728 x 90

إيران .. صراعات بين زمر النظام عشية فتح الدورة الحادية عشرة لمجلس شورى النظام

مجلس شورى النظام
مجلس شورى النظام

عشية تشكيل الدورة الحادية عشرة لمجلس شورى النظام الإيراني، بلغت الصراعات بين زمر النظام المختلفة ذروة جديدة. من المقرر أن تبدأ الجلسة الحادية عشرة للمجلس رسمياً يوم الأربعاء 27 مايو.

توقع عدد من المراقبين السياسيين تصاعد التوترات بين السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية في السنة الأخيرة للحكومة الحالية.

قال حبيب الله دهمردة، عضو مجلس النظام، في خطابه، إنه عندما يتصارع الأصوليون على مقاعد المجلس، هل تتوقعون أن يحلوا مشاكل البلاد؟
نفى محمود واعظي، رئيس مكتب روحاني، يوم الاثنين 25 مايو بشدة، التقارير التي تفيد بأن الحكومة تحاول «التدخل في انتخاب أعضاء هيئة رئاسة المجلس أو رؤساء اللجان»، واصفا إياها بأنها «مسألة داخلية في المجلس».
وقال: «لا نريد أن نرى تدخل أفراد ومؤسسات غير مسئولين في مجال الشؤون والواجبات الحكومية».
وقال عبد الحسين روح الأميني: إن المجلس الحادي عشر سيكون مع الحكومة إذا «قامت بتصحيح موقفها في العديد من القضايا».


وعبر خامنئي عن خيبة أمله لحكومة روحاني، وقال: «بالطبع، أنا أؤمن بحكومة فتية، وآمل ذلك، كما أكدتُ العام الماضي». (المصدر: موقع خامنئي، 17 مايو 2020)


شهد المجلس العاشر طرح استقالة روحاني على الأقل من قبل اثنين من أعضاء المجلس.

قال فتحي صراحة إن تفسيره لكلمات خامنئي هو أن روحاني يجب أن يستقيل، ودعا غودرزي تدخل إبراهيم رئيسي رئيس السلطة القضائية وخاطب حسن روحاني قائلا: إذا لا تستطيع إدارة الحكومة فاستقل حتى يأتي رجل يحسم أمر الناس.


بسبب الأزمات الداخلية المستعصية والعزلة الدولية غير المسبوقة للنظام الإيراني، بلغ الصراع بين مختلف عصابات النظام ذروة جديدة. هذه السجالات هي انعكاس مباشر للاحتجاجات الاجتماعية والغضب المتزايد للشعب الإيراني ضد النظام ودعوتهم للإطاحة بهذا النظام اللاإنساني.

ذات صلة: