728 x 90

من هو قاليباف.. الاختلاسات والسرقات 2-2

الرئيس الجديد لمجلس شورى النظام

الاختلاسات والسرقات
الاختلاسات والسرقات

لم يجد علي خامنئي ، الولي الفقيه للنظام، أي طريقة للحفاظ على النظام في مواجهة موجات انتفاضة الشعب الإيراني والأزمات الداخلية والدولية التي لا تحصى بسبب كراهية الشعب الإيراني للنظام، سوى الانكماش وتوحيد أركان سلطته.

لذلك ، من خلال تعيين قاليباف كواحد من قياداته في رئاسة برلمان النظام ، حاول تعزيز هذا التوحيد. مثلما اتخذ نفس الخطوة في وقت سابق بتعيين المجرم إبراهيم رئيسي رئيساً للسلطة القضائية ، وتبين هذه الإجراءات بوضوح أن النظام دخل مرحلته النهائية. قاليباف شأنه شأن رئيسي ، لديه سجل مليئ بالجرائم والفساد والسرقة والنهب:

فيما يلي حالات الاختلاسات والسرقات من قبل قاليباف:

استغلال معاناة الفقراء من أجل الدعايات

إن مهاجمة البائعين المتجولين الفقراء في وطننا هو واحد من أكثر المشاهد إهانة وصادمة التي نراها كل يوم في وطننا الأسير. مؤسس هذا التقليد الإجرامي ليس سوى قاليباف. موقع ”آفتاب نيوز“ نشر اعترافا صادما في هذا الصدد في 26 أبريل 2017:
"لقد كان عمدة طهران أسوأ أداء في مواجهة الطبقات المحرومة والمضطهدة من طهران وضواحي هذه المدينة ... في الواقع، كانت هجمات قاليباف الضاربة هربًا من الانتقاد أكثر من تنظيم العمال والبائعين ... عندما تعرض ازدحام حركة المرور وسط شوارع المدينة لانتقادات، وكان أصحاب العربانات التي تبيع الشوندر هم الذين تلقوا ضربات ...

هذا ليس الحالة الوحيدة التي ظلم فيها عمدة طهران بحق المحرومين والمظلومين ... عمدة طهران زاد دخل المدينة، لكن هذه الزيادة جاءت على حساب دخل الطبقات الضعيفة والفقيرة لسكان طهران.

والشيء المحزن هو أن هذه الإيرادات تم إنفاقها بشكل عام على اللوحات الإعلانية الكبيرة للسيد قاليباف ... ما فعله عمدة طهران في السنوات الاثنتي عشرة الماضية قد دهست الناس الفقراء في المجتمع تحت عجلات برامج السيد قاليباف عمدة طهران».


بعض سرقات واختلاسات قاليباف خلال فترة البلدية


الوجه الثاني لعملة القمع والجريمة لرجل خامنئي هوالفساد والنهب. وبخصوص قاليباف هذا الأمر يتضاعف. هذا العنصر الإجرامي له سمة فريدة أخرى، وهو أنه بارع في إزالة آثار السرقات وتدمير ملفاته؛ ومع ذلك، فقد فشل في بعض الحالات.
كشفت صحيفة شرق التابعة لزمرة روحاني في 10 مايو 2017، في سياق الصراع بين زمر النظام، عن جزء من النهب الكبير لقاليباف وكتبت:
«قاليباف يعتزم أن يشوه سمعة الحکومة. هدفه واضح. وهو کرسي رئاسة الجمهورية! يا حقا «قاليباف نفسه ضمن أي نسبة؟» [في اشارة الی تصريح قاليباف نفسه ان ثروات البلاد بيد 4 بالمئة من سکان البلاد] أهم شاخص هو تصريحات رئيس البنک المرکزي ليوم أمس.

انه تحدث عن ديون 6 ألاف مليار تومان لبلدية طهران الی شبکة المصارف... هدية مبلغ 350 مليون تومان لمساعدي رئيس البلدية تعادل 31 عاما لعمل العمال الذين ارتفعت أجورهم حسب آخر قرار وزارة العمل الی 940 ألف تومان.

الاملاک النجومية قد ذاع صيتها في کل مکان. فهذا الملف کانت له نهاية مرة وخرج من جدول أعمال البرلمان للتحقيق والتفحص. علی الظاهر اضافة الی مساعدي رئيس البلدية، فان منزل رئيس البلدية نفسه هو يقع في مناطق کل متر منها يباع بمالايقل عن 20 مليون تومان حسب آخر الاحصائيات».

سرقات مليارية من ممتلكات الناس من منصب عمدة طهران


كما اعترف مجيد فراهاني، رئيس لجنة الموازنة في بلدية طهران، في إطار الصراع بين زمر النظام بجوانب من السرقة والنهب في بلدية طهران خلال فترة كان قاليباف عمدة بلدية طهران.

وقال في مقابلة مع وكالة أنباء إيسنا يوم الاثنين 15 يناير / كانون الثاني 2018: «نشهد اضطرابًا ماليًا وتجاريًا حادًا في وضع البلدية». وأشار إلى أنه خلال ملخص اثني عشر عاماً من عام 2005 إلى عام 2017، عند دراسة الميزانية وخط النفقات والدخل، أدركنا أن الفجوة بين إجمالي الدخل المكتسب وإجمالي النفقات المسجلة تبلغ حوالي 20.000 مليار تومان.

وأضاف: «عندما نطرح إجمالي الدخل من إجمالي النفقات، فسوف نصل إلى فجوة قدرها 20.000 مليار تومان خلال الـ 12 سنة الماضية، وليس من الواضح إلى أين ذهب هذا الـ 20.000 مليار تومان ويجب تحديد هذا الرقم المفقود».

لم يذكر في أي مكان أين ذهب هذا المبلغ 20 مليار تومان؟ ... وفقًا للتقرير الذي قدمه مدقق الحسابات المنتخب في المجلس، تم الإبلاغ عن دخل البلدية في عام 2016، بمقدار 22 ألفًا و 700 مليار تومان، ولكن في التقرير المقدم من رئيس البلدية، دخل 21 ألفًا و 130 مليار تومان . "هناك فرق بمبلغ 1400 مليار تومان بين التقريرين، وليس من الواضح لماذا تم إنشاء هذا التناقض.»
وأشار إلى أنه بحسب التقرير الذي قدمه مدقق الحسابات عام 2016، كانت نفقات البلدية 19 ألفًا و 672 مليار تومان، لكن في تقرير رئيس البلدية، كانت النفقات 19 ألفًا و 585 مليار تومان، وقال: «هناك فرق بمبلغ 100 مليار تومان والسؤال هو لماذا نشأت هذه التناقضات».

هبات بمبالغ هائلة من ممتلكات الناس


خلال المناظرة التلفزيونية الذي كان ساحة للصراع بين عناصر النظام، قال جهانجيري، لقاليباف:
«سيد قاليباف، ماذا فعلت بممتلكات الناس؟ وفقًا لوكالة التفتيش الوطنية، تبرعت بـ 2200 مليار تومان من ممتلكات الناس، وقدمت خصومات فلكية، وأعطيت شقة سعرها 10 مليار تومان مقابل 2 مليار تومان.

ولم تأخذ مالا بل قلت يتم تسديده على مدى 20 عاما. كل من أراد التدخل، لم تسمح بذلك، أراد البرلمان التحقيق، ذهبت إلى اللوبي، وجمدت القضية، لماذا أوقفت تحقيق البرلمان، لماذا أوقفت التحقيق في المجلس البلدي؟
سيد قاليباف، لقد ارتكبت معظم الانتهاكات في البنوك من حولك. أنت من أنشأ هذه المؤسسات الائتمانية، هل تعرف كيف وضع بنك القوانين اليوم؟

أنا لا أكشف عن الفضائح فقط بهدف الحفاظ على مصالح الشعب. هل تعرف ماذا يجري في بنك المدينة؟ هل تعرف لمن قدمت بنك ”سرمايه“ وبأي مبلغ؟ سأخبرك لاحقا.» (المصدر: القناة الأولى، 11 مايو 2017)
وتجدر الإشارة إلى أن مؤسسات الائتمان هي نفس مؤسسات النهب التي تم تشكيلها بشكل أساسي بدعم حكومي وإيجارات ونمت مثل الفطر.

كان مؤسسو هذه المؤسسات بشكل رئيسي أعضاء في قوات الحرس وعناصر النظام الذين لم يكن لديهم علم في الأعمال المصرفية وقامروا على ممتلكات الناس وجرت قرصنتها. في اعترافات جهانغيري، لم يذكر سوى غيض من فيض.
ونقل عن قاليباف قوله:«إن تقييم المديرين في الجمهورية الإسلامية خاطئ. يجب تقييم حجم عمل قاليباف في البلدية لكي يعبد الناس في البلدية، وليس عدد الجسور والطرق السريعة التي بنتها».
معنى هذا الكلام أن معيار خامنئي في تعيين المعينين له في المناصب الرئيسية، هومدى خضوعهم لهيكل السلطة، وإطاعتهم للولي الفقيه تحت ستار النفاق الديني.

عندما يتم وصف قاليباف في هذا الأدب "المدير الجهادي"! فيتم منح الجلاد إبراهيم رئيسي، سفاح مجزرة السجناء السياسيين في صيف 1988، وسام العدالة.

لم ننسى أن ما يهم خامنئي هو جمع المجرمين الأكثر عنفا وأقوى اللصوص في الممتلكات العامة في دائرة السلطة، لمواجهة المواطنين المستائين في إيران ؛ ومع ذلك لن يكون أي تأثير لهذه الحلول الخسيسة، لا في التاريخ، ولا في المجتمع الموشك على الانفجار في إيران، ولا في الوقت ولا المصير.