الرئيسيةأخبار إيرانشباب الانتفاضة یضرمون النار في مراکز القمع في‌عدة المدن الإيرانیة

شباب الانتفاضة یضرمون النار في مراکز القمع في‌عدة المدن الإيرانیة

0Shares

شباب الانتفاضة یضرمون النار في مراکز القمع في‌عدة المدن الإيرانیة

تزامناً مع الإضراب الشجاع لسائقي الشاحنات الكادحين في أكثر من ۱۲۴ مدينة و ۳۰ محافظة في البلاد، ورداً حاسماً على تهديدات نظام الملالي وإجراءاته القمعية ضدهم، نفذ شباب الانتفاضة ما لا يقل عن خمس عشرة عملية ثورية ونارية، مظهرين مرة أخرى تضامنهم الراسخ مع الشعب والفئات المضطهدة، و ساخرين من آلة القمع والترهيب التابعة للحكومة. هذه الأعمال الشجاعة هي رمز لعزم الشعب الإيراني الراسخ على مواجهة الاستبداد والنهب.

وابل من النيران على مراكز القمع ورموز الديكتاتورية

فيما يلي تفاصيل بعض هذه العمليات الضاربة:

  • سحق مراكز البسيج وحرس النظام الإيراني، أذرع القمع للنظام:
    • طهران: ثلاثة تفجيرات قوية دمرت مقراً للبسيج تابعاً لحرس النظام الإيراني، وأُضرمت النيران في مقر آخر لهذه القوة القمعية. هذه المراكز هي البؤر الرئيسية لتنظيم القوات القمعية والتجسس على المواطنين وخلق جو من الاختناق.
    • مشهد: اهتزت قاعدة للبسيج تابعة لحرس النظام الإيراني جراء انفجار، مما يشير إلى انفجار غضب الشعب ضد هذه المؤسسة القمعية.
    • سراوان: اشتعلت النيران في مقر ووحدة للبسيج تابعتين لحرس النظام الإيراني، المتورطتين في القمع وبث الرعب في المناطق الحدودية. تؤكد هذه الأعمال الكراهية العامة لهذه القوة المحتلة والقمعية.
    • خاش: تم استهداف قاعدة البسيج سيئة السمعة المخصصة “لقمع النساء” بقنابل المولوتوف. كان هذا العمل الشجاع رداً مباشراً على دور هذه القواعد في ممارسة الضغط والإذلال والقمع الممنهج ضد نساء إيران الأحرار.
    • كهنوج: أُضرمت النار في “وحدة البسيج للطلاب”، التي تحولت إلى أداة لقمع الطلاب والسيطرة عليهم وخلق جو عسكري في المدارس.
  • استهداف مؤسسات النظام ورموز الفساد والنهب:
    • طهران: استُهدفت بلدية النظام الناهبة، التي أصبحت رمزاً للفساد والرشوة ونهب المال العام في العاصمة، بانفجار.
    • هشتكرد: عوقب “مجلس المدينة للإسلام” بانفجار، وهو المجلس الذي تحول بدلاً من رعاية شؤون الناس إلى بؤرة لترويج السياسات الرجعية والمعادية للشعب.
    • كوجان: كما هوجمت بلدية المدينة الناهبة بقنابل المولوتوف، مما يدل على مدى اشمئزاز الشعب من الفساد المؤسسي في هذه الهيئات الحكومية.
  • تدمير رموز الديكتاتورية ومراكز الوشاية والتجسس:
    • طهران وإيلام وبيرجند: أضرم الشباب الشجعان النار في لافتات حكومية تحمل صور الخميني وخامنئي المشؤومتين، قادة الديكتاتورية ورموز الجريمة والفساد. يعبر هذا العمل عن الكراهية العميقة والمتزايدة للشعب لهذا النظام المعادي للإنسانية.
    • كرج وهمدان: اشتعلت النيران في اللوحات الإرشادية لوشاية البسيج وحرس النظام الإيراني، التي نُصبت للتجسس على الناس والسيطرة عليهم وبث الرعب بينهم. مراكز الوشاية هذه هي أدوات لانتهاك خصوصية المواطنين وقمع الحريات الفردية والاجتماعية.

رسالة المقاومة:

هذه الردود النارية الخمسة عشر والعمليات الجريئة التي نفذها شباب الانتفاضة، لم تُظهر الدعم الحازم والتضامن مع سائقي الشاحنات المضربين والفئات الأخرى المغلوبة على أمرها فحسب، بل أثبتت مرة أخرى بوضوح أن المقاومة المنظمة في جميع أنحاء إيران حية وديناميكية وآخذة في الاتساع. هذه رسالة واضحة للديكتاتورية الحاكمة بأن شباب إيران الثائر لن يهدأ ولن يستكين حتى الإطاحة الكاملة بنظام الملالي المعادي للإنسانية وإرساء الحرية والديمقراطية وحكم الشعب، وسيبقون شعلة المقاومة أكثر اتقاداً.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة