الاتحاد الأوروبي بالأمم المتحدة: يجب ألا تحصل إيران أبداً على سلاح نووي وعودة العقوبات مطروحة
أكد ممثل الاتحاد الأوروبي في الجمعية العامة للأمم المتحدة على الموقف الحازم للتكتل، معلناً: «لقد قلنا دائماً بصراحة إنه يجب عدم السماح للنظام الإيراني أبداً بالحصول على أسلحة نووية».
وأضاف: «نحن ندرس إعادة تفعيل ستة قرارات لمجلس الأمن كانت قد أُلغيت سابقاً، وذلك بعد استكمال عملية ‘آلية الزناد’ (snapback). نحن ندعو جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى التنفيذ الكامل والامتثال لهذه العقوبات والقيود الأخرى».
حذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، من أن إيران تمتلك مخزونًا من اليورانيوم المخصب يكفي لصنع ما يقرب من 10 قنابل نووية إذا قررت تسليح برنامجها، وذلك في وقت رصدت فيه الوكالة “تحركات جديدة” ومقلقة في مواقعها النووية
كما وجه ممثل الاتحاد الأوروبي دعوة مباشرة للنظام الإيراني: «ندعو النظام الإيراني إلى العودة فوراً إلى طاولة المفاوضات والامتناع عن أي مبادرة قد تعرقل أو تؤخر التوصل إلى حل تفاوضي. كما نطالب النظام الإيراني بأن يسمح فوراً للوكالة (الدولية للطاقة الذرية) باستئناف جميع أنشطة الضمانات الخاصة بها وفقاً لاتفاقية ضمانات معاهدة عدم الانتشار (NPT) وتقديم التقارير المطلوبة قانوناً حول برنامجه النووي».
من جهته، قال ممثل الولايات المتحدة في الجمعية العامة بخصوص البرنامج الذري للنظام: «أمريكا لم تتخذ قرار هجماتها الأخيرة على المراكز النووية الإيرانية ببساطة. يجب على هذا النظام التركيز على التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما طالب المجتمع الدولي مراراً، لضمان أن برنامجه النووي سلمي تماماً». وشدد الممثل الأمريكي على أن «النظام الإيراني لا يمكنه أبداً امتلاك سلاح نووي».
ذكر موقع مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) يوم الاثنين، 27 أكتوبر، أن تحليل صور الأقمار الصناعية التي أجراها المركز يكشف عن مؤشرات محتملة لاستئناف الأنشطة النووية في إيران
رد سفير النظام الإيراني
في المقابل، وفي رد فعل على مواقف الدول المختلفة، زعم سفير نظام الملالي في الأمم المتحدة (إيرواني) أن «إجراء الدول الأوروبية الثلاث (E3) بتفعيل ما يسمى بـ ‘آلية الزناد’، كان يهدف إلى تدمير آخر جسر للدبلوماسية».
وأضاف إيرواني: «إيران لن تستسلم أبداً للتهديد أو الإجبار. بعد حرب الـ 12 يوماً، قامت الترويكا الأوروبية (بريطانيا، ألمانيا، وفرنسا)، بمصاحبة أمريكا، بتفعيل آلية الزناد (اسنپبک) وسعت لإحياء قرارات مجلس الأمن الستة السابقة التي كانت قد أُلغيت».
- «بلومبرغ»: غروسي يحذر من تحركات مريبة حول شبكة أنفاق «جبل الفأس» المحصنة في إيران

- مجلس الأمن يقر استمرار ولاية لجنة العقوبات النووية ضد طهران بأغلبية 11 صوتاً: تثبيت دولي لقرارات الفصل السابع

- مريم رجوي ترحب بإحالة الملف النووي للنظام الإيراني إلى مجلس الأمن وتطالب بخطوة مماثلة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان

- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يحيل الملف النووي للنظام الإيراني إلى مجلس الأمن

- منشأة شبه أرضية محصنة في «نطنز» تحت مجهر الرصد الدولي

- وزير الطاقة الأمريكي: النظام الحاكم لا يمثل الشعب الإيراني


