728 x 90

مجازر للنظام السوري بحق المدنيين في الغوطة الشرقية ومعارک بتغطية روسية ومشارکة إيرانية

-

  • 3/6/2018
مجازر للنظام السوري بحق المدنيين
مجازر للنظام السوري بحق المدنيين

صعّد النظام السوري وحلفاؤه الروس والإيرانيون من حملتهم الدموية علی محاصري الغوطة الشرقية، منتهکين الهدن المبرمة بشأن منطقة خفض التصعيد شرقي دمشق وهدنة «الساعات الخمس» اليومية الروسية وقرار مجلس الامن في وقف اطلاق النار الذي استمر بالرغم من سماح النظام السوري للمرة الاولی لقافلة المساعدات الأممية من الدخول إلی الغوطة الشرقية حيث يعيش 400 ألف نسمة «يحاصرهم الموت ويزورهم کل يوم» حسب تعبير ناشطة في المنطقة منذ قرابة أربع سنوات.
ووفقاً لاحصائيات الدفاع المدني هناک مقتل أکثر من 73 مدنياً بينهم أطفال ونساء في مجازر عدة ارتکبها النظام وحلفاؤه خلال الأربع وعشرين ساعة الفائتة، حيث ارتکبت قوات النظام مجزرة بحق المدنيين امس الاثنين في بلدة جسرين قتل خلالها 11 مديناً بينهم 4 أطفال و6 نساء، جراء استهداف الأحياء السکنية بعشرات الغارات الجوية، فيما قتل 10 مدنيين في حمورية وجرح أضعافهم بينهم أطفال أصيبوا بجروح خطيرة جراء قصف جوي روسي بـ 10 غارات بالإضافة لقرابة 12 برميلاً متفجراً من الطيران المروحي السوري، کما قتل 9 مدنيين في جسرين وسقبا بينهم 5 أطفال وسيدتان، واغارت المقاتلات الحربية علی بلدة الاشعري واستهدفت البلدة بصاروخين محملين بقنابل عنقودية، أما حرستا التي تسعی قوات النظام إلی اقتحامها فقد بلغت حصيلة القصف علی الأحياء 11 غارة جوية، و40 صاروخاً من نوع ارض – ارض، فيما انتهت حصيلة القصف الجوي و الصاروخي والمدفعي علی الأحياء في المدينة يوم الأحد بـ 24 غارة جوية و120 صاروخ ارض ارض، و40 قذيفة مدفعية، کما أصيب متطوع من الدفاع المدني جراء غارة من الطيران الحربي الروسي استهدفت أحد الفرق أثناء قيامهم بواجبهم وأسفر الاستهداف عن خروج سيارة الإسعاف عن الخدمة.
الناطق باسم هيئة أرکان «جيش الإسلام» حمزة بيرقدار، قال في تسجيل صوتي نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن نظام الأسد يحاول منذ أربعة أشهر السيطرة علی نقاط في غوطة دمشق الشرقية، مستخدماً سياسة «دبيب النمل» والتي تعني التقدم البطيء، والتي استخدمها النظام في وقت سابق للالتفاف علی الأحياء الشرقية في مدينة حلب، إلا أن خطته فشلت بسبب المقاومة العنيفة من قبل فصائل الثوار في الغوطة، لينتقل النظام وميليشياته إلی خطة تقطيع أوصال الغوطة عبر خلق خرق في الخطوط الدفاعية الأولی والاقتحام من العمق.
وأضاف: حاول النظام اقتحام الجبهة الشمالية الغربية من الغوطة مستخدماً أعتی الأسلحة التقليدية وحتی غير التقليدية منها، إلا أنها جوبهت بمقاومة عنيفة خسر فيها النظام المئات من عناصره والعديد من آلياته، ما أجبر النظام علی تغيير محور عمله والانتقال إلی الجبهة الشرقية من الغوطة الشرقية ابتداء من «بيت نايم والنشابية وحزرما والزريقية وحوش الضواهرة» وصولاً إلی «الريحان» في الشمال الشرقي من الغوطة الشرقية، معتمداً سياسة التمهيد البري والجوي العنيفين، إلا أنه مُني بخسائر کبيرة، حيث بلغ عدد القتلی في الجبهة 459 قتيلاً بينهم ضباط برتب عالية، بالإضافة إلی تدمير العديد من المدرعات والعربات.