728 x 90

ارتفاع أسعار المواد الغذائية في إيران - بعد الخبز، زيادة أسعار الحليب الخام بنسبة 30٪

ارتفاع أسعار الحليب الخام
ارتفاع أسعار الحليب الخام

يستمر الارتفاع الجامح لأسعار السلع والمواد الغذائية في إيران، الأمر الذي يشير بوضوح إلى الإفلاس الاقتصادي للنظام الحاكم والانفجار الوشيك لغضب الشعب الإيراني ضد النظام.
رفع النظام الملالي سعر الحليب الخام بنسبة 30٪ الثلاثاء 27 تشرين الأول/اكتوبر، على حساب جيوب الشعب.

وقال المتحدث باسم جمعية منتجات الألبان التابعة للنظام: السعر المعتمد للحليب الخام هو 3100 تومان، لكن حتى الآن لم يتم ملاحظة هذا السعر في شراء وبيع الحليب الخام، بل زاد أيضًا بنسبة 30٪ وشركات الألبان تشتري الحليب الخام من المزارعين بسعر يزيد عن 4000 تومان.
وقال: "إذا لم يتم تصحيح الأسعار ستفقد الألبان قوتها الإنتاجية وبهذه الظروف لن يكون بالإمكان الإنتاج".
وعن ارتفاع سعر البيض كتبت وكالة أنباء ايسنا في 25 اكتوبر: تشير الملاحظات الميدانية إلى أن كرتونة البيض تباع حتى 35000 تومان في بعض متاجر البيع بالتجزئة.

من ناحية أخرى في الأسابيع الأخيرة، أصبح الخبز أغلى بنسبة 30 إلى 100 في المائة، وفي جميع محافظات البلاد تقريبًا، أصبح طابور المخابز أطول وواجهت حياة العمال والكادحين أزمة.

في الوقت نفسه، تم إغلاق العديد من المخابز، بما في ذلك تلك الموجودة في طهران، وأذربيجان الشرقية، وأذربيجان الغربية، وخراسان رضوي، والبرز، وكردستان، أو تشكلت طوابير طويلة أمام المخابز بسبب الزيادة غير المعقولة في أسعار الدقيق في السوق المفتوحة التي تتحكم بها قوات الحرس وعصابات المافيا للملالي..
وفي هذا الصدد كتب موقع همشهري أونلاين في 18 أكتوبر نقلاً عن رئيس اتحاد خبازي مشهد: "ارتفع سعر الطحين قبل 10 أيام بسبب الإعلان عن ضمان شراء القمح في السوق المفتوحة مما أصاب السوق بالصدمة. وكان الخبازون لدينا يوفرون عجز الدقيق من السوق المفتوحة، والذي كان سعره 50000 تومان لكل كيس في النظام، وقد وصل اليوم إلى 180.000 إلى 200000 تومان.

وأضاف: بعد الانتهاء من الطحين، كانت هذه الوحدات توفر الطحين عبر السوق المفتوحة للحفاظ على استمرار عمل المخبز. الآن إنهم يواجهون مشكلة لكون الطحين أصبح أكثر تكلفة في السوق المفتوحة.
قال حسين صالحي دارايي في مجلس شورى الملالي في 18 أكتوبر: الناس يسحقون تحت عجلات الغلاء والتضخم والبطالة ولا أحد يسمع أصواتهم. أسعار المواد الأساسية واحتياجات المواطنين ترتفع بشكل رهيب كل يوم، والوضع البائس والمطلق للسوق قد دمر حياة المواطنين وفاقم الوضع.