728 x 90

اعتراف وزير الدفاع لنظام الأسد بدور قاسم سليماني في إبادة الشعب السوري

  • 1/21/2020

اعترف وزير الدفاع للنظام السوري ”علي أيوب“ في مقطع فيديو له نشره ”مايك دوران“ أحد خبراء معهد هدسون في وزارتي الخارجية والدفاع الأمريكيتين ومجلس الأمن القومي،يوم الأحد 19 يناير بدور قاسم سليماني قائد قوة القدس الإرهابية في مجزرة الشعب السوري.

ويعترف وزير الدفاع لنظام الأسد في هذا الفيديو بأن قاسم سليماني قائد قوة القدس السابق شارك في مجزرة بلدة ”باب عمرو“ بحمص حيث تم تسوية الحي بالأرض وارتكبت في فظائع ضد السكان لم يسبق لها مثيل.

وأكد علي أيوب في الفيديو تورط سليماني في قتل السوريين منذ اندلاع الثورة عام 2011.

وعلى حسابه في "تويتر" قال مايك دوران تحت عنوان ”سليماني في سوريا“: وزير الدفاع السوري علي أيوب يكشف الآن مدى عمق تورط سليماني في قتل السوريين. حتى الآن، كان من المعروف أن النظام الإيراني كان متورطا في الحرب الأهلية السورية بدأ منذ صيف عام 2012، أي بعد عام ونصف من بدايتها".

وبحسب وزير الدفاع في النظام السوري إنه قابل قاسم سليماني عام 2011 وخططوا معاً للحملة على بابا عمرو في حمص.

كان الهجوم وحشياً، حيث قام الجيش السوري بتسويته بالأرض من خلال القصف العشوائي، والذبح الوحشي للمدنيين"،. إلى ذلك أوضح: "تم قتل صحافيين أميركيين وفرنسيين وثقوا المذبحة".

وواصل مايكل قوله ساخرًا: "تذكر ذلك عندما يقوم المدافعون عن سليماني، في الولايات المتحدة وخارجها، بترويج "مكافحته للإرهاب" وحربه ضد داعش". وتذكر أيضاً أن |إدارة أوباما أرسلت له رسائل، ما زلنا لا نعرف شيئاً عنها".

وقتل قاسم سليماني بضربة أميركية في العاصمة العراقية بغداد يوم 3 يناير الحالي.

وعبر المواطنون العرب في سوريا والعراق وفلسطين وغيرها من البلدان العربية عن فرحتهم وابتهاجهم بخبر سماع مقتل سليماني جزار شعوب المنطقة.
وأفادت مصادر إعلامية محلية أن عبارات مناهضة لنظلم اﻷسد ولنظام الملالي انتشرت على جدران المدارس والمباني الحكومية وأحياء بلدة زاكية في ريف دمشق الجنوبي الغربي.

ونقل موقع “صوت العاصمة” عن مصدر أهلي أن العبارات انتشرت على جدران المدرسة اﻹعدادية والمدرسة الريفية، إضافة إلى المدرستين الثانية والرابعة في البلدة.
وأضاف المصدر أن العبارات طالبت بإطلاق سراح المعتقلين وخروج الميليشيات اﻹيرانية من المنطقة، إضافة للتعبير عن اﻻبتهاج بمقتل قائد فيلق القدس التابع لقوات الحرس قاسم سليماني.
واحتفى الكثير من الشعوب العربية بمقتل سليماني، حيث عدّوه "مجرماً" وكان له دور في مقتل وجرح وتهجير عشرات آلاف السوريين والعراقيين عبر قيادته لمليشيات طائفية متهمة بارتكاب مجازر بحجة مواجهة الإرهاب.