728 x 90

كورونا في إيران: لا تتسع مستشفيات الأهواز لاستقبال المرضى

  • 5/13/2020
كورونا في إيران8
كورونا في إيران8

قال مواطن أهوازي يوم الثلاثاء، 12 مايو / أيار، عن انتشار كورونا في الأهواز:
ما الذي يجب أن يفعله أهالي المدينة في ظل الوضع الحالي؟ بعض الناس يبقون في منازلهم والبعض يضطر إلى الخروج للعمل من أجل الحصول على قطعة طعام حلال. إني لم أذهب إلى العمل منذ 3 أيام.


أمس ذهبت وفتحت المحل لبضع دقائق لكنه جاءوا أمام المحل نيابة عن إدارة الأماكن والنقابة وطلبوا مني إغلاق المتجر وقالوا لي اغلق المحل قبل أن نغلقه بالشمع الأحمر.
وأضاف: "إن انتشار كورونا في الأهواز ارتفع بشكل حاد، ولا أعرف العدد الدقيق، لكني أعلم أنه لا مكان في المستشفيات".


مستشفى خميني (مستشفى جندي شابور)، مستشفى رازي، مستشفى سيناء، لا تستقبل مرضى جدد على الإطلاق، ليس لديها سرير فارغ.
في تقرير عن شادكان، قال المواطن: "بالأمس، أصيب أفراد عائلة في شادكان بفيروس كورونا. تم نقلهم إلى المستشفى، ولكن بما أن مستشفى شادكان لم يكن لديه سرير فارغ. لم يستقبلوا المرضى، وبعد تأخير دام ثلاث ساعات، تم إرسالهم إلى آبادان.

نظرًا لأن عدد المرضى في شادكان قد ازداد أيضًا في الأيام القليلة الماضية ولم يكن لدى مستشفى شادكان سرير، فقد أجبروا على نقل جميع أفراد الأسرة المرضى إلى آبادان.


قال مواطن آخر من الأهواز في تقرير:
هنا، يباع أرخص كمامة مقابل 4000 تومان. لا يمكن استخدام كل قناع أكثر من مرة في اليوم.
بالنسبة لبعض الأشخاص، يكون 4000 تومان ثقيلًا ولا تسعهم القوة الشرائية لشراء قناع، لذلك انتشر الفيروس. السبب الجذري لتفشي المرض هو الفقر والعوز!
وأضاف: مستشفيات مرضى كورونا في الأهواز هو مستشفى رازي. خلف المستشفى طريق ساحلي. جاءوا ونصبوا جهاز تهوية في قسم المصابين بكورونا لخروج الهواء نحو الطريق الساحلي. المواطنون المارون من الطريق وهم في سيارات يتعرضون حين العبور لهذا الهواء الملوث ويصابون بكورونا.

في سياق متصل سبق وأن قال مدير مستشفى "أبو ذر" في مدينة الأهواز الإيرانية، محمد رضا فتحي، إن المشفى يضم حاليا 30 طفلا تتراوح أعمارهم بين 45 يوم و16 عاما ويحتمل إصابتهم بفيروس كورونا.وأكد فتحي أن التحاليل أثبتت إصابة أربعة منهم بالفيروس، بانتظار نتائج العينات المتبقية.

وأعربت السلطات الصحية في مدينة الأهواز وإقليم خوزستان عموما عن قلقها العميق لازدياد أعداد المصابين الذين يعالجون داخل المستشفيات أو في العيادات الخارجية، وشددت على ضرورة أن يبقى السكان في بيوتهم ويتقيدوا بالإرشادات الصحية.

ذات صلة: