728 x 90

AFP:أكثر من 384 ألف قتيل وتشريد نصف السكان حصيلة 9 سنوات من الحرب المدمرة في سوريا

  • 3/14/2020
الحرب المدمرة في سوريا
الحرب المدمرة في سوريا

أفادت وكالة الصحافة الفرنسية أن «تسع سنوات من الحرب الدامية والمدمرة في سوريا تسبب بمقتل 384 ألف شخص على الأقل، بينهم أكثر من 116 ألف مدني، وفق حصيلة نشرها المرصد السوري لحقوق الانسان السبت 14 مارس، عشية دخول النزاع عامه العاشر.

وتشهد سوريا منذ منتصف آذار/مارس 2011 نزاعاً دامياً، بدأ باحتجاجات شعبية سلمية ضد النظام مطالبة بالديمقراطية والحريات، سرعان ما قوبلت بقمع مارسته اجهزة النظام قبل أن تتحول حرباً مدمرة تشارك فيها أطراف عدة.

وتسببت الحرب بأكبر مأساة إنسانية منذ الحرب العالمية الثانية، وفق الأمم المتحدة، مع نزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها. كما استنزفت الاقتصاد وموارده والبنى التحتية وتسببت بانهيار قياسي في قيمة الليرة السورية.

ووثق المرصد السوري، الذي يعتمد منذ بدء النزاع على شبكة واسعة من المراسلين والمصادر في مختلف المناطق، مقتل 384 ألف شخص على الأقل منذ اندلاع النزاع في 15 آذار/مارس 2011 حتى صباح اليوم السبت، بينهم أكثر من 116 ألف مدني. وبين القتلى المدنيين أكثر من 22 ألف طفل و13 ألف امرأة.

وفي ما يتعلق بالقتلى غير المدنيين، أحصى المرصد مصرع أكثر من 129 ألف عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، أكثر من نصفهم من الجنود السوريين، وبينهم 1697 عنصراً من حزب الله اللبناني الذي يقاتل بشكل علني إلى جانب دمشق منذ العام 2013.

وقتل نحو 57 ألفاً على الأقل من مقاتلي الفصائل المعارضة والإسلامية وأكثر من 13 ألفاً من قوات سوريا الديموقراطية، التي تشكل الوحدات الكردية أبرز مكوناتها وتمكنت العام الماضي بدعم أميركي من القضاء على "خلافة" تنظيم الدولة الإسلامية.

ووثّق المرصد كذلك مقتل 421 شخصاً مجهولي الهوية منذ اندلاع النزاع.

وتشمل هذه الإحصاءات وفق المرصد، من تمكن من توثيق وفاتهم جراء القصف خلال المعارك، ولا تضم من توفوا جراء التعذيب في المعتقلات الحكومية أو المفقودين والمخطوفين لدى مختلف الجهات. ويقدر عدد هؤلاء بأكثر من 97 ألف شخص.

عدا عن الخسائر البشرية، أحدث النزاع منذ اندلاعه دماراً هائلاً، قدرت الأمم المتحدة في وقت سابق كلفته بنحو 400 مليار دولار».

يذكر أن النظام الإيراني يشكل العامل الرئيسي لاستمرار الحرب في سوريا لدعمه المالي والتسليحي وإرسال عملاء له للقتال في سوريا. وأعلن خامنئي مرارًا أن هدفه من أعمال القتل في سوريا ودعمه لبشار الأسد هو حفظ سلطته في إيران . وصرح أنه لولا نقاتل في سوريا يجب علينا أن نقاتل في شوارع طهران واصفهان لحفظ النظام.

وأعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية طيلة الأعوام الماضية مرات عدة أن ستراتيجية تصدير الإرهاب وإذكاء الحروب تشكل الوجه الثاني لعملة قمع الشعب داخل إيران على أيدي النظام.

وردّد الإيرانيون في انتفاضاتهم الشاملة في السنوات الماضية هتافات مختلفة ضد النظام بما فيها «اترك سوريا وفكر في حالنا» وبذلك أبدوا معارضته لسياسة النظام في إثارة الحروب والإرهاب ضد الشعب السوري المظلوم.

نظام الملالي والوقوف في مفترق الطرق بين سوريا وتركيا