوات الحرس يوم السبت 9كانون الأول/ديسمبر عن مقتل أحد عناصر الحرس في جنوب شرق البلاد وقالت: أبوالفضل صادقي من مجموعة الهندسية القتالية 45 ما يسمى بجواد الأئمة للقوات البرية للحرس، قتل في منطقة العمليات الجنوبية الشرقية.

ولم تعلن قوات الحرس عن المزيد من التفاصيل حول التاريخ والمكان الدقيقين وطريقة مقتل هذا الحرسي. (وكالة الأنباء الحكومية لهيئة الإذاعة والتلفزيون – 9كانون الأول/ديسمبر)

وأفادت وكالة أنباء قوة القدس الإرهابية عن مقتل ضابط في قوى الأمن الداخلي القمعية في مدينة سراوان يوم الأربعاء 6ديسمبر/ كانون الأول، وكتبت تقول: أصيب خلال عملية في معركة على نقطة حدودية وقتل بعد 5أيام. (وكالة أنباء قوة القدس الإرهابية 6ديسمبر/ كانون الأول)

نذكر أنه في العام الماضي، قتل شباب الانتفاضة الضائقون ذرعًا الكثير من العناصر القمعية لقوى الأمن الداخلي وقوات الحرس في كل أرجاء إيران. وفي الأشهر الأخيرة، يتزايد هذا العدد في المدن بجميع أنحاء إيران. وقد أذعن بذلك بعض المسؤولين والمؤسسات الأمنية التابعة لنظام الملالي.

إيران.. مقتل ضابط لقوی الأمن الداخلي في مدينة

قصر شيرين

مقتل ضابطي شرطة قمعيين  للنظام في ياسوج

مقتل ضابطین إرهابيين من قوات القدس الإيرانية في سوريا

مقتل 52 من قوات الشرطة القمعية في أصفهان هذا العام

عرض صور ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية ضد نظام الملالي في طهران ومدن إيرانية أخرى

عرض صور ضوئية لقيادة المقاومة الإيرانية ضد نظام الملالي في طهران ومدن إيرانية أخرى

في الذكرى السنوية لانتفاضة الشعب الإيراني في عام 2017 ، قامت وحدات المقاومة في جميع أنحاء البلاد بتنظيم حفلات لتكريم ذكرى الشهداء لهذه الثورة، من خلال توثيق الصور وتثبيت لافتات تحمل صور  قائد المقاومة السيد مسعود رجوي و الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي في مدن عدة في إيران.

تمت هذه الإجراءات في ظل اتساع نطاق تصاعد الإجراءات القمعية من قبل النظام الإيراني، حيث سيتم معاقبة أي تحرك احتجاجي بالسجن والتعذيب، ومع ذلك، فإن وحدات المقاومة لاتبالي تهديدات النظام، حيث عرضت عزيمتها لتحقيق حرية إيران.

التقرير التالي هو نموذج لنشاطات وحدات المقاومة في مدن إيران التي تشمل من غرب إيران إلى شرقها ومن شمالها إلى جنوبها.

تم توثيق الصور لقادة المقاومة بمناسبة الذكرى السنوية لثورة عام 2017 في مدن مثل طهران، مشهد، أصفهان، كرج، كرمانشاه وطبس.

– في طهران – شارع جنت آباد، شارع عسكري – 27 ديسمبر: صورة السيد مسعود رجوي مع شعار “لا تيأسوا أبدا”.

– في طهران – شارع جنت آباد، شارع اقاقيا – 27 ديسمبر: صورة زعيم المقاومة مع شعار “إذا كان لدى خامنئي ورئيسي وغيرهم جرأة، فليحضروا المحكمة الدولية”.

– في مشهد – شارع حافظ – 27 ديسمبر: صورة السيدة مريم رجوي مع شعار “الثورة والإطاحة بالنظام هي الطريق الوحيد لتحقيق حرية شعب إيران”.

– في أصفهان – مدينة ابريشم آزادراه ذوب آهن – 27 ديسمبر: صورة السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي مع شعار “تحية لرجوي”.

– في كرج – شارع بهارستان بارك شاداب – 27 ديسمبر: شعار “تحية لرجوي”.

– في كرمانشاه – شارع غدير، شارع شريعت – 27 ديسمبر: صورة السيدة مريم رجوي مع شعار “الثورة والإطاحة بالنظام هي الطريق الوحيد لتحقيق حرية شعب إيران”.

– في كرمانشاه – شارع كارمندان، شارع صنوبر – 27 ديسمبر: صورة السيدة مريم رجوي مع شعار “نحن ننتصر، ونحرر وطننا”.

– في طبس – شارع الشهداء – 27 ديسمبر: صورة زعيم المقاومة مع شعار “السبيل الوحيد هو السلاح والإطاحة به”.

تحطيم رقم قياسي للتضخم في إيران

تحطيم رقم قياسي للتضخم في إيران

نشرت التقارير الجديدة من مركز الإحصاء في إيران إلى استمرار سيناريو التضخم المتسارع في اقتصاد البلاد. وفقًا لهذه التقارير، ارتفع “معدل التضخم الشهري” في شهر نوفمبر إلى أكثر من 40٪، حيث وصل إلى 40.2٪. هذا الارتفاع يشير إلى أن الأسر الإيرانية قد أنفقت، في المتوسط، 40.2٪ أكثر من نوفمبر من العام الماضي لشراء “مجموعة من السلع والخدمات المتماثلة”.

علاوة على ذلك، زادت “معدل التضخم الشهري” بنسبة 0.7٪ في نوفمبر ليصل إلى 2.9٪، مسجلاً رقمًا قياسيًا في الارتفاع منذ نيسان. يُظهر هذا النمو زيادة ملحوظة في تكاليف السلع الغذائية.

على الرغم من أن مركز الإحصاء في إيران أعلن في تشرين الثاني تسجيل معدل تضخم شهري بنسبة 39.2٪، إلا أن هذا التقرير يشير إلى زيادة ملموسة على الأقل 1٪ في معدل التضخم بين  اکتبرو نوفمبر .

وبشكل خاص، واجهت مجموعة الأطعمة والمشروبات زيادة كبيرة في شهر نوفمبر، حيث ارتفع معدل “التضخم الشهري لمجموعة الأطعمة والمشروبات” إلى 4.1٪. تُظهر هذه الزيادة الضغوط الأكبر التي يتعرض لها الأفراد والأسر ذات الدخل المنخفض أو الثابت.

بالمقارنة مع معدل التضخم السنوي في تشرين الثاني 2021 الذي بلغ 43.4٪، ارتفع معدل التضخم السنوي في تشرين الثاني 2023 إلى 44.4٪. يشير هذا المعدل إلى فشل الحكومة في السيطرة على نمو التضخم واستمرار الضغوط الاقتصادية.

فشل الحكومة في تحقيق وعودها وشعاراتها في السيطرة على التضخم وتعزيز الإنتاج، أثارت ردود فعل سلبية من جميع فئات المجتمع. في رسالته احتفالاً ببداية العام 1402، قام  خامنئي بتسمية العام الجديد الإیرانية عام محاربة التضخم وتعزيز الإنتاج”، ولكن حتى الآن، لم تحقق هذه الأهداف وتحولت القضايا الاقتصادية إلى تحديات جديدة.

بعد مرور 9 أشهر من هذا العام، يُظهر الارتفاع المتتالي للتضخم وانتهاك الوعود تشير إلى عجز الحكومة في إدارة اقتصاد البلاد وتنفيذ برامج فعالة للتحكم في التضخم. كما يُظهر تقييد الوصول إلى الإحصائيات والمؤشرات الاقتصادية عدم شفافية الحكومة في تقديم المعلومات للمجتمع.

بشكل عام، يُظهر استمرار سيناريو تحطيم الرقم القياسي للتضخم الشهري على تحديات كبيرة في مسار اقتصاد إيران، وأدى ضعف النقدية في مواجهة هذه التحديات إلى تحولها إلى تحديات جديدة للمجتمع الإيراني.

مركز الإحصاء الإيراني .. ارتفاع في سعر الخبز في إيران بنسبة52٪

وكالة الأنباء الحكومية: معدل التضخم في إيران 60٪ ومركز الإحصاء يتلاعب بالأرقام

مركز الإحصاء: ارتفاع أسعار بعض المواد الغذائية في إيران بنسبة 85 في المائة

مركز الإحصاء للنظام الإيراني .. في إيران ، 18٪ من القوى العاملة من النساء و 82٪ من الرجال

محاولات یائسة‌ للدكتاتورية في إيران!

محاولات یائسة‌ للدكتاتورية في إيران!
في الوقت الذي تشعل فيه الديكتاتورية الحاكمة في إيران الحرب في المنطقة وتكثف موجة الاعتقالات والإعدامات داخل البلاد وتنشر الإرهاب ضد المعارضين له وحماتهم خارج الحدود، تواصل حملات الشيطنة ضد القوة الرئيسية للمقاومة الإيرانية، المتمثلة في مجاهدي خلق في الداخل وخارج الحدود الإيرانية. من جانب أقام لهم “محكمة صورية” داخل إيران، وفي خارج الحدود، تسعى وبالاعتماد على سياسة استرضاء الغرب، لقطع الطريق أمامهم حتى لا يتمكنوا من قيادة انتفاضة الشعب الإيراني للإطاحة بالديكتاتورية في الداخل الإيراني!

انتصار عظيم للشعب الإيراني!

أراد إبراهيم رئيسي، رئيس الدكتاتورية الحاكمة، المشاركة في اجتماع “المنتدى العالمي للاجئين” التابع للأمم المتحدة منتصف ديسمبر/كانون الأول 2023 في جنيف هذا العام. لكنه اضطر الانسحاب من برنامجه أمام “البديل الديمقراطي الوحيد للنظام الديني الحاكم في إيران”، أي “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”، ولم يجرؤ على تنفيذ برنامجه المخطط له والذهاب إلى جنيف.

إبراهيم رئيسي، المعروف بين الإيرانيين بجلاد مجزرة 1988 (لكونه عضوا في فرقة الموت المكونة من 3 أشخاص في مذبحة أكثر من 30 ألف سجين سياسي من المجاهدين والمناضلين في عام 1988) ويداه ملطخة بدماء السجناء، انسحب من حضور هذا المنتدى، خوفاً من الاعتقال والمحاكمة أمام المحكمة الدولية التي دعت إليها المقاومة الإيرانية والسجناء السياسيون السابقون! وبذلك تم تسجيل انتصار كبير لصالح البديل الديمقراطي!

لكن رغم هزيمة الولي الفقيه الحاكم في إرسال إبراهيم رئيسي إلى هذا المنتدى، نظمت المقاومة الإيرانية تظاهرتها في جنيف. وقالت السيدة رجوي في رسالة للمتظاهرين: “يجب طرد نظام الملالي من كافة مؤسسات الأمم المتحدة ويجب محاكمة قادة هذا النظام بتهمة الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية. وخاطبت السيدة رجوي المتظاهرين قائلة: “إن احتجاجاتكم الحازمة على تعيين أحد القتلة الحاكمين في إيران على رأس مؤسسة تابعة للأمم المتحدة هي تمثل صوت انتفاضة الشعب الإيراني ومقاومته. ونقول للمهادنين والذين يسحقون حقوق الإنسان والإنجازات التاريخية للعالم المعاصر، تأكدوا أن النظام الذي يعتمد فقط على التعذيب والقتل لن ينجو من الإطاحة الحتمية بأي صفقة. إن الأمم المتحدة، التي ظهرت للوجود نتيجة لغضب العالم وخجله بسبب الدماء البشرية والمعاناة في الحربين العالميتين في القرن الماضي، هي خائبة اليوم. لأن مؤسساتها الحقوقية ملوثة بوجود نظام الملالي وتذبح تحت أقدام وحش الاستبداد.وهذا فشل أخلاقي للأمم المتحدة والمجتمع الدولي.”.

فضيحة كبيرة للولي الفقيه في إيران!

يحاول علي خامنئي، الولي الفقيه الحاكم في إيران، المرتبك بعد الانتفاضة الأخيرة للشعب الإيراني، جاهدا  تهميش القوة الرئيسية للانتفاضة، أي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. ولهذا الغرض، أقام “محكمة صورية” داخل إيران ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

في هذا العرض المثير للاشمئزاز، يجلس الجلادون والسفاحون في موقع مدعين عامين، ويلعب القتلة والمحققون والمعذبون أدوار المحامين لمجاهدي خلق،  وأيتام الجلادين مثل لاجوردي وصياد شيرازي و… يحضرون في منصة الشهود، ليكملوا السيناريو السخيف الذي أعدته الدكتاتورية ضد المقاومة الإيرانية تمهيدا لتنفيذ مزيد من عمليات الإعدام داخل إيران والقيام بأعمال إرهابية خارج حدود البلد. فضلا عن زج عدد من المرتزقة المرتبطين بوزارة مخابرات النظام إلى هذا العرض تحت عنوان “مراسل” و”إعلامي” لتشويه الرأي العام والشيطنة ضد مجاهدي خلق. والسؤال المطروح هل سينجح هذا النظام في تنفيذ خطته المرسومة؟!

في 8 مارس 2021، طلب السيد مسعود رجوي، في رسالة، من خامنئي وقادة النظام الآخرين الحضور إلى محكمة دولية إذا تجرأوا. وفي إشارة إلى المزاعم القضائية للنظام، أضاف السيد رجوي أن “هذا يوضح أنه منذ 40 عامًا، تدور حرب ضروس في إيران بين الشعب ومجاهدي خلق من جهة والنظام الدجال المناهض للإنسانية من جهة أخرى”.

والأمر الواضح الذي لا جدال فيه هو أن خامنئي وقادة نظامه لن يجرؤوا أبدا على المثول خارج حدود إيران وأمام محكمة دولية. لأنهم لايفتقرون إلى شرعية شعبية فحسب، بل هم أيضاً من مرتكبي ومنفذي الجرائم الصغيرة والجسيمة لدكتاتورية الفقيه، وحيثما كان هناك قطرة من العدالة، صدرت أحكام باعتقال ومعاقبة قادة هذا النظام.

هزيمة كبيرة لخامنئي

وكان خامنئي يحاول إفلات حميد نوري من قبضة “العدالة” وإعادته إلى إيران بعد انتفاضة 2022، وخاصة في الأشهر الأخيرة بعد سلسلة من الصفقات مع الغرب اعتمادا على سياستهم لاسترضاء النظام، مثلما فعلوا في قضية الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي! لكن بسبب الدور المميمز الذي لعبته للمقاومة الإيرانية وخاصة السجناء السابقين الناجين من سجون النظام الإيراني، باءت هذه المحاولة بالفشل، وفي 19 ديسمبر 2023، أكدت محكمة الاستئناف السويدية حكم “السجن المؤبد” لحميد نوري.

 وبعد إعلان حكم المحكمة أعلنت السيدة مريم رجوي: “عقب إدانة محكمة الاستئناف في السويد السفاح حميد نوري من منفذي مجزرة السجناء السياسيين عام 1988، أصبحت محاكمة خامنئي ورئيسي وايجئي وغيرهم من الآمرين والمسؤولين في المجزرة أمرا ضروريا بشكل مضاعف. حصانة هؤلاء المجرمين الذين سجلاتهم مليئة بجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية على مدى أربعة عقود، تشكل تشجيعا لهم على استمرار وزيادة الجرائم في داخل إيران وخارجها. “

هدف الدكتاتورية في إيران!

منذ استشهاد مهسا أميني (جينا أميني) في 25 سبتمبر 2022، يبقى السؤال المطروح في الأوساط والمراكز السياسية هو: ما الذي كانت تسعى إليه الدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران وبقايا دكتاتورية الشاه المخلوع وما الهدف الذي يسعون إلى تحقيقه!

وما هو متفق عليه في الأوساط الإقليمية والدولية هو أن الدكتاتورية الدينية وديكتاتورية الشاه وجهان لعملة واحدة. صراعهم، ليس على حقوق الناس، بل يتعلق الأمر بالسلطة ونهب أكبر قدر ممكن من ممتلكات الشعب. الشعب الإيراني يريد الإطاحة بالديكتاتورية في بلاده. ولهذا السبب تريد القوى الوطنية والشعبية المحبة للحرية والديمقراطية، حرية الشعب. تم تشكيل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو البديل التمثيلي والديمقراطي الوحيد لهذا النظام، عام (1981) على نفس الأساس ويسعى إلى إنهاء الدكتاتورية في إيران.

ولذلك فإن هدف الدكتاتورية الدينية وأيتام الشاه ليس سوى “تعكير المشهد السياسي الإيراني” و”إحباط الشعب عن مواصلة الطريق الذي سلكه والذي دفعوا من أجله أموالاً طائلة”. إن الحفاظ على الوضع الراهن هو المطلب الرئيسي لهاتين الدكتاتوريين. وبالإشارة إلى الأدلة، ثبت أن السيد مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي السابق قال في اجتماع المقاومة الإيرانية بحضور السيدة مريم رجوي في أكتوبر من هذا العام إن “إيران لن تعود أبداً” لديكتاتورية الشاه ولن تكون راضية عن الحكومة الدينية الحالية في إيران.” لن تعطي ولم تتمكن فلول النظام الملكي السابق من اكتساب أي نفوذ خلال انتفاضة العام الماضي. وقد انكشفت هوية أنصار الشاه عندما اعتمدوا بشكل كبير على التعاون مع الحرس الإيراني. ما تحتاجه إيران هو شيء مماثل لطلبات الناس في هذه القاعة. الناس الذين يريدون ببساطة الحرية للجميع. مثال للحكومة التي تعكس إرادة الشعب. نحن لا نحتاج إلى دكتاتورية. نحن بحاجة إلى الحرية”.

إيران – إعدام سجين علنا في مدينة نجف آباد لقتله ضابط شرطة في عام 2004

إيران – إعدام سجين علنا في مدينة نجف آباد لقتله ضابط شرطة في عام 2004

بعد ثماني سنوات في السجن، إعدام سجين علنا في نجف آباد لقتله ضابط شرطة في عام 2004

إعدام سبعة سجناء يوم الأربعاء

في عمل تعسفي وشنيع، أعدم جلادو خامنئي سجينا في نجف آباد يوم الخميس 28 ديسمبر لقتله ضابط إنفاذ القانون قبل 19 عاما. ووفقا لوسائل الإعلام الحكومية، ألقي القبض على الضحية، في عام 2015 وهو متهم مع اثنين آخرين بقتل ضابط شرطة قمعي خلال اشتباك عام 2004، وتم شنقه علنا في نجف آباد بعد ثماني سنوات في السجن اليوم.

بالإضافة إلى ذلك، في يوم الأربعاء، 27 ديسمبر، أعدم جلادو خامنئي 7 سجناء، ثلاثة منهم هم إسماعيل قادر مقام (براهويي) وأحمد كركيج و سجين من المواطنين البلوش. وفي الوقت نفسه، أعدم جلاوزة النظام محمد حصاري في سجن بيرجند، أكبر قره قزلو، وإحسان حامدي، وسجين يدعى علي أكبر في سجن قزل حصار.

وأعدم جلادو القضاء سجينا يدعى محمد رضا مهربان في سجن سنندج المركزي يوم الثلاثاء 26 ديسمبر ويوم السبت 23 ديسمبر تم إعدام 4 سجناء. تم الإعلان عن أسماء اثنين منهم في البيان السابق للمجلس الوطني للمقاومة، والاثنان الآخران هما شير علي سعيدي وسامان موغويي، اللذان تم شنقهما في سجن أصفهان المركزي.

إن الاتجاه المتزايد لعمليات الإعدام، وخاصة الإعدامات العلنية، هو أداة في أيدي نظام الملالي لخلق جو من الإرهاب ومنع الانتفاضة. إن الصمت حيال هذه الجرائم اللاإنسانية يشكل تقويضا لمبادئ حقوق الإنسان المعترف بها.

إن المقاومة الإيرانية تدعو الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء والهيئات الدولية ذات الصلة إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام. يجب أن يواجه خامنئي ورئيسي وايجئي وغيرهم من قادة هذا النظام العدالة لارتكابهم الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية على مدى أربعة عقود.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

28 ديسمبر / كانون الأول 2023

حركة “فتح”: النظام الإيراني يستخدم الدم الفلسطيني لاستعراض نفوذه الاقليمي

حركة “فتح”: النظام الإيراني يستخدم الدم الفلسطيني لاستعراض نفوذه الاقليمي

قال محمد الحوراني، عضو المجلس الثوري لحركة فتح  إن النظام الإيراني يستخدم الدم الفلسطيني كورقة لاستعراض نفوذه.
وأضاف في تصريحات لقناة العربية الأربعاء أن “جزء من  الشباب العربي خدع بشعارات النظام الإيراني ويجب أن يدرك خطرها”، كما أوضح أن حماس تنظيم فلسطيني ونتمنى أن تتخلى عن تحالفات إقليمية استغلالية.

وجاءت تصريحات الحوراني بعد أن قال المتحدث باسم حرس خامنئي، رمضان شريف بشان الانتقام لعميد الحرس الهالك في دمشق رضي موسوي  بغية استعراض قوة خامنئي وحرسه، قائلا: “على الإسرائيليين انتظار انتقام الحرس الإيراني والرد على اغتيال موسوي”. ولإقناع جمهوره، قال صراحة إن عملية طوفان الأقصى كانت إحدى العمليات الانتقامية لاغتيال قاسم سليماني.

قوات الحرس لنظام الملالي: عملية طوفان الأقصى إحدى عمليات الانتقام لاغتيال  قاسم سليماني

عداوة خامنئي لفلسطين

محمود عباس: نحن موجودون في غزة ولم ولن نتخلى عنها

لكن كان خامنئي والمتحدث باسم حرسه متحمسين لدرجة أن حماس اضطرت على الفور إلى نفي ذلك رسميا.

وفي موقف رسمي قالت حماس إنه تم الإعلان عن دوافع وأسباب عملية طوفان الأقصى وعلى رأسها المخاطر التي تهدد المسجد الأقصى وليس صحيحا أن الرد كان على قتل قاسم سليماني.

 بعد موقف حماس هذا، اضطر حرس النظام الإيراني لارتكاب  فضيحة سياسية أخرى، وسحب عن كلامه والقول إن كلمات المتحدث باسم الحرس ، رمضان شريف، قد أسيء فهمها.

تشير هذه المواقف المتناقضة بوضوح إلى ارتباك نظام الملالي ويأسه لإبعاد رأس الأفعى عن النتائج المثيرة للحرب لنظام الملالي.

مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: نشعر بالقلق إزاء استمرار قصف غزة وطرد المدنيين من قبل إسرائيل

الأمم المتحدة: آلاف الأشخاص في غزة معرضون لخطر المجاعة

باريس– معرض للکتب وصور الشهداء تضامنا مع الانتفاضة الإيرانية 

باريس– معرض للکتب وصور الشهداء تضامنا مع الانتفاضة الإيرانية

 

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية، يوم السبت 27 ديسمبر، معرضا في باريس تحت عنوان “40 عاما لعمليات الإعدام والقتل” تضامنا ودعما للانتفاضة الوطنية في إيران وإدانة عمليات الإعدام في إيران من قبل القضاء التابع لخامنئي.

في هذا العمل الذي جرى في وسط العاصمة الفرنسية باريس، تم عرض كتب رسالة قائد المقاومة السيد مسعود رجوي وكذلك الرئيسة المنتخبة للمقاومة. أيضا أسماء شهداء مذبحة صيف 1988 وكيفية إعدامهم وسيرهم الذاتية في إيران .

في مجزرة 1988 تم إعدام أكثر من 30000 سجين سياسي، معظمهم من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في جميع أنحاء إيران بفتوى من خميني.

باريس –  أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يعبرون عن تضامنهم مع الانتفاضة التي عمت البلاد من خلال اقامة معرض كتب وعرض صور الشهداء

باريس– معرض للکتب وصور الشهداء تضامنا مع الانتفاضة الإيرانية 
باريس– معرض للکتب وصور الشهداء تضامنا مع الانتفاضة الإيرانية 
باريس– معرض للکتب وصور الشهداء تضامنا مع الانتفاضة الإيرانية 
باريس– معرض للکتب وصور الشهداء تضامنا مع الانتفاضة الإيرانية 

باريس، ساحة الباستيل، دوسلدورف، ألمانيا، برلين، هايدلبرغ وساحة ناسيون في جنيف – تضامن مع الانتفاضة الوطنية في إيران

باريس – معرض صور الشهداء للتضامن مع الانتفاضة الإيرانية

كولونيا وأوسلو وهايدلبرغ وباريس وستوكهولم وبرن – تضامن مع الانتفاضة الايرانية

باريس، فرنسا – معرض صور لشهداء انتفاضة الشعب تضامنا مع الانتفاضة الوطنية

يوم السبت 23 ديسمبر، تظاهر أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني في باريس، فرنسا، في وسط المدينة، تضامنًا ودعمًا للانتفاضة التي عمت البلاد في إيران وإدانة عمليات الإعدام. وأقاموا معرضا يعرض الإعدامات والقتل في إيران على مدى 40 عاما نفذها قضاء نظام خامنئي.

وعرضت هذه الفعالية، كتب رسائل قائد المقاومة السيد مسعود رجوي وكذلك الرئيسة المنتخبة للمقاومة. وكذلك كتب أسماء شهداء مجزرة صيف 1988 وطريقة إطلاق النار عليهم وسيرهم الذاتية في إيران، حيث تم إعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي، معظمهم من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بأمر وفتوى من خميني المعادي للإنسان.

في هذه الحملة، عُرضت في الشوارع لافتات كبيرة تحمل السير الذاتية لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران.

وفي هذا الإجراء، فضح أنصار المنظمة الدور الإرهابي والتجسسي لنظام الملالي في الدول الأوروبية ومنطقة الشرق الأوسط، وطالبوا المجتمع الدولي بإغلاق جميع المكاتب الدبلوماسية للنظام الإيراني، التي تستخدم لتوجيه العمليات الإرهابية والتجسسية للنظام ضد معارضيه في أوروبا.

وحذر الإجراء من الأنشطة الإرهابية والقتل التي يقوم بها نظام الملالي في المنطقة والدول الأوروبية.

يشار إلى أن نظام الملالي الإرهابي والمعادي للإنسانية يخشى حدوث انتفاضة على مستوى البلاد في إيران والعصيان العام للشعب الإيراني ضد هذه الحكومة الفاسدة التي تنفق ممتلكات الشعب الإيراني على الجماعات الإرهابية في المنطقة وتمارس الإعدام والقمع، ضد شباب ونساء في الداخل وتنشر الإرهاب في المنطقة والعالم.

باريس- أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يعبرون عن تضامنهم مع الانتفاضة الوطنية من خلال إقامة معرض للكتب وعرض صور الشهداء- 23 كانون الأول/ديسمبر

پاریس - برگزاری میز کتاب و انتشار تصاویر شهیدان، در همبستگی با قیام سراسری - ۲ دی ۱۴۰۲
پاریس - برگزاری میز کتاب و انتشار تصاویر شهیدان، در همبستگی با قیام سراسری - ۲ دی ۱۴۰۲
پاریس - برگزاری میز کتاب و انتشار تصاویر شهیدان، در همبستگی با قیام سراسری - ۲ دی ۱۴۰۲

مدن مختلفة من العالم تشهد تظاهرات إيرانيين ضد نظام الملالي

تزايدت خلال الأسبوع الماضي أنشطة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني في مختلف دول أوروبا وكندا وأمريكا وأستراليا.

إنهم نظموا احتجاجات ضد نظام الملالي في مدن غوتنبرغ وبرلين وبولونيا وميونيخ وهامبورغ وهانوفر و باريس وزيورخ وستوكهولم وسيدني وملبورن  و جنيف بسويسرا و أوتاوا وفانكوفر في كندا وغيرها من المدن الهامة في العالم.

وفي تظاهرة السويد في ستوكهولم، وفي درجة حرارة 20 تحت الصفر، قاموا بمظاهرة كبيرة أمام محكمة حميد نوري، أحد أتباع نظام الملالي، رافعين صوت الشعب الإيراني ومقاومة الشعب الإيراني لإسماع العالم. للمرة الثانية، حكمت محكمة ستوكهولم السويدية على حميد نوري، أحد قتلة مجزرة عام 1988 في إيران، بالسجن المؤبد لارتكابه جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

وطالب أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني في هذه الأعمال والمظاهرات في مختلف البلدان المجتمع الدولي بإدراج الحرس الإيراني، الألة الرئيسية لقمع وإعدام الشعب الإيراني والإرهاب الدولي في القائمة السوداء للإرهاب.

مظاهرة أهالي اردكان ضد نظام الملالي لليوم الخامس على التوالي

مظاهرة أهالي اردكان ضد نظام الملالي لليوم الخامس على التوالي

خرج اهالی مدينة أردكان في محافظة يزد (وسط إيران) إلى الشوارع  الیوم الخميس 28 ديسمبر لليوم الخامس على التوالي، للاحتجاج على تلوث الهواء في المدينة.

  وهتف الأهالي ضد مسؤولي النظام: ” أيها المحافظ اخجل وارحل ” و‌ “الهواء النقي حقنا المؤكد”  و ” اطلقوا وعودا وخدعونا و ” عار عليكما أيها المحافظ ويا رئيس البلدية”

في معظم أيام السنة، يكون مؤشر جودة الهواء في أردكان في حالة غير صحية وخطيرة بالنسبة للمجموعات الحساسة.

وعزا مصطفى ميرزاده، نائب منظمة البيئة في محافظة يزد، جزءا كبيرا من تلوث الهواء هذا إلى إنشاء 80٪ من صناعات المحافظة في هذه المنطقة.

تشير تقارير وسائل الإعلام الحکومیة إلى أنه على الرغم من احتجاجات الناشطين البيئيين وسكان أردكان، لم يعلن أي من المسؤولين التنفيذيين المسؤولين عن أي حلول للحد من تلوث الهواء في المدينة.

ابتليت المدن الكبيرة في إيران، وخاصة طهران، بتلوث الهواء في العقود الماضية، ولكن الآن انتشر هذا التلوث أيضا إلى المدن الصغيرة وحتى الصحراوية في إيران.

تقع مقاطعة أردكان في الجزء الشمالي من محافظة يزد، على بعد حوالي 60 كيلومترا من مركز المحافظة، في منطقة صحراوية.

تشير تقارير وسائل الإعلام إلى أنه في نصف أيام هذا العام، كان الهواء في هذه المدينة ملوثا بشدة بسبب التلوث الصناعي.

وقد أدى هذا التلوث إلى إغلاق المدارس في أردكان لعدة أيام.

على سبيل المثال، في أوائل ديسمبر، بسبب تلوث الهواء، كانت مراكز ما قبل المدرسة وجميع المستويات التعليمية في مدن أردكان وأحمد أباد وترك أباد وميبد وبفرويه في هذه المحافظة تعمل عن بعد.

علاوة على ذلك، وافقت سلطات هذه المدينة على تدابير مثل حظر حركة الشاحنات والتعامل مع جميع المركبات العامة والحكومية بدون ملصق فحص فني صالح.

وكان من بين القرارات في هذا الصدد منع جميع أنشطة البناء في المدينة، وإيقاف الحافلات والحافلات الصغيرة في المحطات، والمراقبة الخاصة لمنع حرق النفايات وأغصان الأشجار والحطام من قبل البلديات ذات الصلة.

استمرار احتجاجات سكان أردكان ضد تلوث الهواء اليوم الخمیس

يوم الثلاثاء، تسبب تلوث الهواء في تحول جميع المدارس في مشهد إلى التعلم عن بعد. وأفيد بأن مؤشر تلوث الهواء في مشهد بلغ أعلى مستوياته وفي مستوى خطير.

وفقا لوكالة مهر للأنباء، وصف جعفر جندقي، رئيس مركز الصحة البيئية والمهنية التابع لوزارة الصحة، حالة جودة الهواء في البلاد في 23 ديسمبر بأنها “غير مناسبة للغاية” وقال: “أظهر فحص المدن الملوثة أنه من عام 2021 إلى عام 2022،  زاد عدد الوفيات بسبب تلوث الهواء بأكثر من 30٪”.

صرح داريوش جول علي زاده، رئيس المركز الوطني للهواء وتغير المناخ التابع لمنظمة حماية البيئة، في أوائل ديسمبر أنه في العام الماضي، فقد أكثر من 26000 شخص حياتهم في مدن مختلفة من إيران بسبب تلوث الهواء.

وفقا ل کلعلي زاده، في عام 2022، في طهران وحدها، سجلت أكثر من ستة آلاف حالة وفاة إلى تلوث الهواء، مما تسبب في أضرار تعادل ثلاثة مليارات دولار.

انقطاع واسع للتيار الكهربائي في إيران بالإضافة إلى كورونا وتلوث الهواء

استمرار تلوث الهواء في طهران وتناقضات في تصريحات مسؤولي النظام

تلوث الهواء في طهران يتجاوز الأحمر ويتحول إلى أرجواني

الأهواز – إضراب عمال المجموعة الوطنية لصناعة الصلب لليوم السادس على التوالي

الأهواز – إضراب عمال المجموعة الوطنية لصناعة الصلب لليوم السادس على التوالي

أضرب اليوم الخميس 28 ديسمبر الآلاف من عمال المجموعة الوطنية لصناعات الصلب في الأهواز مركز محافظة خوزستان جنوب غرب إيران لليوم  السادس على التوالي  وخرجوا في مسيرة احتجاجية.

ويطالب العمال : إزالة القيود المفروضة على دخول العمال المعلقين عن العمل وعودة الزملاء المفصولين سابقًا إلى العمل، ومساواة أجور العاملين مقارنة بشركات الصلب الأخرى، والتنفيذ الكامل والفوري لتصنيف الوظائف، وإقالة الرئيس التنفيذي ومصادرة الملكية من البنك الوطني، ومشاركة العاملين في إدارة الشركات.

غادر عمال الصلب مكان عملهم ونظموا مسيرة احتجاجية من أمام مبنى الشركة باتجاه ساحة بقايي الواقعة على طريق الأهواز – خرمشهر.

وفي هذه المسيرة، ردد العمال شعارات مثل “تحية للعامل، الموت للظالم”، و”عار على البنك الوطني، اترك المجموعة الوطنية”، و”لا تهديد لا سجن لم يعد فعالا” و” العامل يموت ولن يقبل الذل””.

وفي تظاهرتهم الاحتجاجية، رفعوا لافتات كتب عليها “مساواة الحقوق مع شركات الصلب هو حقنا المطلق”.

تمتلك مجموعة الأحواز للصلب العملاقة أعلى سجل إنتاج وأكثر من 4000 عامل ، بعد شركة أصفهان مباركة للصلب ، أكبر مجمع لإنتاج الصلب في إيران. تشبه هذه المجموعة الصناعية الاستراتيجية أول مصنع لدرفلة الصلب في إيران .

سميت الشركة على اسم المجموعة الوطنية الإيرانية لصناعة الصلب مع مختلف خطوط ومنتجات إنتاج الدرفلة والصلب. تم تكليف هذه المجموعة الصناعية  بالمجموعات الخاصة والوسيطة التابعة للحكومة في عام  2009 تحت اسم الخصخصة بأمر من علي خامنئي.

 عصابات المافيا الحاكمة، بمجموعة الوطنية للصلب، بما في ذلك مصنع الصلب،  رولينج كوثر، العارضة المتداولة، مصنع الأنابيب وبناء الآلات، وحوالي 4000 عامل، سرقت منهم أجور العمال منذ السنوات التي سبقت نقلهم إلى القطاع الخاص، ولعدة أشهر مع تأخر دفع الأجور، تحول تسريح العمال والدوس على حقوق العمال لصالح العصابات.

بعد الكشف المتكرر عن فساد الشركاء الحكوميين في مجموعة الصلب وأدوار بنكين وطنيين ومركزيين ،  ثم التحويل إلى الوسيط والشريك الحكومي ،  تم تكليف المجموعة الصناعية في وقت واحد تحت إشراف البنك الوطني.

مع  عدم اليقين من ملكية هذه المجموعة الصناعية ،  يرفض كل من المالك الخاص وبنك ملي وكذلك الحكومة  دفع الأجور وغيرها من مطالب العمال.

 تحول التجار الحاكمون إلى السمسرة واستيراد الصلب بأرباح مجرة لإغلاق وتآكل خط الإنتاج. في الوضع الحالي ، تواجه الشركة الإفلاس والوكالات الحكومية المختلفة ، والبنوك التي تدفع مليارات الدولارات القطاع الخاص للشركة والعصابة الخاصة دائنون.

الأهواز – إضراب ومسيرة عمال الصلب لليوم الثالث على التوالي: الموت للظالم، عاش العامل

تجمعات احتجاجية لمتقاعدي الصلب في طهران وأصفهان ومتقاعدي الضمان الاجتماعي في كرمانشاه وشوش

كرج: انفجار في مقر الباسیج  الـ113 رداً على قمع عمال الصلب في الأهواز

الأهواز – استمرار الإضراب والمسيرة الاحتجاجية لعمال المجموعة الوطنية لصناعة الصلب في لليوم الثاني على التوالي

تجمعات احتجاجية لمتقاعدي الضمان الاجتماعي والعاملين في شركة النفط و الممرضين والمتقاعدين في صناعات الصلب في مدن إيران

قائد حرس نظام الملالي يحذر من فتنة داخلية كبيرة وخطر سقوط النظام

قائد حرس نظام الملالي يحذر من فتنة داخلية كبيرة وخطر سقوط النظام

حذر الحرسي حسين سلامي، قائد قوات حرس نظام الملالي، من فتنة داخلية كبيرة وخطر سقوط النظام، وقال إننا بحاجة إلى تشكيل جديد، تشكيل جدي، إذا لم نتحرك سنسقط.

وقال الحرسي سلامي، في مقابلة مع قناة خبر التلفزيونية التابعة للنظام في 27 ديسمبر:

نحتاج إلى إرادة موحدة، وتشكيل جديد، وتشكيلة جديدة، لا حرب تنتصر تلقائية، النصر يحتاج إلى خطة واستراتيجية وخطة عمليات وتنفيذ واستمرارية، إذا لم نتحرك سنسقط، وأن كسر خطوط العدو واستهداف سياساته وهذا الحدث سيأتي بمبادرتكم وريادتكم وبدعم من تنظيم الباسيج والتعبئة ودورها؟ لقد أظهرت تجربتنا في هذه السنوات الخمس والأربعين أن صيغة حل جميع المشاكل الكبرى في مجتمعنا هي التعبئة والفكر التعبوي، فإذا حدثت فتنة داخلية كبيرة مهما كانت، فإن كل هذه المشاكل يمكن حلها بهذا الحجم الهائل الذي لا ينضب. فيلق الباسيج”.

وحذر في الأيام الأخيرة، العديد من المسؤولين في نظام الملالي بشدة من تزايد احتجاجات الشعب الإيراني ضد النظام وخطر حدوث انتفاضة أخرى للشعب الإيراني للإطاحة بالنظام.

وحذر محسن هاشمي أحد مسؤولي النظام من غضب وانتفاضة الجياع قائلا: “اليوم يعاني نصف المجتمع والشعب من مشاكل اقتصادية خطيرة تحت خط الفقر، حتى يمكن القول أن يتم سحق البعض. ومثال واضح على ذلك الموازنة التي أعطيت هذا العام… لا سمح الله حلول اليوم الذي أن يتجه الناس نحو الفوضى ويختاروا الأساليب غير السلمية بدلا من الاقبال على الانتخابات… واذا لا سمح الله اتجه البلج إلى هذه الهاوية، وإذا حدث ذلك، فما مدى خطورة ذلك على النظام، وعلى الثورة الإسلامية. كلنا في سفينة واحدة، وإذا حدث هذا وأحدث المتطرفون ثقوباً في السفينة، فكم من الأيدي يجب أن نضع أيدينا في الثقوب لكي لا نسمح أن تغرق السفينة…” (شبكة النظام الإخبارية، 24 ديسمبر).

يُذكر أنه في الأيام الأخيرة، وصلت موجة الاحتجاجات الاجتماعية ضد نظام الملالي إلى ذروة جديدة، حيث نزل عمال وكادحو إيران إلى الشوارع واحتجوا على ظروفهم المعيشية السيئة. في حين يبث شباب الانتفاضة باستهدافهم مراكز القمع للنظام وإضرام النار فيها روح لمقاومة والقتال بين الشبان الإيرانيين، الأمر الذي أخاف نظام الملالي بشكل كبير.

القائد العام لقوات الحرس: العدو يريد “تحويل نظام ولاية الفقيه الى دمار”

أوامر القائد العام لقوات الحرس فيما يتعلق بتزايد عمليات وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق 

المجلس الوطني للمقاومة يكشف عن تقرير القائد العام لقوات الحرس إلى خامنئي بشأن المعتقلين في الانتفاضة 

اعتراف قائد في قوات الحرس بالهجوم على قاعدة مالك الأشتر في طهران