احتجاجات زاهدان في الذكرى الثانية لـ “الجمعة الدامية
وفقًا لتقارير نُشرت من مصادر محلية، نظم المواطنون في زاهدان احتجاجات في الذكرى الثانية لمجزرة “الجمعة الدامية” التي وقعت في 30 سبتمبر 2022 . ورفع المتظاهرون لافتات وهتفوا بشعارات تطالب بالعدالة للشهداء والإفراج عن السجناء السياسيين. جاءت الاحتجاجات عقب صلاة الجمعة في مصلى مكي في زاهدان، وشهدت المدينة وجودًا عسكريًا كثيفًا وتشديدًا للإجراءات الأمنية.
ردد المتظاهرون شعارات مثل “قسمًا بدماء رفاقنا، سنبقى صامدين حتى النهاية”و”يجب الإفراج عن السجناء السياسيين”. وحملت اللافتات التي رفعها المتظاهرون رسائل مثل “رسالة الجمعة الدامية هي أن النار تُجاب بالنار” و”رسالة شهداء الجمعة الدامية هي ممنوع الخنوع.” وطالب الحشد بمحاسبة المسؤولين عن المجزرة التي أودت بحياة العشرات من المدنيين.
وفي لفتة تحدٍ لافتة، حملت لافتة أثناء صلاة الجمعة في مصلى زاهدان عبارة: “لن تُنسى جريمة الجمعة الدامية.” وتعكس هذه العبارة الغضب المستمر والمطالبة بالعدالة من قبل أهالي زاهدان ومنطقة سيستان وبلوشستان بشكل عام.
وفي الأيام التي سبقت الاحتجاجات، قامت مجموعة من شباب الانتفاضة بالخروج إلى الشوارع وتعليق لافتات على المساجد في زاهدان، داعين المواطنين إلى حضور صلاة الجمعة في المصلى كنوع من التضامن. وعلى الرغم من تعزيز وجود القوات الأمنية، بما في ذلك تعزيزات من المحافظات المجاورة مثل خراسان الجنوبية، مضت الاحتجاجات بوتيرة قوية. ولم يردع المتظاهرين التوتر المتصاعد، حيث طالب العديد منهم بالإفراج عن السجناء السياسيين الذين تم اعتقالهم خلال احتجاجات 2022.
وبعد انتهاء صلاة الجمعة، تجمع الحشد في الشوارع وهم يهتفون بشعارات مثل “لا نغفر ولا ننسى”. وعبر المتظاهرون عن غضبهم من الأوضاع التي يواجهها العديد من السجناء السياسيين الذين ما زالوا رهن الاعتقال، حيث يواجه بعضهم أحكامًا بالإعدام بتهم مثل “المحاربة” و”الإفساد في الأرض.”
ومع مرور الذكرى الثانية لـ “الجمعة الدامية”، يواصل أهالي زاهدان التعبير عن تصميمهم على السعي لتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الأحداث المأساوية التي وقعت في سبتمبر 2022. وعلى الرغم من الإجراءات الأمنية المشددة، يبقى إصرارهم على تحقيق مطالبهم ثابتًا.

وحدات الانتفاضة في عشرات المدن الإيرانية تحث الشعب على الانتفاض ضد النظام
- وحدات المقاومة تخلد مؤسسي مجاهدي خلق وتؤكد: إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه
- إحياءً لذكرى استشهاد مؤسسي مجاهدي خلق.. وحدات المقاومة تنفذ نشاطات ميدانية واسعة في مدن إيرانية
- وحدات المقاومة في زاهدان تخلد مؤسسي مجاهدي خلق وترفض ديكتاتورية الولي الفقيه ونظام الشاه
- المقاومة المنظمة هي مفتاح التغيير في إيران.. وتنازلات الغرب لن تسقط النظام
- فرانس إنفو: وحدات المقاومة تصعد عملياتها.. والشباب الإيراني أدرك أن التغيير بيد الشعب
- استشهاد وحيد بني عامريان ورفاقه: كيف انكسر جدارُ “رقابة القرن”







