الرئيسيةأخبار إيرانتجمعات شبابية إيرانية في أوروبا تطالب الاتحاد الأوروبي بوقف المقاصل وضمان أمن...

تجمعات شبابية إيرانية في أوروبا تطالب الاتحاد الأوروبي بوقف المقاصل وضمان أمن المعارضين ضد إرهاب النظام

0Shares

تجمعات شبابية إيرانية في أوروبا تطالب الاتحاد الأوروبي بوقف المقاصل وضمان أمن المعارضين ضد إرهاب النظام

في حراك شبابي ودبلوماسي بارز شهدته العاصمة البلجيكية بروكسل، نشر موقع يور نيوز الإخباري تقريراً ، سلط فيه الضوء على مؤتمر موسع عقدته رابطات ومجموعات الشباب الإيراني في أوروبا. وحمل المؤتمر عنوان «إيران: موجة الإعدامات السياسية – مسؤولية الاتحاد الأوروبي وخيارات السياسة العامة؛ الشباب الإيراني ضد ديكتاتوريتي الشاه والملالي». وحذر المشاركون في المؤتمر من الاستخدام الممنهج لأحكام الإعدام من قبل نظام الولي الفقيه كأداة لسحق دگراندیشی ومنع انفجار انتفاضة شعبية جديدة، مطالبين بتغيير جذري في السياسة الأوروبية.

تحليل سياسي: بنادق القمع وأوهام الوراثة.. كيف تحاصر وحدات المقاومة سلطة الاستبداد؟

يمر المجتمع الإيراني بصراع جذري بين نظام محاصر بمآزقه البنيوية وتطلعات شعبية عارمة تقودها وحدات المقاومة لإسقاط الاستبداد. ورغم ارتكاز استراتيجية النظام على افتعال الأزمات الإقليمية وتكثيف آلة القمع الداخلي، فإن السلوك الأمني والقضائي الأخير يثبت أن هذه الإجراءات تنبع من رعب حقيقي وعميق من القدرة الانفجارية للمجتمع وخطر إسقاطه المحتوم.

حراك مستمر | يونيو 2026 – تصاعد الأنشطة التنظيمية لوحدات المقاومة يكسر هيبة القبضة الأمنية للنظام ويكشف عمق الأزمة الهيكلية التي تعصف بخيارات بقائه

تصاعد مرعب في أحكام الإعدام ومطالب بقطع الشرايين الدبلوماسية

استعرض المؤتمر إحصاءات وبيانات كشفت أن سلطات النظام الإيراني أعدمت ما لا يقل عن 31 سجيناً سياسياً منذ منتصف مارس الماضي، من بينهم ثمانية عناصر ينتمون لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في موجة قمع تُعد الأعنف والأقسى منذ مجازر عام 1988. كما أشار المتحدثون إلى أن أكثر من 50 سجيناً سياسياً لا يزالون يقبعون في غرف الموت بانتظار تنفيذ أحكام الإعدام.

وفي هذا السياق، أكدت الناشطة الحقوقية المقيمة في لندن، روزا زارعي، أن المقاربة الأوروبية التقليدية تجاه طهران فشلت تماماً في تحسين أوضاع حقوق الإنسان. وطالبت زارعي الاتحاد الأوروبي باشتراط الوقف الفوري للإعدامات كأمر أساسي ومسبق لأي علاقات أو مفاوضات مستقبلية مع حكومة الملالي.

من جانبه، أوضح رئيس جمعية الشباب في بروكسل، سروش أبو طالبي، أن الإعدامات تستهدف بالدرجة الأولى جيل الشباب؛ مما يعكس ذعر الولي الفقيه وحرس النظام الإيراني من تنامي الوعي السياسي والرغبة في التغيير لدى الجيل الجديد.

بيان الألف شاب.. رفض مطلق لـ نظامي الشاه و ملالي ودعم خطة رجوي

شهد المؤتمر إعلان ممثلي الجمعيات الشبابية عن بيان مشترك وقّع عليه أكثر من 1,000 شاب إيراني من المقيمين في مختلف الدول الأوروبية. وأعلن الموقّعون رفضهم القاطع والمطلق لنظام الديكتاتورية الشاه السابقة ونظام الملالي الحالي، معبرين عن دعمهم الكامل لإقامة جمهورية ديمقراطية ترتكز على خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لإدارة المرحلة الانتقالية.

وفي إطار صياغة المبادئ المستقبلية للبلاد، أكدت رعنا رحمن فرد، العضو في لجنة الشباب الإيراني-البريطاني، أن الشعب الإيراني يرفض المفاضلة القسرية بين الاستبداد أو الحرب. وأوضحت أن ركائز التغيير الحقيقي تستند إلى الإصلاح الديمقراطي، والانتخابات الحرة، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة الكاملة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام نهائياً.

نظام الملالي يعيش على الوقت المستقطع: التماسك الهش وأوهام الاستقرار في إيران

غالباً ما يُساء فهم بقاء نظام الملالي كدليل قوة، لكن استمراره يعكس مزيجاً من القمع المفرط والظروف الدولية وغياب الحسم السياسي بدلاً من الاستقرار الحقيقي. فبينما يواجه الانهيار الاقتصادي، النزاعات الإقليمية، والانتفاضات العارمة، يتضح أن النظام يعيش مرحلة حرجة من التماسك الهش وسط تساؤلات عميقة حول قدرته على الاستمرار.

أزمة بقاء | مايو 2026 – استنفاد النظام لخيارات المناورة السياسية والاقتصادية يؤكد أن بقاءه الراهن هو مجرد تأجيل للحظة السقوط الحتمية أمام إرادة التغيير الشعبية

مواجهة ترهيب عملاء طهران والتحضير لتجمع باريس الكبير

أثار الناشط الحقوقي علي باقري مخاوف جدية بشأن تزايد ممارسات الترهيب والضغوط السياسية التي يمارسها تيار الاستبداد وعملاء النظام ضد أفراد الجالية الإيرانية والمعارضين في أوروبا. ودعا باقري السلطات الأوروبية إلى تبني سياسة عدم التسامح المطلق تجاه المتطرفين وضمان الأمن الكامل للناشطين لحمايتهم من حملات الابتزاز والترهيب الممنهجة.

وفي ختام المؤتمر، دعا المشاركون الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات صارمة على المسؤولين المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان ودعم آليات المحاسبة الدولية عبر الأمم المتحدة. كما روج المؤتمر للتجمع الدولي الحاشد المرتقب عقده في 20 يونيو المقبل في باريس. وأوضح المنظمون أن هذا الحدث يحظى بدعم وتأييد أكثر من 300 جمعية ومنظمة إيرانية في أوروبا وأمريكا الشمالية، ومن المتوقع أن يستقطب زهاء 100 ألف مشارك لإعلاء الصوت ضد الإعدامات السياسية ودعماً للبديل الديمقراطي والجمهورية العلمانية الحرة.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة