الرئيسية بلوق الصفحة 1094

زاهدان: شعارات الموت لخامنئي “لا لنظام الشاه ولا لنظام خامنئي، ضحيت بحياتي من أجل الحرية”

زاهدان: شعارات الموت لخامنئي “لا لنظام الشاه ولا لنظام خامنئي، ضحيت بحياتي من أجل الحرية”

اهتزت شوارع المدينة زاهدان بصوت وحدات المقاومة وهم يرددون شعارات الموت لخامنئي بعد صلاة الجمعة في 19 يناير.ورفع أعضاء وحدات المقاومة لافتات مختلفة وكتبوا عبارات مثل “صرخة زاهدان لا لنظام الشاه ولا لنظام خامنئي”، إيمانًا منهم بأنهم قد ضحوا بحياتهم من أجل الحرية.

شعار المواطنين البلوش واضح: “لا للشاه ولا للملالي، ولكن أنا مستعد للتضحية بحياتي من أجل الحرية”. أظهروا أعضاء وحدات المقاومة بشجاعة أن المواطنين في بلوشستان يرفضون تمامًا القمع الذي تمارسه حكومات الماضي والحاضر، سواء كانت دكتاتورية الشاه أو دكتاتورية الملالي.

قام الشباب بإجراء شجاع ضد الأعمال الإرهابية التي تقوم بها حكومة الملالي، والتي زادت من القمع الوحشي خلال المظاهرات الشعبية. رفعوا لافتات تدين الأعمال القمعية الوحشية التي تمارسها الحكومة والتواجد المتزايد للقوات القمعية في شوارع زاهدان. وفي أحد هذه الشعارات جاءت عبارة: “الشعب الإيراني لم يعد خائفًا من عقوبة الإعدام”.

كما رفض الشباب سياسات الحرب التي ينتهجها النظام وإطلاق الصواريخ على الدول المجاورة، التي يكون ضحيتها دائمًا الشعب الإيراني المضطهد.

وحدات المقاومة في زاهدان –  صرخة زاهدان لا للشاه ولا لخامنئي أضحي بحياتي من أجل الحرية

12 يناير 2024 في زاهدان، عاصمة محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران ، رفع اعضاء وحدات  المقاومة  لافتات مختلفة في شوارع المدينة وعبروا بوضوح عن اشمئزازهم لنظام الملالي.

واحتوت هذه اللافتات على شعارات أظهرت كراهية الناس لديكتاتورية الشاه والملالي. وجاء في هذه اللافتات: “من زاهدان إلى طهران، كل إيراني يصرخ: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي، و” البلوشي سيقف ضد نظامي الشاه والملالي حتى النهاية”.

وأرسل اعضاء وحدات المقاومة رسالة واضحة بهذا الإجراء، مفادها أنهم يحتجون على الإجراءات القمعية والإعدامات الرهيبة لنظام الملالي. وكتب في لافتة أخرى: “ممنوع الانحناء والاستسلام لنظام الشاه والملالي، والبلوشي لا يستسلم”.

شعار المواطنین البلوش واضح: “لا للشاه ولا لملالي، ولكن اضحي بحياتي من أجل الحرية”. اظهر اعضاء وحدات المقاومة بشجاعة أن المواطنین في بلوشستان يرفضون تماما القمع الذي تمارسه حكومات الماضي والحاضر، سواء كانت دكتاتورية الشاه أو دكتاتورية الملالي.

اتخذ الشباب إجراءً شجاعًا ضد الأعمال الإرهابية التي تقوم بها حكومة الملالي، والتي زادت من القمع الوحشي خلال المظاهرات الشعبية؛ ورفعوا لافتات أدانوا فيها الأعمال القمعية الوحشية التي تقوم بها الحكومة والتواجد المتزايد للقوات القمعية في شوارع زاهدان. وجاء في أحد هذه الشعارات: “الشعب الإيراني لم يعد خائفا من عقوبة الإعدام”.

والحقيقة هي أنه بهذا العمل الشجاع، أشار الشباب الی مائة عام من الجرائم الديكتاتورية التي ارتكبها الشاه وملالي.

شباب الانتفاضة: “من زاهدان إلى طهران، يصرخ كل إيراني: الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي”

الشباب الأبطال في زاهدان: بلوشستان ضحية اضطهاد نظامي الشاه والملالي

أمام اثارة الحرب في المنطقة من  قبل النظام الإيراني التی تشكل غطاء للقمع الداخلي ويريد صرف انتباه الرأي العام عن الانتفاضة التي تجري في إيران، كان شباب الانتفاضة في زاهدان يرفعون بيقظة لافتة كان عليها مكتوب أن بلوشستان مستيقظة ورأس الأفعى  في طهران إشارة إلى خامنئي فقيه النظام الإيراني الذي يخطط لكل الحروب في المنطقة

في مواجهة الاعمال القمعية التي خلقها نظام الملالي، أظهر شباب زاهدان الشجعان من خلال هذا العمل أنهم مصممون على القتال ضد أي دكتاتورية وقمع تفرضه الحكومة وأعلنوا بوضوح أن الشعب الإيراني سوف يناضل من أجل الحرية والعدالة في إيران و يقفون ضد قمع حكومة الملالي.

قوات الحرس تعلن أسماء 4 من قادة فيلق القدس الذين قتلوا في دمشق

قوات الحرس تعلن أسماء 4 من قادة فيلق القدس الذين قتلوا في دمشق

أعلن الحرس الإيراني أسماء أربعة من قادة فيلق القدس الإرهابي الذين قتلوا في غارة جوية  اليوم السبت في دمشق. وقُتل حجت الله أميدار وعلي أقازاده وحسين محمدي وسعيد كريمي في الهجوم على دمشق يوم السبت، ويقول الحرس  إن عددًا من القوات السورية قتلوا أيضًا في هذه الغارة..

وقبل ذلك، كانت وسائل الإعلام في إيران قد تناقلت خبر مقتل صادق أ ميد زاده المعروف باسم “الحاج صادق”، قائد استخبارات فيلق القدس التابع للحرس الإيراني في سوريا، في تلك الهجمات.

وبعد الإعلان الجديد للحرس ، أوضحت وكالة أنباء الطلاب أن “الحاج صادق”، الاسم العملياتي لحجت الله اميدوار، الذي كان قائد الاستخبارات والعمليات  للحرس الإيراني في سوريا، وكتبت أنه كان موجودًا في هذا البلد كمستشار عسكري. “بناء على دعوة من الحكومة السورية.” وكان صادق اميد زاده ، المعروف باسم الحاج صادق، قائد المخابرات لعمليات فيلق القدس في سوريا. وفي عام 2013، كشفت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أنه أحد أعضاء الحرس الثوري الإسلامي الذين تم إرسالهم لقمع الشعب السوري.

وفي وقت سابق ذكرت وسائل الإعلام في طهران يوم الاثنين 25 ديسمبر2023 أن قياديًا بارزًا في الحرس الإيراني قتل في سوريا نتيجة لضربة جوية نفذتها إسرائيل قرب العاصمة دمشق.

وأفادت وكالة تسنيم الحكومية أن السيد رضي موسوي، أحد كبار قادة الحرس الايراني، قتل بسبب غارة اسرائيلية التي استهدفت منطقة السيدة زينب في ضواحي دمشق.

كما أشارت وكالة إرنا الرسمية إلى مقتل موسوي، الذي كان مسؤولاً عن تنسيق التحالف العسكري بين سوريا وإيران. ووصفته بأنه أحد أقدم مستشاري الحرس الثوري في سوريا وأحد رفاق القائد السابق لفيلق القدس في الحرس الثوري، الجلاد  قاسم سليماني الذي قتل في غارة أميركية في بغداد في يناير 2020.

مقتل اثنين من كبار مسؤولي قوات الحرس لنظام الملالي في دمشق

مقتل اثنين من كبار مسؤولي قوات الحرس لنظام الملالي في دمشق

أكدت وكالة مهر الحكومي يوم السبت أن “مسؤولين رفيعي المستوى في حرس النظام الإيراني” قتلا في الهجوم بعد أنباء عن هجوم إسرائيلي مزعوم في العاصمة السورية دمشق.

من ناحية أخرى، أعلنت منصة تليغرام “جند ثانيه” للنظام أن الحاج صادق أميد زاده، نائب استخبارات فيلق القدس التابع للحرس، إلى جانب نائبه الحاج غلام (محرم)، قتلا في هجمات إسرائيلية على دمشق.

كما أفادت قناة سكاي نيوز العربية بمقتل أكرم العجوري، أحد كبار مسؤولي الجهاد الإسلامي الفلسطيني في الهجوم.

وذكرت رويترز نقلا عن مصدره أن مبنى متعدد الطوابق يستخدمه “مستشارون إيرانيون يدعمون الحكومة السورية” “سوي بالأرض” بسبب الهجوم.

وبعد ساعة، أكدت وكالة مهر للأنباء أنه “في الهجوم، استشهد ضابط استخبارات الحرس الثوري الإيراني في سوريا ونائبه، إلى جانب عضوين آخرين من الحرس الإيراني في سوريا”.

وأفادت وسائل الإعلام الرسمية السورية بوقوع “هجوم إسرائيلي” على منطقة المزة. وقالت مصادر محلية أخرى لرويترز إن دوي الانفجار سمع “في أنحاء العاصمة”.

الهجمات المنسوبة إلى إسرائيل خلال ساعات النهار نادرة.

وذكرت شبكة الحدث أن الطائرات الحربية الإسرائيلية أطلقت صاروخين على منطقة المزة، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص.

ووفقا لقناة العربية، فإن أكرم العجوري، رئيس الجناح العسكري للجهاد الإسلامي الفلسطيني والمسؤول عن تزويد سرايا القدس، الجناح العسكري للتنظيم، قد قتل “على الأرجح”.

العجوري مدرج على قائمة الولايات المتحدة “للإرهابيين الدوليين المحددين بشكل خاص”.

وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن الهجوم على دمشق نقلا عن رويترز ومصادر إقليمية لكن لم يشر أي مسؤول إلى احتمال مسؤوليته عن الهجوم.

ذكرت وسائل الإعلام في طهران يوم الاثنين 25 ديسمبر2023 أن قياديًا بارزًا في الحرس الإيراني قتل في سوريا نتيجة لضربة جوية نفذتها إسرائيل قرب العاصمة دمشق.

وأفادت وكالة تسنيم الحكومية أن السيد رضي موسوي، أحد كبار قادة الحرس الايراني، قتل بسبب غارة اسرائيلية التي استهدفت منطقة السيدة زينب في ضواحي دمشق.

كما أشارت وكالة إرنا الرسمية إلى مقتل موسوي، الذي كان مسؤولاً عن تنسيق التحالف العسكري بين سوريا وإيران. ووصفته بأنه أحد أقدم مستشاري الحرس الثوري في سوريا وأحد رفاق القائد السابق لفيلق القدس في الحرس الثوري، الجلاد  قاسم سليماني الذي قتل في غارة أميركية في بغداد في يناير 2020.

مقتل 11 من قادة وعناصر حرس النظام الإيراني في هجوم على مطار دمشق

ضربات جوية أميركية على مواقع لنظام الملالي  في سوريا

درس باكستان: نظام الملالي لا يفهم الا لغة القوة

درس باكستان: نظام الملالي لا يفهم الا لغة القوة

بعد رد باكستان السريع على الهجوم الصاروخي الذي شنه النظام الإيراني على قرية في باكستان، تراجع نظام الملالي من موقفه العدائي بسرعة وتوسل لتطبيع العلاقات مع باكستان. تثبت تطورات الأيام الثلاثة الماضية مرة أخرى ما أكدته منظمة مجاهدي خلق، باستمرار على مدى العقود الثلاثة الماضية، بأن نظام الملالي لا يفهم سوى لغة القوة والحزم، وأن استعراض النظام للقوة في المنطقة مزيف تماما.

بعد يومين من رد باكستان على إطلاق نظام الملالي الصواريخ، كلف خامنئي، الذي فقد توازنه، رغم التبجحات الأولية، وزير خارجية النظام، أمير عبد اللهيان، للاتصال بوزير خارجية باكستان والاعتذار عما حصل والمطالبة بتطبيع العلاقات. ووفقا لتقارير وسائل الإعلام الحكومية، أخبر عبد اللهيان وزير الخارجية الباكستاني أن إطلاق صواريخ الملالي كان إجراء فوريا من قبل قوات الحدود لإحباط ما وصفه بتهديد الإرهابيين. وأراد أن يقول إن ذلك لم يكن قرار قادة الملالي بل كان من عمل قوات الحدود.

انه قال: كان هذا الإجراء العملياتي متماشيا مع المهام الفورية لمقر عمليات سيستان وبلوشستان ومن أجل إحباط التهديد الإرهابي المباشر، الذي، وفقا للأدلة، كان أكثر من 50 إرهابيا كانوا في هذا الموقع يعدون لتنفيذ عمل إرهابي ضد إيران، لكنهم اخفقوا بفعل اجراء القوات الإيرانية الذي في الوقت المناسب.
وشدد أمير عبد اللهيان على احترام الجمهورية الإسلامية الإيرانية لسيادة ووحدة أراضي البلد الصديق والشقيق والجار باكستان، وقال: “إن سيادة باكستان وسلامة أراضيها تعنينا بشدة والتعاون بين البلدين ضروري للقضاء على معسكرات الإرهابيين على الأراضي الباكستانية”.

يدعي عبد اللهيان وجود 50 إرهابيا حيث أعلنت باكستان مقتل طفلين وإصابة عدة آخرين بنيران نظام الملالي.

خامنئي، الذي كان خائفا من انتفاضة الشعب الإيراني  اراد رفع معنويات قواته الهابطة في الحرس ووكلائه في المنطقة ولملمة تصدعات على رأس النظام و ما فقده من ماء وجه خلال حرب غزة التي كان يتبجح بالدفاع عن فلسطين، كان بحاجة إلى استعراض للقوة ، وكان يعتقد أن باكستان مثل العراق وسوريا لن ترد على إطلاق الصواريخ الإيرانية، لكن ردود فعل باكستان السريعة صدمته وتراجع بسرعة.

ويظهر تراجع خامنئي السريع أنه حتى الاستعراض المزيف للقوة للنظام له حدود معينة وهو على مستوى الحكومات الضعيفة الموالية له وأنه يتراجع بسرعة حالما يواجه الحزم.

وكتب موقع “الف”  الحكومي في 18 يناير: “على الرغم من أن الجمهورية الإسلامية تشك دائما في النوايا النهائية للجيش الباكستاني، إلا أنها لا ترى أي فائدة في تدمير علاقاتها مع جارتها الشرقية في وقت تعاني من ضغط من جميع الأطراف. ومع ذلك، كان من الواضح أن باكستان كانت غاضبة للغاية من الهجوم الصاروخي الإيراني على أراضيها ولن تتركه دون رد”.

وأضاف الموقع: “من الواضح أن غضب إسلام أباد هو لأنها تعتقد أن إيران اعتبرت سيادة باكستان فاترة مثل العراق وسوريا. من خلال الرد ، تريد باكستان حقا أن تقول بصوت عال إن سيادتها كاملة وقوية ولا تشبه حكومتي العراق وسوريا العاجزتين”.

وفيما يتعلق بهجمات النظام الصاروخية والطائرات بدون طيار على باكستان وبلدين آخرين في المنطقة، صرح المتحدث باسم مجاهدي خلق: الآن يرى الجميع جانبا آخر من رد فعل وآثار ترویج رأس الأفعى للحرب. طبعا الثمن يدفعه کالعادة الشعب الإيراني والأبرياء. جوهر الأمر هو أن خامنئي لم يأخذ بالحسبان في توسع الهجوم على باكستان مثل هذا الرد غير المتوقع.وقد قارن خامنئي في ذلك، الحكومة العراقية العميلة التي كانت تتحمل الصواريخ على أراضيها لسنوات بالإذلال ولم تنبس ببنت شفة.وقد حسبت باكستان، وهي قوة نووية، أنها إذا لم ترد على هجوم النظام، فإن ذلك سيعني الإذعان لهيمنة النظام ودوره كشرطي إقليمي.

إن تراجع خامنئي أمام باكستان يثبت مرة أخرى حقيقة أنه، كما قالت السيدة مريم رجوي مرارا وتكرارا، “أن  تجربة 40 عامًا من الخبرة إن هذا النظام لا يفهم لغة سوى لغة القوة والحزم.

وأضافت السيدة رجوي أن  سیاسة المهادنة ومنح الامتيازات لهذا النظام لا تقيّده ولا تغيّر سلوكه، بل تمنحه فرصة وتجعله أكثر جرأة في سياساته الهدّامة”.

مايك بومبيو: المرونة تجاه النظام الإيراني تشجع الملالي على مواصلة دعم الإرهاب

مايك بومبيو: المرونة تجاه النظام الإيراني تشجع الملالي على مواصلة دعم الإرهاب

دعا مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي السابق، في مقابلة خاصة مع صحيفة ديلي ميل في 18 يناير/كانون الثاني، إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات ضد الحوثيين المدعومين من نظام الملالي ووصف الإجراءات الحالية بأنها غير كافية وغير مدروسة جيدًا، وأشار إلى المخاطر الجسيمة لعدم النظر مباشرة إلى العين الشريرة، وهي النظام الإيراني.

ووفقًا لما نشرته صحيفة ديلي ميل، أكد مايك بومبيو على دور النظام الإيراني في دعم الجماعات الإرهابية مثل الحوثيين في المنطقة. وانتقد النظام الإيراني لتقديم الدعم المالي والأسلحة للجماعات الإرهابية في اليمن ومناطق أخرى في الشرق الأوسط، ووصفه بأنه أحد العوامل الرئيسية لعدم الاستقرار الإقليمي وتهديد الأمن العالمي.

وأضافت ديلي ميل: يرى بومبيو أن السياسات المرنة للحكومة الأمريكية تجاه النظام الإيراني شجعت هذا البلد على مواصلة دعم الإرهاب وسمحت له بتوسيع برامجه النووية والصاروخية دون خوف من العقوبات الدولية.

وذكرت ديلي ميل أيضًا: أشار بومبيو إلى البرنامج النووي الإيراني وتطوير البلاد للأسلحة الصاروخية، وعبر عن مخاوفه العميقة بشأن احتمالية تهديد النظام الإيراني للأمن الدولي.

واختتمت ديلي ميل بأن بومبيو يرى أن النظام الإيراني، مع تقدمه في برنامجه النووي، أصبح يشكل تهديدًا خطيرًا للسلم والأمن العالميين. وشدد بومبيو على أنه من الضروري أن يتخذ المجتمع الدولي موقفًا قويًا ومنسقًا ضد إيران لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل والأسلحة الصاروخية.

کتبت شبكة فوكس نيوز تقريرا حول التحدي النووي الذي يمثله نظام الملالي للمجتمع الدولي.

وجاء في التقرير: فجأة تم تسليط الضوء على البرنامج النووي للنظام الإيراني مرة أخرى. وقد وجدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أن طهران زادت إنتاجها من اليورانيوم بالقرب من درجة صنع الأسلحة، وکشف لدى النظام الإيراني الآن ما يكفي من الوقود لعدة قنابل نووية. وهذه معلومات صادمة نقلها مراسلنا من لندن.

وأضاف التقرير: النظام الإيراني خلق مشاكل على عدة جبهات هذه الأيام بحسب الخبراء والتهديد النووي المحتمل هو أخطرها.

وأفاد التقریر بأن القوات التي تعمل بالوكالة عن إيران مشغولة، وحماس في حالة حرب مع إسرائيل، وحزب الله يهاجم من لبنان، والميليشيات تهاجم القوات الأميركية، والحوثيون في اليمن يهاجمون السفن. ووفقاً لتقاريرعديدة، فقد جعل النظام الإيراني برنامجه النووي أكثر نشاطاً.اقراء المزید

سجن شيبان في الأهواز، حکم بالإعدام على سجين سياسي وحالة سجين سياسي آخر حرجة

أصدرت السلطة القضائية حكما بالإعدام على السجين السياسي سيد مالك موسوي (23 عاما) المعتقل في سجن شيبان بالأهواز، بتهمة “الحرابة” و”البغي” لمهاجمته مركز شاوور للباسيج وإضرام النار فيه. اعتقل مالك موسوي من سكان مدينة كرخة، في مايو 2021 وحكم عليه بالإعدام من قبل الفرع الثاني من محكمة الثورة في دزفول، بعد عدة أشهر من التعذيب للحصول على اعترافات قسرية. وحكم على عباس خسرجي، الذي اعتقل معه، بالسجن لمدة 10 سنوات.

وفي السجن نفسه هناك سجين سياسي آخر يدعى أيوب غيبي بور، في حالة صحية خطيرة للغاية وحياته مهددة. اعتقل أيوب في الأهواز في نوفمبر 2022 وحكم عليه بالسجن لمدة 15 عاما. بعد أشهر من الألم الشديد والإهمال من قبل السجانين، فقد الوعي من العدوى والألم في 5 يناير وخضع لعملية جراحية. أعاده الجلادون إلى السجن بعد أسبوع من الجراحة ودون أن يتعافى من شفائه، حيث ساءت حالته البدنية بسبب عدم حصوله على الرعاية الطبية وعدم اكتراث السجانين لحالته الصحية.

في جريمة أخرى في 16 يناير/كانون الثاني، توفي خاص مراد سعيدي، وهو سجين من كوهدشت في لرستان ومحكوم عليه بالإعدام، في سجن قزل حصار بسبب نقص الرعاية الطبية وتأخر إرساله إلى المستشفى. وذكر مسؤولو السجن أن سبب وفاته هو نوبة قلبية، لكن الشهود والأقارب يقولون إنه كان سيتم إنقاذه لو تم نقله إلى المستشفى في وقت أقرب.

وفي حادث مأساوي آخر، يوم الأربعاء 17 يناير/كانون الثاني، انتحر سجين يدعى أمير شهبازي، في الحبس الانفرادي في سجن أرومية، كان قد أدين ببتر أصابعه بعد سبع سنوات في السجن. في يوم الثلاثاء 16 يناير/كانون الثاني، نقله جلاوزة النظام إلى الحبس الانفرادي. انه قال للحراس إنه سينتحر إذا تم نقله إلى الحبس الانفرادي.

في الوقت الذي لجأ فيه نظام الملالي، خوفا من انتفاضة شعبية، إلى القمع والتعذيب والإعدام أكثر من أي وقت مضى، تدعو المقاومة الإيرانية مرة أخرى إلى تحرك دولي عاجل لإنقاذ حياة المحكوم عليهم بالإعدام، وإلى قيام بعثة دولية لتقصي الحقائق بزيارة السجون الإيرانية ولقاء السجناء وإجبار النظام على توفير الرعاية الطبية للسجناء. يجب تقديم قضية نظام التعذيب والإعدام إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ويجب أن يواجه قادته، وخاصة خامنئي ورئيسي وإيجئي، العدالة لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية على مدى 4 عقود.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

19يناير / كانون الثاني 2024

رافائيل غروسي: الطاقة الذرية اصحبت رهينة بيد إيران

رافائيل غروسي: الطاقة الذرية اصحبت رهينة بيد إيران

كتبت وكالة فرانس برس يوم الخميس 18 يناير كانون الثاني أن مدير الوكالة قال إن الوكالة النووية التابعة للأمم المتحدة محتجزة كرهينة بيد إيران.

وأفاد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، لوكالة فرانس برس يوم الخميس بأن إيران تتعاون بصعوبة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي تشعر بأنها محتجزة “رهينة” للخلافات التي تواجهها إيران مع الدول الغربية.

وأضافت وكالة فرانس برس أن رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أشار إلى أن الوكالة، التي مقرها في فيينا، تكافح منذ عام 2021 لفرض ضوابط على برنامج إيران النووي الذي يستمر في التوسع، على الرغم من تأكيدات طهران بأنها لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية.

وفي هذا الصدد، قال رافائيل غروسي، في مقابلة في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس: “إن هذا الوضع مخيب للآمال للغاية. نحن نواصل أنشطتنا هناك، ولكن بصعوبة. إنهم يقيدون التعاون بطريقة غير مسبوقة للغاية. إنها طريقة لمعاقبتنا على أمور خارجة عن إرادتنا”.

وتابع غروسي في المقابلة: “عندما يكون هناك شيء يثير استياء فرنسا أو إنجلترا أو الولايات المتحدة، يبدو الأمر وكأنهم يجعلون الوكالة الدولية للطاقة الذرية رهينة لخلافاتهم السياسية مع الآخرين”. وهذا أمر غير مقبول بالنسبة لنا.

وأضاف غروسي أن تفاقم العلاقات السيئة بين واشنطن وطهران نتيجة الصراع بين إسرائيل وحماس، حيث اتهمت كل دولة الأخرى بإشعال الوضع وتعقيد الجهود الرامية إلى كبح برنامج إيران النووي.

وصف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إخفاء النظام الإيراني في برنامجه النووي بأنه مثير للقلق. وقال رافائيل غروسي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في اجتماع لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الاثنين “. بعد عدة أشهر، لم تقدم إيران التفسير اللازم لوجود جزيئات المواد النووية في أي من المواقع الثلاثة التي أجرت الوكالة فيها مداخل تكميلية.”

وقال “إنه يشعر بقلق عميق بشأن تصرفات إيران النووية لأنها رفضت توضيح الوكالة الدولية للطاقة الذرية لفترة طويلة”. وقال أيضا إن إيران لم تزود الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمعلومات كاملة عن مواقع أخرى وأنه من المحتمل أن تكون هناك جزيئات نووية في مواقع أخرى غير معروفة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفي إشارة إلى مراسلات الوكالة حول أربعة مواقع مشبوهة في إيران، قال إن النظام الإيراني لم يقدم “معلومات جديدة” حول موقع واحد ولم يرد على “أي من الأسئلة”، ولم يقدم معلومات عن الموقعين الآخرين و يتم تقديم بيان مكتوب حول الموقع الرابع بدون مستندات.

وشدد غروسي على ” وجود جزيئات يورانيوم متعددة من أصل بشري في ثلاثة مواقع في إيران بالإضافة إلى وجود جزيئات معدلة نظيريًا في أحد هذه المواقع “.

وقال في المؤتمر “توقعاتي لم تتحقق”. كان ينبغي أن تسمح لنا هذه العملية بتوضيح كل شيء، لكنها لم تفعل.

أصرت الحكومة الإيرانية على التفاعل للرد، لكنها لم تفعل شيئًا حتى الآن.

يبدأ اجتماع مجلس محافظي وكالة الطاقة الدولية اليوم في فيينا ويستمر حتى الجمعة 11 يونيو. أحد الموضوعات الرئيسية التي نوقشت في الاجتماع الأخير لمجلس المحافظين هو برنامج إيران النووي.

بعد أن اتفقت الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران العام الماضي على أن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيكونون قادرين على أخذ عينات من بعض المنشآت، أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن وجود جزيئات اليورانيوم في ثلاثة مراكز حول طهران، حول أصفهان وتورقوز آباد في جنوب طهران.

وكان غروسي قد قال في وقت سابق إن مستوى تخصيب اليورانيوم في إيران “يعادل مستوى الدول المصنعة للقنبلة الذرية”. ووفقا له، فإن برنامج إيران النووي أصبح “أكثر تعقيدا من ذي قبل” في العامين الماضيين.

 أفادت وكالة رويترز للأنباء، الاثنين (7 يونيو): ستنطلق الجولة السادسة من محادثات فيينا بين النظام الإيراني والقوى العالمية يوم الخميس 10 يونيو …

وبينما يقول مبعوث الاتحاد الأوروبي إنه يعتقد أنه سيتم التوصل إلى اتفاق في محادثات هذا الأسبوع، قال دبلوماسيون كبار آخرون إن أصعب القرارات ما زالت تنتظرنا.

وفقًا لبوليتيكو، يدور الخلاف حول أجهزة الطرد المركزي المتقدمة للنظام الإيراني وعدم كفاية وصول المفتشين إلى المواقع النووية الإيرانية.

وأضافت بوليتيكو أن الولايات المتحدة والقوى الأوروبية تسعى أيضًا إلى الإشارة إلى المحادثات اللاحقة، والتي ستتناول برنامج الصواريخ الباليستية للنظام الإيراني وسلوكه على نطاق أوسع في المنطقة.

يذكر أنه حتى الآن جرت 5 جولات من المحادثات بين النظام الإيراني ودول 5 + 1 لم تتوصل إلى أي نتيجة محددة وليس هناك أي احتمال لانتهاء هذه المحادثات.

30 عملية لعرض صور ضوئية لمسعود رجوي، زعيم المقاومة الإيرانية في طهران و18 مدينة أخرى في إيران

30 عملية لعرض صور ضوئية لمسعود رجوي، زعيم المقاومة الإيرانية في طهران و18 مدينة أخرى في إيران

بمناسبة يوم 20 يناير ذكرى خروج السيد مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية من سجون الشاه عام 1979، عرض أعضاء وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في طهران و18 مدينة أخرى في إيران في 30 عملية مختلفة صور ضوئية لقائد المقاومة السيد مسعود رجوي في مناطق مزدحمة بهذه المدن.

وألقى أعضاء وحدات المقاومة هذه الصور في عدة مناطق في طهران، وكذلك مدن مشهد وطبس في الشمال الشرقي، ورشت وأنزلي في الشمال، أصفهان، يزد، أراك، كرج، شهر كرد ومرودشت في الوسط وكرمانشاه في الغرب وبندر عباس وجزيرة كيش في جنوب إيران، إلى جانب عرض عبارات تشجع الشباب والشعب الإيراني على الإطاحة بنظام الملالي.

وفي طهران، تم عرض صور زعيم المقاومة وتصريحه بأنه يجب محاربة النظام بأضعاف مضاعفة للإطاحة بالنظام في عدة مناطق من العاصمة.

وفي أصفهان، عرضت وحدات المقاومة صورة السيد مسعود رجوي إلى جانب تصريحه بأن الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر.

وفي أراك عرضت صورة قائد المقاومة في شارع حافظ بالمدينة

وفي مدينة مرودشت بمحافظة فارس، عرضت وحدات المقاومة صورة قائد المقاومة الإيرانية، و عبارة “السبيل الوحيد للخلاص هو رفع السلاح والإطاحة بالنظام” وذلك على طريق القدس الدائري في المدينة.

وفي كرج بشارع شقايق رفعت وحدات المقاومة شعار “السلام على البطل رجوي”

في يزد، وسط إيران، عرضت وحدات المقاومة صورا لقائد المقاومة الإيرانية مع تصريحه بأن جيل الانتفاضة والثورة سيحقق النصر.

عمليات وحدات المقاومة في أكثر من 15 مدينة في إيران منظمة ومنسقة وتنفيذ 30 عملية في يوم واحد في أجزاء مختلفة من البلاد من الشمال إلى الجنوب والشرق إلى غزب من البلاد تظهر تنظيم وحدات المقاومة في إيران والنمو المتزايد للمتعاطفين مع مجاهدي خلق بين الشعب الإيراني.

يشار إلى أنه في 20 يناير 1979، اضطر نظام الشاه إلى إطلاق سراح آخر السجناء السياسيين في إيران من سجن قصر في طهران بسبب انتفاضة الشعب الإيراني. وخرج السيد مسعود رجوي، زعيم المقاومة الإيرانية، من السجن في مثل هذا اليوم بعد سبع سنوات في السجن.

سرّ صمود مجاهدي خلق أمام نظام الملالي

سرّ صمود مجاهدي خلق أمام نظام الملالي

عنصر الاستقلال هو الجواب على سؤال كيف تمكنت منظمة مجاهدي خلق من الوقوف في وجه واحدة من أفظع الديكتاتوريات اللاإنسانية في التاريخ الحديث على مدار 44 عاما من القتال والنضال. وكيف تمكنت من إفشال المؤامرات المتتالية والمروعة للرجعية والاستعمار، وكيف تمكنت من مقاومة العديد من الحكومات والقوى الكبرى في العالم التي تضافرت معا للقضاء على هذه المقاومة، وكيف أصبحت أقوى وأكثر تماسكًا وقوة يومًا بعد يوم.

يمكن لأي شخص يبحث عن سر إصرار منظمة مجاهدي خلق الهائلة وتجاوز المقاومة الإيرانية عبر الأحداث المروعة في هذه السنوات، أن يكتشف السر من خلال مشاهدة برنامج حملة المناصرة الوطنية مع تلفزيون المقاومة الإيرانية (سيماي آزادي) الذي حدث في 12-16 يناير. في هذا البرنامج، تبرع الإيرانيون من داخل إيران وخارجها، الذين كانوا على اتصال بتلفزيون المقاومة الإيرانية، بدعمهم المالي لهذا التلفزيون.

الاستقلال المالي هو الشرط الأساسي للاستقلال السياسي لأي حزب أو منظمة سياسية. إذا فشل حزبٌ أو منظمة في الوقوف على قدميه ماليًا وعلى الشعب الذي تمثله، فإنه يزول أو يصبح تابعًا شاء أم أبى.

أثبتت اتصالات الإيرانيين الرائعة مع التلفزيون الوطني الإيراني سيماي آزادي لتقديم المساعدة المالية هذه الحقيقة بأكثر الطرق مثالية. وقد صرح المناصرون المخلصون في المقاومة الإيرانية بهذه الحقيقة ببساطة ووضوح في تصريحات مختلفة:

وقال أحد المواطنين: “من لا يتبع أي سلطة عالمية فهو يستطيع نقل خطاب الشعب”.

وقال مواطن آخر: “لو لم تكن مجاهدي خلق مستقلين، لما كانوا بحاجة إلى مساعدتي ومساعدة أبناء بلدي”.

وقال آخر: “قناة سيماي آزادي هي صوت الحرية. إنها صوت الاستقلال وتعتمد فقط على الحريصين الشرفاء المحبين للحرية”.

و… و…

إن الاستقلال المطلق للمقاومة الإيرانية هو الخط الأحمر والحدود الحاسمة غير القابلة للنقاش التي تفصل بين بديل المقاومة السياسية وبين البدائل الوهمية المزيفة والرجعية والاستعمارية. ما يعطي البديل الديمقراطي الوحيد مثل هذه القوة والصلابة هو استقلاليته المالية والسياسية، وهذا ما يجعل ما يسمى بالبدائل فقاعات سياسية وتابعة بدون جذور اجتماعية وتاريخية.

على الرغم من أن المساعدة المالية التي يقدمها المواطنون والاستقلال المالي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية مهمة وأساسية للغاية، إلا أن استخدام مصطلح التبرع وحتى المساعدة لتبرعات أصحاب اليد البيضاء يقلل من قيمتها. فجميع أولئك الذين قدموا مساعداتهم لمنظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية قدموا بإخلاص من أنفسهم وحياتهم. وهناك العديد من المواطنين، خاصة من داخل إيران، الذين أبدوا استعدادهم للتضحية وتخصيص رزقهم للمساعدة. فالفقراء الذين لا يملكون المال قدموا وجبة خاصة بهم، والذين دفعوا تكاليف علاجهم أو تعليمهم أو العمال الذين أعطوا جزءًا من أجرهم لمدة شهر، والمواطنون الشرفاء الذين تبرعوا بمئات الآلاف من الدولارات، كلهم قدموا تضحيات حقيقية وتخلوا عن جزءٍ من ضروريات حياتهم أو مدخراتهم التي جمعوها على مدى عام، وذلك لكي يبقى ضوء الأمل في قلوب الشعب الإيراني مشرقًا ومشعًا دائمًا.

وقد رد أحد هؤلاء المواطنين على سخرية أولئك الذين ينظرون فقط إلى الربح ورأس المال والمصلحة الذاتية بوصفه مجنونا قائلاً: “نعم، أنا عاشق لدرجة الجنون لمسعود رجوي، أنا عاشق لدرجة الجنون لمجاهدي خلق!”

نعم، في عالم يسوده السعي وراء الربح ورأس المال، يتجاهل البشر جوهرهم الإنساني والقيم الإنسانية مثل التضحية والحب والتفاني، ويُعتبر الالتزام بهذه القيم “جنونًا”. ومع ذلك، فإن هؤلاء المساعدين المحبين للحرية يحملون أيضًا مسئولية إحياء القيم الإنسانية.

ما يجعل هذه الدعمة متميزة للغاية هو الثقة المطلقة والحب غير المحدود لمنظمتهم المحبوبة، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. إنهم يتحملون بصبر واستعداد تام انتظارًا طويلاً للمكالمات والإعلانات عن تبرعاتهم، كي يثبتوا ثباتهم في إيمانهم. وقال أحد المواطنين: “حسنًا، في جميع أنحاء العالم، يصطف الناس للحصول على شيء، ولكن هذا المكان الوحيد الذي يصطفون فيه للانتظار من أجل الدفع”.

وقد عبّرت إحدى المواطنات الإيرانيات عن هذا الحماس والتفاؤل، حيث قامت ببيع سيارتها للمساهمة في التبرع، وقالت بكلمات معبرة: “يجب على الفرد أن يكون مستعدًا وأن يتخلى عن كل شيء من أجل إنقاذ وطنه. ما هي الثروة بدون ذلك؟ عندما يأتي الحب، فإن الاستسلام أمر مستحيل”.

هذا الحب للحرية وهذا الانتماء الوطني العميق للمقاومة والتحرير، وللمناضلين من أجل الحرية وقادة الحركة ووحدات المقاومة، كانوا النور والعبير الذي ملأ الأجواء طوال حملة المناصرة. إنه نفس الرصيد والقوة التي لا يمكن تصورها والتي ساعدت هذه المقاومة والشعب الإيراني على هزيمة الفاشية الدينية الحاكمة وبناء وطنٍ أجمل على أنقاض النظام الحالي، وتحويله إلى مكان يتسم بالحرية والتقدم لترسيخ أعلى القيم الإنسانية فيه.

ويبقى لنا عهد أمام هذا الشعب المضحي والمنتفضين الصناديد في جيش التحرير الشعبي الإيراني العظيم، الالتزام بالإطاحة بنظام الملالي.

ستنتصر الثورة الديمقراطية الجديدة في إيران.

وول ستريت جورنال: رد باكستان بالقصف يظهرأن استعراض قوة طهران له حدود

وول ستريت جورنال: رد باكستان بالقصف يظهرأن استعراض قوة طهران له حدود

کتبت صحيفة وول ستريت جورنال يوم الخميس 18 كانون الثاني (يناير) أن الهجمات الباكستانية على إيران تظهر أن استعراض قوة طهران له حدود. وقد أرسلت هذه الهجمات رسالة إلى النظام الإيراني.

وكتبت صحيفة وول ستريت جورنال أن النظام الإيراني اختبر هذا الأسبوع قدراته على إظهار القوة ووجد حدًا لها، حيث ردت باكستان على الهجوم الصاروخي بأول غارة جوية معترف بها علنا على الأراضي الإيرانية منذ عقود.

وتابع مقال الصحيفة: جاء الانتقام الباكستاني في أعقاب الهجمات المباشرة الأولى التي شنتها إيران على الدول المجاورة منذ بدء حرب إسرائيل مع حماس في غزة في أكتوبر/تشرين الأول.

وتهاجم الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، مثل حزب الله اللبناني والحوثيين في اليمن، إسرائيل والمصالح الأمريكية في الشرق الأوسط منذ بدء الحرب. لكن في الأيام الأخيرة، بعد أن ضربت قوات تقودها الولايات المتحدة الحوثيين، خرجت إيران من خلف حلفائها المسلحين وهاجمت ما قالت طهران إنهم جواسيس إسرائيليون في العراق وإرهابيون في باكستان وسوريا.

وأضاف المقال: انخرطت باكستان، التي ليست في الشرق الأوسط، في هذا العرض الذي أظهر عزم إيران يوم الثلاثاء. وقالت إيران إنها استخدمت صواريخ وطائرات مسيرة لاستهداف جماعة جيش العدل الإيرانية المتمردة في باكستان. وكانت الجماعة قد أعلنت في وقت سابق مسؤوليتها عن مقتل 11 ضابط شرطة في هجوم ديسمبر في شرق إيران.

وردت باكستان، الخميس، بضربات جوية ضد من قالت إنهم انفصاليون باكستانيون في قرية حدودية إيرانية. وقال نائب الحاكم المحلي علي رضا مرحمتي لوسائل الإعلام الرسمية إن عشرة باكستانيين قتلوا.

وتابع المقال: جاءت تصرفات إيران بعد وقت قصير من بدء القوات التي تقودها الولايات المتحدة ضرباتها على الحوثيين ردا على إطلاق الجماعة النار على السفن التجارية وسفن البحرية الأمريكية في البحر الأحمر. وشنت الولايات المتحدة جولة خامسة من الضربات على أسلحة الحوثيين في اليمن يوم الخميس، وقال الرئيس بايدن إن الضربات ستستمر حتى يوقف الحوثيون هجماتهم.

وقد تم نشر الضربات الإيرانية هذا الأسبوع على نطاق واسع في وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية، والتي تناولت أيضًا تفاصيل كبيرة حول أنواع المقذوفات المستخدمة في الهجمات. يوم الاثنين، قال الحرس الثوري الإسلامي الإيراني إنه ضرب أهدافًا لتنظيم الدولة الإسلامية في شمال سوريا من إيران باستخدام صاروخ موجه بدقة يبلغ مداه حوالي 900 ميل، مما يعني أنه يمكن أن يصل أيضًا إلى إسرائيل.

وفي اليوم نفسه، أطلقت إيران صواريخ باليستية على ما قالت إنها قواعد تجسس إسرائيلية في أربيل، بالمنطقة الكردية العرقية في العراق، ردا على مقتل ضباط إيرانيين وحلفائهم المتشددين. ولم تعلق إسرائيل على عمليات القتل.

وقال بعض الخبراء إن طهران أخطأت حساباتها على ما يبدو.

لقد كانت حيلة للعلاقات العامة. وقال مستشار أمني للولايات المتحدة في الشرق الأوسط: “لكنهم بالغوا في تقدير قوتهم”. “قد كانوا ه تحت ضغط لإظهار الوكالة. لكنهم لم يحققوا الكثير سوى إثارة غضب باكستان».

وقال إعجاز حيدر، المحلل الدفاعي المقيم في باكستان، إن باكستان، وهي دولة مسلحة نووياً وتمتلك جيشاً كبيراً، لا تستطيع أن تترك الضربة على حدودها الغربية تمر دون رد بينما تواجه خصماً عملاقاً، الهند، على حدودها الشرقية. مدينة لاهور الباكستانية.

وأدانت الولايات المتحدة، التي سعت منذ بدء حرب غزة لدرء صراع إقليمي، الضربات الإيرانية الأخيرة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر: “لقد رأينا إيران تنتهك الحدود السيادية لثلاثة من جيرانها في اليومين الماضيين فقط”. لا نعتقد أنه من مصلحة أحد، بما في ذلك إيران، أن نرى هذا الصراع يتصاعد”.

وبعد الضربات الأولى التي قادتها الولايات المتحدة على المتمردين الحوثيين في اليمن الأسبوع الماضي، قال بايدن إن واشنطن بعثت برسالة خاصة إلى إيران بشأن تصرفات حلفائها الحوثيين ضد الشحن. وقال للصحفيين يوم السبت: “نحن واثقون من أننا مستعدون جيدًا”.

وقد ركز بايدن مرة أخرى بعد الضربات الباكستانية يوم الخميس. وأضاف: “إيران ليست محبوبة بشكل خاص في المنطقة”.