728 x 90

لوموند فرنسا: المواطنون في إيران يعانون من الفقر المدقع كأنهم يعيشون في قاع البئر

المواطنون المنكوبون بالفقر والمحرومون في إيران في ظل حكم ولاية الفقيه
المواطنون المنكوبون بالفقر والمحرومون في إيران في ظل حكم ولاية الفقيه

نشرت صحيفة لوموند، التي تصدر مساءًا في باريس، تقريراً يوم الجمعة، 3 يوليو، عن الأوضاع المعيشية المتدهورة للشعب الإيراني، والتي ترسم صورة عن الشرائح الفقيرة للغاية في العاصمة.

إن سوء التغذية والتشرد، وفقا لـ لوموند، هما نتيجتان واضحتان للفقر والبطالة، والتي تفاقمت بسبب الفساد في الطبقات الحاكمة والعقوبات الدولية، وفي نهاية المطاف، العواقب الاقتصادية لفيروس كورونا في جميع أنحاء البلاد.

ونقلت صحيفة لوموند الفرنسية عن امرأة من الطبقة المتوسطة في طهران قولها إن الوضع الحالي في إيران يشبه بئرا يحاصرفيها مواطنو البلد.

تشير لوموند إلى أن الفقر تسبب في حذف اللحوم والفواكه الموسمية من موائد المواطنين، حتى في الطبقة الوسطى، حيث تضاعفت أسعار المواد الغذائية والسلع والخدمات على الأقل منذ العام الماضي.

وكتبت لوموند، وفقًا لآخر تقرير من مركز الأبحاث البرلمانية التابع للنظام، نتيجة لفيروس كورونا، فقد ما بين مليون ونصف إلى ستة ونصف مليون شخص وظائفهم، وارتفع معدل البطالة في إيران إلى ما يقارب 37%.

ويضيف مراسل لوموند أنه نتيجة لزيادة الفقر، يقوم الناس الآن بتأجير جزء من منازلهم. فقدت العديد من العائلات منازلها، ونتيجة لذلك، استقلالها، وعادت إلى منازل والديها بسبب الفقر المدقع. حتى أن البعض يستأجرون تحت الخيام في سطوح المنازل.

ويضيف مراسل لوموند أن الناس أكثر من ذي قبل يبيعون ملابسهم وأغراضهم الشخصية لإطعام بطونهم.

ذات صلة :

عمّم نظام الملالي الفقر والحرمان على الشعب الإيراني برمته من خلال نهب الثروات الوطنية وتدمير اقتصاد البلاد، حيث يعيش الیوم معظم الشعب في حالة من الفقر المدقع وسط الانقسامات الطبقية المستشریة في البلاد.

أدت سياسات نظام ولایة الفقیه المناهضة للشعب، إلى زيادة كبيرة في التكلفة المعيشة وفي تفريغ موائد الشعب لدرجة أن الجوع وسوء التغذیة يهددان صحة العديد من الناس في إیران حالیاً. هذا وتعدّ ظاهرة "جمع القمامة" المنتشرة في المدن الإيرانية من أهم تبعات الفقر.

وقد كتبت صحيفة "آفتاب يزد" الحكومية في العاشر من مایو 2020، في مقال لها بعنوان "نحن نشهد کورونا ارتفاع الأسعار": «في الآونة الأخيرة، شهدنا کورونا ارتفاع الأسعار في المجال الاقتصادي علاوة علی فیروس کورونا» في إشارة إلى سياسة روحاني التي سمحت للوسطاء الحکومیین بإدارة اقتصاد البلاد.

في هذا السیاق، كتبت صحيفة "آرمان" الحکومیة في 10 مایو 2020 مشیرةً إلی نمو التضخم تبعاً لارتفاع الأسعار: «تشهد الأسواق المختلفة نمواً سريعاً في الأسعار».

وقال تقرير موقع "همشهري أونلاين" حول ارتفاع أسعار الحبوب وتأثيرها على سلة معيشة الناس: «واجهت العديد من السلع الأساسية للناس الكثير من تقلبات الأسعار» (10 مایو 2020).

ذات صلة: