728 x 90

الفقر في إيران .. ظاهرة جديدة تسمى النوم على سطح المنازل

إيجار السطح للنوم كل ليلة، 50000 تومان
إيجار السطح للنوم كل ليلة، 50000 تومان

بسبب الفقر المتزايد في إيران، والذي يؤثر على المزيد من شرائح المجتمع، أصبحت ظاهرة جديدة تسمى إيجار سطح المنازل للنوم شائعة في إيران مؤخرًا، مما يعني أن الأشخاص الذين لا يستطيعون استئجار منزل، فعليهم قضاء الليلة في سطح المنزل.

وهم يستأجرون أسطح المنازل وينامون هناك ويغادرون في الصباح، مما يعني أنه بدلاً من منازل الناس، عليهم استئجار أسطح المنازل ليلاً. هذا بالإضافة إلى ظواهر مثل النوم في القبور (السكن في قبور المقابر الفارغة) أو النوم في الحفر (السكن في الحفر) أو غيرها من المظاهر الكارثية للفقر في إيران.


وقال علي نوذربور، رئيس بلدية منطقة 22 في طهران: «إيجار النوم كل ليلة تحت السماء ارتفع من 25000 تومان إلى 50.000 تومان».



أشارت صحيفة شرق الحكومية في مقال يوم الأربعاء 24 يونيو إلى زاوية من الفقر المدقع في ظل حكم الملالي الخبثاء وكتبت: «في سبتمبر 1996، أعلن وزير الطرق والتنمية الحضرية السابق أن عدد الأشخاص الذين يعانون من مسكن سيئ بلغ 19 مليون (ثمانية ملايين شخص في النسيج الحضري المتهالك و 11 مليون في ضواحي المدن).

تعود هذه الإحصائية إلى صياغة خطة الإسكان الشاملة في عام 2014. نظرًا للانخفاض الحاد في القوة الشرائية للأسر المعيشية وسبل عيشها، يعتقد العديد من الخبراء أن السكن في العشوائيات ومساكن سيئة في البلاد قد وصل إلى أكثر من 19 مليونًا.


مؤخرًا، قال محمد رضا محبوب فر، عضو جمعية إدارة الأراضي الإيرانية، إن عدد سكان العشوائيات في البلاد وصل إلى 38 مليونًا، يعيش 7.6 مليون بالقرب من المقابر. ومع ذلك، لا يمكن الاستشهاد بهذه الإحصائية، وفقًا للمحللين؛ لأنه لم يتم إجراء دراسة شاملة منذ عام 2014، لكن الزيادة في مساكن سيئة في البلاد يتفق عليها جميع الخبراء».



وأضافت الصحيفة في تقريرها نقلاً عن رئيس بلدية المنطقة 22 في طهران: إيجار سطح المنازل للنوم لكل ليلة تحت السماء ارتفع مبلغه من العام الماضي لحد هذا العام 25 ألف تومان ليبلغ 50 ألف تومان حسب علي نوذربور رئيس بلدية منطقة 22.

هذا تأكيد على "السكن السيء" في الدولة. ولو أنه لم يكشف عن العدد الدقيق للمواطنين الذين ينامون في السطوح».

في غضون ذلك، أفادت وكالة أنباء ايلنا في 23 يونيو زيادة الطلب على إيجار السكن في بيت واحد وكتبت: «ربما كانت الإقامة في غرفة مشتركة بين العزّاب زادت في السنوات السابقة ولكن اليوم هناك تقارير تؤكد أن عائلتين تقيمان في وحدة سكنية مشتركة مما يؤكد عمق العجز لدى المستأجرين وانخفاض قوة هذه الفئة في دفع الإيجار».


وفي مناسبات مختلفة أكدت السيدة مريم رجوي ، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، مراراً وتكراراً حقيقة أن السبب الرئيسي لجميع المشاكل الاجتماعية والكوارث في إيران هو حكم نظام الملالي. وأن الحل الجذري لكل هذه الكوارث الاجتماعية والاقتصادية في إيران يتحقق في الإطاحة بهذا النظام العائد إلى العصور الوسطى.