728 x 90

العراق ..صحيفة أمريكية: الاستياء من إيران هوالسبب وراء حرق قبرالحكيم في النجف

  • 12/14/2019
قبر الحكيم في النجف
قبر الحكيم في النجف

كشف تقرير لصحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الأميركية أن هو الاستياء من النظام الإيراني وسياساته في العراق هو السبب الحقيقي وراء حرق قبر محمد باقر الحكيم في النجف خلال الشهر الماضي.

وأوضح التقرير أن المحتجين العراقيين الذين أحرقوا القبر خلال معركة استمرت عدة أيام كانوا على قناعة أنهم يستهدفون أحد رموز القوة الإيرانية في العراق، مبيناً أن المحتجين توجهوا لقبر الحكيم حاملين مشاعر غضب غذته شائعات أفادت أن عناصر من المخابرات الإيرانية يتواجدون هناك، بعد حرقهم لمقر القنصلية الإيرانية في النجف.

وذكرت الصحيفة، نقلا عن متظاهر أوضح أسباب الهجوم على القبر، حيث قال إن "إيران استولت على جميع مواردنا وأموالنا وحريتنا"، فيما أكد متظاهر آخر يدعى "حامد" أن الاحتجاجات ستساعد في تقليص حجم التأثير الإيراني السلبي في العراق.

كما أكد مراسل الصحيفة، سكوت بيترسون أن آثار المواجهات الدامية واضحة على هيكل المرقد وأسواره الخارجية التي تعرضت للحرق، فيما تناثرت قنابل مولوتوف غير منفجرة وأجزاء من قطع زجاج مهشمة هنا وهناك.

وأوضحت الصحيفة أنّ الاحتجاجات التي هزت العراق كانت تطالب في البداية بإزالة نظام حكم طائفي فاسد، رسخ الفشل، وعجز عن توفير الوظائف والخدمات، منذ الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.

وبيّنت أن نفوذ إيران المتنامي كان هدفا أيضا للعراقيين الذين يشعرون بالاستياء تجاه ما يعتبرونه غطرسة إيرانية، حيث ينظر إلى التدخل الإيراني العلني في السياسة العراقية على أنه يمكن حكومة ضعيفة وكذلك يسهم في صعود عشرات الميليشيات الشيعية والأحزاب التابعة لها، والتي يقول المحللون إنها تشارك بشكل فاسد في كل جانب من جوانب الاقتصاد العراقي.

وأقدم محتجون عراقيون في بغداد وكربلاء والنجف ومدن جنوبية أخرى أيضا على حرق صور للمرشد الأعلى لإيران علي خامنئي وقائد فيلق القدس الإرهابي قاسم سليماني، كما تعرضت مكاتب الميليشيات الأكثر ارتباطا بإيران للهجوم، مؤكدة أن إيران حققت الكثير من الأشياء في العراق عام 2018، لكن كل ما فازت به خسرته في عام 2019."