728 x 90

انتفاضة العراق .. حان وقت السرعة في العمل والهجوم والتقدم السياسي للانتفاضة

  • 1/27/2020
انتفاضة العراق
انتفاضة العراق

انتفاضة الشعب العراقي عبرت من مرحلة مهمة، وقد حان وقت السرعة في العمل والهجوم والتقدم السياسي للانتفاضة

قال السيد مهدي عقبائي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في تصريح صحفي له حول تطورات الأيام الماضية في العراق، وخطط ومؤامرات نظام الملالي وعملائه: بعد مقتل قاسم سليماني، كان النظام قلقًا من فقدان السيطرة على العراق، لذلك كانت خطته هي إطلاق مسيرة كبيرة من خلال جمع كل مرتزقة النظام تحت قيادة مقتدى الصدر، وبالتالي قمع وتحجيم حركة الشعب العراقي.


وأضاف: ما حدث هو أن النظام لم يستطع تنفيذ مخططه، لكنه حاول الاستفادة من الغوغائية والصخب وحملة الدعاية الكاذبة التي أطلقها، لقمع الثوريين والمنتفضين وإقصائهم من الساحة، أو بعبارة أخرى استعادة ماء وجهه الذي ذهب بعد مقتل سليماني.
وقال عقبائي: لكن خاب ظنه. لا يمكن التغلب على الحقائق والقوانين التطورية، ولا يمكن للملالي أيضاً خلق تحول وتطور من خلال الضجيج والصخب المجوف والخداع والحيل.


وفي تتمة حديثه، أشار لخيانة مقتدى الصدر للثوار قائلاً: بعد ذلك، هاجمت قوات الأمن في بغداد والبصرة وكربلاء وغيرها من المحافظات بوحشية ساحات الاعتصامات، وأحرقت خيامهم، وخلفت العشرات من الشهداء والمصابين، لكنها فشلت في التأثير على عزيمة الثوار.
وأكد أنه في أعقاب دعوة اللجنة المنظمة لمظاهرة الشعب، انضم جمهور كبير من الشعب وخاصة الطلاب للانتفاضة، ورددوا شعارات ضد الصدر.
في النجف، ردد المتظاهرون في ميدان ”صدرين“، الذي سمي على اسم والد مقتدى الصدر وعمه، شعارات ضد الصدر و هادي العامري ، الأمر الذي يمثل نهاية عصر الخداع والديماغوجية والتضليل الشعبي التي تعلموها من الملالي الحاكمين في إيران.


وقال عقبائي: في ساحة التحرير، رفع أهالي الأعظيمة ببغداد الذين ينتمي أغلبهم للطائفة السنية خيامهم، بدلاً من خيام الصدريين التي تم تفكيكها، وانضم المزيد من السنة للمظاهرات بشكل أكثر نشاطاً.
في البصرة وغيرها من المحافظات، أحضر شيوخ القبائل خيامًا، بدلاً من الخيام التي أشعل النار فيها، وفي مبادرة شعبية تحت عنوان العشائر قاموا بتركيب الخيمة، مما أظهر وجود الحراك الشعبي المتنامي.
وقال: بالإضافة إلى ذلك، رفض بعض المسؤولين ومؤيدي الصدر الأوامر الصادرة عنه، وأعلنوا عن تبرأهم من الصدر بسبب موقفه ضد المتظاهرين، الأمر الذي أغضبه بشدة.
وخلص إلى أن المؤامرة المخطط لها من قبل النظام وعملائه قد فشلت بالكامل، وفشلت أيضاً في تحقيق أي من أهدافها.


في الوقت نفسه، تم فضح الصدر أيضًا وحرق ورقته.
وأضاف: في المقابل، تم تنقية صفوف الحراك الشعبي، وقطعت خطوة نوعية أكثر نقاءً وأكثر ثورية.
إن توجه الشعب على مستوى البلاد، وخاصة الشباب والطلاب، نحو الانتفاضة، لاسيما بعد القمع وانسحاب القوات الحكومية، أوضح أن الانتفاضة كانت عميقة للغاية بحيث لا يمكن إخمادها بهذه المؤامرات.
ومع توضح فرز القوات، زادت معنويات الثوار والمناضلين في هذه الحركة.
وفي خاتمة حديثه قال عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية : لذلك يجب القول، رغم أن نظام الملالي لم يتخل عن مؤامراته لقمع الانتفاضة واستمراره في ذلك، لكن انتفاضة الشعب العراقي عبرت من مرحلة مهمة، وقد حان وقت السرعة في العمل والهجوم والتقدم السياسي للثورة، وليس هناك مصير ينتظر نظام الملالي ومرتزقه إلا الهزيمة الحتمية.