728 x 90

العراق: عشرات آلاف الطلبة يتظاهرون ضد مخططات النظام الإيراني لقمع الثورة

  • 1/26/2020
مظاهرات في الديوانية
مظاهرات في الديوانية

خرج طلبة الجامعات في العاصمة العراقية بغداد والمحافظات الوسطى والجنوبية بتظاهرات حاشدة مؤيدة لاستمرار الاحتجاجات في البلاد ولإدامة زخمها وضد مخططات النظام الإيراني لقمع الثورة ، بعد أن شرعت قوات الأمن باطلاق النار على المتظاهرين.

وصباح يوم الأحد أقيمت مظاهرات طلابية في مختلف المحافظات العراقية. وتحشد طلاب بغداد أمام وزارة التربية والتعليم ثم أنطلقوا لمسيرة نحو ساحة التحرير.

وكانت ساحات مدينة الحلة مركز محافظة بابل وكذلك تحت جسر«الثورة» مليئة من طلاب المتظاهرين.

كما خرج الطلاب في كل من محافظات ذي قار والديوانية والبصرة ومحافظات الفرات الأوسط وجنوب العراق إلى الشوارع دعمًا للمتظاهرين.

وفي الناصرية جنوبا، استخدمت قوات الأمن الرصاص الحي ضد المتظاهرين في محاولة لتفريقهم من الشوارع المحيطة بساحة الحبوبي المركزية في المدينة.

وقال مصدر طبي لوكالة فرانس برس إن 50 متظاهرا على الأقل أصيبوا بجروح جراء الرصاص الحي، فيما أصيب نحو 100 آخرين بحالات اختناق جراء قنابل الغاز المسيل للدموع.

وأعلنت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، في وقت سابق، عن سقوط 12 قتيلاً و230 جريحاً في صفوف المتظاهرين خلال يومين، داعية كافة الأطراف إلى ضبط النفس والحفاظ على سلميتها.

كما أبدت المفوضية أسفها وقلقها البالغ للأحداث التي رافقت الاحتجاجات، التي أدت إلى سقوط قتلى ومصابين من المتظاهرين والقوات الأمنية.

انشقاق قيادي في التيار الصدري

من جهة أخرى أعلن القيادي أسعد الناصري، الأحد، انشقاقه عن التيار الصدري وانضمامه إلى المحتجين على خلفية تجميد عضويته بسبب دعمه للمتظاهرين.

وأمر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، السبت، بتجميد عمل الشيخ أسعد الناصري، “لعصيانه الأوامر”، في إشارة إلى عدم التزامه بقرار وقف دعم التيار للمتظاهرين.

وقال الناصري، المقرب من زعيم التيار الصدري، في بيان: “سأخلع العمامة حبا بالعراق ومدينة الناصرية والثائرين، وأنا مع العراقيين، كنت وما زلت وسأبقى، وأرجو الاستعجال بتصفيتي (قتلي) لأنني اشتقت إلى الشهداء”.

وهذا أول انشقاق في التيار الصدري على خلفية الموقف من الاحتجاجات.

وهاجم محتجون عراقيون، ، عددا من المسؤولين المحليين واتهموهم بالعمالة المباشرة للنظام الإيراني على حساب العراق ومستقبله.

وبث ناشطون مقاطع مصورة، قالوا إنها من ساحة الخلاني وسط بغداد، تصف أولئك القادة بأنهم "ذيل" للنظام الإيراني، فيتبعون مواقفه وتعليماته.

ومن بين من طالتهم الهتافات، زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الذي يرى المحتجون أنه غدر بهم بعدما دعا أنصاره للخروج من ساحات الاعتصام، في تواطئ مع القوات الأمنية وبعض الميليشيات، التي هاجمت مراكز التظاهر والاعتصام في عدد من المحافظات العراقية.

وأصدرت اللجنة التنسيقية لمظاهرات العراق بياناً شديد اللهجة ضد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اتهمته فيه بـ "خيانة الثوار".

وجاء في البيان: "لم نخرج بفتوى دينيّة ولم نخرج بتغريدة صدريّة، فلا يُراهِن مقتدى وأنصاره على نفادِ صبرنا ونهاية ثورتنا. ركبَ موجتنا فركِبناه وحاول استِغلالنا فتجاوزناه".

وانسحب أنصار الصدر من ساحات الاعتصام في بغداد والبصرة وذي قار والديوانية والنجف.