728 x 90

سوريا.. العفو الدولية: قوات الأسد ضربت عن عمد المستشفيات

قوات  الأسد ضربت عن عمد المستشفيات
قوات الأسد ضربت عن عمد المستشفيات

سوريا .. أصدرت العفو الدولية بيانا يوم الاثنين 11 أيار أكدت فيه أن النظامين الروسي والسوري استهدفا بعمد مراكز مدنية وهذه الهجمات تعتبر «جرائم حرب».

وأشار البيان إلى 18 حالة من الهجوم الجوي والبري على المدارس والمستشفيات خلال الفترة بين يناير وفبراير2020 في إدلب وغرب حلب وحماة، مما أجبر ما يقرب من مليون شخص على النزوح من منازلهم ومدنهم.

وأجرت منظمة العفو الدولية مقابلات مع 74 شخصاً من أجل إعداد التقرير، من بينهم نازحون داخلياً، ومدرسون، وأطباء وعاملون في المجال الإنساني. وتأكدت روايات الشهود من خلال مقاطع فيديو وصور فوتوغرافية، فضلاً عن تحليل الخبراء لصور الأقمار الصناعية، والتقارير التي كتبها مراقبو الطلعات الجوية على الأرض، واتصالات القوات الجوية الروسية والسورية أثناء الطيران التي تم اعتراضها.

وجاء في التقرير: الأحداث الموثقة في التقرير تجسد استمرار القوات السورية والروسية في استهداف المدنيين والأعيان المدنية عمداً. وهذه انتهاكات جسيمة للقانون الإنساني الدولي الذي يفرض على الأطراف المتحاربة التمييز بين الأهداف العسكرية والمقاتلين، والأعيان المدنية والمدنيين، وتوجيه هجماتها إلى الأهداف العسكرية والمقاتلين فقط.

كما أنها أيضا جرائم حرب، وأولئك الذين يأمرون بهذه الأفعال أو يرتكبونها هم مسؤولون جنائياً. وبالإضافة إلى الحصانة التي يمنحها القانون الدولي للمدنيين والمستشفيات والمرافق الطبية الأخرى بصفتها أهدافًا مدنية، يحظى العاملون الطبيون والأطفال أيضاً بحمايةٍ خاصةٍ أثناء النزاع المسلح.

وأخبر طبيبٌ نجا من إحدى هذه الهجمات التي شملت ثلاث غارات جوية روسية على محيط مشفى الشامي في أريحا في 29 يناير/كانون الثاني 2020، منظمة العفو الدولية أن الغارات سوّت بالأرض على الأقل مبنيَين سكنيَين حول المشفى، مما أسفر عن مقتل 11 مدنياً بينهم أحد زملائه، وإصابة أكثر من 30 آخرين.

وأجرت منظمة العفو الدولية تحقيقاً في هجماتٍ على ست مدارس في هذه الفترة، شملت استخدام القوات السورية للبراميل المتفجرة الملقاة جواً، والذخائر العنقودية الأرضية، في قصف مدرستين في 28 يناير/كانون الثاني و25 فبراير/شباط على التوالي.



وقالت إحدى المعلمات لمنظمة العفو الدولية:

"
انفجرت قنبلة [ذخيرة عنقودية] بالقرب من قدمي، ومزقت اللحم... كان الألم لا يطاق. شعرتُ بالحرارة كما لو كانت قدمي تحترقان. كانت تلميذتان تسيران أمامي.
توفيت إحداهما على الفور، وأما الأخرى فنجت بمعجزة.

أنا متأكدة من أنها كانت ذخائر عنقودية لأني سمعت عدة انفجارات. فأنا أعرف صوت الهجوم بالذخائر العنقودية جيداً. تسمع سلسلة من الانفجارات الصغيرة، كما لو كانت السماء تمطر شظايا بدلاً من الماء".

وفيما يلي نص البيان: