728 x 90

إيران..البطالة الواسعة الانتشار هي إنجاز لنظام الملالي بالنسبة للعمال الإيرانيين

-
-

اعترف المتحدث باسم حكومة روحاني، الخميس 1 أكتوبر، بفقدان 1.5 مليون شخص وظائفهم بسبب تفشي فيروس كورونا.
لقد مر ما يقرب من تسعة أشهر منذ تفشي فيروس كورونا في البلاد، وأغلقت العديد من الشركات أو أغلقت جزئيًا، أو لأسباب مختلفة، قامت بتسريح وخفض القوى العاملة لديها.
يتزايد عدد العاطلين عن العمل يوميًا، وفي الأشهر الأخيرة، لم يكن هناك دعم حكومي لـ 1.5 مليون عاطل قط، بل لم يتم اتخاذ أي إجراء بناء لتقليله ومنع زيادة أخرى في عدد العاطلين عن العمل.
طبعا لا يمكن اللوم على ''كورونا'' وعواقبه وحدها في ملف البطالة، بل سياسات نظام الملالي المدمرة للبلاد إلى جانب الفساد المؤسسي في هذا النظام قد ضاعفت هذه المشكلة لدرجة أننا نواجه حالات يومية من العمال يفقدون وظائفهم. بعض الأمثلة كالتالي:


تعليق حالة 22 عامل مطرود من عمال المساحات الخضراء بالمنطقة الثانية لبلدية الأهواز بعد فصلهم من مشروع الحزام الأخضر

1

في أواسط يونيو 1999، تم فصل 22 عاملاً من عمال المساحات الخضراء في بلديتي الأهواز، كانوا يعملون في مشروع الحزام الأخضر تحت مسؤولية شركة مقاولات، وتم تعديلهم بحجة عدم الحاجة ولا يزالون يسعون للعودة إلى العمل.
يقول أحد العمال العاطلين عن مشاكله ومشكلات زملائه الآخرين: "حوالي 40 شخصًا كانوا يعملون في مشروع الأهواز الأخضر تحت مسؤولية المقاول، 22 منهم تم فصلهم في بداية العقد الثالث من يونيو، بسبب عدم الحاجة من قبل المقاول. وأصبحوا عاطلين عن العمل".
وأضاف أن "متوسط سجل العمل لعمالنا العاطلين عن العمل يبلغ ثماني سنوات، وفي وقت التعديل، كنا مستحقين بأجر شهرين وأربعة أشهر أقساط تأمين غير مدفوعة".
وتابع العامل "صاحب العمل في شركة المقاولات يقول انه نظرا لشروطنا في البلدية لا نحتاج الى هذا العدد من العمال ولا يمكن في الوقت الحالي العودة الى عمل العمال المعدلين".

آفاق إغلاق وحدات إنتاج الأثاث بعد انخفاض مبيعات الأثاث بنسبة 60٪ وزيادة أسعار المواد الخام

2

في الأيام الأخيرة، شهدنا انخفاضًا بنسبة 60 ٪ في مبيعات الأثاث وزيادة بنسبة 300 ٪ في سعر الرغوة، مما أدى إلى إغلاق وحدات إنتاج الأثاث.
وصرح رئيس نقابة النجارين وصناع الأثاث في هذا الصدد: "إذا لم تتحسن حالة الرغوة والاسفنج خلال العشرة أيام القادمة فسيتم إغلاق مصانع الإنتاج. وسنواجه الكثير من العمال العاطلين عن العمل.
وفي إشارة إلى تأثير فيروس كورونا على سوق هذه النقابة، أضاف: "نقابة بائعي الأثاث هي نقابة لديها سوق ليالي العيد. للأسف، واجهنا هذا العام أزمة فيروس كورونا ولم يكن لدينا سوق جيد أمامنا، لذا واجهنا ما يقرب من 60٪ انخفاض في المبيعات".
وتجدر الإشارة إلى أن ما لم يرد في خطابات رئيس نقابة صانعي الأثاث هو حالة عمال وحدات إنتاج الأثاث، الذين سيكونون عاطلين عن العمل بالتأكيد بعد إغلاق الوحدات الإنتاجية في ظل هذه الظروف المعيشية الصعبة. خاصة وأن هؤلاء العمال لن يكون لديهم بلا شك مصدر دخل آخر مع عدة سنوات من الخبرة العملية وسوف ينضمون إلى العمال الآخرين الذين كانوا عاطلين عن العمل في الأشهر الأخيرة ويحتاجون الآن إلى لقمة عيش.

ذات صلة: