المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية: إيران لن تحصل على سلاح نووي ولن يتم أي تخصيب لليورانيوم
أعلنت تامي بروس، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” نُشرت يوم الجمعة، 23 مايو/أيار، أن النظام الإيراني لن يحصل على أسلحة نووية ولن يتم أي تخصيب لليورانيوم.
وفي ردها على سؤال من “فوكس نيوز” حول آخر تطورات المفاوضات الجارية بين النظام الإيراني والولايات المتحدة، قالت بروس: “إيران لن تحصل على سلاح نووي ولن يتم أي تخصيب. التخصيب هو أحد الموضوعات المهمة قيد البحث. الإيرانيون قد أدركوا ذلك. ثم تجدون أنفسكم أمام بعض المصادر المجهولة، أشخاص لا يريدون أن يتوقف القتل أو أن يتغير الوضع الراهن، ولديهم مصالح في إثارة الاضطراب وتضليل الآخرين.
و أضافت بروس نحن لن نغير موقفنا، لأن الرئيس ترامب يدرك ما هو ضروري لتغيير هذا الوضع، ليس تغييراً لبضعة أشهر أو ستة أشهر، بل تغييراً دائماً ومستداماً لأجيال، لأن شعوب الشرق الأوسط تستحق ظروفاً أفضل. الشعب الإيراني يستحق وضعاً أفضل. لقد سئمنا جميعاً في العالم من الإرهاب الذي ترعاه الدول. حان وقت التغيير الآن”.
وتشير الدلائل والمواقف المتكررة من جانب النظام الإيراني إلى أن هذه الجولات من المحادثات، شأنها شأن سابقاتها، لم تُفضِ إلى نتائج ملموسة يمكن أن تضمن التزام طهران الكامل والشفاف بالمعايير الدولية. فغالباً ما يستخدم النظام الإيراني المفاوضات كأداة لكسب الوقت والمناورة، دون إبداء نية حقيقية للتخلي عن طموحاته النووية أو تغيير سلوكه المزعزع للاستقرار في المنطقة، وهو ما يجعل أي تقدم جوهري أمراً بعيد المنال في ظل استمرار سياساته الحالية.
إن تجربة المجتمع الدولي الطويلة مع مفاوضات النظام الإيراني تظهر نمطاً من المراوغة وعدم الوفاء بالالتزامات، حيث يسعى النظام للاستفادة من أي تخفيف للعقوبات دون تقديم تنازلات استراتيجية حقيقية. هذا النهج، المقترن بالافتقار إلى الشفافية واستمرار الأنشطة المشبوهة، هو ما يعزز الشكوك حول جدوى الحوار ويؤدي إلى طريق مسدود، ما لم يكن هناك تغيير جذري في سلوك طهران وأهدافها المعلنة والخفية.
- وكالة «فارس» التابعة لقوات الحرس: لا خيار أمام إيران سوى تصنيع القنبلة النووية
- ريال أمريكان فويس: تفتيش المنشآت النووية ليس كافيا ويجب إغلاق مواقع التخصيب بالكامل وليس إدارتها
- جعفرزاده: طهران تستغل المفاوضات للمراوغة والحل يكمن في الإغلاق الكامل للمنشآت النووية ودعم انتفاضة الشعب
- علي صفوي: مهادنة الولي الفقيه خطرٌ على الاستقرار وبقاءُ النظام مرهونٌ بالقمع
- بريت بارت: مريم رجوي ترحب بخطوات إنهاء الحرب وتؤكد أن السلام بمثابة سم لبقاء النظام الإيراني
- السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة: أي اتفاق مع إيران يجب أن يوقف التخصيب ودعم الجماعات الوكيلة







