الرئيسيةأخبار إيرانواشنطن تايمز:إيران على أعتاب "الإفلاس المائي" بسبب فساد "مافيا المياه"

واشنطن تايمز:إيران على أعتاب “الإفلاس المائي” بسبب فساد “مافيا المياه”

0Shares
واشنطن تايمز:إيران على أعتاب “الإفلاس المائي” بسبب فساد “مافيا المياه”

أبرزت صحيفة “واشنطن تايمز” الأمريكية أن إيران، بسبب سوء الإدارة المزمن لـ الولي الفقيه، تقف على أعتاب “إفلاس مائي” كارثي. ونقلاً عن تقرير صادر عن “منتدى الشرق الأوسط”، دخل النظام الإيراني حالة “إفلاس مائي دائم“، متهماً حرس النظام الإيراني بتدمير ممنهج لـ “ثلاثة آلاف عام من إدارة المياه الإيرانية” من أجل تحقيق الربح. هذا الانهيار أكدته وسائل الإعلام الحكومية، حيث كشفت وكالة “فارس” التابعة لـ حرس النظام الإيراني عن ارتفاع عدد السدود التي تحتوي على أقل من 5% من سعتها بمقدار 4 أضعاف (من 8 إلى 32 سداً) خلال 20 يوماً فقط.

سوء الإدارة المتعمد.. لا الجفاف فقط

تؤكد التقارير أن اللوم لا يقع على الطبيعة بقدر ما يقع على “سوء الإدارة الكارثي”. اعترفت صحيفة “آرمان ملي” الحكومية بأن “حصة الاستهلاك المنزلي 7% فقط”، بينما “90% تذهب للقطاع الزراعي” الذي يهدر “60% من المياه بالري التقليدي”. موقع الأبحاث الجيوسياسي “سبشيال أوراسيا” يؤكد ذلك، مشيراً إلى أن الزراعة هي “العامل الأكبر” في الأزمة باستهلاكها 90% من المياه عبر “الري بالغمر غير الفعال”.

كيف أوصلت سياسات خامنئي إيران إلى حافة الكارثة المائية؟

تواجه إيران اليوم كارثة بيئية وإنسانية تهدد حياة الملايين من سكانها. وتُظهر التحليلات الدقيقة أن ما يوصف بـ “الإفلاس المائي” الحالي ليس مجرد نتيجة لظواهر طبيعية كتراجع هطول الأمطار، بل هو النتيجة المباشرة لأداء “مافيا المياه” وجشع حرس النظام الإيراني بشكل محدد

“مافيا المياه”: [حرس النظام الإيراني] في قلب الكارثة

تتهم “واشنطن تايمز” حرس النظام الإيراني بإنشاء “مافيا مياه” تربح من “مشاريع هائلة مدمرة بيئياً”. المثال الأبرز هو “سد غوتوند”، الذي وصفه “منتدى الشرق الأوسط” بأنه “مصنع دائم لإنتاج المياه المالحة”. هذا المشروع الكارثي أدى إلى “موت 400 ألف نخلة” بعد أن رفع ملوحة نهر كارون بشكل تصاعدي. هذه “المافيا”، كما وصفتها “آرمان ملي”، هي التي “جففت الأنهار والأهوار” بسياستها العشوائية لبناء السدود.

النتائج: طهران في أدنى مستوى منذ 60 عاماً

النتائج المترتبة على هذا الفساد أصبحت تهديداً وجودياً. فقد حذر مدير شركة المياه في طهران من أن “احتياطيات سدود طهران في أدنى مستوى لها منذ 60 عاماً”. وتضيف “آرمان ملي” أن شبكة أنابيب طهران “البالية” تهدر “22% من مياه الشرب” قبل وصولها للمنازل، وهو ما يعادل الاستهلاك السنوي لملايين الأشخاص. ويتوقع “منتدى الشرق الأوسط” أنه في حال استمرار هذا الوضع، فإنه سيؤدي إلى “1.35 مليون حالة وفاة إضافية” و”18 مليون نازح داخلي” في العقد القادم.

إيران تواجه أسوأ أزمة مياه منذ عقود وسط سوء الإدارة وإخفاقات السياسات

تغرق إيران في واحدة من أشد أزمات المياه التي شهدتها منذ عقود، حيث تكشف بيانات جديدة عن العواقب المدمرة لعقود من سوء الإدارة والسياسات غير المستدامة وإهمال الأولويات البيئية من قبل النظام

الخطر السياسي والغضب الشعبي

هذا الانهيار البيئي تحول الآن إلى “خطر سياسي داخلي مرتفع ومتزايد”. صحيفة “اعتماد” الحكومية اعتبرت تحذير بزشكيان الأخير بـ “إخلاء طهران” دليلاً على الوصول إلى “نقطة حرجة في الحوكمة” قد تؤدي إلى “انهيار البنية التحتية وهجرات قسرية وأزمات اجتماعية”. ويحذر موقع “سبشيال أوراسيا” من أن “عجز الحكومة عن منع النقص المستمر… (بما في ذلك قطع الضغط الليلي) يؤجج الغضب العام”. وحيثما “تلتقي إخفاقات الخدمة مع المظالم الموجودة أصلاً كما في خوزستان ، يمكن أن تنتشر الاحتجاجات بسرعة”.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة