728 x 90

إيران .. احتجاجات في غيزانية- صحيفة حكومية : طفح كيل صبر المواطنين

إغلاق طريق على أيدي مواطنين محتجين في غيزانية
إغلاق طريق على أيدي مواطنين محتجين في غيزانية

اثر احتجاج أهالي غيزانية المظلومين على شحة المياه وتصعید السخط والكراهية الشعبية ضد قمع همجي لهذه الحركة الاحتجاجية في خضم كورونا، هرع مسؤولو النظام بدءا من روحاني إلى محافظ خوزستان ومرورا بعناصر النظام ووسائل الإعلام التابعة له إلى اتخاذ إجراءات لإخماد الاحتجاجات، مع الاعتراف بجانب من معاناة وغضب الناس.

كتبت صحيفة رسالت الحكومية يوم 26 مايو : لماذا دفعنا المواطنين إلى حالة يطفح فيها كيل صبرهم مرة أخرى. سوء الإدارة والعطش للمياه أمران محزنان خالقان للأزمة للغاية لدرجة يجبران أهالي غيزانيه في الأهواز على الاحتجاج ... عندما يكون رزق الأسرة هينًا، تكفي حجة واحدة فقط، لتعمل مثل عود الثقاب الذي يشعل مخزن القش، لتلتهم ناره كل شيء.

أفاد صحفي في صحيفة حكومية أن شحنة كبيرة من البنزين وصلت إلى فنزويلا دون إطلاق طلقة واحدة، لكن في غيزانية قالوا إنهم لا يملكون المياه وردوا بالرصاص.

من ناحية أخرى، في محاولة دجلية و مخجلة، مثل محاولاته لإبادة المواطنين في انتفاضة نوفمبر، ارسل خامنئي إمام الجمعة في الأهواز لزيارة أولئك الذين أصيبوا في الاحتجاجات جراء إطلاق النار على أيدي عناصر نظام.

و أمر روحاني على عجل وزير الطاقة ومحافظ خوزستان من أجل "اتخاذ الإجراءات اللازمة لحل هذه المشكلة في أسرع وقت ممكن من قبل الإدارات ذات الصلة" و"اتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير مياه الشرب في الصيف"، زعم محافظ خوزستان أن مشكلة مياه الغزانية ستحل خلال أسبوعين.

قال محافظ خوزستان: "في 1 مايو، وعدتُ الناس أنه خلال 45 يومًا سنؤمن لهم الماء إن شاء الله. "لقد مر ما يقرب من 25 يومًا حتى الآن (المقدم: في غضون 20 يومًا سيحصل سكان غيزانيه على المياه). لدينا 20 يومًا أخرى، لكن إن شاء الله، سنوصل المياه إلى غيزانيه في الأسبوعين المقبلين".

تأتي مزاعم المحافظ في الوقت الذي اعترفت فيه وسائل الإعلام الحكومية بعدم تحرك النظام والوعود الفارغه والمنافقه التي قدمها قادة النظام، وكتبت: محافظ خوزستان وعد منذ 2016 بحل مشكلة شبكة المياه في المنطقة في غضون ثلاثة أشهر. يقول السكان لماذا، بعد ثلاث سنوات من الوعد، لا يزال سكان المنطقة عطشانون.

كان الناس على استعداد لشراء المياه بعدة أضعاف السعر حتى لا تتلف مواشيهم، لكنهم لم يجلبوا المياه إلى المنطقة حتى بواسطة الصهاريج.

قال رئيس مجلس قريه نزهه وعضو مجلس ناحيه غيزانية ايضا: يسكن ما يقارب 30 الف شخص في هذه المنطقه.

يعيش هؤلاء الناس بالقرب من مركز المحافظة والمنطقة النفطية التي تضم العديد من البتروكيماويات والمصافي، وهناك 750 بئر نفط عاملة في المنطقة، لكن سكان المنطقة عطشانون بسبب نقص التخصيصات.... هل سكان منطقة غيزانية ليس لهم نصيب من 750 بئر نفط عاملة في محل إقامتهم؟

كيف يتم الآن دفع 11 مليار تومان دون بروتكلات إداريه لتجهيز مكتب المياه في المحافظة، ولكن لا يوجد رصيد لتزويد 85 قرية بالمياه؟ إذا لم يكن هناك رصيد لتزويد شبكة مياه غيزانية، فمن أين أتت الأموال لبناء كل هذه المباني الفاخرة والحدائق على بعد 100 كيلومتر من القرية؟(صحيفه إيران 26 مايو2020)

و كتب الحرسي محسن رضايي أمین عام مجمع تشخیص مصلحة نظام الملالي في نفاق متناغم مع مطالب الشعب، و لغرض سحق العصابة المتنافسة: خمسمائة ألف برميل من إنتاج النفط يوميًا من منطقة غيزانية، لكن سكان تلك المنطقة ليس لديهم مياه شرب.

ذات صلة: