رويترز: النظام الإيراني يسعى إلى اتفاق محدود مع الولايات المتحدة لتخفيف الضغوط الاقتصادية وكسب الوقت
أفادت وكالة رويترز بأن النظام الإيراني يسعى إلى التوصل لاتفاق محدود مع الولايات المتحدة بهدف تخفيف الضغوط الاقتصادية المتزايدة وكسب المزيد من الوقت، في وقت يحاول فيه تجنب تقديم تنازلات جوهرية بشأن برنامجه النووي.
ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة ومحللين أن المسؤولين الإيرانيين يرون في الاتفاق المؤقت وسيلة لاحتواء الأزمة الاقتصادية المتفاقمة وتخفيف التوترات الداخلية، دون الاضطرار إلى اتخاذ خطوات استراتيجية لا يمكن التراجع عنها فيما يتعلق بالبرنامج النووي.
وبحسب ثلاثة مصادر إيرانية قريبة من دوائر صنع القرار، فإن هذا التوجه يعكس أسلوباً اعتاده النظام الإيراني خلال السنوات الماضية، يقوم على امتصاص الضغوط الخارجية، وتجنب التنازلات الحاسمة، والإبقاء على المفاوضات مفتوحة من دون تغيير جوهري في المواقف الأساسية.
وأضافت رويترز أن المساعي الإيرانية الحالية تعود إلى مخاوف أكثر إلحاحاً تتعلق بالأوضاع الاقتصادية الداخلية. وترى السلطات الإيرانية أن الاتفاق المحدود قد يوفر فرصة لكسب الوقت وفتح بعض القنوات المالية وتخفيف حدة الضغوط الاجتماعية والاقتصادية المتزايدة.
وأشارت الوكالة إلى أن طهران وواشنطن خفّضتا سقف التوقعات بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل، وأن الجانبين يبحثان حالياً إمكانية التوصل إلى «مذكرة تفاهم» أو اتفاق مؤقت يهدف إلى منع عودة المواجهة المباشرة وتأجيل الخلافات الرئيسية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.
ووفقاً للتقرير، فإن النظام الإيراني يسعى من خلال هذا التفاهم المحتمل إلى إنهاء المواجهات في مختلف الساحات، بما في ذلك لبنان، والحصول على إمكانية الوصول إلى مليارات الدولارات من العائدات النفطية، والحصول على إعفاءات تسمح بزيادة صادرات النفط الخام، وإنهاء الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، مع الاحتفاظ بأوراق الضغط المرتبطة بمضيق هرمز.
وأضافت رويترز أن الإطار المقترح يركز على خفض التوترات بشكل مؤقت وإعادة فتح الممرات البحرية بصورة تدريجية، في حين تبقى القضايا الجوهرية، بما في ذلك قدرات تخصيب اليورانيوم والمخزونات الحالية من اليورانيوم عالي التخصيب، ولا سيما اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة، دون حل نهائي.
ويرى مراقبون أن هذا التوجه يعكس رغبة النظام الإيراني في تخفيف الضغوط الاقتصادية والسياسية المتصاعدة، مع تأجيل البت في الملفات الأكثر حساسية التي لا تزال تشكل جوهر الخلاف بين طهران وواشنطن.
- رويترز: النظام الإيراني يسعى إلى اتفاق محدود مع الولايات المتحدة لتخفيف الضغوط الاقتصادية وكسب الوقت

- إيران: 20 عملية لوحدات المقاومة ضد مراكز القمع في طهران و14 مدينة أخرى

- تظاهرات غاضبة لطلاب المدارس في طهران ومشهد وهمدان ضد التمييز التعليمي

- التضخم يلاحق الإيرانيين حتى المقابر في ظل نظام الملالي

- سجناء سياسيون يضربون عن الطعام في 56 سجناً إيرانياً ضمن حملة “الثلاثاء لا للإعدام”


