الرئيسيةأخبار وتقاريرالعالم العربينيويورك تايمز: تقييمات أولية تشير إلى احتمال مقتل حسن نصر الله في...

نيويورك تايمز: تقييمات أولية تشير إلى احتمال مقتل حسن نصر الله في غارات إسرائيلية على بيروت

0Shares

نيويورك تايمز: تقييمات أولية تشير إلى احتمال مقتل حسن نصر الله في غارات إسرائيلية على بيروت

في تقرير نشرته نيويورك تايمز بتاريخ 27 سبتمبر 2024، تم الكشف عن أن التقييمات الأولية لوكالات الاستخبارات الإسرائيلية تشير إلى أن حسن نصر الله، زعيم حزب الله، قد يكون قد قُتل في الغارات الجوية الأخيرة التي شنتها إسرائيل على جنوب بيروت.

وقد استهدفت هذه الغارات عدة مبانٍ سكنية قال مسؤولون إسرائيليون إنها كانت تخفي مخابئ أسلحة استراتيجية ومرافق قيادية لحزب الله. وفقًا لمصادر إسرائيلية، كان الهدف الرئيسي للهجوم هو القضاء على نصر الله الذي قيل إنه كان يحضر اجتماعًا في ملجأ تحت الأرض.

ويأتي هذا الحدث بعد سلسلة من المواجهات العسكرية المتصاعدة بين إسرائيل وحزب الله، حيث بلغت التوترات ذروتها خلال الأيام القليلة الماضية.

وأكدت القوات العسكرية الإسرائيلية أن الغارات استهدفت مقر حزب الله في منطقة الضاحية الجنوبية في بيروت، وهي منطقة تعتبر معقلًا تقليديًا للجماعة.

وتم تنفيذ الغارات بعد تلقي الاستخبارات الإسرائيلية معلومات عن اجتماع طارئ حضره كبار مسؤولي حزب الله، بما في ذلك نصر الله. وأسفرت الغارات عن تدمير واسع، حيث تحولت عدة مبانٍ إلى أنقاض، وتفيد التقارير بوقوع خسائر كبيرة، على الرغم من أن العدد الدقيق للضحايا لا يزال غير واضح.

وأفادت وسائل إعلام أمريكية، مثل وول ستريت جورنال، بأنه على الرغم من أن مقتل نصر الله لم يتم تأكيده بعد، فإن الانفجارات الناتجة عن الضربات الإسرائيلية دمرت بالكامل عدة مبانٍ.

واشنطن بوست: حزب الله تحت الهجوم وتردّد إيران في التدخل وسط تصاعد الغارات الإسرائيلية

تقرير حول الانفجارات الواسعة لأجهزة النداء الخاصة بحزب الله في لبنان

النظام الإيراني يدير شبكة وهمية للإيقاع بمسؤولين أمنيين في سوريا ولبنان

ويعتقد المسؤولون العسكريون أن المركز الرئيسي لحزب الله كان موجودًا تحت هذه الهياكل. وقد غطت سحب دخان كبيرة سماء جنوب بيروت مع حلول الظلام.

وأشارت بعض المصادر المحلية إلى انقطاع الاتصال مع كبار مسؤولي حزب الله بعد الهجمات، مما أدى إلى مزيد من التكهنات حول مصير قيادة الجماعة.

إن مقتل حسن نصر الله، إذا تم تأكيده، سيكون بمثابة ضربة كبيرة ليس فقط لحزب الله، ولكن أيضًا لداعمه الرئيسي، إيران، والشبكة الأوسع للميليشيات المدعومة من طهران في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وقد يؤدي هذا التطور إلى زعزعة استقرار المنطقة بشكل أكبر وزيادة التوترات بين إسرائيل وحلفاء حزب الله. كما أن فقدان نصر الله المحتمل سيبرز مدى اختراق حزب الله من قبل الاستخبارات الإسرائيلية، مما يثير تساؤلات حول أمن الجماعة الداخلي.

وفي 27 سبتمبر 2024، أفادت سي إن إن أن مسؤولًا لبنانيًا، عند سؤاله عن مصير نصر الله، قال: “نحن ننتظر” التأكيد. تعكس هذه التصريحات الحذرة حالة عدم اليقين المحيطة بنتائج العملية الإسرائيلية ومصير زعيم حزب الله. في الوقت نفسه، امتنع المسؤولون الإسرائيليون، بمن فيهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، عن الإدلاء بأي تصريحات قاطعة بشأن مقتل نصر الله، مطالبين بالصبر حتى يتم جمع المزيد من المعلومات.

في أعقاب الغارات الجوية الإسرائيلية، دخل لبنان في حالة أزمة. في 27 سبتمبر، أعلنت الحكومة اللبنانية عن عقد جلسة طارئة لمناقشة الوضع.

وقد قطع رئيس الوزراء نجيب ميقاتي، الذي كان يحضر الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، رحلته للعودة إلى بيروت ومتابعة استجابة الحكومة للتصعيد العسكري.

في بيان صادر عند عودته، أدان ميقاتي الضربات الإسرائيلية واتهم إسرائيل بتجاهل الجهود المبذولة للتوصل إلى وقف إطلاق النار. وحذر من أن استمرار العمليات العسكرية سيزيد من تعريض استقرار لبنان الهش بالفعل للخطر.

أفادت تقارير وسائل الإعلام اللبنانية أن الضربات الجوية أسفرت عن وقوع ضحايا بين المدنيين. وذكرت وزارة الصحة اللبنانية أن ما لا يقل عن شخصين قتلا وأصيب 76 آخرون في الهجمات، ومن المتوقع أن يرتفع عدد الضحايا مع استمرار عمليات الإنقاذ تحت الأنقاض.

ولا يزال العديد من الأشخاص محاصرين تحت الركام، وتكافح خدمات الطوارئ للتعامل مع حجم الكارثة. وقد أدت الهجمات إلى حالة من الذعر الواسع بين السكان المحليين الذين يخشون من تصعيد العنف أكثر.

وأكدت قناة المنار التابعة لحزب الله أن أربعة مبانٍ سكنية في منطقة الضاحية تعرضت لأضرار جسيمة جراء الضربات الجوية.

واتهمت القناة إسرائيل باستهداف المدنيين من خلال استهداف مبانٍ ذات كثافة سكانية عالية. في المقابل، وصف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي العملية بأنها “ضربة دقيقة” استهدفت البنية التحتية لحزب الله فقط، مشيرًا إلى أن القوات الإسرائيلية اتخذت تدابير لتقليل الخسائر المدنية بإصدار تحذيرات للإخلاء قبل الهجوم.

حتى 28 سبتمبر، لا تزال السلطات العسكرية الإسرائيلية واثقة من أن نصر الله كان الهدف الرئيسي للعملية، على الرغم من عدم تأكيد مقتله رسميًا بعد.

وفي تقرير نشره موقع أكسيوس في 26 سبتمبر، أُفيد بأن إسرائيل شنت أكبر غارة جوية لها على بيروت منذ حرب لبنان عام 2006. وبينما لا تزال الخسائر في صفوف قيادة حزب الله غير معروفة، تشير المصادر إلى أن العديد من الشخصيات البارزة كانت حاضرة في الموقع أثناء الهجوم.

وقد جاءت ردود الفعل الدولية سريعة، حيث دعا وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن إلى ضبط النفس، مشددًا على ضرورة تجنب “حرب شاملة” في المنطقة.

وأكد أوستن أن الدبلوماسية لا تزال “أسرع طريق” لحل النزاع وعودة المدنيين النازحين على جانبي الحدود الإسرائيلية اللبنانية إلى منازلهم. وأعرب عن نيته إجراء محادثات مع نظيره الإسرائيلي، وزير الدفاع يوآف غالانت، للحصول على آخر المستجدات حول الوضع.

وفي الوقت نفسه، حذر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، خلال مؤتمر على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، من أن التخلي عن القنوات الدبلوماسية سيؤدي إلى “صراع أكبر، وعنف أكبر، وعدم استقرار” في الشرق الأوسط، مع عواقب بعيدة المدى على المستوى العالمي.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة