جي دي فانس: طهران لن تتلقى دولاراً واحداً من واشنطن ومذكرة التفاهم لا تتجاوز صفحة ونصف الصفحة
أكد نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، يوم الإثنين، أن النظام الإيراني لن يتلقى حتى دولاراً واحداً بشكل مباشر من الولايات المتحدة. وأوضح فانس في مقابلة تلفزيونية أن أي منفعة اقتصادية محتملة لطهران ستكون ناتجة حصراً عن تعليق العقوبات أو الإعفاء منها، مما يتيح لها بيع النفط والسلع الأخرى نتيجة لتخفيف القيود، وليس عبر مدفوعات نقدية مباشرة من واشنطن.
شروط الإعفاءات وطبيعة المذكرة
وأضاف نائب الرئيس الأمريكي أن منح أي إعفاءات واسعة من العقوبات مشروط بقبول النظام الإيراني لالتزامات طويلة المدى، تشمل التخلي عن برنامج الأسلحة النووية ووقف الدعم المالي للجماعات المدعومة من قبلها في المنطقة.
وبشأن مذكرة التفاهم الأخيرة بين واشنطن وطهران، صرح فانس لشبكة سي إن إن أن هذه الوثيقة تتكون من نحو صفحة ونصف فقط، وهي سند عام ولا تعتبر اتفاقاً شاملاً، حيث تركت التفاصيل الفنية للمفاوضات والمراحل اللاحقة. وأشار إلى أن الطرفين توافقا على نص المذكرة يوم الأحد 14 يونيو 2026 وجرى توقيعها إلكترونياً، على أن يتم نشر النص الكامل علناً بعد التوقيع الرسمي يوم الجمعة المقبل.
السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة: أي اتفاق مع إيران يجب أن يوقف التخصيب ودعم الجماعات الوكيلة
أكد مايك والتز، سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، أن أي اتفاق تسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإبرامه مع النظام الإيراني يجب أن يتضمن التزامات صارمة. وأوضح أن الشروط تشمل إخراج اليورانيوم عالي التخصيب، والتخلي التام عن قدرات التخصيب النووي، ووقف تمويل ودعم الجماعات المسلحة التابعة لطهران في المنطقة.
استئناف الملاحة في مضيق هرمز
من جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن حركة مرور السفن وناقلات النفط في مضيق هرمز الإستراتيجي قد استؤنفت عقب التوصل إلى هذا التفاهم بين واشنطن وطهران. وأشار ترامب إلى أن السفن بدأت بالفعل بالعبور، ومن المتوقع إعادة فتح المضيق بالكامل بحلول يوم الجمعة المقبل، مؤكداً أنه لا توجد حاجة لاتخاذ إجراءات إضافية واسعة النطاق للحفاظ على سلامة واستمرارية الحركة في هذا الممر المائي الحيوي.
- وكالة «فارس» التابعة لقوات الحرس: لا خيار أمام إيران سوى تصنيع القنبلة النووية

- ريال أمريكان فويس: تفتيش المنشآت النووية ليس كافيا ويجب إغلاق مواقع التخصيب بالكامل وليس إدارتها

- جعفرزاده: طهران تستغل المفاوضات للمراوغة والحل يكمن في الإغلاق الكامل للمنشآت النووية ودعم انتفاضة الشعب

- علي صفوي: مهادنة الولي الفقيه خطرٌ على الاستقرار وبقاءُ النظام مرهونٌ بالقمع

- بريت بارت: مريم رجوي ترحب بخطوات إنهاء الحرب وتؤكد أن السلام بمثابة سم لبقاء النظام الإيراني

- السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة: أي اتفاق مع إيران يجب أن يوقف التخصيب ودعم الجماعات الوكيلة


