الرئيسية بلوق الصفحة 1095

إيرباص تلغي تسليم 100 طائرة إلى إيران

إيرباص تلغي تسليم 100 طائرة إلى إيران

لم تعد شركة الطيران الوطنية الإيرانية، إيران إير، تتوقع حصولها على ما يقرب من 100 طائرة من شركة إيرباص، حيث ورد أنه تم حذفها من قائمة طلبات الشركة المصنعة المتراكمة.

يُزعم أن هذا التطور تم الإشارة إليه في أرقام نهاية العام الصادرة عن صانع الطائرات الأوروبي، وفقًا لتقارير “سيمبل فلاينغ”.

وتمَّ إدراج طلب الطائرة في دفاتر طلبيات شركة إيرباص لأكثر من خمس سنوات. ومع ذلك، يُقال إن التغيير الأخير رفعَ عدد طلبات إلغاء الشركة إلى أكثر من 220 طلبًا.

وبحسب ما ورد، كانت الأوامر تحتاج إلى موافقة الحكومة الأمريكية بسبب التكنولوجيا الموجودة على متن الطائرات. وأكد بعض المسؤولين أن إيران يمكن أن تستخدم الطائرات لنقل الأسلحة والقوات. وعلى الرغم من أن شركة إيرباص مقرها خارج الولايات المتحدة، إلا أن الشركة لا تزال بحاجة إلى موافقة وزارة الخزانة الأمريكية لتسليم الطائرات إلى إيران، لأن ما لا يقل عن 10 في المائة من المواد المستخدمة لتطوير طائراتها هي أمريكية الصنع.

ومن بين 100 طائرة، تم تسليم طائرتين فقط من طراز A330-200 وواحدة من طراز A321 إلى شركة النقل بسبب التوترات السياسية بين إيران والولايات المتحدة التي عادت إلى الظهور في عام 2018. ومنذ ذلك الحين، تم إدراج الطائرات الـ 97 المتبقية في قائمة طلبات إيرباص المتراكمة – حتى نهاية عام 2023.

ووضعت إيرباص طلبياتها من الطائرات التجارية وأرقام التسليم لعام 2023 في 17 يناير على العلن. ووفقًا لشركة FlightGlobal، فإن جميع الطائرات الـ 97 المتبقية المخصصة لشركة طيران إيران لم تعد مدرجة في الطلبات المتراكمة. ويمثل هذا أكثر من 40 في المائة من طلبات الإلغاء التي سجلتها إيرباص العام الماضي، والتي بلغت 225 طلبًا.

إيران.. مهزلة الانتخابات في منحدر سقوط الديكتاتورية!

إيران.. مهزلة الانتخابات في منحدر سقوط الديكتاتورية!

يعتزم الولي الفقيه الإيراني إجراء مهزلة انتخابية، ويواجه نظامه منحدر السقوط، وهو خطأ قاتل في مصير الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران. فقد دق جرس نهاية حياة هذا النظام في انتفاضة عام 2022، وخاصةً بعد إشعال النظام فتيل الحرب في الشرق الأوسط مؤخرًا. وكل شيء يشير إلى بداية سقوط الدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران و”ضرب رأس نظام الملالي على الحجر”. هناك اتفاق عام على أن الزمن قد تغير ولن يعود إلى الوراء أبدًا، وأن السلام والاستقرار والأمن في إيران ومنطقة الشرق الأوسط لا يمكن تحقيقه إلا من خلال الإطاحة بهذه الديكتاتورية الإرهابية المثيرة للحرب!

لقد وضعت انتفاضات السنوات القليلة الماضية في إيران الأساس لانتفاضة أكبر وأكثر شعبية وجذرية. منذ اندلاع انتفاضة يناير 2018، التي ألغت المشروع الاستعماري الرجعي “الإصلاحية” داخل نظام ولاية الفقيه، توالت الانتفاضات، بما في ذلك انتفاضة نوفمبر 2019، التي هزت أركان نظام الملالي، واضطر علي خامنئي لسفك دماء أكثر من 1500 متظاهر إيراني و قطع خطوط الإنترنت.

ولدت انتفاضة 2022 من رحم تلك الانتفاضة السابقة، حيث بدأت بسفك دماء فتاة كردية تُدعى مهسا (جينا) أميني على يد جلاوزة النظام. هذه الانتفاضة هزت أركان نظام ولاية الفقيه الفاسد الحاكم في إيران، وغيّرت المشهد السياسي في البلاد تمامًا لصالح الشعب وعلى حساب الدكتاتورية.

في انتفاضة 2022، تمكّن الشعب من هزيمة الديكتاتورية الحاكمة في مواجهة الانتفاضة، وكشف النقاب عن العفاريت الرجعية والاستعمارية. قرر خامنئي اللجوء إلى إثارة الحرب خارج حدود إيران في محاولة لتأخير الإطاحة بنظامه لبضعة أيام. وهذا هو المشهد الذي تعيشه إيران والمنطقة والعالم حاليًا.

ما لا يخفى على أحد، وما يتفق عليه الجميع بشكل أو بآخر، هو أن ديكتاتورية ولاية الفقيه لم تتوانَ أو تكتفِ بأي وسيلة للحفاظ على نظامها في أوقات وأماكن مختلفة. من شيطنة المقاومة الإيرانية إلى عمليات القتل والاغتيالات المتسلسلة داخل إيران، وقتل الأشخاص في البلدان المجاورة، وتفجير الأماكن المقدسة في العراق ونسبتها إلى المقاومة الإيرانية، وحتى عمليات القتل مثل الانفجار الأخير في كرمان بهدف تحويل الرأي العام واللجوء إلى اثارة الحرب في العراق وسوريا واليمن ولبنان وفلسطين، إلخ. هذا يثبت أنه كلما تعرض هذا النظام لتحديات، فإن هذه الديكتاتورية ترتكب جرائم بشعة بل وتلتهم بعض أعضائها!

ولكن بفضل وعي ويقظة الشعب وتجذر المقاومة في الداخل الإيراني، سرعان ما فشلت حيل وخدع الديكتاتورية، ولم تتوقف انتفاضة الشعب حتى يتم إسقاطها.

تطرح بعض الأسئلة الأساسية! هل سيستمر الوضع الراهن؟ هل سيتمكن خامنئي من البقاء في الحكم؟ هل سيوقف الشعب استمرار الانتفاضة ويتخلى عن سعيه لإسقاط هذا النظام؟ هل سيستمر المجتمع الدولي في قبول هذا النظام في مجتمعه؟ وهناك العديد من الأسئلة الأخرى التي تجيب عليها كلمة “لا أبدًا!”

في ظل حكم النظام الديني في إيران، يثار جدل حول طبيعة الانتخابات في البلاد. يعتبر البعض أنها لا تتوافق مع مبادئ الديمقراطية والتقدم والحضارة الإنسانية. فبموجب مبدأ ولاية الملالي، يُشترط أن يكون المرشح مؤمنا بمبدأ ولاية الفقيه، وأن شرطة المشاركة في هذه العروض هو الايمان بهذا المبدأ. لذا، فإن انتخابات الدكتاتورية الدينية أكثر إثارة هذا العام من أي عام آخر. إنها تجسد مشهدًا مثيرًا “لمتورط في مستنقع الموت”، حيث يحاول التشبث بكل حشيش.

في إيران، تحت حكم ولاية الفقيه، يعتبر المرشح ممثلًا للمرشد الأعلى وليس ممثلًا للشعب، ومن يصوت يعتبر خائنًا أو جاهلاً. وتعتبر حالات الإقصاء الأخيرة، التي لم تحدث في تاريخ النظام، مجرد تقليص لنطاق النظام وعلامات على نهاية الديكتاتورية الثيوقراطية، وليس لها أي صلة بالشعب الإيراني. سواء كان المؤهلون أو غير المؤهلين، فإنهم ليسوا مع الشعب، بل هم يسعون إلى ارتكاب المزيد من الجرائم والنهب من ثروات الشعب الإيراني قدر الإمكان!

على مر التاريخ، كان مصير الديكتاتوريات متشابهًا. فما يقوم به الشعوب بشكل عام والقوى السياسية بشكل خاص هو “تقصير الوقت” و”تغيير الآليات”، وهي خطوات يمكن تحقيقها بسهولة. وستحصل الشعوب والقوى الثورية في المجتمع على ما يريدونه في نهاية المطاف!

في إحدى رسائله الأخيرة حول مهزلة الانتخابات في النظام الإيراني، صرح قائد المقاومة الإيرانية، السيد مسعود رجوي، قائلاً: “يعتبر تصويت الشعب الإيراني رفضًا لديكتاتورية النظام الديني بالعنف وإسقاطها”. وأضاف: “تصويت الشعب في هذا النظام يعتبر رفضًا للإسلام ومصالح إيران، ويعد دوسًا على دماء الشهداء. فمن يصوت في هذا النظام إما خائن أو جاهل”.

من الواضح أن هناك وجهات نظر متضاربة بشأن الانتخابات في إيران، وتلك الوجهات تعكس الانقسام والتشدد السياسي في البلاد.

يمكن تفسير الانتخابات من منظورين مختلفين في إيران.

  • بالنسبة للنظام الديكتاتوري والمبدأ السائد لولاية الفقيه، تعني الانتخابات “التصويت لصالح الديكتاتورية الحاكمة” والتمسك بمبدأ ولاية الفقيه.
  • أما بالنسبة للشعب، فإن الانتخابات تعني “الاختيار من جانب الشعب”، حيث يعارض الناس هذا النظام وشعارهم هو “الموت لمبدأ ولاية الفقيه”.

في خطابه الأخير حول مسرحية الانتخابات في إيران، وصف علي خامنئي، المرشد الأعلى للنظام، المعارضة للنظام بأنها “معارضة للإسلام”. وأكد: “الانتخابات واجب، وكل من يعارض الانتخابات هو ضد الجمهورية الإسلامية وضد الإسلام”. يعتبر المرشد الأعلى أن غالبية الشعب الإيراني يعارض “الجمهورية الإسلامية” ويعارض “الإسلام”، وأن قتلهم هو “مشروع” و”بلا مانع”. هذا هو التفسير الذي ينتهجه المرشد الأعلى وهو يعتبر نفسه “القائد الأعلى” ووصيًا على الشعب.

المشاركة في العرض، الذي تنظمه الديكتاتورية غير الشرعية الحاكمة، هي “خيانة” أو “جهل”. وفي برنامج سابق، قال أحد المرشحين الحرسي أحمد قاليباف، إن النظام يفتقر إلى قاعدة شعبية ويمثل حدا أقصاه 4 في المائة من سكان إيران البالغ عددهم 85 مليون نسمة.

وفي ضوء الانتفاضات الشعبية والأزمات والاضطرابات والجرائم والظروف المعيشية السيئة في إيران، اتسعت الفجوة بين الشعب والديكتاتورية في جميع المجالات، ما يحدث في الواقع هو “حكم ضعيف للغاية وهش”، يواجه “شعبا غاضبا وعنيدا، جائعا ومستعدا للتغيير في إيران”.

وبناء على ما تم ذكره وما يعكسه من تجربة المجتمع الإيراني والتحليل الحقيقي للواقع، فإن الترويج للانتخابات يتم على يد الولي الفقيه وقادة النظام وممثلوه في المناطق والأجهزة والسلطات الثلاثة بهدف إعداد الأرضية للتزوير في العرض الانتخابي وزيادة عدد المشاركين في هذه الدراما الحكومية التي لها سجل سابق في هذا النظام!

هذه الصيغة هي ترجمة لاستراتيجية المقاومة الإيرانية القائلة بأنه مادام هذا النظام قائما في السلطة، فإن الحروب وعدم الاستقرار وانعدام الأمن وسفك الدماء البريئة والنهب والإرهاب سيستمر في إيران والمنطقة والعالم. لذا، يجب ضرب رأس الأفعى على الصخرة!

القبض على مشتبه به يُزعم أنه متورط في إطلاق النار على ويدال-كوادراس

القبض على مشتبه به يُزعم أنه متورط في إطلاق النار على ويدال-كوادراس

أعلنت الشرطة الكولومبية أنها اعتقلت فنزويليًا يُشتبه في تورطه في محاولة الاغتيال المزعومة في مدريد العام الماضي لمؤسس حزب فوكس في إسبانيا، أليخو فيدال-كوادراس. وكان فيدال-كوادراس زعيم حزب الشعب في إقليم كتالونيا، وقد شارك في تأسيس حزب فوكس وكان نائبًا سابقًا للبرلمان الأوروبي.

وأفادت الشرطة الكولومبية في بيان بأنه وفقًا لتحقيقات إسبانية، يُزعم أن الفنزويلي شارك “لوجستيًا في الهجوم على فيدال-كوادراس”. وقد تم “اكتشاف” هيغيرا يوم الثلاثاء من قبل مسؤولي الهجرة أثناء “محاولته دخول كولومبيا عبر جسر سيمون بوليفار” على الحدود مع فنزويلا، وفقًا للشرطة.

القبض على مشتبه به يُزعم أنه متورط في إطلاق النار على ويدال-كوادراس

وفي الوقت الحالي، يجري “عملية تنسيق” لتقديم هيغيرا إلى محكمة في إسبانيا، حسبما أشار البيان الشرطي.

وكان فيدال-كوادراس زعيمًا لحزب الشعب التقدمي في إقليم كتالونيا في تسعينيات القرن الماضي، ثم أصبح عضوًا في البرلمان الأوروبي، وكان من بين مؤسسي حزب فوكس الذي غادره بعد فترة قصيرة من تأسيسه.

واتهم فيدال-كوادراس في وقت سابق النظام الإيراني بالوقوف وراء محاولة الاغتيال.

ووصفت مجموعة المعارضة الإيرانية في باريس،المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة، في وقت سابق فيدال-كوادراس بأنه حليف قوي واتهمت الحكومة الإيرانية بالوقوف وراء الهجوم.

وأعلنت إسبانيا عن اعتقال ثلاثة مشتبه بهم في نوفمبر الماضي،  في “محاولة اغتيال إرهابية” لفيدال-كوادراس. ولم يتم القبض على منفذ الهجوم المُشتَبَه به، الذي وُصِفَ من قبل السلطات الإسبانية بأنه فرنسي من أصل تونسي.

نظام الملالي والحرب في البحر الأحمر

0

نظام الملالي والحرب في البحر الأحمر

وصلت الحرب في البحر الأحمر إلى مستوى جديد، وتواصل الميليشيات الحوثية التابعة للنظام الإيراني خلق تشنجات على الرغم من الهجمات الأولية التي شنتها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

فیما یلی بعض الحقائق التی تسلط الضوء على الحرب الحالية في المنطقة.

أولا، يقف نظام الملالي وراء كل أعمال إثارة الحرب في المنطقة، لأنه يحتاج إلى خلق أزمة خارجية من أجل الحفاظ على بقائه ومنع الإطاحة به على يد الشعب الإيراني.

في بداية حرب غزة، ذكر السيد مسعود رجوي، زعيم المقاومة الإيرانية: “لقد قال خامنئي مرارا وتكرارا إنه إذا توقف عن شن الحرب خارج حدود إيران، فعليه محاربة المواطنين وشباب الانتفاضة في كرمانشاه وهمدان وأصفهان وطهران وخراسان. لكن الولي الفقيه الرجعي، وباعتماده الآن على تقاعس أوروبا والولايات المتحدة واطمئنانه من أنه لن يدفع ثمنا، يصول ويجول في المنطقة للهروب من  انتفاضة الأمة الإيرانية. لكن نار الانتفاضة ستشتعل مع جيش الجياع”.

وقال غلام علي رشيد من كبار قادة قوات الحرس والرئيس الحالي لأكبر مقر لقوات الحرس يدعى “خاتم” بصراحة: “جيش في لبنان يسمى حزب الله  وجيشان في فلسطين المحتلة يسميان حماس والجهاد الإسلامي، جيش في العراق يسمى الحشد الشعبي، وجيش في اليمن يسمى أنصار الله وجيش في سوريا  وكل هذه تعتبر رادعا لبلدنا الحبيب إيران”.

الحقيقة الثانية هي أن هذا التحريض على الحرب من قبل نظام الملالي ينبع من سياسة استرضاء المجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة وأوروبا ودول أخرى، مع نظام الملالي. لقد فهم خامنئي جيدا أن السياسة الحالية التي تحكم الغرب هي المساومة، لذلك يغزو المنطقة دون أي خوف،

الحقيقة الثالثة هي أنه طالما لا تتم الإطاحة بنظام الملالي، لن يكون هناك سلام وأمن لأحد في الشرق الأوسط.

هذه حقيقة صعبة يجب على الكثيرين استيعابها دون أدنى شك، وهذا الواجب يريد الشعب الإيراني تنفيذه  وسيحققه من خلال مواصلة انتفاضاته.

الحقيقة الرابعة هي أن أي سياسة حازمة تجاه النظام الإيراني يجب أن تشمل الاعتراف بحق الشعب الإيراني في النضال من أجل إسقاط نظام الملالي.

وقالت السيدة مريم رجوي في خطابها للمؤتمر للشخصيات والنواب الالمان : في قلب أزمة الشرق الأوسط هناك حقيقة عظيمة: المصدر الرئيسي للحرب والإرهاب في المنطقة هو طهران

وأكدتأربعين عاما من استرضاء هذا النظام هو سبب مهم للحرب وعدم الاستقرار في المنطقة.

ومن أجل تجنب تكرار أخطاء الماضي، لا بد من اعتماد سياسة حاسمة ضد النظام ودعم نضال الشعب والمقاومة الإيرانية لإنهاء حياة هذا النظام. الحل هو المقاومة الإيرانية والبديل الديمقراطي وجهودهم من أجل إيران حرة مسالمة خالية من الأسلحة النووية . إنهم يريدون إنشاء جمهورية تحترم الفصل بين الدين والدولة والحكم الذاتي للقوميات المضطهدة.

جانب آخر من ردود فعل وآثار ترويج رأس الأفعى للحرب+ المتحدث باسم مجاهدي خلق

جانب آخر من ردود فعل وآثار ترويج رأس الأفعى للحرب+ المتحدث باسم مجاهدي خلق

صرح المتحدث باسم مجاهدي خلق :  الآن يرى الجميع جانبا آخر من رد فعل وآثار ترویج رأس الأفعى للحرب. طبعا الثمن يدفعه کالعادة الشعب الإيراني والأبرياء. جوهر الأمر هو أن خامنئي لم يأخذ بالحسبان في توسع الهجوم على باكستان مثل هذا الرد غير المتوقع.وقد قارن خامنئي في ذلك، الحكومة العراقية العميلة التي كانت تتحمل الصواريخ على أراضيها لسنوات بالإذلال ولم تنبس ببنت شفة.وقد حسبت باكستان، وهي قوة نووية، أنها إذا لم ترد على هجوم النظام، فإن ذلك سيعني الإذعان لهيمنة النظام ودوره كشرطي إقليمي.

رويترز: باكستان نفذت هجمات داخل إيران

باكستان استدعت سفيرها من إيران، ولا يسمح لسفير النظام الإيراني بالعودة إلى باكستان

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تدين الهجوم الصاروخي والعدوان على مقاتلي جيش العدل

أهداف خامنئي من إطلاق صواريخ على باكستان وسوريا والعراق

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تدين الهجوم الصاروخي والعدوان على مقاتلي جيش العدل

استهداف مقر الباسيج لقوات الحرس في تبريز ومركزا حكوميا للنهب في شيراز

استهداف مقر الباسيج لقوات الحرس في تبريز ومركزا حكوميا للنهب في شيراز

استهدف شباب الانتفاضة مقر الباسيج لقوات الحرس في تبريز مركز محافظة اذربايجان شمال غرب إيران واضرام النار فيه.

ومتزامنا مع ذلك قام شباب الانتفاضة في شيراز باستهداف المركز المعروف بلجنة إغاثة الإمام واضرموا النار فيه.

ويُعَدُّ هذا المركز واحدًا من المئات من المراكز التي يستغلها النظام الإيراني لسرقة ثروات الشعب الإيرانی.

ويحيي شباب الانتفاضة في شيراز المتقاعدين ويرددون شعاراتهم. الذین يتظاهرون كل أسبوع في أنحاء إيران،  بعد عمر طويل من العمل المشرف، يجد المتقاعدون وأصحاب المعاشات أنفسهم في نهاية المطاف في مشقة بسبب سوء استخدام صندوق التقاعد من قِبَل الحكومة، مما يتسبب في مشاكل اقتصادية.

وفي الأيام الأخيرة، كثف شباب الانتفاضة عملياتهم في مدن إيرانية مختلفة ضد مراكز القمع والنهب التابعة للنظام، بما في ذلك قواعد الباسيج والحرس الإيراني وغيرها من أجهزة المخابرات والأمن التابعة للنظام.

وأدى تزايد العمليات التي يقوم بها شباب الانتفاضة إلى إثارة حالة من الخوف والذعر الشديدين في عناصر النظام، لأن هذه العمليات تكسر أجواء الرعب التي خلقها النظام في المجتمع، وتزيد من إصرار الشباب على تنفيذ عمليات ضد النظام لإسقاطه.

ولهذا السبب، استخدم النظام كافة اجهزته الاستخباراتية والعسكرية والأمنية لاعتقال شباب الانتفاضة، لكن كل هذه الإجراءات لم تبطئ عمليات الشباب الثوري بأي شكل من الأشكال، بل على العكس من ذلك، زادت نطاق عملياتهم رغم الاعتقالات.. وتظهر هذه العمليات بوضوح أن الشبان الإيرانيون عازمون على إسقاط نظام الملالي ولم يستسلموا لتصرفات النظام الهادفة لترهيب الشعب.

الأمم المتحدة: وضع الفلسطينيين في قطاع غزة صادم

الأمم المتحدة: وضع الفلسطينيين في قطاع غزة صادم

وصف رئيس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) يوم الأربعاء 17 يناير الجاري، عقب زيارته الرابعة لقطاع غزة، الأوضاع المعيشية وأوضاع اللاجئين بالصادمة. وقال الذي يزور قطاع غزة للمرة الرابعة، إن الأوضاع هناك ساءت مقارنة بزياراته السابقة لهذه المنطقة.

وقال مفوض الأونروا فيليب لازاريني، فيما يتعلق بالظروف المزرية للاجئين في غزة، يمكن رؤية ملاجئ اللاجئين المصنوعة من الأغطية البلاستيكية في كل مكان. يعيش مئات الآلاف من الأشخاص في الشوارع وينامون على الأرضيات الأسمنتية. إن ملجأ الأمم المتحدة مكتظ والوضع الصحي العام سيء للغاية.

في بعض الأماكن، توقفت النساء تقريبًا عن الأكل أو الشرب لأنهن لا يرغبن في استخدام المراحيض القذرة. كما أن الإسهال والأمراض الجلدية تنتشر بسرعة

الكارثة الإنسانية في قطاع غزة: انهيار النظام الصحي وزيادة المعاناة

تزداد الكارثة الإنسانية في قطاع غزة سوءًا يومًا بعد يوم، وفقًا لتصريحات مسؤول في منظمة الصحة العالمية. وأعرب منسق فريق الطوارئ الطبي عن قلقه العميق إزاء انهيار النظام الصحي وتفاقم المعاناة في المنطقة.

خلال الأسابيع الخمسة التي قضاها في غزة، شاهد الفريق الطبي حالات مأساوية في المستشفيات، حيث كان هناك مصابون بحروق شديدة وكسور مضاعفة ينتظرون لساعات أو حتى أيام للحصول على العلاج. وقد أفاد بأنهم يطلبون غالبًا الطعام والماء، مما يعكس مستوى اليأس الذي يعيشونه.

وكشف أنه تمكن فقط من زيارة ستة من أصل ستة عشر مستشفى في غزة، بعد انهيار النظام الصحي الذي كان يعمل في القطاع. وأشار إلى التدهور السريع في النظام الصحي وارتفاع مستوى المساعدات الإنسانية، مع تقلص وصول المساعدات إلى مناطق شمال القطاع.

وصف الفريق الطبي حالة المرضى في المناطق الشمالية بأنها غير مأمونة، حيث ينتظرون الموت في مستشفى يعاني من نقص الوقود والكهرباء والمياه. وعلى مدى سبعة أيام، حاول الفريق توفير الوقود والإمدادات الضرورية للمستشفيات في شمال مدينة غزة، لكن جميع الطلبات تلقت رفضًا.

تواجه المستشفيات طوفانًا من المرضى وتعمل بأدنى عدد من الموظفين، حيث أن العديد منهم نزحوا من منازلهم. زار الفريق مجمع ناصر الطبي في خان يونس وشهد نقصًا حادًا في عدد العاملين، حيث لم يتبقى سوى 30% منهم. ووصف حالة وحدة الحروق بوجود طبيب واحد يعالج مئة مريض.

رويترز: هجمات أمريكية جديدة على مواقع الحوثيين  في اليمن

رويترز: هجمات أمريكية جديدة على مواقع الحوثيين في اليمن

أعلنت وكالة رويترز للأنباء عن هجمات أمريكية جديدة ضد أهداف للحوثيين في 17 يناير.وقال الجيش الأمريكي، يوم الأربعاء، إن قواته نفذت ضربات ضد 14 صاروخا للحوثيين كانت محملة لإطلاقها من اليمن. هذه هي الضربة الأمريكية الرابعة ضد الحوثيين في أقل من أسبوع.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية في بيانها على شبكة X أن صواريخ الحوثيين تشكل تهديدا وشيكاً للسفن التجارية والسفن البحرية الأمريكية في المنطقة.

وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن طائرة بدون طيار انطلقت من مناطق يسيطر عليها المتمردون الحوثيون في اليمن استهدفت سفينة أمريكية في خليج عدن.

وافادت القيادة المركزية الأمريكية  أنها هاجمت منصات إطلاق الصواريخ الحوثية الإرهابية.

القيادة المركزية الأمريكية: “كجزء من الجهود المتعددة الجنسيات المستمرة لحماية حرية الملاحة ومنع الهجمات على حركة المرور البحرية الأمريكية والدول الشريكة في البحر الأحمر، في 17 يناير في حوالي الساعة 2359 (بتوقيت صنعاء)، هاجمت قوات القيادة المركزية الأمريكية 14 صاروخاً حوثياً مدعوماً من إيران وكانت محملة لإطلاقها من اليمن.

  وكانت هذه الصواريخ التي تم إطلاقها على قضبان الإطلاق تشكل تهديدًا وشيكًا للسفن التجارية والبحرية الأمريكية في المنطقة ويمكن إطلاقها في أي وقت، مما دفع القوات الأمريكية إلى ممارسة حقها وواجبها الأصيل في الدفاع عن نفسها.

وادی هذه الضربات، إلى جانب الإجراءات الأخرى التي اتخذناها، إلى تقليل قدرة الحوثيين على مواصلة هجماتهم العشوائية على الشحن الدولي والتجاري في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن.

وقال الجنرال مايكل إريك كوريلا، قائد القيادة المركزية الأمريكية، إن تصرفات الإرهابيين الحوثيين المدعومين من إيران لا تزال تعرض البحارة الدوليين للخطر وتعطل خطوط الشحن التجارية في جنوب البحر الأحمر والممرات المائية المجاورة له.

وفاة أحد سجناء الانتفاضة في زاهدان وإعدام 8 سجناء خلال يومين

أعدم جلادو خامنئي، اليوم الأربعاء 17 يناير/كانون الثاني، أربعة سجناء وهم كرامت نظر خاني وإيمان شعباني وبهمن فتح الله زاده وسجين آخر في سجن قزلحصار شنقًا. وفي 16 يناير/كانون الثاني، أعدم جلاوزة النظام أربعة سجناء، هم  أكرم كريم بور في همدان، وحبيب درويشي زمان آبادي في كرمانشاه، ومحسن مهري في إيلام، وسجينا في تبريز. وفي يوم الاثنين 15 يناير / كانون الثاني أعدموا الرباع يعقوب علي مرادي البالغ من العمر 35 عامًا في نهاوند.

  وفي جريمة أخرى، في 1 يناير/كانون الثاني، توفي جمشيد كركيج، أحد سجناء الانتفاضة، الذي اعتقل في أكتوبر 2022 بعد جمعة زاهدان الدموية، إثر سكتة قلبية في سجن زاهدان، وذلك بسبب مماطلة من قبل الجلاوزة على الرغم من الحاجة الماسة للعلاج.

ولجأ خامنئي إلى تكثيف عمليات الإعدام وإثارة الحروب بهدف إنقاذ نظامه من أزمات مستعصية. وكتب الموقع الحكومي “اقتصاد 24” في 15 يناير/ كانون الثاني: “اسمعوا وقع خطوات أزمة أكبر من 2022″ و”إذا لم يتخذ المسؤولون السياسيون في البلاد إجراءات عاجلة… فعليهم أن يتحملوا مسؤولية الاضطرابات المستقبلية من الآن فصاعداً”. في الوقت نفسه، كتب موقع ”ديدار“ الحكومي في 8  يناير/ كا نون الثاني  عن تزايد عمليات الإعدام والإعدامات السرية: “بعد قضية غزة، زادت عمليات الإعدام… لم يعلنوا حتى عن الإعدام. في السابق، كان الموقع الإلكتروني للنظام القضائي في المحافظة ينشر تنفيذ عمليات الإعدام بأنه قد تم في اليوم السابق ولكن الان لا يتم ذلك” (موقع ”ديدار“ – 8 يناير/ كانون الثاني).

ومع تزايد عمليات الإعدام، قام السجّانون النظام بتكثيف الضغوط والتعذيب على السجناء السياسيين. وعلى سبيل المثال فزادوا من شدة التعذيب على حسين صالحي، أحد معتقلي انتفاضة 2022، المحكوم عليه بالسجن 10 سنوات والمسجون في سجن شيبان بالأهواز، المصاب بمرض عصبي حاد بسبب التعذيب الوحشي، وحرمانه من العلاج رغم الوصفة الطبية المكتوبة من الطبيب.

كما السجين السياسي ”حامد قره أوغلاني“ الذي يقضي حكمه بالسجن 13 عاماً في سجن أورميه وتفاقم حالة الصرع لديه، محروم هو الآخر من العلاج. أنه مضرب عن الطعام منذ 12 يناير/كانون الثاني احتجاجاً على عدم حصوله على إجازة طبية ونقله إلى المستشفى. قام السجانون بنقله إلى الحبس الانفرادي منذ يوم الثلاثاء 16 يناير / كانون الثاني بدلا من معالجته.

والسجين السياسي مهدي معربي، أحد المواطنين العرب، البالغ من العمر 32 عامًا، والذي يقضي حكمه بالسجن البالغ 30 عامًا في المنفى في سجن تربت جام، يعاني من مرض القلب ولم يتم الرد على طلباته المتكررة لنقله إلى المستشفى. وقد تم إرساله مؤخراً إلى مركز طبي خارج السجن بعد انتظار دام 24 ساعة بسبب نوبة قلبية. لكن رغم تأكيد الطبيب على تدهور حالة السجين الصحية إلا أنه أعيد إلى السجن دون استكمال عملية العلاج. اعتقل مهدي عام 2015  وتم إعدام زملائه الثلاثة المتهمين في قضيته عام 2016. وتسبب نفيه إلى تربت جام في عدم امكان عائلته التي تعيش في خوزستان من زيارته بسهولة. وقد تم تجاهل طلباته بنقله إلى أحد سجون الأهواز.

إن المقاومة الإيرانية تدعو مرة أخرى الأمم المتحدة والمدافعين عن حقوق الإنسان إلى التحرك الفوري لإنقاذ حياة السجناء قيد الإعدام وتطالب بزيارة الوفد الدولي لتقصي الحقائق إلى السجون الإيرانية وخاصة زيارة السجناء السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

17 يناير  / كانون الثاني 2024

رويترز: باكستان نفذت هجمات داخل إيران

رويترز: باكستان نفذت هجمات داخل إيران ضد أهداف لمسلحين انفصاليين باكستانيين

كتبت رويترز يوم الخميس 18 يناير2024 : نفذت باكستان هجمات داخل إيران ضد أهداف لمسلحين انفصاليين باكستانيين.

وكتبت وكالة رويترز في تقرير من إسلام آباد: قالت وزارة الخارجية الباكستانية إن باكستان نفذت هجمات داخل إيران يوم الخميس، استهدفت مسلحين انفصاليين [باكستانيين]. ويأتي هذا الإجراء بعد يومين من الهجوم الصاروخي الذي شنه الحرس الإيراني على الأراضي الباكستانية.

وأضافت رويترز: قالت وسائل إعلام تابعة للنظام الإيراني إن عدة صواريخ أصابت قرية في محافظة سيستان وبلوشستان المتاخمة لباكستان، مما أدى إلى مقتل ثلاث نساء وأربعة أطفال، جميعهم غير إيرانيين.

وأعلنت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان لها: “خلال هذه العملية قُتل عدد من الإرهابيين”. ووصفها بأنها سلسلة من الهجمات العسكرية المنسقة للغاية والموجهة بشكل جيد ضد مخابئ الإرهابيين…

وقال مصدر بالمخابرات الباكستانية لرويترز إن الهجمات نفذتها طائرات عسكرية.

وقال مسؤول المخابرات في إسلام أباد، عاصمة باكستان: “نفذت قواتنا هجمات لاستهداف المسلحين البلوش داخل إيران”. وفي إشارة إلى جبهة تحرير بلوشستان التي تسعى إلى استقلال إقليم بلوشستان الباكستاني، أضاف: إن المسلحين المستهدفين ينتمون إلى جبهة تحرير بلوشستان.

وتأتي هذه الهجمات بعد يومين من الهجوم “الصاروخي والطائرات بدون طيار” الذي شنه الحرس الإسلامي على الأراضي الباكستانية، بدعوى استهداف مواقع جماعة “جيش العدل” المسلحة في ذلك البلد.

وفي بيان صدر يوم الثلاثاء 16يناير، أدانت الحكومة الباكستانية “بشدة” الهجوم الذي شنته الجمهورية الإسلامية على أراضيها وأعلنت أن “طفلين بريئين قُتلا وأصيبت ثلاث فتيات” في هذا الهجوم.

وكدليل على الاحتجاج، استدعت باكستان أيضًا سفيرها من طهران وألغت جميع الاجتماعات بين كبار المسؤولين في هذا البلد ومسؤولين في جمهورية إيران الإسلامية.

هجوم صاروخي آخر للحرس الثوري الإيراني على الأراضي الباكستانية في مدينة كاجي

وأعلن النواب وحركة أزادكان في بيان ما يلي:

في يوم 17 يناير 2024، استهدف الحرس الإيراني مناطق مدينة كاجي الباكستانية المحيطة بمدينة توربات بهجمات صاروخية. وتشير التقارير إلى أن هذا الهجوم الصاروخي استهدف قرى مدينة كيج ومحيط مدينة توربات.