الرئيسيةأخبار إيرانالاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات جديدة على شبكة إرهاب إيرانية تستهدف المعارضين في...

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات جديدة على شبكة إرهاب إيرانية تستهدف المعارضين في أوروبا

0Shares

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات جديدة على شبكة إرهاب إيرانية تستهدف المعارضين في أوروبا

أعلن الاتحاد الأوروبي يوم الثلاثاء، 15 يوليو 2025، عن فرض حزمة عقوبات جديدة تستهدف ثمانية أفراد وكيانًا واحدًا تابعين للنظام الإيراني، وذلك لدورهم في التخطيط لعمليات اغتيال وأنشطة أمنية وتنفيذها ضد معارضي الجمهورية الإسلامية على الأراضي الأوروبية.

ووفقًا لبيان الاتحاد الأوروبي، فإن هذه الخطوة تأتي كرد مباشر على الأعمال العدائية التي يمارسها النظام الإيراني وتهديده للمعارضين في المنفى.

تفاصيل العقوبات والأفراد المستهدفون

تضم القائمة الجديدة بشكل أساسي اسم ناجي شريفي زندشتي والشبكة التي تعمل تحت قيادته. ويتهم الاتحاد الأوروبي هذه الشبكة بالضلوع في عمليات “القمع العابر للحدود” ضد الصحفيين واغتيال منتقدي النظام، وذكر على وجه التحديد تورطها في اغتيال كل من مسعود مولوي، وهو مسؤول دفاعي إيراني سابق تحول إلى معارض وكشف عن الفساد، وسعيد كريميان، مؤسس مجموعة “GEM TV” الإعلامية، وكلاهما اغتيل في تركيا.

كما شملت العقوبات مسؤولين رفيعي المستوى في الأجهزة الأمنية الإيرانية، هما:

  • محمد أنصاري: قائد الوحدة 840 في فيلق القدس التابع لحرس النظام الإيراني. وذكر البيان أن أنصاري كان مسؤولاً عن إصدار أوامر لاغتيال صحفيين معارضين. وتُعرف الوحدة 840، بحسب تقارير استخباراتية غربية، بأنها وحدة عمليات سرية مكلفة بتنفيذ هجمات ضد أهداف غربية ومعارضين في الخارج.
  • رضا حميدي راوري: أحد ضباط وزارة المخابرات الإيرانية، الذي أشرف على العمليات المرتبطة بشبكة زندشتي بتوجيه من الوزارة.

السياق وطبيعة الإجراءات

تأتي هذه العقوبات في سياق تزايد قلق العواصم الأوروبية من أنشطة طهران الخبيثة على أراضيها، وخصوصًا بعد محاولة اغتيال السياسي الإسباني البارز أليخو فيدال-كوادراس في مدريد، والتي ربط القضاء الإسباني خيوطها بالنظام الإيراني.

وتشمل الإجراءات التي فرضها الاتحاد الأوروبي تجميد أصول الأفراد والكيان المدرجين في القائمة، بالإضافة إلى فرض حظر سفر عليهم يمنعهم من دخول أي من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. وبهذا، يرسل الاتحاد رسالة حازمة مفادها أنه لن يتسامح مع استخدام أراضيه كساحة لتصفية الحسابات السياسية وتهديد أمن المواطنين واللاجئين.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة