728 x 90

إيران ..إغلاق منزل عجوز كفيفة لديها طفل معوق

وضع خرسانة أمام منزل امرأة عجوز عمياء مع طفل معوق
وضع خرسانة أمام منزل امرأة عجوز عمياء مع طفل معوق

لجأ نظام الملالي إلى أعمال لاإنسانية غير معقولة لخلق أجواء من الخوف والحرمان في المجتمع. يحاول هذا النظام من خلال قمع أضعف شرائح المجتمع، خلق أجواء من الرعب في المجتمع حتى يتمكن من منع نمو وانتشار الاحتجاجات وانتفاضة الناس للإطاحة بالنظام.
يوم السبت ، 30 مايو2020، وضعت بلدية تربت جام خرسانة أمام منزل امرأة عجوز عمياء لديها طفل معوق في عمل غريب وغير إنساني. وكتبوا على الخرسانة: "هذا المنزل بات مغلقًا بالشمع الأحمر بسبب مخالفات البناء - بلدية تربت جام!"
هذا العمل اللاإنساني يتم في الوقت الذي يصبح فيه أصحاب القصور رئيس البرلمان وأعضاء فيه ويتبادلون بينهم عقارات هائلة وغير قانونية وأصحاب الأكواخ يطلق عليهم اسم الجناة.

فیما یلي نذکر بعض الأمثلة لهذه الممارسات الإجرامیة:

- يوم الأربعاء الموافق 15 أبريل 2020، دمّرت عناصر النظام منازل الناس في علي آباد ورسول آباد بغداني في مدينة دراز التابعة لقضاء إيرانشهر في محافظة سیستان وبلوجستان باستخدام الأسلحة.

- يوم الثلاثاء الموافق 14 أبريل 2020، هاجم المدعي العام المجرم في خرم آباد إلى جانب عدد كبير من القوات القمعية، واحدة من أفقر المناطق في محافظة لرستان المعروفة باسم فلك الدين التابعة لخرم آباد، ودمّرت منازل الفقراء المحرومين. أثناء ذلك اشتبك الشباب العزّل مع مرتزقة خامنئي وهاجموهم بالحجارة.

- في 12 مايو 2020، داهم عناصر النظام منازل الناس في محافظة سيستان وبلوجستان من جدید لکن هذه المرة في منطقة دزآب التابعة لـ زاهدان، مخاطبين الفقراء في المنطقة: «لقد أتینا بأمر ويجب علينا التدمير».

- في يوم الأربعاء الموافق 27 مایو 2020، دمّرت عناصر النظام القمعية منازل عدد من المواطنين العرب الخوزستانيين في مدينة بهبهان.

نتیجة الحرب الإيرانية العراقية التي دامت 8 سنوات، دمّرت منازل هؤلاء المواطنين العرب، فنزحوا إلی ضواحي مدينة بهبهان، واستقروا في المكان منذ ذلك الحین.

-في جريمة همجیة أخرى في مدينة كرمانشاه، توفیت امرأة محرومة کانت تقاوم أمام تدمیر کوخها من قبل المسؤولين الحكوميين ونُقلت قسراً إلى مكان آخر.

في هذا السیاق، زعمت وكالة أنباء إيلنا الحکومیة في 25 مایو 2020 في تقریر لها بخصوص الجریمة أنه «لم يكن الاعتداء بالضرب»، مضیفة: «لم تستجب المرأة لتحذيرات المأمورین بمغادرة الکوخ، لذلك حضر مأمورو مخیم علاج الإدمان في "جشمه سفید" إلی مکان الحادث ونقلوا هذه المرأة التي کانت تقاوم إلى المخیم».

وأضافت الوكالة الحكومية أنّ «المرأة التي کانت تعیش مع ابنتها وحفيدتها في الکوخ أصبحت تشعر بالغثيان بعد نقلها إلى مخيم جشمه سفید وتوفيت في النهاية».

واعتبرت السیدة مريم رجوي ، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية ، تدمير منازل المحرومين خاصة في أعقاب أزمة كورونا ، دلالة أخری على همجیة الملالي المجرمین الذين لا يفكرون في شيء سوى الحفاظ على نظام ولاية الفقيه الإجرامي. بدلاً من توفير سبل عيش المحرومين ومستلزمات حجرهم، يشنّ النظام الکهنوتي حملة واسعة ضد أولئك الفقراء المضطهدین، ويدمّر منازلهم الابتدائیة المبنية بعرق جبینهم وشقاء عمرهم.

ذات صلة: