ذكرت صحيفة "جهان صنعت" في تقريرها الصادر في 19 أكتوبر 2021، معترفةً بالارتفاع المطلق العنان في معدل التضخم، وحلقة المافيا الاقتصادية، في ظل سلطة الملالي؛ أن: القضية الأخرى التي تقلق المواطنين بشدة هذه الأيام هو تفشي مجالات الاحتكار داخل اقتصاد البلاد، في عهد الحكومة الـ 13.
بمعنى أننا نشهد تفاقمًا في مجالات الاحتكار بدلًا أن نجعل بيئتنا الاقتصادية أكثر تنافسية.
وكتبت صحيفة "جهان صنعت" معترفةً بانهيار اقتصاد نظام الملالي: يرى العديد من الخبراء أننا نشهد أعلى مستوى من عدم استقرار الاقتصاد الكلي، حتى أن الظروف الاقتصادية في بلادنا خلال الحرب المفروضة على مدى 8 سنوات كانت أفضل بمراحل مما هي عليه في الوقت الراهن … إلخ.
لقد أصبحت التحديات الاقتصادية لإيران عميقة لدرجة أننا لا نستطيع القيام بعمل معيَّن لمعالجتها على المدى القصير.
والشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به على المدى القصير هو استكمال المفاوضات المتعثرة حتى النهاية، وأن نسعى إلى الوصول إلى نتيجة إيجابية للتوتر القائم بين بلادنا والدول الأخرى حول العالم، وخاصة الدول الغربية، والذي تسبب في فرض العقوبات المشددة … إلخ.
وفي الختام، كتبت الصحيفة الحكومية المذكورة: إن الفجوة القائمة بين السلطة والشعب أغلقت الطريق أمام تشكيل حركة وتحالف وطني.
ومن الطبيعي أن تصبح أي أزمة مجالًا للمنافسة والنزاع السياسي والفصائلي، بدلًا من أن تثير الشعور بالوحدة وتستفز الإرادة الوطنية.
والحقيقة هي أن ربط كل شيء بالأمن وتسييس الأمور هي نتائج هذا الانقسام في هيكل السلطة في مجال مواجهة الأزمات … إلخ.
احتمال حدوث طوفان تضخمي مدمر في النصف الثاني من العام
التضخم وارتفاع الأسعار – صورة من الأرشيف
ومن ناحية أخرى، كتبت صحيفة "همدلي" الحكومية، في عددها الصادر في 19 أكتوبر 2021: إن الوضع الاقتصادي للبلاد، لم يتغير بعد 3 أشهر من مباشرة حكومة إبراهيم رئيسي أعمالها؛ مقارنة بما كان عليه في الحكومة السابقة فحسب، بل يبدو أنه أكثر خطورة في بعض الحالات، ومن المحتمل أن يحدث طوفان تضخمي مدمر، خلال النصف الثاني من العام.
وكتبت الصحيفة الحكومية المشار إليها معربةً عن مخاوفها أن: الظروف التي نعيش فيها صعبة ومعقدة للغاية.
واقتصاد البلاد ملتهب بشدة في الوقت الراهن بسبب التضخم، حيث أنه في خطر على المدى القصير، وبدلًا من أن نقول إلى أين يتجه اقتصاد البلاد في السنوات القليلة المقبلة، يجب علينا أن ننتبه إلى الوضع الذي قد يطوقنا في الأشهر المقبلة وفي أقل من عام.
كما اعترف موقع "بهار نيوز" الحكومي بالظروف المعيشية للمواطنين وكتب: إن الاتجاه نحو تقليص سبل عيش المواطنين مستمر لدرجة أن الموجة الجديدة من أزمة ارتفاع أسعار المواد الغذائية سوف تفرِّغ موائد سفرة قطاع كبير من الأسر الإيرانية وتحرمهم من أبسط الأطعمة.
والجدير بالذكر أن الإيرانيين يعانون من ارتفاع معدل التضخم والضغوط الاقتصادية، في حين أن نظام الملالي النهاب يسرق من موائد سفرتهم للحفاظ على قواته، والإنفاق على مرتزقته بالوكالة في الدول الأخرى، وعلى المعممين الحكوميين أيضًا.

