صحيفة واشنطن تايمز: 32 مسؤولاً أمريكياً بارزاً يعلنون دعمهم لإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران ويدعون لإنهاء مقاطعة المقاومة الإيرانية
نشرت صحيفة «واشنطن تايمز» مقال مشتركاً وقّع عليه 32 مسؤولاً أمريكياً رفيع المستوى من كبار القادة العسكريين، والسفراء، والوزراء، والنواب، وقادة الأجهزة الاستخباراتية السابقين، أعلنوا فيه تضامنهم الكامل مع ملايين الإيرانيين المطالبين بإنهاء عقود من القمع والحرمان منذ ثورة عام 1979. وأكد الموقعون أن نظام الملالي أثبت عدم قدرته على النهوض بإيران أو التعاون الموثوق مع العالم، مشددين على أن الوقت قد حان لتتخلى الإدارة الأمريكية والدول الغربية عن سياسة الاسترضاء ومقاطعة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والبدء في حوار رسمي وفعال مع السيدة مريم رجوي لبناء جمهورية ديمقراطية علمانية وخالية من السلاح النووي.
مريم رجوي في مؤسسة إيناودي الإيطالية: نظام الولي الفقیة لن يصمد أمام الانتفاضة والمقاومة المنظمة
أكدت السيدة مريم رجوي، في كلمة ألقتها بمؤسسة إيناودي الإيطالية، أن نظام الولي الفقیة يواجه أزمة وجودية متفاقمة تتجلى في الانقسامات العميقة والعجز الاقتصادي. وشددت على أن التدخل الأجنبي لن يسقط النظام، بل إن التغيير الحقيقي يكمن في الداخل الإيراني وينبع من إرادة الشعب ومقاومته المنظمة، مؤكدة أن الاعتماد على الإعدامات والحروب لن يحمي النظام من التلاحم المصيري بين الانتفاضة الشعبية ووحدات المقاومة.
أولوية بقاء نظام الولي الفقيه ورفض سياسات الاسترضاء
أوضح البيان الصادر عن المسؤولين الأمريكيين السابقين أن الأولوية الوحيدة لنظام الولي الفقيه كانت ولا تزال هي البقاء في السلطة بأي ثمن، بغض النظر عن حجم التضحيات والمعاناة الاقتصادية والخسائر في الأرواح التي يتحملها الشعب الإيراني. وأشار البيان إلى أن العقود الطويلة من الإعدامات الميدانية وحرمان المواطنين من المحاكمات العادلة، إلى جانب التدخلات المزعزعة للاستقرار في دول المنطقة، تؤكد بوضوح أن هذا النظام المستبد لا يمكن أن يسلك طريق الحوكمة الرشيدة أو التعاون الدولي الموثوق. كما أجمع الموقعون على رفض الإرهاب المتواصل للنظام، واحتجاز الرهائن، والهجمات السيبرانية، والتهديد بالاغتيالات، ودعم الميليشيات المسلحة، وتطوير برنامج التخصيب النووي الذي يشكل تهديداً غير مقبول للأمن العالمي.
تفنيد الدعاية الرسمية والاعتراف بالمقاومة المنظمة
فند المسؤولون الأمريكيون الدعاية الكاذبة التي كان يروجها النظام في واشنطن ضد المقاومة الإيرانية المنظمة بزعامة السيدة مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI). وأكدوا أنه تم كشف وتفنيد المزاعم التاريخية التي كانت تصف الحركة بـ الطبقة الماركسية، مبينين أن العالم بات يعرف حجم الفظائع التي ارتكبها النظام ضد عشرات الآلاف من أنصار المقاومة الذين اعتقلوا وزُهقت أرواحهم لمجرد إيمانهم بديمقراطية تؤمن بالحقوق السياسية الكاملة. وأشاد البيان بـ خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي للمستقبل، مشيرين إلى أنها تحظى بدعم أكثر من 125 رئيس دولة وحكومة سابق، وأغلبية البرلمانيين في 34 برلماناً (بما في ذلك أغلبية من الحزبين بمجلس النواب الأمريكي)، بالإضافة إلى 80 شخصية حائزة على جائزة نوبل. ولفتوا إلى أن المجلس الوطني للمقاومة لا يسعى للسيطرة على السلطة بل لمساعدة الشعب الإيراني على تحقيق الحكم الذاتي والديمقراطي.
المقاطعة الغربية للمقاومة الإيرانية خطأ استراتيجي
انتقد المقال بشدة امتناع الحكومات الغربية والإدارة الأمريكية عن إجراء مشاورة رفيعة المستوى مع المقاومة الإيرانية المنظمة، واصفين مقاطعة المحادثات مع المجلس الوطني للمقاومة ومنظمة مجاهدي خلق بأنه خطأ استراتيجي وانصياع لشروط النظام التعسفية خلال مفاوضات الرهائن والملف النووي. وأكد البيان أن الارتهان لمطالب طهران بشرط مقاطعة المعارضة كان بمثابة استرضاء مجاني لا ينبغي الاستمرار فيه بعد أن أثبتت الأحداث خطأ هذه السياسة.
مريم رجوي أمام مجلس الشيوخ الإيطالي: نظام الولي الفقيه يصعد هجومه الوحشي على حقوق الإنسان
في كلمة ألقتها أمام لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ الإيطالي، استعرضت السيدة مريم رجوي التدهور المريع لملف حقوق الإنسان في إيران، كاشفة عن إعدام قرابة 2400 شخص منذ يوليو من العام الماضي. ونددت رجوي باستغلال نظام الولي الفقيه لأجواء الحرب لتكثيف قمع المعارضين وتنفيذ إعدامات سياسية طالت مواطنين شاركوا في احتجاج يناير، مستشهدة بقضية الشابة أرغوان فلاحي، ومؤكدة أن هذه الجرائم الممنهجة تهدف لبث الرعب ومنع تجدد الاحتجاجات.
استمرار الانتفاضة ودعوة لتقديم الدعم الكامل
ولفت البيان الانتباه إلى أن وحدات المقاومة استطاعت بناء مستوى ثوري من الدعم الشعبي لإسقاط النظام في جميع المحافظات الإيرانية الـ 31. وعلى الرغم من أن التدخل العسكري قد أحدث توقفاً مؤقتاً للانتفاضة الداخلية، إلا أن المقال يؤكد أن الحركة الاحتجاجية ستعود حتماً وبقوة أكبر. واختتم المسؤولون الـ 32 بيانهم بمطالبة واشنطن والحكومات الغربية بالبدء في حوار صريح ورسمي مع السيدة مريم رجوي، وتقديم الدعم الكامل لمطالب الشعب الإيراني بإقامة دولة تقوم على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، وإقرار الحقوق السياسية الشاملة في جمهورية ديمقراطية خالية من السلاح النووي.
القائمة الكاملة للـ 32 مسؤولاً أمريكياً سابقاً الموقّعين على البيان:
- جاي كينيث بلاكويل (J. Kenneth Blackwell): السفير الأمريكي السابق لدى لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة.
- لينكولن بيلومفيلد الابن (Lincoln P. Bloomfield, Jr.): المبعوث الخاص ومساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق.
- العقيد (م) توماس كانتويل (Thomas Cantwell): القائد العسكري الأمريكي السابق لمخيم أشرف.
- ليندا تشافيز (Linda Chavez): المساعدة السابقة للرئيس الأمريكي لشؤون التواصل العام ورئيسة مركز تكافؤ الفرص.
- العقيد (م) جون سيرافيتشي (John Cirafici): الملحق العسكري الأمريكي السابق في الجزائر.
- الجنرال (م) جيمس كونواي (James Conway): القائد الـ 34 لسلاح مشاة البحرية الأمريكية (USMC).
- الفريق (م) والسفير السابق ديل دايلي (Dell Dailey): القائد السابق لقيادة العمليات الخاصة المشتركة.
- الفريق (م) ديفيد ديبتولا (David Deptula): نائب رئيس أركان الاستخبارات والاستطلاع السابق بسلاح الجو الأمريكي.
- البروفيسور آلان ديرشوفيتز (Alan Dershowitz): أستاذ القانون بجامعة هارفارد.
- نيوت جينجريتش (Newt Gingrich): رئيس مجلس النواب الأمريكي السابق.
- مارك جينسبرج (Marc Ginsberg): السفير الأمريكي السابق لدى المغرب.
- الجنرال (م) جيمس جونز (James L. Jones): قائد سلاح مشاة البحرية والقائد الأعلى لحلف الناتو ومستشار الأمن القومي الأمريكي السابق.
- روبرت جوزيف (Robert Joseph): وكيل وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي السابق.
- باتريك كينيدي (Patrick Kennedy): عضو الكونغرس الأمريكي السابق عن ولاية رود آيلاند.
- العقيد (م) مارك مارتن (Mark Martin): القائد العسكري الأمريكي السابق لمخيم أشرف.
- العقيد (م) ويس مارتن (Wes Martin): كبير ضباط مكافحة الإرهاب بقوات التحالف في العراق سابقاً.
- بروس مكولم (R. Bruce McColm): رئيس معهد الاستراتيجيات الديمقراطية.
- العميد (م) ديفيد فيليبس (David D. Phillips): القائد العسكري الأمريكي السابق لمخيم أشرف.
- تيد بو (Ted Poe): عضو الكونغرس الأمريكي السابق عن ولاية تكساس.
- ميتشل ريس (Mitchell B. Reiss): السفير والمبعوث الخاص السابق لعملية السلام في أيرلندا الشمالية.
- توم ريدج (Tom Ridge): حاكم ولاية بنسلفانيا السابق وأول وزير للأمن الداخلي الأمريكي.
- جون سانو (John Sano): النائب السابق لمدير الخدمة السرية الوطنية بوكالة الاستخبارات المركزية (CIA).
- ديفيد شيد (David R. Shedd): القائم بأعمال مدير وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية (DIA) سابقاً.
- البروفيسور إيفان ساشا شيهان (Ivan Sascha Sheehan): عميد وأستاذ كلية الشؤون العامة بجامعة بالتيمور.
- يوجين سوليفان (Eugene R. Sullivan): قاضٍ فيدرالي متقاعد.
- روبرت توريسيللي (Robert Torricelli): سيناتور أمريكي سابق عن ولاية نيوجيرسي.
- لويس فري (Louis J. Freeh): المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI).
- الأدميرال إدموند جيامباستياني الابن (Edmund P. Giambastiani Jr.): النائب السابع لرئيس هيئة الأركان المشتركة وقائد قيادة القوات المشتركة الأمريكية سابقاً.
- العقيد (م) غاري مورش (Gary Morsch): كبير الضباط الطبيين السابق في مخيم أشرف.
- مايكل موكاسي (Michael B. Mukasey): وزير العدل الأمريكي السابق.
- الجنرال (م) تشاك والد (Chuck Wald): النائب السابق لقائد القيادة الأوروبية للجيش الأمريكي.
- الجنرال (م) تود ولترز (Tod Wolters): القائد السابق للقيادة الأوروبية للجيش الأمريكي والقائد الأعلى لحلف الناتو في أوروبا.
- شخصيات دولية في روما: المقاومة الإيرانية تمثل البديل الديمقراطي لإيران

- مريم رجوي: لا الاسترضاء ولا الحرب… الحل هو انتفاضة الشعب والمقاومة المنظمة

- نائب رئيس البرلمان الإيطالي: يجب على الاتحاد الأوروبي وإيطاليا الاعتراف بالمقاومة الإيرانية

- ماركو إسكوريا: السيدة رجوي ومنظمتها يعلموننا درساً جوهرياً في الشجاعة، والحرية

- رودي جولياني: منظمة مجاهدي خلق هي خيار حقيقي وحيد مطروح على طاولة

- جوليو تيرتزي: مريم رجوي هي أمل الإيرانيين في الحرية والديمقراطية


