الرئيسيةأخبار إيرانالسفير البريطاني في واشنطن: نظام إيران في أضعف حالاته وندعم مبادرة الرئيس...

السفير البريطاني في واشنطن: نظام إيران في أضعف حالاته وندعم مبادرة الرئيس الأمريكي لنزع قدراته النووية

0Shares

السفير البريطاني في واشنطن: نظام إيران في أضعف حالاته وندعم مبادرة الرئيس الأمريكي لنزع قدراته النووية

 أكد السفير البريطاني لدى الولايات المتحدة، اللورد مندلسون، أن النظام الإيراني لم يكن في أي وقت مضى بمثل هذا الضعف الذي يمر به اليوم، مشدداً على دعم المملكة المتحدة القوي لمبادرة الرئيس الأمريكي للتفاوض على إزالة منشآت التخصيب الإيرانية. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها اللورد مندلسون في المجلس الأطلسي يوم الثلاثاء، 27 مايو/أيار.

وقال اللورد مندلسون: “إن النظام الإيراني لم يكن أبداً في وضع ضعيف كما هو اليوم. لقد أضعفته العقوبات الاقتصادية، وأضعفته الضربات القاسية التي تكبدتها قواته التي تعمل بالوكالة، كما ازداد ضعفاً بسبب نمو الرأي العام – خاصة بين جيل الشباب الإيراني – الذي ابتعد عن النظام. لذلك، فإن النظام الإيراني هش وعرضة للخطر.”

ورغم هذا الضعف، حذر السفير البريطاني من أن النظام “لا يزال يمتلك منشآت تخصيب يمكنه استخدامها لأغراض عسكرية وإنتاج قنبلة ذرية”، مؤكداً: “لا يمكننا قبول هذا الوضع”. وأضاف: “لذلك، نحن في المملكة المتحدة ندعم بقوة مبادرة الرئيس الأمريكي للتفاوض على إزالة منشآت التخصيب والمنشآت المرتبطة بها في إيران. ونحن ندعم الإجراءات التي اتخذها ستيف ويتكوف خلال هذه المفاوضات التي أحرزت بعض التقدم”.

وحول مآلات هذه الجهود، أشار اللورد مندلسون إلى حالة من عدم اليقين قائلاً: “ليس من الواضح ما إذا كانت هذه الجهود ستعيد النظام الإيراني في نهاية المطاف إلى رشده وتجعله يدرك أنه يجب أن يجد مخرجاً من هذا المأزق، أو أن يواجه خياراً أسوأ. علينا أن ننتظر ونرى”.

ومع ذلك، لم يغفل السفير البريطاني عن الأدوات المتاحة للضغط على طهران، موضحاً: “لكننا في أوروبا نمتلك أداة العودة التلقائية لآلية الزناد (أو سناب باك). وتعمل الدول الأوروبية الثلاث، بريطانيا وفرنسا وألمانيا، إلى جانب الولايات المتحدة، بنشاط كبير في هذا المجال”. وحذر من أن “الوقت لإعادة تفعيل العقوبات تلقائياً بدأ ينفد، وقد يؤدي ذلك إلى عودة العقوبات الأولية ضد النظام الإيراني. يجب على هذا النظام أن ينتبه لهذه المسألة أيضاً”.

وتعكس تصريحات السفير البريطاني توافقاً في الرؤى بين لندن وواشنطن (في سياق إدارة ترامب المذكورة) بشأن ضرورة التعامل الحازم مع طموحات النظام الإيراني النووية ودوره المزعزع للاستقرار في المنطقة، مع ترك الباب مفتوحاً أمام الدبلوماسية المشروطة بنتائج ملموسة.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة