728 x 90

إيران..الوضع المتفجر للمجتمع وخطر العصيان ضد النظام في وسائل الإعلام الحكومية

انتفاضة إيران – نوفمبر2019
انتفاضة إيران – نوفمبر2019

ثار الوضع المتفجر في المجتمع وخطر العصيان ضد النظام هلع أعضاء مجلس الخبراء وخبراء النظام.
كما حذر خبير حكومي من «العنف الاجتماعي والأحداث المرة» وقال إن التعامل بين الطبقات الاجتماعية الرئيسية والحكومة ستؤدي في نهاية المطاف إلى ظهور ثقافات فرعية متضاربة (ضد النظام).


وبدورها كتبت صحيفة «مستقل» تقول: « نقضي هذا العام بدفع الإيجارات الهائلة والبيت المشترك والنوم في القبور والسكن في الخيام والنوم في سطوح المنازل» و من جهة عدد كبير من المواطنين العاجزين لتوفيرالحد الأدنى من حاجياتهم ومن جهة أخرى زيادة ثروات الأغنياء وهاتان الكتلتان يواجهان بعضهما البعض وبالتأكيد الخاسرون في هذه المواجهة هم أناس ممن لايمتلكون شئ ليخسره (صحيفة ”مستقل“، 28 يونيو 2020).


كما كتبت صحيفة ”أفتاب يزد“ يوم 29 يونيو تقول: «المواطنون يقدمون أرواحهم عندما لا يمتلكون ما يخسرونه. فلذلك ، يجب أن يدرك هؤلاء المتعبون ما لم يتم تفاقم السوء».

وقال خبير حكومي إن التسريع في حالات الغلاء أدى إلى صدمة مؤقتة للمواطنين. (صحيفة ”مستقل“ 28 يونيو)
و بهذا الشأن كتبت صحيفة ”رسالت“: «بلغ خط الفقر لأسرة تتكون من أربعة أشخاص هذا العام 9 ملايين تومان" (صحيفة رسالت ، 28 يونيو2020).


ووصفت صحيفة ”اعتماد“ 28 يونيوبأن الرضوخ للمفاوضة ضرورية للحيلولة دون وقوع انفجار اجتماعي، وقالت: سيكون هذا أكبر خطأ للنظام وأكبر فرصة للنظام للتفاوض في الأزمة الاقتصادية الحالية و وجود العدد الهائل من الشباب العاطلين المستعدين للانفجار في أي لحظة. لا يمكن تأجيل ما بوسعنا القيام به اليوم على أمل هزيمة ترامب.


واعترف المعمم ”فاضل ميبدي“،بكذبة النظام التي دامت 40 عاما بشأن الإسكان قائلًا: في بداية الثورة ، قلنا أن الجميع سيملكون منزلا ... طالما أن قضية سياستنا الخارجية لم تحل بيننا و العالم ، فإنها لن نري أي تغييرفي الوضع. (صحيفة ”آرمان“ 29 يونيو 2020).


وبدوره قال المعمم ”هاشم زاده هريسي“ ، عضو مجلس الخبراء يوم 29 يونيو إن وضع اليوم في المجتمع لا يطاق عمليا. فالناس يبتعدون عن النظام كل يوم.
واضاف مذعورًا ان الوضع اليوم حساس للغاية. لا يمكننا نجلس مكتوفي الأيدي ونشاهد الأنفاس الآخيرة للنظام.


واكدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة السيدة مريم رجوي في كلمتها في ذكرى العام الأربعين لانطلاقة المقاومة ضد الفاشية الدينية، إن الإطاحة بنظام ولاية الفقيه هو المطلب الحاسم للشعب الإيراني وانتفاضات نوفمبر ويناير.
إن شعبنا يتجه نحو الإطاحة بالنظام كل يوم باحتجاجاتهم وإضراباتهم وبأنشطة وأعمال أعضاء معاقل الانتفاضة.
السجناء السياسيون في جميع أنحاء إيران يقاومون سفاحي خامنئي لهذا الغرض.
وعلى المجتمع الدولي سماع الرسالة التالية:
نقول ونكرّر دائما أنه لا ينبغي السماح لهذا النظام ليحصل على رصاصة واحدة.لا يجوز أن يحصل حتى على فلس واحد من عوائد النفط الإيراني.
يجب أن لا ينفق ولو دولاراً واحداً من موارد الشعب الإيراني.


إن المقاومة الإيرانية، كما أكدت منذ فترة طويلة، تدعو إلى إعادة فرض ستة قرارات لمجلس الأمن الدولي بخصوص المشروع النووي لهذا النظام .
ونشدد على تمديد العقوبات الدولية على أي صفقة أسلحة مع هذا النظام.
يجب أن يعترف المجتمع الدولي بحق الشعب الإيراني في محاربة الاستبداد الديني.
يجب محاكمة قادة النظام في محكمة دولية لقتل 120 ألف من أبناء الشعب الإيراني، بما في ذلك في مجزرة 30 ألف سجين سياسي وقتل أكثر من 1500 مواطن في نوفمبر 2019.