رئيس وزراء بلجيكا السابق: أوروبا مطالَبة بالانتقال من سياسة الاسترضاء إلى حوار مباشر مع المقاومة الإيرانية
في كلمته أمام الحشود الضخمة في مظاهرة “إيران حرة” ببروكسل، أعلن غي فرهوفشتات، رئيس وزراء بلجيكا السابق، عن فشل سياسة الاسترضاء التي اتبعها الغرب مع نظام الملالي، معتبرًا الحضور الجماهيري الهائل دليلاً قاطعًا على وجود بديل ديمقراطي. ودعا فرهوفشتات إلى تبني استراتيجية جديدة تقوم على “الانخراط الإيجابي” مع الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة، وحدد ثلاثة ركائز أساسية لهذه السياسة: تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، وزيادة العقوبات، وفتح حوار منظم مع المعارضة استنادًا إلى خطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر.
نص كلمة غي فرهوفشتات
شكرًا. شكرًا جزيلًا. سيدة رجوي، أشكركِ جزيل الشكر على تنظيم هذا التجمع لإيران الحرة، هذه المرة ليس في باريس، بل في بروكسل. وكما ترون، عادة ما تكون السماء ممطرة في بروكسل، لكن اليوم الشمس مشرقة، وهذه علامة على أن الأوضاع في إيران ستتغير أيضًا، وأننا سنتمكن العام المقبل من إقامة هذا التجمع في طهران، في إيران.
سيدة رجوي، هذا الحضور الواسع والهائل للإيرانيين من خارج البلاد هو أيضًا علامة أخرى تثبت أنه يوجد بالفعل بديل ديمقراطي لنظام الملالي القاسي والمجرم في إيران. نعم، نظام مجرم وشرير. لقد أصبحت إيران تحت حكم الملالي صاحبة الرقم القياسي العالمي في الإعدامات والجرائم.
أيها الأصدقاء الأعزاء، الرسالة التي أريد أن أوجهها لكم اليوم وللمجتمع الدولي هي أن بقاء نظام الملالي واستمراره في جرائمه هو دليل على فشل استراتيجية الاسترضاء التي اتبعها المجتمع الدولي والغرب، وخاصة أوروبا، حتى الآن. في الواقع، لقد أثبتت استراتيجية الاسترضاء – التفاوض مع الملالي على كل شيء، بما في ذلك الأسلحة النووية – أنها أدت إلى تفاقم الأوضاع في إيران. لقد جعلت هذه الاستراتيجية الأمور أسوأ، أولاً وقبل كل شيء، بالنسبة للشعب الإيراني الذي يعاني منذ سنوات طويلة تحت نير هذا النظام.
ثانيًا، لقد جعلت الأوضاع في المنطقة أسوأ، لأن نظام الملالي يقف خلف كل أزمات العام الأخير في الشرق الأوسط. ثالثًا، لقد عرضت هذه السياسة استقرار العالم للخطر. وأخيرًا، لم تقضِ استراتيجية الاسترضاء على التهديد النووي للنظام الإيراني، لأن نظام الملالي لم يلتزم أبدًا باتفاقيات الردع النووي.
لذلك، فإن نتيجة اليوم هي أنه بدلاً من استراتيجية الاسترضاء، يحتاج المجتمع الدولي، وخاصة أوروبا، إلى استراتيجية جديدة. استراتيجية “التعامل”. التعامل الإيجابي مع الشعب الإيراني، مع المعارضة الديمقراطية، ومع المقاومة المنظمة.
أيها الأصدقاء، يجب أن تقوم استراتيجية الانخراط هذه على ثلاثة ركائز أساسية يجب تنفيذها في أسرع وقت ممكن للتخلص من نظام الملالي: أولاً، العنصر الأساسي هو أن يتم الاعتراف بـ حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، غدًا، أيها الأصدقاء الأعزاء. ثانيًا، زيادة العقوبات ضد قادة النظام؛ سواء كانوا سياسيين أو بيروقراطيين أو قوات شرطة، وخاصة حرس النظام الإيراني. وكذلك فرض عقوبات على القطاعات التي تشكل العمود الفقري للنظام: البنوك وقطاع النفط. وثالثًا، يجب أن يكون العنصر الأهم في هذه الاستراتيجية الجديدة هو بدء حوار منظم مع المعارضة الديمقراطية، واستخدام خطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر كنقطة انطلاق لهذا الحوار.
علينا في الغرب، علينا في أوروبا، أن نتوقف عن ترديد أنه لا يوجد بديل للملالي. إن حضوركم الواسع هنا اليوم هو دليل على عكس ذلك. أنتم البديل للملالي في طهران. لذا، دعونا نبدأ من هنا. دعونا نبدأ من هذا التجمع الرائع في بروكسل، ولنحدد موعدًا للعام القادم في طهران، من أجل إيران حرة وديمقراطية. شكرًا لكم.
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
- تظاهرات الإيرانيين في برلين ولندن تنديدًا بإعدام أعضاء مجاهدي خلق
- غضب عالمي عارم: أنصار مجاهدي خلق ينتفضون في عواصم العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين
- غضب عالمي وتظاهرات في مدن العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين في إيران
- محمد محدثين: نظام الملالي يمهّد لمجزرة جديدة وعمليات وحدات المقاومة تُزلزل عرش خامنئي







