728 x 90

إيران .. صراع الذئاب؛ الحرسي قاليباف، رئيس مجلس شورى الملالي يدلي باعترافات صادمة

مقابلة الحرسي قاليباف مع القناة الأولى بتلفزة نظام الملالي
مقابلة الحرسي قاليباف مع القناة الأولى بتلفزة نظام الملالي

أدلى الحرسي قاليباف يوم الخميس، 3 ديسمبر 2020 باعترافات صادمة في مقابلة مع القناة الأولى بتلفزة نظام الملالي حول صراع الذئاب، نوردها فيما يلي:

فيما يتعلق بارتفاع الأسعار, قال قاليباف: "نحن على دراية بالغلاء، وأبناء الوطن متذمرون بالفعل لدرجة أنهم يواجهون صعوبة في شراء الخبز.

وقرأت على المخابز أنهم كتبوا: ”الدين ممنوع “. ويعاني أبناء الوطن من صعوبة كبيرة في شراء الخبز. حتى أن سعر الكيلوغرام من أرجل الدجاج وصل إلى سعر الدجاج منذ عامين، بمعنى أن المواطنين فقدوا قدرتهم الشرائية.

وفي جزء آخر من حديثه، اعترف رئيس مجلس شورى الملالي بأن: "أبناء الوطن يواجهون اليوم تضخمًا متكررًا ومتعاقبًا. ولا يجدون استقرارًا في الأسعار، ويرجع جزء من هذه المشاكل إلى العجز في الميزانية.

فعجز الميزانية ودعم سبل عيش المواطنين متناقضان. ومن المؤكد أن هذه ليست القضية الوحيدة التي تشهد تناقضًا، بل هناك العديد من قضايا نظام الملالي المتناقضة مع بعضها البعض.

كما اعترف الحرسي قاليباف بالسرقات الفلكية لأعضاء الحكومة، قائلًا: "في ظل الظروف الصعبة الحالية، يتم تخصيص عملة 4200 تومان للسلع الأساسية، وفي الأشهر الـ 6 الأولى من العام الإيراني الحالي، تم تخصيص أكثر من 4 مليار دولار كعملة صرف ثابتة، ولكن لم نر لها نتيجة تُذكر، لدرجة أن سعر الكيلوغرام من الدجاج وصل إلى 28000 تومان".

وفي جزء آخر من حديثه، اعترف رئيس مجلس شورى الملالي بالتهريب المؤسسي والحكومي، قائلًا: " إن تهريب هذه الكمية الضخمة من البلاد لا يتم عن طريق العتالة والقوارب، إذ يتم التهريب من الميناء على الأرصفة وبالحاويات، والنظام البيروقراطي الفاسد هو السبب في ذلك".

وفي اعترافه بأن الغلاء والمشاكل لا علاقة له بالعقوبات، قال قاليباف: "تفيد استطلاعات الرأي إن جميع الخبراء والنخب يرون أن سوء الإدارة في ظل الظروف الحالية يلعب دورًا أكبر من العقوبات في الغلاء والمشاكل التي تواجه البلاد. وأن 65 في المائة من المشاكل ناجمة عن سوء الإدارة و 35 في المائة فقط ناجم عن العقوبات.

وتم منح جزء من عملة 4200 تومان لمؤسسات الثروة الحيوانية، ومع ذلك نشهد زيادة في أسعار الدجاج حيث وصل سعر الكيلوغرام 26,000 تومان. وهذا يدل على عدم كفاءة المديرين التنفيذيين مما يؤدي إلى نهب وسلب خزانة الحكومة.

وبشأن تقويض ميزانية عام 1400 لروحاني، قال قاليباف: عجز الموازنة يعني أن الإيرادات والنفقات الحكومية لا تتناسب مع بعضها البعض. فلا وجود للنفط وضمانات الإيرادات المستقرة. ويجب أن تكون الحكومة واقعية في تقديم الميزانية. فنحن نقترض من البنوك، مما يعني صناعة النقود وطباعة الأوراق النقدية بدون رصيد.

وفيما يتعلق بالاتفاق النووي أيضًا، قال رئيس مجلس شورى الملالي إن: خطة التحرك الاستراتيجي لرفع العقوبات " لا تعني الانسحاب من الاتفاق النووي. فمنذ اليوم الذي تم فيه التوقيع على هذا الاتفاق ونحن نواجه بعض المشاكل، لأننا كنا نتعهد بالتزاماتنا، لكن الأطراف الأخرى كانت مقصرة ولم تتعهد بالتزاماتها. ومن هذا المنطلق، ذكرنا في القانون بتخصيب اليورانيوم إلى 20 في المائة إذا استمروا في عدم الوفاء بالتزاماتهم".

وفيما يتعلق بهلاك الحرسي المجرم فخري زاده، اعترف قاليباف بأن: "اغتيال فخري زاده وحادثة نطنز كانتا نتيجة لعملية تسلل. ونشهد جواسيس تسبب أحدهم في تلوث المواقع النووية. لذلك لا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي عندما يكون أمن بلادنا معرَّضًا للخطر".

وفي رده على المعمم روحاني الذي كان قد قال حول الخطة "أن البعض كانوا في عجلة من أمرهم": " إن روحاني قال ذلك بينما كان الجميع ينتظر أن تفعل الحكومة شيئًا على مدى 7 سنوات.

وفيما يتعلق بأزمة كورونا و الإجراءات التي تبنتها حكومة روحاني أيضًا، اعترف قاليباف بأنه: " يتم فحص 400,000 شخص من كل 1,000,000 شخص في البلدان الأوروبية لمكافحة وباء كورونا، أما في إيران يتم فحص 30,000 شخص فقط من كل 1,000,000 شخص.

فالبلدان التي تفضل سلامة أبناء وطنها على الاقتصاد نجحت في السيطرة على هذا الوباء الفتاك، أما البلدان التي فضلت الاقتصاد على سلامة أبناء وطنها خسرت صحة أبناء وطنها واقتصادها".