الحد الأدنى للأجر اليومي للعامل الإيراني يعادل «ثلاثة دولارات» فقط
• أدى الارتفاع الحاد في سعر الدولار مقابل الريال الإيراني إلى تراجع الحد الأدنى للأجر اليومي للعامل الإيراني ليعادل نحو «ثلاثة دولارات» فقط.
• يبلغ الحد الأدنى للأجر الشهري لعام 2026، وفقا لقرار المجلس الأعلى للعمل، نحو 16 مليونا و625 ألف تومان. لكن منذ إعلان هذا الحد في بداية الأسبوع الجاري وحتى يوم الخميس، ارتفع سعر الدولار بنسبة 15 بالمئة مقابل الريال، ليتجاوز 180 ألف تومان.
• وحتى في حال توقف تدهور قيمة الريال، فإن الحد الأدنى للأجر الشهري للعامل في إيران سيبقى بحدود 90 دولارا فقط، مقارنة بنحو 730 دولارا في تركيا، الدولة المجاورة.
وقد أدى الارتفاع الكبير في سعر الدولار مقابل الريال إلى أن يصبح الحد الأدنى للأجر اليومي للعامل الإيراني لا يتجاوز «ثلاثة دولارات».
ويُقصد بالحد الأدنى للأجر الأساسي قيمة الراتب التي تُدفع للعمال والموظفين قبل احتساب أي مزايا إضافية.
وحتى بافتراض توقف تراجع قيمة الريال، فإن الحد الأدنى للأجر الشهري للعامل في إيران سيظل في حدود 90 دولارا، في حين يبلغ هذا الرقم في تركيا، الدولة المجاورة، نحو 730 دولارا.
ويأتي هذا الانخفاض المتواصل في قيمة الريال وارتفاع معدلات التضخم في إيران، في وقت تشير فيه تصريحات غلام حسين محمدي، نائب وزير العمل والتعاون والرفاه الاجتماعي، إلى أن التقديرات الأولية تفيد بأن الحرب الأخيرة أدت إلى «فقدان أكثر من مليون وظيفة، وتسببها في بطالة مباشرة وغير مباشرة لنحو مليوني شخص».
كما أشار موقع «اقتصاد نيوز»، في تقرير نشره يوم الأربعاء، إلى الضغوط المعيشية المتزايدة على الأسر الإيرانية، مؤكدا أن «العيش بالحد الأدنى للأجور في إيران لم يعد مجرد أسلوب حياة بسيط، بل أصبح إدارة دائمة للنقص».
وأضاف التقرير أنه إذا افترضنا أسرة مكونة من ثلاثة أفراد، شخصين بالغين وطفل صغير، حيث يتقاضى أحد الوالدين الحد الأدنى للأجور، بينما يحصل الآخر على إعانة بطالة بحدها الأدنى، فإن مجموع دخل الأسرة الشهري يصل إلى نحو 44 مليون تومان. إلا أن هذا الرقم يتلاشى بسرعة عند مقارنته بواقع تكاليف المعيشة، ليقترب عمليا من الصفر.
- اعترافات رسمية بنقص الأدوية الاستراتيجية وقفزات فلكية في تكاليف الاستشفاء بإيران

- كيف يمهد الغلاء لنهوض «جيش الجياع» ضد النظام الإيراني؟

- تقرير لوزارة الخزانة الأمريكية يكشف انهيار اقتصاد النظام الإيراني وقفزة التضخم إلى 90%

- أزمة الغذاء في إيران: قفزات أسعار الخبز تفضح زيف الأرقام الرسمية وتكشف مأزق النظام الإيراني

- كيف يوظف النظام الإيراني التجويع وغلاء الدواء لاختزال حياة المجتمع في مجرد البقاء البيولوجي؟

- تجفيف موازنات المدارس لتمويل ترسانة حرس النظام الإيراني: أزمة الصفوف تغذي الحراك الاعتراضي


